عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 09-01-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يتسلم أوراق اعتماد سفراء دول شقيقة وصديقة.
جائزة الملك فيصل العالمية تعلن أسماء الفائزيـن.
هدية من أمير تبوك للأسر المستفيدة من الإسكان التنموي.
أمير جازان يلتقي قائد المنطقة الجنوبية ويزور العيدابي.
فيصل بن مشعل: الإقبال الكبير على مهرجان بريدة يثبت جودة السياحة الشتوية بالمنطقة.
46 مليون ريال لمشروع جسر المباركية في عرعرد. العيسى يثمن نيل وثيقة مكة المكرمة جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام.
الشورى يطالب الإسكان بنصيب «العزاب» في منتجاتها.
الأجهزة الأمنية تدحر الإرهاب وتؤكد.. السعودية أمان.
السفير الصيني في مؤتمر صحافي: واثقون من تطور مستمر للتعاون بين البلدين.
إيران تنتهك سيادة العراق بهجوم صاروخي.
ترمب: العقوبات على إيران قائمة إلى أن تغير سلوكها.
التوسع الإيراني في المنطقة.. هل يضمحل بعد «سليماني»؟.
تحطم طائرة أوكرانية في إيران يوقع 176 قتيلاً.
انفجاران يرديان سبعة بمقديشو.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المشكلة والحل) : التوتر الحاصل في المنطقة مازال مستمراً ومرشحاً للمزيد من الاستمرار طالما ظلت لغة التهديد قائمة بالرد والرد المضاد، العالم العربي عموماً - ومنطقة الخليج بوجه خاص - لم يزل في دائرة عدم الاستقرار نتيجة السياسات التي لم تجلب سوى الخراب والدمار للمنطقة، ودون أن نتجنى فإن إيران هي السبب الأول في عدم استقرار الإقليم بتدخلاتها السافرة في شؤون الدول العربية في محاولة لمد نفوذها التوسعي الذي تعتقد أنه سيؤدي إلى إعادة أمجاد الإمبراطورية الفارسية البائدة، وهي بتلك التدخلات عبر أذرعها حاولت السيطرة على عدة دول عربية لإحداث شرخ في الجسد العربي، وكان لها ما كانت ترمي إليه، إلا أن الشعوب العربية في تلك الدول فاض بها الكيل من الممارسات الإيرانية وتحكمها حتى في معيشتهم اليومية بالمنع والسماح، مما جعلها تنتفض وتقاوم الوجود الإيراني في بلادها، وهو أمر كان لابد وأن يحدث عاجلاً أم آجلاً، فكانت تلك التدخلات وبالاً على النظام الإيراني لم يحسب لها حساباً، بل إن سياساته غير المحسوبة ارتدت عليه فكان أن هبّ الشعب الإيراني على ذاك النظام رافضاً سياساته التي لم تعد عليه إلا بتبديد ثروات الشعب الإيراني على مشروعات توسعية لا نتائج دائمة لها بل لو أنها قيست بمبدأ الربح والخسارة لما كان لها أرباح تذكر، فمهما حاول النظام الإيراني تمديد تدخلاته في شؤون الدول لابد وأن يأتي يوم سيجد نفسه خارجها شاء أم أبى.
وأضافت أن النظام الإيراني هو المشكلة ولا يملك الحل، واستمراره في غيّه سيزيد من تعقد الأمور، وحله الوحيد أن تعود إيران إلى حجمها الطبيعي لا أن تحاول أن تكون قوة عظمى دون أن تكون لديها المقومات اللازمة، فالمجتمع الدولي لن يسمح لإيران أن تتعدى مكانها الطبيعي، وإن كان ذلك المجتمع قد ساهم في عدم ردع النظام الإيراني منذ البداية.

 

وأفادت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( استقرار المنطقة) : تتسارع الأحداث بالمنطقة، على ضوء استهداف قاعدتين تتمركز فيهما قوات تابعة للجيش الأميركي، وللتحالف الدولي ضد الإرهاب في العراق، مما يضع سيناريوهات عديدة والانتقال من الفعل ورد الفعل، إلى تعقيدات أصعب.
وبينت أن سياسة حافة الحاوية تتمادى فيها ايران في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية والغليان الداخلي، ومدفوعة بضغوط ملفها الساخن مع العالم، سواء ما يتعلق بأزمة الاتفاق النووي والعقوبات، أو مخططها التوسعي الإقليمي وما تقوم به من اعتداءات عبر وكلائها مستهدفة استقرار العديد من دول المنطقة، وما تثيره من فتن واحترابات أهلية وتمزيق النسيج الوطني في أكثر من بلد عربي، وتهديد إمدادات النفط العالمية، فيما أكدت الولايات المتحدة على حماية أرواح الأميركيين وحفظ الاستقرار في الشرق الأوسط، وجدية موقفها وتحذيراتها القوية من أي استهداف للأمريكيين.

 

وأفادت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( العملات المشفرة .. والواقع المتجدد) : لا يمكن الاستناد إلى مستوى حقيقي مستدام للعملات المشفرة (أو الإلكترونية) بشكل عام. فهذه العملات تتذبذب قيمها بصورة كبيرة جدا، وتتراجع إلى مستويات منخفضة جدا، وترتفع إلى حدود عالية جدا.
وأضافت أن الأعوام القليلة الماضية حققت مكاسب فلكية، واستمرت على مكاسبها بعض الوقت إلا أنها تراجعت بصورة مخيفة لكل الذين يتعاملون بها، ولا سيما أولئك الذين اشتروها وهي مرتفعة القيمة. المهم أن العملات المشفرة تتحرك بشكل غير متوقع، ولا سيما مع استمرار الحديث عن تشريعات تخصها في هذه الدولة أو تلك، وحتى التوقف عن التعامل بها في بعض الدول، وبدء القبول بها كعملة حتمية في أغلبية دول العالم، فضلا عن تزايد أعداد الحكومات التي تفكر عمليا في إصدار عملاتها المشفرة الخاصة. ما يؤكد مجددا، أن هذه العملات تبقى (رغم مرور 15 عاما على إطلاقها) في مرحلة البداية.
وبينت أنه في الأسبوع الماضي حققت عملة "بيتكوين" ارتفاعا معتدلا إن جاز القول، في حدود 0.4 في المائة لتسجل 7300 دولار. دون أن ننسى، أن هذه العملة على وجه الخصوص وصلت قيمتها في نهاية عام 2017 إلى نحو 20 ألف دولار، بينما كانت قيمتها وقت إطلاقها في عام 2010 لا تزيد على 10.003. في الأسبوع الماضي ارتفعت قيم كل العملات المشفرة التي يزيد عددها على 50 عملة، لكن "بيتكوين" تتصدرها من حيث القيمة والحضور الزمني. ولا بد من الإشارة هنا، إلى أن أسعار هذه العملة الأخيرة، تذبذبت بمتوسط بلغ 1.6 في المائة. ويرى عدد من المراقبين، أن هذا المتوسط يمثل حالة طبيعية بالنسبة للعملة، على اعتبار أن الارتفاعات الكبيرة السابقة لم تصل إلى مستوى الاستدامة، ولو حتى لفترة متوسطة.
وأوضحت أن أوضاع العملات المشفرة بشكل عام كانت أفضل في العام الماضي، وذلك بسبب "الواقعية" في هبوطها وصعودها، ما يعزز مكانتها في مرحلة لاحقة على الساحة المالية العالمية أكثر. بل كان عام 2019 عام ربحية بالنسبة للمستثمرين في "بيتكوين" مقارنة بعام 2018 الذي تلا الانهيار الكبير لها ولغيرها من العملات المشابهة. فعلى الرغم من أنه لا تزال هناك شكوك حولها عند كثير من الحكومات، إلا أن مواقف الشركات التكنولوجية منها جاءت إيجابية، مع التحول إليها، وإطلاق عملات مشفرة تابعة لها. صحيح أنها دخلت إلى الأسواق منافسة للعملات المشفرة التقليدية، لكن الصحيح أيضا، أنها عززت حضورها ضمن القطاع المالي العالمي، الذي لا يزال مترددا في قبولها.
وحتمت :ولكن الخطوات الأهم من كل هذا، هو عزم الحكومات في الدول المؤثرة في الساحة الاقتصادية على إطلاق عملاتها الخاصة، وهذه أيضا تعد دفعة جيدة للعملات المشفرة على المديين المتوسط والبعيد. وفي كل الأحوال، ستظل أمور هذه العملات غير ثابتة، إلى أن يتم التوصل إلى تشريعات أكثر استدامة حيالها، وإلى أن تصل وضعية سوقها إلى حالة مستقرة، تبعدها عن التذبذبات الكبرى. يضاف إلى ذلك، أن النظرة الإيجابية المتزايدة للعملات المشفرة عند أغلب الدول، ستدعمها في المرحلة المقبلة، ناهيك عن مواقف الشركات الكبرى منها. وفي ظل هذه الحالة، فإن العام الحالي سيشهد وضعية ثابتة أكثر لهذه العملات، خصوصا على صعيد قيمها، ومستوى تحركها. إن مثل هذا الأمر ضرورة حتمية لأي عملة تسعى لأن تكون حاضرة ومقبولة على الساحة المالية، والأكثر استثمارا أيضا.

 

**