عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 14-01-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين عزى في السلطان قابوس ووصل إلى الرياض
الملك يأمر بترقية وتعيين 152 قاضياً بوزارة العدل
رئيس وزراء اليابان يزور مدائن صالح
الشورى لـ "الجبيل وينبع": راعي المتطلبات العلمية والتخصصية فقط لتوظيف المواطنين.. والتأهيل لاحقاً
إرجاء حسم مشروع لائحة الغرامات والجزاءات عن المخالفات البلدية
أبناء الشهداء يزورون متحف برج الساعة بمكة المكرمة
برعاية وزير التعليم.. جامعة الملك سعود تنظم مبادرة «نحو خريج واعٍ»
تسجيل أكثر من 76 ألف طالب وطالبة في برنامج الكشف عن الموهوبين
الرياح تعيق الحركة السياحية بين فرسان وجازان
ترمب للملالي: لا تقتلوا المحتجين
المتظاهرون الإيرانيون: خامنئي عدونا
بريطانيا تستدعي السفير الإيراني
مصرع ناشط عراقي برصاص مسلحين في ذي قار
برلين تضم اجتماعاً لمجلس الأمن حول ليبيا في يناير
الملك عبدالله: التواجد التركي في ليبيا يخلق الارتباك
أربعة قتلى في هجوم إرهابي بتشاد
كينيا: مصرع ثلاثة مدرسين

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( علاقات استثنائية ) : ترتكز العلاقات بين المملكة واليابان على تاريخ طويل، يتعدى الـ 60 عامًا، شهدت كثيرًا من التفاهمات والتحالفات والصفقات الناجحة، التي مهدت الطريق لنموذج فريد من العلاقات الدولية، يتسم بالإخلاص والصدق والالتزام بكل ما تم الاتفاق عليه، وبقدر حرص الرياض على تعزيز هذه العلاقات وتطويرها بالشكل الذي يفيد الشعبين الصديقين بالقدر نفسه الذي أظهرته طوكيو لترسيخ الشراكة مع المملكة في جميع المجالات بلا استثناء، خاصة أن لكل بلد رؤية اقتصادية خاصة، تتشابه كثيرًا مع رؤية البلد الآخر، سواء في المسمى "رؤية 2030" أو في آلية التطبيق والأهداف.
وأضافت : وتتلاقى مساعي البلدين في تطوير العلاقة بينهما اقتصاديًا وسياسيًا وأيضا ثقافيًا في كثير من النقاط المشتركة، فالمملكة تدرك أهمية دولة بحجم اليابان، لديها من التطور العلمي والتقني رصيد كبير وضخم، كما تدرك اليابان أن لدى المملكة إمكانات مالية وبشرية ورغبة حقيقية في إعادة بناء الاقتصاد الوطني على أسس ومرتكزات قوية وصلبة، ومن هنا تأتي زيارة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي للمملكة، والتقاؤه بخادم الحرمين الشريفين ثم ولي العهد ـ يحفظهما الله ـ حيث تناولت المباحثات مجمل القضايا الإقليمية والدولية، بيد أن الاقتصاد تصدر واجهة هذه المباحثات، وكان محور اهتمام القادة بهدف الارتقاء به إلى الحد الذي يتواكب مع مستهدفات الرؤية السعودية - اليابانية 2030. وعندما يسلط قادة البلدين بؤرة الاهتمام على التعاون في مجالات أمن الإمدادات والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة والسياحة، فعلينا أن نتوقع ما ستسفر عنه المشروعات المشتركة من نتائج وثمار، سيكون لها مفعول السحر في نهضة البلدين وتطويرهما مستقبلًا.
وبينت : ويعزز من ترسيخ العلاقات بين المملكة واليابان، أنهما مهتمتان بأمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي وسلامة الممرات البحرية، ولا سيما في مضيق هرمز، وتمتلكان وجهات نظر شبه متطابقة تجاه عديد من القضايا المحورية المتعلقة بأمن المنطقة، خاصة في الملف اليمني والقضية الفلسطينية.
وختمت : يبقى التأكيد على أن الزيارات المتتالية لرؤساء الدول الكبرى للمملكة، ومنها زيارة رئيس الوزراء الياباني، تعكس مكانة المملكة دوليًا وإقليميًا، وما تحظى به من تقدير على المستوى الدولي، ودورها المحوري في تعزيز الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم، وهذا ليس من فراغ، وإنما من مكتسبات عدة، منها الثقل الديني والاقتصادي الذي تتمتع به المملكة في المنطقة والعالم، وكونها تمتلك أكبر اقتصاد في منطقة الشرق الأوسط، رشحها لتكون عضوًا فاعلًا في مجموعة العشرين، التي تسهم في تحديد بوصلة الاقتصاد العالمي وتحديد أولوياته.

 

وأفادت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الطاقة الشمسية والاستدامة الاقتصادية ) : يتسابق العالم اليوم من أجل الوصول إلى اقتصاد مستدام قادر على التواؤم مع المتغيرات المناخية ويحقق العلاقة بين الإنسان وبيئته، وما زالت الطاقة أهم مشكلة في مسار تحقيق الاقتصاد المستدام، ذلك أن الطاقة اليوم بأشكالها الأحفورية الكربونية تزاحم حياة الإنسان على هذه الأرض، حيث تتسبب انبعاثاتها الكربونية في زيادة الاحتباس الحراري. لذا، تبرز الطاقة الشمسية أحد الطموحات الكبرى للبشرية في هذا العصر، وبلغت الاستثمارات خلال هذا العقد 2010 - 2019 ما يزيد على ثلاثة أمثال الاستثمارات في أعوام العقد الماضي، ومن المتوقع أن يصل مجموع الاستثمارات العالمية في هذا المجال إلى 2.6 تريليون دولار، وستجذب الطاقة الشمسية ما يصل إلى 1.349 تريليون دولار، أي نصف استثمارات الطاقة المتجددة. هذا التسابق المحموم نحو المستقبل، لم تكن المملكة خارج المضمار، بل إن رؤية المملكة 2030 تضيء الطريق لنا في هذا المسار، وتوقد مشاعل النور والإلهام من أجل الوصول إلى اقتصاد مستدام، يستند إلى مزيج من الطاقة، يجعل استخدامات الطاقة الهيدروكربونية في مسارها الذي يحقق المقاييس البيئية المطلوبة، وتحقيق المستهدفات من الطاقة المتجددة، حيث في عام 2017 أنشئ مكتب تطوير مشاريع الطاقة المتجددة لهذا الغرض. وتعد الشمس من أهم الموارد للطاقة في المملكة، وظهر اهتمامها بهذه الطاقة عندما أبرم الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، مذكرة تفاهم في آذار (مارس) من عام 2018 مع ماسايوشي سون رئيس مجلس إدارة صندوق رؤية سوفت بنك، لإنشاء أكبر مشروع للطاقة الشمسية لإنتاج 200 جيجاواط في السعودية بتكلفة 200 مليار دولار. وهناك اليوم نحو 11 مشروعا للطاقة الشمسية، أكبرها مشروع الفيصلية، بطاقة 600 ميجاواط، وأربعة مشاريع أخرى بسعة مركبة تبلغ 300 ميجاواط في رابغ وجدة والرس وسعد، إضافة إلى القريات بسعة 200 ميجاواط، ووادي الدواسر بسعة 70 ميجاواط، والمدينة المنورة بسعة 50 ميجاواط، ورفحاء بسعة 45 ميجاواط ، ومهد الذهب بسعة 20 ميجاواط.. وهكذا، أصبحت مبادرات تطوير إنتاج الطاقة الشمسية الكهروضوئية حقيقة اقتصادية في السعودية ولم تعد مجرد مبادرات ورؤى عامة، وتؤكد المملكة مضيها قدما بشكل جدي كي تصبح إحدى أكبر الدول إنتاجا لهذه الطاقة في العالم، حيث أصدر مكتب تطوير مشاريع الطاقة المتجددة في وزارة الطاقة أخيرا، طلبات التأهيل ضمن البرنامج الوطني للطاقة المتجددة، التي تتكون من أربعة مشاريع لإنتاج الطاقة الشمسية الكهروضوئية بسعة إجمالية تصل إلى 1200 ميجاواط.
وواصلت : الجدير بالذكر، أن مشاريع الطاقة الشمسية لا تحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030 فيما يتعلق بالاقتصاد المستدام أو بمزيج الطاقة وحسن كفاءة استخدامها فقط، بل إن هذه المشاريع الكبرى تحقق فوائد اقتصادية أخرى فيما يتعلق بتعزيز قدرات القطاع الخاص ونسبة مساهمته في الناتج المحلي. فالمملكة تعمل على تحقيق هذه المستهدفات في تنمية القطاع الخاص من مسارات عدة، أهمها ما يلقاه القطاع الخاص من دعم وصل إلى 72 مليارا، وإطلاق مبادرات مهمة لتطوير قطاعي الصناعة والخدمات اللوجيستية، وتأتي مشاريع الطاقة الشمسية لتعزيز دور القطاع الخاص من خلال ما أعلنه رئيس مكتب تطوير مشاريع الطاقة المتجددة في وزارة الطاقة، أن جميع المشاريع التي ستطرح في المرحلة الثالثة تتطلب حدا أدنى من المحتوى المحلي بنسبة 17 في المائة، وأنه سيتم القياس بناء على منهجية وآلية هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية، التي تركز على قياس القيمة المضافة للمحتوى المحلي في الاقتصاد الوطني...

 

وقالت صحيفة "البلاد" افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( علاقات متميزة ) : تتميز العلاقات السعودية العمانية بعمقها وتجذرها لما بين البلدين الشقيقين من روابط الدين والأخوة والجوار والتاريخ والتنسيق المشترك والحرص على تعزيز مسيرة دول مجلس التعاون الخليجي وتبادل الرؤى في مختلف القضايا والتأكيد على أمن واستقرار المنطقة.
وتابعت : وتعزز الروابط الوثيقة بين البلدين الشقيقين أوجه التعاون في كل المجالات والتنسيق الفاعل لمواجهة تحديات المنطقة وتحقيق تطلعات الشعوب، فيما شهدت العلاقات الثنائية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز توافقاً ورؤية مشتركة حيال القضايا التي تهم المنطقة ومستجدات الأحداث وهذا ما برز جلياً في انضمام السلطنة للتحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب في سياق الفهم المشترك للدول الإسلامية وعلى وجه الخصوص دور وقيادة المملكة لتحقيق السلام والأمن والاستقرار في المناطق، التي يسودها العنف الإرهابي المسلح.
وأضافت : كما تأتي زيارة خادم الحرمين الشريفين، حفظه الله، أمس إلى مسقط لتقديم العزاء للسلطان هيثم بن طارق بن تيمور سلطان عمان والشعب العماني في وفاة جلالة السلطان قابوس بن سعيد ،رحمه الله، تأكيداً على العلاقات المتينة والروابط الأخوية بين البلدين الشقيقين.
وختمت : وعلى صعيد آخر يشكل التبادل التجاري بين المملكة والسلطنة منصة أخرى للعلاقات المتميزة وقد درجت السلطنة على إقامة معرض للمنتجات العمانية في المملكة كما استضافت جدة أعمال الملتقى العماني السعودي فيما يتوقع أن يسهم الطريق والمنفذ الوحيد الذي يربط بين البلدين في توسيع وتسريع حجم التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين.

 

وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( خطأ فادح واعتذار واهن ) : يبدو بوضوح أن اعتراف النظام الإيراني بإسقاط الطائرة الأوكرانية يجيء حفظا لماء الوجه، فقد أنكر كبار المسؤولـين بالـنظام فكرة إسقاط الـطائرة، ثم عادوا بعد فترة وجيزة للاعتراف الرسمي بإسقاط الـطائرة دون طرح لأي سبب وراء الاعتراف غير التبجح بأن الإسقاط ربط بخطأ بشري غير مقصود، وأنه جاء في غمرة الرد بصواريخ شنتها طهران على قواعد عسكرية ردا على مقتل قاسم سليماني، وقد جاء الاعتراف من جهة أخرى لـثقة الـنظام بأن أصابع الاتهام ستوجه إليه عند نهاية التحقيق في هذه الكارثة الجوية الشنيعة، لاسيما أن محاصرته بالمعلومات الاستخبارية من قبل الـولايات المتحدة وكندا وأوكرانيا دفعته للاعتراف.
وواصلت : ومن واقع الـصور الملـتقطة لـلـحادث فور وقوعه يتبين أن الاستهداف كان دقيقا ولم يطلق الصاروخ علـى الـطائرة جزافا، وأن الاعتراف الإيراني بالإسقاط اقترن بمحاصرة استخبارية دفعت طهران لـلاعتراف بتلـك الجريمة قبل أن يكتشف أمرها من قبل التحقيقات أو الصور الجوية أو تسجيلات الـصندوق الأسود، وطرائق المماطلة والمراوغة التي يمارسها النظام حيال هـذه الجريمة شبيهة بسائر الممارسات المعهودة التي يحاول من خلالها التملص من ارتكاب جرائمه التي يرتكبها بشكل مباشر أو من خلال عملائه المنتشرين في المنطقة.
وبينت : وحادث الطائرة الأوكرانية شبيه إلى حد بعيد بتدبير هجوم لوكربي عام 1988 م، فقد حاول النظام الإيراني الـتنصل من مسؤولـيته المباشرة عن إسقاط طائرة الركاب الأمريكية التي قتل فيها 270 شخصا، وسقطت بعد الـعدوان عليها بقرية لوكربي الاسكتلندية، غير أن الـتحقيقات والمعلـومات الاستخبارية أظهرت أن التخطيط لإسقاط طائرة لوكربي تقف وراءه إيران بأمر من آية الله الخميني المرشد الأعلـى الإيراني ومؤسس نظام ولاية الـفقيه وقتذاك، وقد اعترف النظام الإيراني علنا بإسقاطه الطائرة الأمريكية بعد محاولاته التنصل من الضلوع في ارتكابه تلك الجريمة.
ويتبين من الـتشابه بين الحادثتين أن الـنظام الإيراني مارس قرصنة جوية في الحالتين، كممارسته لقرصنته البحرية بالاعتداء على السفن التجارية في عرض المياه الخلـيجية وكممارسته لقرصنته البرية وختمت : عبر عملائه في اليمن والعراق وسوريا، وكما كشفت التحقيقات عن تورط الـنظام الإيراني في حادثة لوكربي الشنيعة، فإن التحقيقات والمعلومات الاستخبارية سوف تكشف عن تورط الـنظام في إسقاط الطائرة الأوكرانية عمدا رغم تبجحه بأن الحادث جاء عن طريق الخطأ، ورغم أن الـصور التي التقطت أثناء الحادث غير منسجمة مع هذا
الاعتذار الواهن.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( علاقة المملكة بالسلطنة ) : كانت المملكة ولا تزال وستظل حميمة المشاعر مع دول الجوار، ذلك أن روابط اللغة والدين والصلات الاجتماعية تؤلف بين منظومة دول المحيط العربي، ما عزز التكامل السياسي والاقتصادي والثقافي بين الأشقاء العرب والخليجيين.
وقالت : وتتجلى أواصر القُربى العربية ذات الأرومة المتأصلة بأمثل صورة عندما تصاب إحدى الدول بمصاب جلل، بحجم فقد زعيم سياسي له مكانة في النفوس، إذ يبادر رأس القيادة السعودية بأداء واجب العزاء والمواساة حضورياً ليعبّر عن مكنون الأنفس الرسمي والشعبي لزعامات وقيادات الدولة المصابة.
وتابعت : وكان من أشق أخبار الأسبوع على السعوديين فقد الشعب الخليجي أحد رموزه الكبار، برحيل السلطان قابوس بن سعيد، الذي استشعر السعوديون بفقده غياب قائد وزعيم له مكانة كبيرة في الأفئدة ومساحة شاسعة في القلوب، وتوالت التغريدات والكتابات من الشعب السعودي بالدعوات بالمغفرة للسلطان قابوس وبصادق العزاء للشعب العماني الشقيق.
وختمت : ولطالما مثّلت المملكة وسلطنة عمان جزءاً حيوياً لا يتجزأ من المنظومة الخليجية العربية إذ تتمتع الدولتان بعلاقاتٍ أخويةٍ ذات شواهد متعددة وروابط راسخة وموروث اجتماعي ضارب بجذوره في عمق الزمن والتاريخ. ما تنامت معه المواقف الكبيرة والعظيمة التي تقف شاهدة على صدق العواطف التي تتميز بالشفافية وتربط بين مسقط وبين الرياض بأمتن الجسور وأرسخها، وما توجّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز شخصياً إلى السلطنة لأداء واجب العزاء، ومواساة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد والشعب العماني إلا دليل جلي لعظيم القدر والمكانة لبلد شقيق له موقعه المهم في صرح مجلس التعاون لدول الخليج العربي وفي وجدان كل مواطن سعودي.

 

 

**