عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 15-01-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


الملك وولي العهد حريصان على مبادرات العمل الإسلامي المشترك ودعم السلام والوئام حول العالم
خادم الحرمين يأمر بتقديم اختبارات الفصل الدراسي الثاني إلى 10 رمضان
مجلس الوزراء يجدد إدانة الاعتداءات الإيرانية وانتهاكها للسيادة العراقية
أمير الرياض يعزي في السلطان قابوس، ويستقبل سفير كوسوفا
أمير القصيم يزور مهرجان الغضا: ما قدمته عنيزة يسجل بمداد من نور
مجلس الشؤون الاقتصادية يستعرض أبرز التطورات العالمية
30 حملة طبية تطوعية نفذها مركز الملك سلمان خلال 2019
المملكة «الثانية» عربيًا و«السادسة والثلاثين» عالميًا في التنمية البشرية المرتفعة جدًا
إطلاق أضخم مشروعات المياه لسقيا سكان "الدرع العربي" بـ 1.7 مليار ريال
ضبط 8.7 آلاف مخالفة بيئية
لبنان يستعيد حقّه بالتصويت في الأمم المتحدة
السودان.. تمرد منتسبي هيئة العمليات
واشنطن: سليماني البداية فقط
احتجاجات طلابية حاشدة بالتزامن مع خروج شعبي في شتى مدن العراق
بومبيو: القادة العراقيون أبلغوني تأييدهم لوجودنا العسكري
الخارجية الأميركية: إيران تنتهك القرارات الأممية
الحراك اللبناني يعود للشارع وعون: عراقيل تعطل الحكومة
محمد بن زايد يلتقي رئيس الوزراء الياباني
مصرع قيادي حوثي غربي تعز

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المصير المحتوم ) : لم يدر في خلد النظام الإيراني أن سياساته العدوانية التوسعية الإرهابية ستنقلب عليه، كان يتوقع أن سياسة الهروب إلى الأمام، واتخاذ إثارة القلاقل والفتن كمبدأ يحقق من خلاله مصالحه التي أولها البقاء في السلطة لتنفيذ أجندة لا مكان للتنمية والازدهار فيها، لم يتوقع النظام الإيراني اليوم الذي سيكون فيه في ركن تكون الأضواء مسلطة عليه، وستكون كل أفعاله داخل إيران وخارجها تحت مجاهر عدة، ترصد كل تحركاته في أي اتجاه كان، فالنظام الإيراني جعل من الداخل الإيراني معتقلاً كبيراً، يحسب فيه على الإيرانيين أنفاسهم وكل تحركاتهم؛ ليتسنى له إحكام القبضة الحديدية عليهم وإخضاعهم بكل وسائل الترهيب، ومع ذلك لم يستسلم الشعب الإيراني لظلم النظام وصلفه وعنجهيته، بل لايزال يقاوم بكل الوسائل الممكنة، وما التظاهرات الأخيرة في المدن الإيرانية والهتافات المناهضة لرأس النظام، وتمزيق صور قادته إلا دليل واضح على فيض كيله، وبلوغه مرحلة من التذمر غير مسبوقة ستؤدي إلى نتائج لم يتوقعها النظام الحاكم في إيران ولم تخطر له على بال.
وتابعت : خارجياً اتضح للمجتمع الدولي أن إيران بوضعها الحالي دولة مارقة بكل ما تعنيه الكلمة، دولة لا تريد الأمن والاستقرار لمنطقة من أكثر مناطق العالم أهمية وحساسية، بل تريد نشر الفوضى وبث الخراب لتكون لها الهيمنة، وما الأذرع التي زرعتها في عدة دول عربية إلا لتحقيق أهدافها في السيطرة والتبعية.
والمجتمع الدولي اليوم أصبح أكثر وعياً من ذي قبل بالأدوار التخريبية الإيرانية، بل إنه ذهب أبعد من ذلك عندما وضع إيران في حجمها الطبيعي كدولة مارقة تهدد المصالح الدولية وجب كبحها وتقييد سياساتها.
وختمت : النظام الإيراني اليوم بين فكي كماشة داخلي وخارجي، ولا سبيل أمامه إلا أن يعدل من سلوكه العدواني، وينخرط في الدبلوماسية كحل قد يخرجه مما فيه إذا حكم قادته عقولهم وشهواتهم، وغير ذلك فإنه سيواجه مصيراً محتوماً لا مفر منه.

 

وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تجديد الإدانة للعدوان الإيراني ) : جدد مجلس الـوزراء في جلسته المعتادة يوم أمس إدانته الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على قاعدتين عسكريتين عراقيتين، وتلك اعتداءات تمثل انتهاكا صارخا لسيادة الـعراق على أرضه، فقوات التحالف الـدولـي المتواجدة بمحض إرادة الـقيادة الـعراقية وبتخويل أممي، مهمتها محاربة الإرهاب الداعشي المتواجد على أراضي الرافدين ليعيث خرابا وفسادا وتدميرا في هذا البلد الشقيق، واستهداف القاعدتين من قبل النظام الإيراني يجيء إعلانا واضحا وسافرا لـتأييده المطلـق لـلـمنظمات الإرهابية ومن بينها تنظيم داعش في العراق، ولطالما أيد النظام مختلف الـتنظيمات الإجرامية في الـيمن وسوريا، وها هو يعاضد ويساند تنظيم داعش الإرهابي على أرض العراق.
وواصلت : لقد أكد مجلس الـوزراء في الجلسة ذاتها وقوف المملـكة مع الـعراق الـشقيق في تصديه ومكافحته لظاهرة الإرهاب المتمثلة بالتنظيم الـداعشي على أرضه، وهذا الوقوف الشجاع يعرب بوضوح عن رغبة المملكة في عودة الأمن والاستقرار إلى العراق الشقيق، ومساعدته على التخلص من الإرهاب الـذي مازال يمثل عقبة كأداء تحول دون عودة الـعراق الشقيق إلـى حظيرتيه الـعربية والـدولـية، فانتماء الـعراق إلى عروبته يدفع الأمة العربية بأسرها وعلى رأسها المملكة لمناصرة هذا البلد الشقيق ودعمه بكل وسائل الـدعم لـلـخلاص من كابوس الإرهاب ومخططاته الإجرامية.
وأضافت : ومن هذا المنطلق فقد أعادت المملكة مجددا دعوتها الصادقة للمجتمع الدولي بالعمل الإيجابي والحثيث لوقف النظام الإيراني عند حدوده وإلزامه باحترام سيادة الـعراق واستقلاله وحريته، وأعادت التأكيد من جديد على أهمية إلزام النظام الإيراني باحترام المواثيق والأعراف والقوانين والمعاهدات الدولية، التي مازال النظام يضرب بها عرض الحائط مستهينا بها ومستهينا بكل المنظمات الدولية التي تدعو لإقامة السلم والأمن الدوليين وإبعاد دول العالم عن شبح الإرهاب.
وختمت : وما زالـت المملكة تسعى مع كل دول العالم لوقف موجات الإرهاب في الـعراق ليعود الأمن والاستقرار لهذا البلد ولكافة دول المنطقة التي مازال النظام الإيراني ينتهك سيادتها وحرية أبنائها، من خلال تدخله الغاشم والسافر في شؤونها الداخلية، كما هو الحال في اليمن وسوريا والعراق التي ما زالت تعاني الأمرين من تسلط النظام الإيراني على مقدراتها ومحاولـته بسط نفوذه عليها لـتمرير مخططاته العدوانية، سواء بطريقة مباشرة أو عن طريق عملائه في المنطقة.

 

وقالت صحيفة "البلاد" افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( ريادة المملكة ) : استطاعت المملكة بحكمة قيادتها ورؤيتها الطموحة تبوء مراكز متميزة في مختلف المجالات على المستويين الإقليمي والدولي، فيما تتهيأ لقيادة مجموعة العشرين في سعيها الدؤوب لتعزيز المجموعة برؤى وأجندة فاعلة وأطروحات محكمة لمواجهة قضايا وتحديات الاقتصاد العالمي وتأكيد قدرتها على تمثيل الدول النامية وتقديم أفكار بناءة بالإضافة إلى تبادل الخبرات.
وبينت : لقد بذلت القيادة الرشيدة الغالي والنفيس لتحقيق طموحات شعبها وتعزيز موقع المملكة الرائد عالمياً من خلال سياستها القائمة على مبادئ وثوابت لا تحيد عنها مهما كانت التحديات، ومن أهمها حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى وتعزيز علاقاتها وتعاونها مع الدول بما يخدم المصالح المشتركة والاضطلاع بدور فاعل في المنظمات الإقليمية والدولية مما أكسبها المزيد من الثقة التي تتمتع بها.
وأكدت : لقد حققت المملكة مراكز متقدمة في قائمة الدول ذات التنمية البشرية المرتفعة جداً، بحسب تقرير التنمية البشرية الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الذي يهدف إلى قياس مستوى الرفاهية التي تعيشها شعوب العالم في شتى المجالات كما تميزت أيضاً في مجال تقديم المساعدات الإنسانية وفق ما جاء في منصة التتبع المالي التابعة للأمم المتحدة وتصدرها المانحين لليمن نتيجة للدعم غير المحدود من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد للعمل الإنساني والإغاثي.
واستطردت : وتأتي إشادة المجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي في دورته التي عقدت مؤخراً في رحاب المسجد الحرام بجهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي العهد، وحرصهما على مبادرات العمل الإسلامي المشترك، ودعمهما جهود السلام والوئام حول العالم، تقديراً من الأمة الإسلامية،لدورهما،حفظهما الله، في التأكيد على وحدة صفها واجتماع كلمتها ومناصرة قضاياها العادلة.
وختمت : ومن الاقتصاد وتأمين مصادر الطاقة إلى السياحة والمجالات الاجتماعية والثفافية والإنسانية تخطو المملكة بخطوات راسخة وطموحة نحو الريادة والعلا والإبداع بفضل الله ثم بحنكة وحكمة قيادتها وشعبها الوفي.

 

وأفادت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الذكاء الاصطناعي والتقدم الاقتصادي ) : من ضمن المشاريع التي تتضمنها رؤية المملكة 2030، مشروع يتعلق بما أصبح يعرف بـ"الذكاء الاصطناعي". وهذا القطاع أخذ في التطور والنمو على الصعيد العالمي منذ أعوام عديدة، ليصبح محورا رئيسا في نطاق التنمية الاقتصادية بشكل عام، وحقق تقدما في عدد من الدول التي اعتمدته مبكرا. والذكاء الاصطناعي يتماشى في الواقع مع آفاق "رؤية المملكة" المتطورة أصلا، التي تستهدف بناء اقتصاد وطني جديد يلائم حقيقة ما تملكه السعودية من مقومات التنمية كلها. يضاف إلى ذلك، أنه قطاع يستند فقط إلى الأدوات التقنية والتكنولوجية المتطورة، التي تحاكي المتغيرات على الساحة العالمية. دون أن ننسى، الشراكات التي عقدتها المملكة مع الجهات الدولية التي حققت قفزات نوعية في هذا المجال.
وواصلت : من هنا، يمكن تناول ما تعتزم الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي القيام به، التي أنشئت بأمر ملكي، جاء داعما تلقائيا لمتطلبات رؤية المملكة 2030. فهذه الأخيرة، وضعت الاقتصاد الرقمي على رأس أولوياتها في كل فروعه ومداخله، وكان لا بد من ذلك، بحكم التحولات في هذا المجال على الساحة الدولية. كما أن القيادة في البلاد لا تسعى إلى المضي قدما في آفاق الذكاء الاصطناعي فحسب، بل تستهدف أن تكون رائدة في هذا الميدان على الصعيد العالمي أيضا، ولا سيما في ظل الشراكات المتجددة التي تقوم بها هنا وهناك. كما أن الانطلاق إلى آفاق جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي في السعودية، يستند إلى ما حققته البلاد من إنجازات عملية حاضرة على الساحة، عبر مركز المعلومات الوطني، ذراعها التشغيلية.
وتابعت : المخططات التي وضعتها المملكة في هذا المجال الحيوي والمستقبلي كبيرة، وكلها طموحة في نطاق إدارة القوى الرقمية الرئيسة، وإطلاق الطاقات الكامنة للبيانات. وبحسب المصادر الرسمية السعودية، تقدر ثروة البيانات بنحو تريليون دولار، ما يفتح الآفاق أمام كل المخططات، التي وضعت لتحقيق الإنجازات المطلوبة. ولا بد من الإشارة هنا إلى أن مشاريع "رؤية المملكة" حققت تقدما كبيرا، بما في ذلك بعض المشاريع التي تم إنجازها حتى قبل مواعيدها المحددة، الأمر الذي يفتح المسار نحو تحقيق قفزات نوعية مطلوبة على الساحة المحلية في مجال الاقتصاد الرقمي وروابطه المختلفة، فالمملكة باتت جاهزة لأي تحول متطور على الصعيد الرقمي، ولا سيما في مجال استثمار ما يمكن وصفه بثروة المعلومات والبيانات.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( أردوغان يترنح بين التهديدات والأحلام الإمبريالية ) : لم تكن موجة التهديدات التي أطلقها رجب طيب أردوغان أمس (الثلاثاء) ضد المشير خليفة حفتر مستغربة على الرئيس التركي الذي اعتاد مثل هذه الأساليب البلطجية التي تؤكد ارتباكه وتجسد أطماعه في البلدان العربية.
وبينت : تصريحات الرئيس التركي تؤكد أثر الصدمة وخيبة الأمل التي مني بها بعد أن اشترط قائد الجيش الوطني الليبي، قبل التوقيع على اتفاق موسكو، خروج القوات التركية المرتزقة ونزع سلاح المليشيات المتطرفة، لضمان تحقيق الاستقرار في ليبيا.
وتابعت : أسلوب الرئيس التركي الذي يترنح بين شعبوية الصوت المخادع وتهديدات العدو المراوغ، بدت واضحة أمام الليبيين، إذ لم يعد تذرعه بطلب حكومة الوفاق (غير الشرعية) كافيا أمام أطماعه التي يحاول الانتحار من أجل تحقيقها غير آبه بمصالح أبناء الأرض.
وختمت : لذا يجب على المشاركين في مؤتمر برلين، الذي يعقد الأحد القادم حول ليبيا، أن يقدموا مصالح الشعب الليبي ويضعوا حقوق ومستقبل الشعب الليبي أولا، بعيدا عن مغامرات الرئيس التركي وأحلامه الإمبريالية.

 

**