عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 17-01-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


فيصل بن بندر يجتمع بأمين الرياض ويستقبل سفير غينيا ويشيد بجمعية «بصمة»
برعاية أمير الرياض.. المنصوري يُسلم ترخيص محطة الشحن الثانية لشركة "sats" السنغافورية
أمير الشمالية يطلع على حصر أعمال الغش والتستر التجاري
استعراض مشروعات الإسكان التنموي بجازان وتكريم فريق النظام المالي "صرف"
"أمن المنشآت" تحتفل بتخريج عدد من الدورات التخصصية بمعهد محمد بن نايف
رئيس حقوق الإنسان يتفقد دار رعاية المسنين في الرياض
‏استمرار تمرين «السيف الذهبي» السعودي الفرنسي
نائب وزير الدفاع يرأس وفد المملكة في افتتاح قاعدة برنيس العسكرية بمصر
سفارة المملكة في مصر تُحَذِّر من الإعلانات الوهمية لرحلات الحج والعمرة
المملكة تشارك في معرض الكويت للطيران 2020
مناقشة مقترح تعديل نظام الهيئة السعودية للتخصصات الصحية
إقامة مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل المقبل في سويسرا
كندا: إيران ملزمة بتعويض أسر ضحايا الطائرة
روحاني يدفن الاتفاق النووي بعد "الصدمة الأوروبية"
مصر تدين البيان التركي: أنقرة تطارد أوهاماً تاريخية
السودان: صلاحيات مفتوحة للجنة التحقيق في «عملية المخابرات»

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المملكة وخط الاستجابة الإنسانية ) : إحراز المملكة المرتبة الأولـى عالميا في خط الاستجابة الإنسانية في اليمن للعام المنفرط، وزيارة وفد منظمة الأمم المتحدة لـلـطفولـة «الـيونيسف» لمقر الـبرنامج الـسعودي لتنمية وإعمار اليمن بالـرياض، يعطي أكبر دليل على سعي المملكة الحثيث لإحلال السلام في اليمن، عطفا على مرجعيات الحل السياسي المتمثلة في المبادرة الخليجية وآلـيتها التنفيذية، وعطفا علـى مخرجات الحوار الـوطني الـشامل، وعطفا كذلـك على الـقرارات الأممية ذات الصلة بالأزمة اليمنية، وتلك معطيات تصب في رافد دعم الشرعية اليمنية، ومواجهة الانقلابيين المدعومين من قبل النظام الإيراني المتمرس على دعم المنظمات الإرهابية في المنطقة، ومن ضمنها الميليشيات الحوثية التي سعت منذ الانقلاب لوضع اليمن في حالة حرب وممارسة كافة الإرهاب مع أبناء اليمن.
وواصلت : لـقد دأبت المملـكة علـى اتخاذ كافة الـسبل المؤدية لاستعادة مؤسسات الـدولـة الـيمنية، والـعمل الحثيث على دعم أمن واستقرار ووحدة اليمن وسلامته وسيادة أراضيه، وأهم السبل التي اتخذتها المملكة الجنوح إلى تسوية الأزمة العالقة سلما، وقد اتضح ذلك من ترحيب الرياض بالاتفاق الموقع بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي في شهر نوفمبر من العام الفائت، وهو ترحيب لقي تثمينا عالميا، فالجهود المبذولـة للمملكة أدت للوصول إلى هذا الاتفاق الحيوي، تنفيذا لتوحيد الجهود من أجل احتواء الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة اليمنية.
وبينت : ولا شك أن تلك الجهود المثمرة كانت محط إعجاب وتقدير دول العالم دون استثناء، وليس أدل على اهتمام المملكة بالشأن اليمني من الدعم اللامحدود لهذا البلد الـشقيق، حيث تصدرت المملكة المرتبة الأولـى المانحة للمساعدات الإنسانية لليمن، والـتي بلغ حجمها نحو 419 ملـيار دولار، وفقا لما جاء في تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «الأوتشا» ، وهذا يعني فيما يعنيه أن المملكة حريصة أشد الحرص على مصالح اليمن، والدفاع عن سيادته وحمايته من عبث الانقلابيين وأعوانهم، وهو هـدف مازالت المملكة تمارسه على أوسع نطاق.
وختمت : وعطفا على تلك المساعدات المقدمة لليمن، ووقوف المملكة إلى جانبه لاستعادة أمنه واستقراره، وطمأنينة أبنائه من براثن الميليشيات الحوثية الإرهابية، فإنها بذلـك تدشن مبادئها الـثابتة والـواضحة تجاه الأزمة الـيمنية، والمتمحورة في أهمية عودة الـسلام إلـى هـذا البلد الشقيق وقطع الطريق أمام أعدائه من الحوثيين وأذنابهم للحيلولة دون العبث بأمنه واستقراره، والعمل بمثابرة من أجل عودة الـيمن نحو حظيرتيه العربية والـدولـية، والخلاص من شبح الإرهاب المتمثل في الميليشيات الحوثية وأعوانها.

 

وأفادت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( توفير السكن الملائم ) : اهتمام القيادة الرشيدة بتوفير السكن الملائم للمواطنين يتجلى في تأكيد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أن هذا الموضوع محل اهتمامه الشخصي،حفظه الله، كما أن رؤية المملكة أكدت على تيسير امتلاك المساكن وسن الأنظمة واللوائح وتحفيز القطاع الخاص وتوفير حلول التمويل العقاري وبرامج الملكية السكنية بهدف زيادة معدل تملك المساكن.
وتابعت : وبجهود مخلصة تمكن برنامح “سكني” التابع لوزارة الإسكان من تجاوز مستهدفاته للعام الماضي بخدمة آلاف الأسر من خلال الخيارات التمويلية والسكنية بالإضافة إلى تواصل أعمال التنفيذ والبناء في عشرات المشاريع بالشراكة مع المطورين العقاريين لتوفير آلاف الوحدات السكنية في مختلف المناطق في مجمعات سكنية متكاملة الخدمات والمرافق إلى جانب المخططات السكنية وتنفيذ وبناء وحدات متنوعة ومشروعات سكنية متكاملة.
وقالت : ويستهدف البرنامج هذا العام ضخ مئات الوحدات السكنية بالشراكة مع المطورين العقاريين وتطوير عشرات المخططات الجديدة في إطار توفير خيارات أكثر للمواطنين للحصول على المسكن الملائم الذي يلبي رغباتهم بما يرفع نسبة التملك السكني إلى 70 % بحلول عام 2030، وفقًا لمستهدفات برنامج الإسكان أحد برامج تحقيق رؤية المملكة.
وختمت : وتهدف وزارة الإسكان من خلال برنامج “سكني” وفق الرؤية إلى تقديم حلول سكنية تمكن الأسر السعودية من تملك المنازل المناسبة أو الانتفاع بها وفق احتياجاتهم وقدراتهم المادية وتحسين الظروف للأجيال الحالية والمستقبلية، من خلال توفير حلول تمويلية مدعومة وملائمة بالتوازي مع زيادة العرض للوحدات السكنية بأسعار مناسبة في مدة قياسية، وتنفيذ برامج متخصصة لإسكان الفئات الأكثر حاجة في المجتمع، وتطوير البيئة التشريعية والتنظيمية لقطاع الإسكان، وتعظيم الأثر الاقتصادي منه، وتعزيز جاذبيته للقطاع الخاص وتنمية المحتوى المحلي، مما يؤدي إلى خلق مزيد من فرص العمل وتمتين القاعدة الاقتصادية للمملكة.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الاقتصاد الإيراني والركود الكبير ) : العالم كله يعرف حقائق الوضع الاقتصادي في إيران، ليست هناك أسرار في هذا المجال، بل العكس هناك تطورات متتابعة تثبت مدى الانهيار الذي وصل إليه هذا الاقتصاد، في ظل نظام إرهابي تخريبي يحكم البلاد. والاقتصاد الإيراني لم يكن جيدا حتى قبل أن تفرض العقوبات الدولية عليه، لأن عوائد البلاد تذهب في مسارات لا دخل للشعب الإيراني بها، لذلك انتشرت البطالة وتراجع النمو، وتردت الأوضاع المعيشية حتى قبل هذه العقوبات. وبالطبع، استغل نظام علي خامنئي هذه العقوبات، ليسوق إعلاميا أنها السبب في الحالة التي وصل إليها الاقتصاد الوطني، لكن الجميع يعلم، وفي مقدمتهم الشعب الإيراني، أن هذه ليست سوى أكاذيب لتغطية الفشل، الذي يعيش فيه نظام يعتمد على نشر الخراب في أي مكان يستطيع الوصول إليه. من هنا، فإن الإيرانيين أكثر الجهات تضررا من استراتيجية النظام القاتلة.
واستطردت : لا شك أن العقوبات الدولية "ولا سيما الأمريكية" ضغطت كثيرا على النظام الإيراني في الأعوام القليلة الماضية، إلا أن أساس الانهيار الاقتصادي سبقها بأعوام، بل بعقود. فالخداع لم يعد ينفع النظام الحاكم، والمظاهرات والانتفاضات التي حدثت في السابق "ولا تزال تحدث"، رفعت شعارات واضحة جدا، كلها تتحدث عن سرقة المال العام من الشعب، وتحويله إلى تمويل مخططات الإرهاب في هذا البلد أو ذاك، ودعم المنظمات الإجرامية في أي مكان، طالما أنها تنفذ هذه المخططات بإخلاص تام. يضاف إلى ذلك، أن حجم الفساد في إيران بلغ حدا تاريخيا في العقود الماضية، إلى درجة أن بات بعض الشخصيات الإيرانية المعتدلة تتحدث صراحة عنه وتطالب بالحد منه، خصوصا في ظل سيطرة خامنئي "وليس الحكومة" على العوائد المالية. فقد ثبت بالوثائق، كيف أن هذا الأخير يسيطر على إمبراطورية مالية تصل قيمتها إلى 100 مليار دولار.
وأضافت : على هذا الأساس، لن يكون مفاجئا أن يصل مستوى النمو الاقتصادي في إيران للعام الجاري إلى الصفر. فكل شيء متوقف تقريبا في البلاد، بما في ذلك الحراك الزراعي الذي لا يتطلب أي أدوات وآليات مستوردة. والمصانع الإيرانية شبه متوقفة في أغلبيتها، في حين تواصل العملة الانهيار تلو الآخر، وترتفع معدلات البطالة بصورة لم يسبق لها مثيل في تاريخ البلاد. حتى المنصات النفطية تعاني غياب التحديث والتطوير، ما خفض من الإنتاج النفطي، إلى جانب العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على تصدير النفط، فامتنع كثير من الدول عن شرائه. والخراب الاقتصادي في إيران لا يتوقف عند القطاع النفطي، فقد قرر كثير من الشركات الأجنبية والمستثمرين عموما، الانسحاب من هذا البلد، حتى لا يتأثروا بالعقوبات الاقتصادية المفروضة عليه.
وختمت : حتى مع وجود آلية مالية أوروبية لمساعدة النظام الإيراني، لم تستطع طهران أن تواصل حراكها الاقتصادي، نظرا إلى التأثير الكبير للعقوبات. لذلك، فإن النمو المتوقع لعام 2020 سيكون في حدود الصفر يبدو منطقيا، وإذا ما استمر الوضع على ما هو عليه طوال هذا العام، فإن التوقعات تشير إلى إمكانية أن يكون النمو سلبيا في العام المقبل. فالاقتصاد الإيراني لا يمر بأزمة، بل يعيش شبه انهيار، وهو بالفعل يقف على حافة الهاوية، مع تمسك نظام خامنئي باستراتيجيته المعادية للمجتمع الدولي، وفي ظل الأوهام التوسعية التي يعيش فيها منذ أن استولى على الحكم. النمو الاقتصادي لا يظهر في مثل هذه البيئة التخريبية التي نالت من الإيرانيين أنفسهم قبل غيرهم.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( أردوغان.. هيمنة واستعمار وخراب ) : يأتي رفض أنقرة لسحب قواتها من العراق في سياق تسارع محاولات نظام أردوغان في تطبيق أجندات توسعية في المنطقة؛ تكشف تبني النظام التركي أيديولوجيات تحمل ذات التوجهات التخريبية التي تبناها نظام «الملالي» منذ نشأة مشروعه التخريبي قبل أربعة عقود، وما حمله من مساعٍ عبثية في تصدير الفوضى للمنطقة كوسيلة لبسط النفوذ والسيطرة.
وواصلت : وفي هذه المرحلة، يحاول نظام أردوغان استنساخ سياسات طهران، في محاولة لسد الفراغ الذي سيتركه سلفه «الملالي» مع بدء انحسار مشروعه التخريبي في المنطقة، ليطل أردوغان بمشروع العثمنة وأحلام الخلافة، من أجل الهيمنة والتوسع في المنطقة والسطو على ثرواتها وتعطيل قدراتها. ولم يعد هذا المشروع خافياً على المنطقة، فنظام أردوغان، الذي وظف قوته الناعمة خلال الأعوام القليلة الماضية عبر وسائل الإعلام المرئي والمسموع والمقروء؛ للترويج لمشروع العثمنة التوسعي، انتقل إلى مرحلة خطيرة، بداية بتوظيف الجماعات المتطرفة مثل «الإخوان» و«داعش»، واستخدامها أدوات ضغط، ومروراً بنشر القوات العسكرية في عدة دول عربية وفي المحيط الإقليمي، وانتهاء بالتدخل العسكري كما في سورية، وليبيا، وبوادر محاولة خلق صراع في العراق من خلال مساعي «أقلمة» المكون السني، ورفض خروج قواته العسكرية من العراق، ورفضه إرادة شعبها. كل هذا يحدث بشكل متسارع، يوحي بأن أردوغان يسعى لأخذ المساحة الشاغرة مع انحسار نفوذ الملالي في المنطقة، والمحصلة من حيث الأهداف والغايات لا تصب سوى في ذات الأهداف الاستعمارية من حيث إحلال الفوضى والخراب والدمار من أجل فرض الهيمنة.

 

وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( إنجازات مستمرة ) : مؤشرات تقدم المملكة في مشروعها النهضوي الهائل، تواصل تحقيق قفزات كبرى، في زمن وجيز، ولا نبالغ إذا ما قلنا إنها إنجازات تقارب المستحيل في زمن تحققها، إذ ليس من اليسير أن يستطيع أي مجتمع أن يتغير تغيراً شاملاً على كل الصعد في عامين أو ثلاثة، لكن هذا ما حدث فعلاً في المملكة ضمن سعيها الدؤوب لتحقيق أهداف الرؤية المستقبلية الكبرى «2030»، وبرنامج التحول الوطني.
وتابعت : آخر مؤشرات التقدم القياسي تحقيق المملكة قفزة نوعية، متصدرة جهود إصلاح أوضاع المرأة حول العالم، وفقاً لتقرير «المرأة» الصادر عن مجموعة البنك الدولي، وتقدمت المملكة بحسب التقرير على 190 دولة حول العالم جراء الإصلاحات غير المسبوقة في اللوائح والأنظمة المتعلقة بالمرأة، وتعزيز وضعها القانوني، وصولاً لتفعيل دورها في الخطط التنموية ورفع تنافسية المملكة على المستوى العالمي.
وبينت : تعيش المرأة السعودية في هذا العهد الزاهر مرحلة مشرقة، وانطلاقة عظيمة، تطلق قدراتها الكامنة، وتعزز حضورها الرئيس في كل تفاصيل النهضة السعودية الجديدة، وتجسد هذا الحضور في تولي سيدات لمناصب قيادية في سائر قطاعات الوطن، حكومية كانت أو خاصة، حيث أثبتن كفاءة عالية، وقدرات فذة في قيادة التغيير، والنجاح في المهام المنوطة بهن، ولعل آخر صور النجاح والتمكين الموافقة السامية على تعيين صاحبة السمو الأميرة هيفاء بنت عبدالعزيز بن عياف مندوباً دائماً للمملكة لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو».
وختمت : هذه الإنجازات والتحولات الكبرى في زمن قياسي، ليست في الواقع بحاجة لمؤشرات دولية -على أهميتها- ليلمسها المواطن، فقد باتت واقعاً ملموساً في كل مناحي الحياة بالمملكة، التي أصبحت مثل ورشة عمل هائلة لبناء وطن المستقبل، وما هو مدهش في هذه الرؤية التحديثية أن نتائجها لا تحتاج أعواماً ليلمسها المواطن والمقيم، إذ نجني ثمارها سريعاً، وحتى قبل اكتمال أهدافها النهائية، فمن تعزيز الاقتصاد الشامل، وتنويع مصادر الدخل، إلى الإصلاحات التشريعية والاجتماعية، إلى ملفات الإسكان والدعم الاجتماعي، ونهضة الرياضة والترفيه، وغيرها من ملامح النهضة الكبرى، أصبح المواطن ينتظر نجاحاً جديداً مع إشراقة كل صباح.

 

**