عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 11-01-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


وفاة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان.
إنشاء غرفة طوارئ لمتابعة أحوال المبتعثين في أستراليا.
خالد الفيصل يباشر عمله في الإمارة.. الأحد.
فيصل بن مشعل يوجّه بإطلاق جائزة لأفضل لجنة تنمية سياحية.
الشورى يوصي «الإسكان» بالتوسع في خيار «أرض وقرض».. واستطلاع يؤكد أن 80 % يحبذون البناء الذاتي.
في 135 يوماً.. أكثر من مليوني تأشيرة لتأدية العمرة.
«لوكيربي الإيرانية».. دعوات لتحقيق دولي.
تونس: دعوة لتغليب المصلحة الوطنية.
فرنسا تحذر من قنبلة نووية إيرانية خلال «عام».
ملاحقة أذرع إيران في سورية.
الفتيح :نسعى لإحياء ما أماته الذراع الإيراني في العقلية اليمنية.
عميد الأسرى السوريين يتنفس الحرية بعد 27 عاماً.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الحــد الفـاصــل) : حالة عدم الاتزان التي يمر بها العالم العربي تستلزم الجهود الممكنة كافة من أجل إعادة التوازن، فليس من المعقول أن يبقى الوضع على ما هو عليه إلى ما لا نهاية، من أجل ذلك كان لابد من اتخاذ مواقف وإجراءات تحول دون تفاقم الأوضاع، فالأطماع في منطقتنا العربية لا حدود لها، وهو أمر مشهود من خلال التدخلات الإيرانية والتركية في شؤون الدول العربية دون أي تحفظ مما يعكس حالة الوهن العربية التي نعيش، في خضم الأزمات المتلاحقة التي تكاد أن تعصف بوطننا العربي يأتي صوت المملكة القوي ليضع حداً فاصلاً لبداية جديدة لانتشال الوضع العربي من واقعه، وما حديث الأمير خالد بن سلمان نائب وزير الدفاع عن وقوف المملكة مع العراق الشقيق وشعبه، وتجنيبه خطر الحرب إلا دلالة واضحة على عمق الإحساس بالمسؤولية لدى قيادة المملكة تجاه العالمين العربي والإسلامي، والتصدي لكل ما قد يؤثر سلباً على التطور والنهضة والنماء والأمن والاستقرار للدول العربية والإسلامية.
وأضافت أن المملكة دائماً كانت تستشعر عظم المسؤولية الملقاة على عاتقها، وتقوم بها خير قيام، وإن كان العالمان العربي والإسلامي هما محور اهتمامها إلا أنها أيضاً تسعى دائماً لأن يكون العالم مكاناً أفضل للعيش، ويأتي ذلك من ثقلها السياسي والاقتصادي والديني، تجسده مبادراتها واستراتيجياتها المتزنة التي تتمثل في أحد أركانها بحفاظها على استقرار السوق النفطية التي تنعكس إيجاباً على حياة العالم.
وختمت : سياسات المملكة دائماً تسعى من أجل عالم عربي أفضل آمن مستقر مزدهر، ولا تألو جهداً من أجل بلوغ هذا الهدف.

 

وأفادت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( سيعود العراق) : أمطر النظام الإيراني رؤوس العراقيين بالصواريخ بحجة الرد على أمريكا، فاستقرت في بطون الأودية ومنابت الشجر. الأمر الذي دعا الرئيس الأمريكي لإطلاق عبارة “كل شيء على ما يرام” إذ لم تحدث تلك المفرقعات سوى أضرار تجرع مرارتها العراقيون العزل الآمنون، بعد أن حول نظام طهران ميادين وشوارع العراق إلى ساحات لمعارك، لا ناقة لأهل العراق فيها ولا جمل، كما فعل النظام نفسه في سوريا ولبنان واليمن.
وختمت :أما وقد خفت الضجيج في أعقاب الرد الإيراني الذي سقط على رؤوس العراقيين بمزاعم الانتقام؛ جراء العملية الأمريكية التي استهدفت قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، فإن موضوع المواجهة بدأ ينحسر رغم دوي التصريحات وحجم التهديدات والاستعراضات والضرورة تحتم ضبط النفس من كافة الأطراف رأفة بمواطني العراق الذي أضحى ساحة لحروب مفتعلة يشعل شرارتها بين الحين والآخر نظام ايران دون ادنى اكتراث لسيادة العراق وحق مواطنيها في الحياة الأمنية الكريمة.

 

وقالت صحيفة "اليوم" افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( أفق الرؤية وأبعادها) : أفق رؤية المملكة التي وصف سمو ولي العهد مداها ارتفاعا بأنها تعانق عنان السماء سيبدأ من التراث، ولن ينتهي بتقنيات النانو والذكاء الصناعي، ومشاريع الطاقة، وقفزات الاستثمار الدولية العملاقة، وصناعة التنمية متعددة الهويات والأبعاد.
وأضافت أن رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظه الله- مساء اليوم حفل سباق نادي الفروسية السنوي الكبير على كأس سموه لجياد الإنتاج والمستورد، وذلك على ميدان الملك عبدالعزيز بالجنادرية، تحقيقا لأحد هذه المفاهيم، وتجسيدا لمشهد آخر من مشاهد عديدة تحقق فيها خطط التحول الوطني في المملكة في كل ما هو معني بتاريخ وحاضر ومستقبل هذه الرياضة، ورياضة سباقات الخيل واحدة من أبرز الموروثات الوطنية التي ترسم ملامح المسابقات التراثية الأصيلة التي يهتم بها أهل هذه البلاد حكومة وشعبا، والتي حظيت برعاية القادة والملوك منذ عهد الملك المؤسس -طيب الله ثراه- وحتى هذا العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، الأمر الذي يعكسه اهتمام سمو ولي العهد شخصيا بهذه الرياضة، إلى جانب العناية بالهجن وسباقاتها، وإنشاء نادي الإبل عام 2017م تحت إشراف سموه بوصفه المشرف العام على النادي، وذلك للتعريف بالإبل وارتباطاتها بالتراث الوطني، وتنظيم مسابقاتها ومشاركاتها الخارجية، وإقامة المزادات لها، وإدارة المواقع والمحميات الخاصة بها في المملكة، وإجراء الدراسات والبحوث بشأنها بالتعاون مع مراكز البحث العلمي في الجامعات، إلى جانب تأسيس نادي الصقور السعودي في العام ذاته، وإقامة معرض للصقور والصيد في المملكة، ومهرجان الملك عبدالعزيز للصقور، بغية إيجاد رابطة للصقارين السعوديين والحفاظ على هذه الهواية التراثية والحفاظ على الصقور ورعايتها. كل هذه المناشط التراثية وغيرها تأتي لتؤكد أن ما رعاية سموه الكريم اليوم لهذه الفعالية التراثية الأصيلة إلا تأكيد حقيقي لشمولية الرؤية لكافة أبواب الحياة العامة وتفاصيلها، بكل ما فيها من التنوع، والتعددية، واتساع مساحة خيارات الإنجاز، وهذا ما يضفي عليها المزيد من الأهمية، خصوصا حينما يكون الدعم لهذه النشاطات بمثل هذا السخاء ماديا ومعنويا، مما يزيد من تمسك هذه الرؤية الوطنية الكبرى بقواعد التراث والأصالة، وربطها مع قاطرة المعاصرة ليتوازى العمل في المسارين عبر استدعاء تراثنا الوطني بكل ألوانه وتنوعاته، ليسير بمحاذاة توجهنا إلى المستقبل يدا بيد، لتتحقق معادلة النهضة التي تتجه بحماس إلى حاضرها بأمجاد ماضيها.

 

وأفادت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الاقتصاد العالمي وتحديات النمو) : الكل سواء كان خبيرا اقتصاديا أو وزيرا مختصا أو محللين، يناقشون ويتحدثون هذه الأيام مع قدوم العام الجديد 2020 عن التحديات المقبلة التي تواجه مؤشرات النمو في الاقتصاد العالمي، حيث لا توجد مؤشرات حقيقية لإمكانية أن يحقق النمو العالمي تقدما إيجابيا ملحوظا في العام الجديد. صحيح أن التوقعات تتحدث عن نمو طفيف، لكن الصحيح أيضا أن آفاق الاقتصاد العالمي ليست واضحة، أو لنقل إنها دخلت حالة عدم اليقين منذ عامين على الأقل. ففي العام الماضي تم تخفيض توقعات النمو عدة مرات، واتفق كل الجهات المعنية العالمية على ذلك. والأسباب كانت معروفة للجميع، وعلى رأسها الاضطراب الذي أحدثته الحرب التجارية الأمريكية - الصينية، وبالطبع تراكم الديون السيادية وتلك التي ترتبط بالشركات، بل حتى ديون الأفراد التي تزايدت بفعل الانخفاض الكبير جدا لأسعار الفائدة. بعض الدول تلتزم منذ أشهر طويلة بفائدة سلبية أو صفرية، مع تحذيرات المؤسسات الدولية من مغبة الانفلات في مسألة الديون بكل أشكالها.
وأضافت أنه يمكن النظر إلى تقديرات البنك الدولي الجديدة، التي أشار فيها إلى أن النمو العالمي سيبلغ في العام الجاري حدود 2.5 في المائة، مع تحسن طفيف جدا في هذا المجال. وتقف وراء هذا التحسن المتواضع قطاعات التجارة والاستثمار. لكن ليس هذا ما يحتاج إليه الاقتصاد العالمي في هذا الوقت بالذات. لا شك أن التفاهمات الأخيرة بين الصين والولايات المتحدة بشأن حربهما التجارية، أسهمت في تهدئة الأوضاع بصورة عامة، لكنها لم تبلغ المستوى المطمئن الذي تحتاج إليه السوق العالمية. لماذا؟ لأن التفاهمات أدت إلى اتفاق جزئي بسيط، يحتاج إلى كثير من العمل والاجتماعات والمبادرات من أجل تحويله إلى اتفاق نهائي شامل. ومع ذلك، قدمت التفاهمات دفعة مطلوبة في هذا الوقت للحراك الاقتصادي العالمي كله.
وبينت أن ما يجعل التوقعات الجديدة للعام الجاري إيجابية، أن الاقتصاد العالمي شهد في العام الماضي أضعف أداء له منذ الأزمة الاقتصادية العالمية التي انفجرت عام 2008. ومن المفارقات أن هذا الأداء السيئ تم في العام الذي أعلن فيه رسميا انتهاء تبعات هذه الأزمة المتلاحقة. وفي كل الأحوال، تقديرات البنك الدولي للنمو جاءت أقل من 0.2 في المائة عن التقديرات السابقة. مع الإشارة إلى أن البنك المذكور يتوقع ارتفاع النمو العالمي في العام المقبل إلى 2.6 في المائة، وهو أيضا ارتفاع متواضع جدا. بالطبع، الجميع يتطلعون إلى النتائج النهائية للمفاوضات التجارية الصينية - الأمريكية. فأداء الاقتصاد العالمي سيتحسن إذا ما تم الاتفاق المنشود للعالم مثلما هو منشود لطرفيه المباشرين.
وختمت :لكن لا توجد ضمانات حتى الآن على إمكانية حدوث هذا الاتفاق، خصوصا في ظل تراجع مستوى المرونة التي ظهرت أخيرا لدى الطرفين المعنيين. وكما هو الحال منذ عدة أعوام، ستتصدر الدول النامية قائمة الدول الأكثر نموا في العامين الجاري والمقبل. ففي حين سيحقق النمو في الاقتصادات الناشئة 4.1 في المائة، فإنه سيصل إلى 1.6 في المائة فقط في الدول المتقدمة. وعلى الساحة الأوروبية يتوقع البنك الدولي تراجع نمو اقتصادات منطقة اليورو في حدود 1 في المائة في العام الجاري. وهذه الأخيرة تعاني تباطؤا متعاظما في اقتصادات الدول الكبرى فيها، مثل فرنسا وألمانيا، في الوقت الذي تستعد فيه لبدء مفاوضات صعبة للغاية مع بريطانيا للوصول إلى اتفاق تجاري معها، في أعقاب خروج الأخيرة من الاتحاد الأوروبي. الصورة العامة للاقتصاد العالمي ليست مشرقة، وستكون هناك تحديات كبيرة في الأشهر المقبلة، بينما يحتاج العالم إلى تفاهمات لا تنتهي حول كثير من القضايا الاقتصادية، ولا سيما تلك التي تختص بالتجارة المضطربة.

 

**