عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 13-01-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


الملك يتسلم رسالة من العاهل البحريني
خادم الحرمين يستعرض وآبي التعاون وفق الرؤية السعودية اليابانية 2030
خادم الحرمين يستقبل رئيس وزراء اليابان ويقيم مأدبة غداء تكريمية
ولي العهد يلتقي رئيس وزراء اليابان ويعقدان جلسة مباحثات رسمية
قوة التحالفات السعودية اليابانية في قطاعات تنموية استراتيجية تلفت أنظار العالم
«أرامكو» تنجح في تأمين منفذ دائم لمبيعات النفط لليابان بطاقة مليون برميل في اليوم
أوتاكا: 69 محوراً تعزز الشراكة السعودية اليابانية
أمير الشرقية: الملك سلمان والد الجميع وحريص على أبنائه الأيتام
فيصل بن مشعل: حكومتنا تسعى لتعزيز جانب المسؤولية الاجتماعية
شينزو آبي يستقبل عبدالعزيز بن سلمان وفيصل بن فرحان
وزير الخارجية والجبير يستقبلان وزير خارجية تايلند.. والمبعوث الأميركي الخاص لسورية
تأسيس جمعية إرادة للتوعية بأضرار المخدرات بالقريات
رئيس مجلس الشورى يستقبل رئيس هيئة حقوق الإنسان
النيابة تطلق خدمة البلاغ عن "التوقيف غير النظامي" عبر أبشر
التعليم.. هدف لنيران الحوثيين
الأوضاع الليبية العراقية الفلسطينية على طاولة البرلمان العربي الأربعاء
لبنان يأسف لعدم أحقيته في التصويت بالأمم المتحدة
العراق: صدامات بين المتظاهرين وقوات الأمن تخلف قتلى وجرحى
وقف إطلاق النار في ليبيا
هجوم داعشي في نيجيريا

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الشراكة السعودية اليابانية ) : على مدى أكثر من 6 عقود اتسمت العلاقات السعودية اليابانية بالاستقرار والتطور وتقوية جسور التعاون والمصالح المتبادلة، لتبلغ اليوم ذروة التعاون بالقمة التي جمعت خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز مع رئيس وزراء اليابان شينزو آبي، خلال زيارته للمملكة، والتي تأتي امتدادا للزيارات المتبادلة على أعلى مستوى لتحقيق الرؤية السعودية اليابانية المشتركة ، وتتويج الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين وزيادة حجم التبادل التجاري بينهما،كما يميز هذه العلاقات الأنموذج توافق الجانبين تجاه القضايا الإقليمية والدولية خاصة ماتشهده المنطقة من تطورات وتحديات، والتنسيق المشترك تجاهها لتحقيق السلم والاستقرار والعمل على ترسيخ أمن إمدادات الطاقة العالمية ذات الأهمية القصوى لليابان ولاقتصاد العالم.
وتابعت : من هنا تأتي أهمية هذه الزيارة في تعزيز أواصر التعاون وإنجاز خطوات الرؤية السعودية اليابانية، وماتعكسه من إرادة مشتركة عالية في تحقيق المصالح الكبيرة والمتعاظمة للبلدين، وحرص طوكيو على الإسهام في خارطة الاستثمار المالي والتقني في المملكة ضمن المشروعات العملاقة التي تشكل معالم التنمية السعودية الحديثة والمستدامة، واعتزاز البلدين بأواصر الصداقة والاحترام المتبادل، في الوقت الذي تسلمت فيه المملكة من اليابان رئاسة مجموعة العشرين الأكبر اقتصادا في العالم، وحرص الرياض على دفع جهود المجموعة لإسهام أكبر في ازدهار العالم من خلال الرؤى السعودية الطموحة لمستقبل الاقتصاد العالمي.

 

وأفادت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الرياض وطوكيو .. شراكات استراتيجية متجددة ) : تميزت العلاقات بين المملكة واليابان منذ عقود بالنطاقات غير المحدودة. أي إن كل شيء مفتوح للتطوير والتنمية، إضافة إلى مجالات جديدة، في هذه العلاقات الاستراتيجية. والعلاقات المشار إليها لم تصل إلى هذا المستوى إلا على أسس واقعية وعملية، وبالطبع استراتيجية، لذلك تتميز بالاستدامة وقواعد يسهل البناء عليها في أي مجال مطروح بين هذين القطبين العالميين. ومن ضمن ما يسهم في تعزيز العلاقات بين الرياض وطوكيو، أن البلدين عضوان في "مجموعة العشرين" التي اتخذت زمام المبادرة الدولية منذ الأزمة الاقتصادية العالمية. فهذه المجموعة باتت الجهة الأكثر حضورا على الساحة الدولية، والأكثر واقعية مقارنة بالمجموعات العالمية المشابهة، مع ضرورة الإشارة إلى أن التزاماتها العالمية ليست كبيرة فحسب، بل تتعاظم دائما. علما بأن السعودية تسلمت رئاسة "مجموعة العشرين" من اليابان في ديسمبر 2019.
وواصلت : لم تتوقف العلاقات بين المملكة واليابان عن التطور نحو الأفضل، وتحقيق كل البرامج المشتركة، سواء السياسية أم الاقتصادية. وهذا ما جعل منها علاقات مميزة لكلا البلدين. فالشراكات الاقتصادية ماضية إلى الأمام، وهناك شراكات متجددة، أي إن لها نطاقات مختلفة وسرعات مرتفعة أيضا، ما يعزز التعاون بين الجانبين في هذا المجال. وهذا ما أوصل مستوى التجارة بين البلدين إلى 44 في المائة، ناهيك عن استيراد اليابان 39 في المائة من احتياجاتها النفطية من السعودية بعد أن أوقفت طوكيو وارداتها النفطية من إيران بسبب العقوبات الدولية على نظامها الإرهابي. وفي المجالات الاستثمارية المختلفة، هناك أيضا تقدم لا يتوقف بين البلدين، خصوصا في ظل عملية استكمال مشاريع ومعايير رؤية المملكة 2030، التي تستهدف إتمام البناء الاقتصادي السعودي الجديد، وفق أسس استراتيجية.
وأضافت : ومن أهم المزايا التي تطرحها الشراكات بين السعودية واليابان، أنها تصب في سياق الهدف الرئيس للمملكة، وهو تنويع مصادر الدخل بما يحقق الأهداف التنموية الوطنية كلها. فطوكيو وجدت في "رؤية المملكة" فرصا مهمة، كما أن التشريعات المرنة التي اعتمدتها السعودية وفق "الرؤية"، أسهمت في تنشيط الحراك الاستثماري الياباني في مجالات محورية عدة، بما في ذلك افتتاح الأفرع لشركات ومصانع يابانية كبرى. وهذا يأتي أيضا ضمن مسار "الرؤية" التي حظيت بمكاتب لها في كلا البلدين في إطار دعم مساراتها الثنائية والعامة. والحضور الياباني في الشرق الأوسط يشمل أيضا بصورة مهمة جدا، المشاركة في الأعمال العسكرية الهادفة إلى توفير الأمن والاستقرار للممرات المائية في منطقة الخليج العربي، ولهذا السبب وصلت قوة يابانية إلى المنطقة، بهدف منع مزيد من الأعمال التخريبية التي يقوم بها النظام الإرهابي في إيران.

 

وقالت صحيفة "الرياض" افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الصـلف الإيــراني ) : لم يقف صلف النظام الإيراني عند حد هوسه بتأجيج الصراعات في المحيط العربي؛ ولم يقتصر غباؤه السياسي في التعاطي مع الأحداث وبؤر الصراع في المنطقة عند حد ممارسة بلهلوانياته عبر الدعم والانتشار لأذرعته وميليشياته وجيوبه.
وصل الانسداد للأفق السياسي لدى نظام إيران حدّاً جاوزَ المعقول؛ فقد جعل الصراعات تأخذ طابعاً انفجاريّاً سواء داخل إيران أو خارجها؛ ففي الداخل شاهدنا حالات الرفض والثورة على الأوضاع من فقر وتجهيل وقمع لكل صوت حُر؛ أما في الخارج فما زال الغباء السياسي بطابعه الراديكالي المتطرّف ينفث سمومه وقلاقله في كل بقعة مدفوعاً بأحلامه في التوسع والنزوع للهيمنة والسيطرة ومدّ عقيدته الميثولوجية.
وواصلت : ولعل من المهم الإشارة إلى العقيدة الإرهابية المتطرفة التي يحاول تعميمها في المنطقة وبث الروع والفوضى في الإقليم كاملاً؛ وحادثة إسقاط الطائرة الأوكرانية واعترافه بهذا العمل الإرهابي السافر يؤكد على أن لا أمل من تعديل أو ترشيد سلوك هذا النظام الذي رضع لبانة الإرهاب منذ تكوّنه؛ ما يعني أن العالم بأسره مطالب باتخاذ خطوات ردعية حقيقية تحفظ للجميع أمنه واستقراره وتمنع أي عبث أو فوضى يقترفها نظام مسكون بأيديولوجيا عنفية متطرفة من شأنها أن تضعضع الاستقرار وتُجهِز على مظاهر كل حياة وتحضُّر.
وأكدت : إن من المثير للسخرية تشدّق هذا النظام بالتنادي للحوار والتسامح ونبذ العنف والكراهية في الوقت الذي يمارس العكس في كل مواقفه وسلوكياته التي لم يعد بإمكانه التعتيم عليها أو حجبها في ظل وجود وسائل التلفزة والأقنية المختلفة والوسائط الحديثة التي تنقل للعالم جميع الأحداث في أقل من ثانية.
وختمت : ويبقى سلوك نظام إيران وتقريعه بل ردعه وبما يكفل إلجام غروره محكّاً حقيقياً للإرادة الدولية وللأمم المتحدة حتى تثبت بأنها فعلاً كيان أممي وُجد لإحلال السلام والأمن الدوليين للدول قاطبة بعيداً عن الإدانات والشعارات المندرجة ضمن سياسة الشجب والرفض والتي لا تحفظ أمناً ولا تردع متطرّفاً.

 

وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( التنسيق السعودي الياباني وتعزيز المستقبل ) : زيارة رئيس وزراء اليابان للمملكة إضافة إلى تجسيدها لـدور الـرياض الفاعل دوليا وإقليميا وتقدير هـذا الـدور المحوري في تعزيز وتجذير الأمن والسلم الدوليين والسعي لاستقرار دول المنطقة والعالم، فان الزيارة في ذات الوقت تجسد حجم الـتعاون المثمر بين الـبلـدين الـصديقين في ميادين ومجالات متعددة تعكسها تلـك الـشراكات الإستراتيجية الموقعة بينهما وتمثل إطارا متناميا لدعم العلاقات القائمة بين المملكة واليابان وتعزيز مستويات التنسيق تحقيقا لمثالية تلك الـشراكات الـتي تصب في روافد الجهود الـسعودية المبذولـة للتنويع الاقتصادي، وكذلـك الـتوسع الاستثماري لـلـيابان في الخارج، ومن شأن تلك الـشراكات المثمرة المساهمة في تحقيق الرؤية السعودية اليابانية 2030 .
وتابعت : ومن نافلة القول أن الـرياض وطوكيو تسعيان حثيثا لضمان أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط والخليج الـعربي، وتعملان بمثابرة لـتعزيز الأمن والـسلامة في الممرات الدولية البحرية لاسيما في الممر الدولي بمضيق هرمز، وتظهر علامات الـتعاون المشهود بين الـبلـدين للحفاظ على أمن هذا الممر من خلال إرسال قوة بحرية يابانية للمنطقة بما يؤكد تصميم طوكيو على سلامة المنطقة وأمنها، كما أن الـتعاون بين الـرياض وطوكيو لاحتواء ظاهرة الإرهاب يتجلى في وقف اليابان استيرادها النفط من إيران تنفيذا للعقوبات الأمريكية على طهران.
وقالت : وتبدو المواقف الـسياسية متطابقة ومتماثلـة بين الرياض وطوكيو لاسيما فيما يتعلق بالقضايا المحورية في المنطقة كالأزمة اليمنية والقضية الفلسطينية، إضافة إلى أن التعاون القائم بين البلدين الصديقين يمثل ترجمة عملية ومباشرة لتعزيز الروابط القديمة بينهما، كما أنه يمثل دعما لتعزيز نمو المسارات التنموية الاقتصادية بين البلدين استشرافا لمستقبل أفضل لأبناء الشعبين تظهر علاماته واضحة من خلال ما يجمعهما من روابط سياسية واقتصادية وثقافية قديمة ومتجددة كان ولا يزال لها الأثر البالغ في تبادل المصالح بين البلدين.
وختمت : ولا شك أن الـزيارات المتبادلـة علـى عدة مستويات رفيعة بين البلدين لها أثرها الفاعل والعميق في تجذير العلاقات بينهما، وقد بدأت بوادرها في زيارة الموفد الياباني مانسايوكي يوكوياما للرياض عام 1939 واجتماعه بالملك المؤسس عبدالـعزيز بن عبدالـرحمن - رحمه الله-، ثم توالـت بعد ذلـك زيارات المسؤولـين الـيابانيين للمملكة تباعا وقد كان لـها ولا يزال أثرها الـبالـغ في توثيق العلاقات الإستراتيجية بين البلدين الصديقين تعزيزا لكافة المصالح المشتركة بينهما، وتعزيزا للمواقف المشتركة حيال قضايا المنطقة والـعالـم، كما أن زيارة سمو ولـي العهد لليابان عام 2017 م أدت إلى تعزيز تلك العلاقات وتطويرها في كافة المجالات.

 

***