عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 10-01-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تهنئ رئيس وزراء مملكة أسبانيا بمناسبة أدائه اليمين الدستورية
المملكة تشجب وتدين الانتهاكات الإيرانية للسيادة العراقية وتجدد دعوتها لضبط النفس
عبدالعزيز بن تركي الفيصل يرأس اجتماع مجلس الاتحاد العربي غداً في جدة
بدر بن سلطان يتسلم التقرير السنوي لتجارة مكة المكرمة
الجبير يلتقي عدداً من المسؤولين التشيكيين
آل جابر: «الشرعية» و«الانتقالي» اتفقا على مصفوفة تشمل الخطوات العسكرية والأمنية
بدء التسجيل في برنامج "نيوم للابتعاث الداخلي المنتهي بالتوظيف"
الرئيس التونسي يستقبل وزير الخارجية
«عمل الرياض» يضبط 252 مخالفة لمنشآت تجارية
إعلان نتائج القبول النهائي للمركز الوطني للعمليات الأمنية للنساء
«الدبوس» يخطف بيرق المؤسس في لون الصفر
وزير الإعلام اليمني: الاتفاق بين «الشرعية» و«الانتقالي» يجعل عدن خالية من السلاح
النواب البريطانيون يوافقون بشكل نهائي على اتفاق «بريكست»
أوكرانيا تطلب دعم الأمم المتحدة في التحقيق حول تحطم طائرتها في طهران
ترمب: عقوبات جديدة على إيران دخلت حيز التنفيذ

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( لحظة الحقيقة ) : أحداث الأيام القليلة الماضية مثلت اختباراً حاسماً لحدود الفعل القصوى لدى واشنطن وطهران، وبجردة حساب يسيرة يتضح أن النظام الإيراني عرف حدوده جيداً، والأهم أنه عرف كذلك حدود الولايات المتحدة، والمدى الذي يمكن للرئيس الأميركي دونالد ترمب أن يذهب إليه حال تهديد إيران لأمن بلاده وأمن هذه المنطقة الحيوية من العالم.
وأضافت : هذه الخلاصة ستكون لها تداعيات سياسية مؤكدة على مستقبل السلوك الإيراني في المنطقة، كما ستمثل درساً لواشنطن حول السياسة الناجعة مع نظام جانح مثل النظام الإيراني، ولا بد أن واشنطن قد استفادت من العبر والدروس التي توفرت لها بعد فشل كل سياسات الاسترضاء، والدبلوماسية التي بلا أنياب، والتي مارسها الرؤساء الأميركيون السابقون مع طهران، ولم تفض إلا إلى توسع الخطر الإيراني، وتصاعد فوضى الميليشيات في المنطقة، ولم تؤد مطلقاً إلى تقوية الجناح المعتدل في النظام الإيراني - إن كان هناك من معتدلين حقاً - كما توهم بعض الحالمين في واشنطن.
وأشارت الى أن حزم ترمب وتهديداته القوية التي مثلت تحولاً لافتاً في خطاب واشنطن، شكلا لغة صادمة لخامنئي ونظامه، وأنهت الخطوط الحمر التي ظن حاكم إيران أن الولايات المتحدة ستبقى أسيرة لها، فتهديد الرئيس الأميركي برد غير متكافئ واستهداف 52 موقعاً في إيران حال إقدام إيران على فعل متهور، رسم خطوطاً جديدة للتعاطي بين البلدين بعد أربعين عاماً من حالة العداء المنضبطة، كما مثل تقدماً جديداً في مقاربة واشنطن بالتوجه للهدف مباشرة وعدم الاكتفاء باستهداف أذرع إيران من ميليشيات وحركات إرهابية، وهذا ينقض الاستراتيجية الإيرانية التي راهنت دوماً على سياسة الوكلاء وإثارة الفوضى عن بعد، دون تلطيخ يديها مباشرة، ما سمح لها كل هذه العقود بالمراوغة والتنصل من أي استحقاقات دولية.
وأعتبرت أن الرد الإيراني الخافت على استهداف أخطر رجالها قاسم سليماني بعد موجة من التهديدات الصارخة، والوعود النارية بالثأر أوضحت لكل لبيب حدود طهران في أي مواجهة مباشرة مع واشنطن، لذا سيعود نظام خامنئي حتماً لما يبرع فيه وهو تحريك الوكلاء، وإدارة الفوضى عن بعد، لكن حتى هذه السياسة لن تجدي نفعاً من الآن فصاعداً، فبعد مصرع «جنرال الشر» وصانع الميليشيات، بات على جميع اللاعبين الصغار أن يخشوا المصير ذاته.

 

وأفادت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( ريادة إنسانية ) : تعد المملكة من أكثر دول العالم بذلا للمساعدات بنسبة مرتفعة من إجمالي دخلها الوطني تصل إلى نحو 1.9 %، وهي أكثر من ضعف الهدف الذي وضعته الأمم المتحدة في العمل الإنساني وهو 0.7 %، لتسجل بذلك حضورا عالميا رياديا في هذا المجال، مقرونا بدرجة عالية من الاستجابة للحالات الإنسانية على امتداد الخارطة العالمية، وتلبية النداءات الأممية لإغاثة الدول التي تواجه شعوبها أوضاعا طارئة وظروفا قاسية، حيث تقدم المنح والقروض الميسرة للبلدان النامية منخفضة الدخل من أجل إقامة بنى تحتية أساسية، وتشجيع الاستثمارات الاقتصادية فيها بما يوفر فرص عمل مناسبة لشعوبها، حيث تغطي المساعدات السعودية أكثر من 70 % من دول العالم.
وبينت أن المملكة سجلت المركز الخامس عالميًا والأول عربيًا في مجال تقديم المساعدات الإنسانية، بحسب ما تم نشره في منصة التتبع المالي التابعة للأمم المتحدة، ‏‎كما تصدرت المانحين بأكثر من ثلث إجمالي المساعدات العالمية إلى اليمن من خلال مركز الملك سلمان، الذي يغطي قطاعات إنسانية وتنموية وخيرية، ويواصل مد شرايين المساعدات الإغاثية في التعليم والمياه والصحة العامة وتوليد الطاقة وغيرها من مجالات، بالتوازي مع منظومة مشاريع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، ترجمة للدعم غير المحدود الذي يحظى به العمل الإنساني والإغاثي من القيادة الرشيدة، وتجسيدا للقيم الراسخة في نهج المملكة بساحاته الممتدة وعمقه الإنساني الرحب.

 

وقالت صحيفة "اليوم" افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( نحو عراق آمن ومستقر ) : سعت المملكة دائما إلى تجنيب العراق مغبة الانزلاق في مهاوي التوتر والنزاعات، وقد جددت هذا المسعى من خلال جهودها المبذولة لإبعاد العراق الشقيق عن خطر الحروب والصراع بين أطراف خارجية، ويهمها أن يعيش العراقيون في أمن وسلام وطمأنينة، ويؤكد هذا المسعى من جديد تركيز المملكة على أهمية تجنيب العراق الاضطرابات في سبيل تمكينه من النهوض بمقدراته وتعزيز دوره العربي - الدولي والالتفاف حول وسائل تنميته وتقدمه لبلوغ الغايات والأهداف المرجوة بتسخير إمكاناته وطاقاته والابتعاد تماما عن شبح الأزمات والحروب، وقد تابعت المملكة باهتمام بالغ مجريات الأحداث الأخيرة في العراق وحرصت أشد الحرص للعمل على إبعاد هذا البلد الشقيق عن الصراع والاقتتال.
وأشارت الى أن المملكة بهذه الخطوات الحثيثة تترجم مواقفها الثابتة تجاه العراق حيث وقفت معه دائما معاضدة لتجاوز كافة أزماته وما يهدد أمنه واستقراره وانتماءه لعروبته ليعود إلى ازدهاره وأمنه، ويهم المملكة في ذات الوقت للوصول إلى هذه الغاية وقف عمليات التصعيد وضرورة أن تتخذ كافة الأطراف الخطوات الضرورية والملحة لضبط النفس وتحكيم لغة العقل لإبعاد هذا البلد عن شبح الحروب والالتزام بما يعيد إليه الاستقرار والأمن، والمملكة بحرصها الشديد على نزع فتائل الأزمات في العراق تستهدف وقف التصعيد نظير ما يحيق بهذا البلد ودول المنطقة من مخاطر محدقة بها.
وأعتبرت أن الضرورة تستدعي في ضوء ما حدث في العراق العودة إلى تسوية مختلف الأزمات في هذا البلد وأهمية التشديد على أمنه واستقراره، فلا يمكن أن يتحول هذا البلد إلى مقر لتصفية الخلافات الخارجية، فالعراق يتمتع بسيادة كاملة على أراضيه ويرفض الإبقاء على موجة التوتر التي يجب وقفها ليتسنى لأبناء هذا الشعب العيش بكرامة فوق تراب أرضهم بعيدا عن المشاحنات والنزاعات والحروب التي أنهكت هذا الشعب وآن له أن يستعيد أمنه وحريته واستقراره ويعود إلى حظيرته العربية - الدولية من جديد.
وختمت : لقد سعت المملكة إلى الدعوة لرأب الصدع في العراق الشقيق والعمل على إبعاده عن سائر التوترات والنزاعات المؤثرة على سيادته، وطالبت بوقف كافة المشاحنات وعدم التدخل في شؤونه الداخلية، وما زالت ثابتة عند تلك المواقف الراجحة والصائبة التي لا يمكن عودة العراق إلى استقراره إلا بالتخلص نهائيا من شبح تلك الأزمات التي كادت تأتي على الأخضر واليابس فيه، وسوف تظل المملكة متمسكة بدعمها المطلق للعراق ليستعيد أمنه واستقراره وينهي مختلف الأسباب والمسببات التي أدت إلى أوضاعه الحالية التي لا بد أن يخرج منها بسلام.

 

وأفادت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الاستثمارات العالمية .. التوقف عن المغامرة ) : تشير التقارير التي تنشرها "الاقتصادية" بشكل مستمر إلى أن العالم لا يزال يشهد كثيرا بالضبابية التي تعوق التنبؤ الصحيح بالمدى القريب، فالأسواق المستقرة والمتقدمة لم تعد قادرة على منح عوائد مجزية على رأس المال، وهنا مشكلات حقيقية في الاستدامة، لكنها على الأقل توفر مستويات جيدة من الأمان، وهذا ما عزز سياسات الادخار في الولايات المتحدة بشكل خاص.
ورأت أن هذه المشكلات الأساسية كانت قد شجعت الصناديق الكبيرة في هذه الدول إلى البحث عن العوائد في الأسواق الناشئة، وهو ما قاد سلسلة من النمو والازدهار المضطرب في هذه الدول، ومنها من استطاع الاستفادة من تدفقات رأس المال من حيث تعزيز القدرات المعرفية والمهارات ورأس المال البشري.
وبينت إن هذه الدول حققت عوائد كبيرة جدا ظهرت في شكل نمو قوي مثل الهند والصين، بينما حاولت دول أخرى في إفريقيا الوصول إلى النهج نفسه، لكن ذلك بدا متأخرا قليلا، والسبب أن قدرة رأس المال على المخاطرة اليوم تبدو أضعف من ذي قبل، خاصة بعد الأزمة المالية العالمية، كما أن الاضطرابات التي عمت كثيرا من الأسواق الناشئة، قد ألقت بظلال واسعة من الشك.
وأضافت : في المجمل، فإن كثيرا من التحفظ أصبح سيد الموقف لدى كثير من المستثمرين، فقد أشارت التقارير الاقتصادية وتحليلات كبار التنفيذيين إلى أن هناك قلقا شديدا من الأسواق الناشئة الكبيرة، مثل البرازيل والأرجنتين وجنوب إفريقيا وبولندا وروسيا. هنا تعود القواعد القديمة إلى قيادة الفكر الاستثماري، وأصبح الرضى بالعوائد القليلة مع الأمان، خيارا جيدا أمام رعب المخاطر في الاستثمارات في المناطق التي قد تضطرب في أي وقت.
وأعتبرت أن ما حدث في تشيلي وفي لبنان، على وجه التحديد من اضطرابات مفاجئة، جعل تفادي الوقوع في المشكلات في الأسواق الناشئة الكبيرة والصغيرة يزداد صعوبة في الأشهر الأخيرة، بالتالي، فإن الاقتصادات الراكدة الكبيرة مثل الاقتصاد الأمريكي، ستكون ذات أهمية، خاصة في عام 2020. لذا، فإن العالم سيعتمد كثيرا على قدرة الاحتياطي الفيدرالي على اتخاذ القرار الصحيح في الوقت المناسب، فهذه القرارات التي تمس الفائدة، لن تؤثر في الاقتصاد الأمريكي فقط من حيث تحفيز الطلب أو الادخار، بل لأنها في ظل هذا القلق المتنامي من الأسواق الناشئة قد يؤثر سلبا فيها وبشكل مباشر. فمن المحللين من يقول إن تشديد "الاحتياطي الفيدرالي" في التسعينيات، أدى إلى الأزمات المكسيكية والآسيوية والروسية، ويستنتجون أن أي تشديد جديد لـ"الاحتياطي الفيدرالي" يعد جيدا بالنسبة إلى الأسواق الناشئة، لكن مشكلة "الاحتياطي الفيدرالي" أنه لا يقود الاقتصاد العالمي، بل يقود اقتصاد الولايات المتحدة في المقام الأول.
وختمت : أشارت التقارير إلى أن سلوك المستهلك الأمريكي تغير بشدة منذ الأزمة العالمية، فرغم ارتفاع التعريفة الجمركية، إلا أن شركات قطاع التجزئة لم تستطع نقل هذه التكاليف إلى المستهلك خوفا من خسارته وضياع الحصص. هنا تبدو الأمور مقلقة، فإذا تشدد "الفيدرالي" في أسعار الفائدة ليواجه الرياح المعاكسة للاقتصاد الأمريكي، قد يكون ذلك على عكس ما تتمناه الأسواق الناشئة، التي عليها وحدها تحمل نتائج فارق التوقيت. تلك النتائج التي تعزز من قرارات خروج المستثمرين وضعف تمويل الميزانية، وبالتالي ضعف قدرة الاقتصاد الناشئ على دعم النمو وتوفير وظائف، ما قد يوجد اضطرابات مفاجئة وزيادة وتيرة سحب الاستثمارات. هكذا تبدو الأمور مع بداية العام الجديد. لذا، فإن الآمال تبدو ضعيفة في تحسن آفاق الاقتصاد العالمي، لكن ليست إلى المستوى الذي يقود إلى المطلوب.

 

**