عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 08-01-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


المملكة تؤكد أهمية أمن المنطقة ودرء ما يؤدي إلى تفاقم الأوضاع.
خالد بن سلمان يناقش مع ترمب ومسؤولين أميركيين الاستفزازات الإيرانية.
أمير الرياض يرعى حفل تكريم الفائزين بجوائز مسابقة حواركم.
أمير الرياض يستقبل الرئيس التنفيذي لشركة الطائرات المروحية.
أمير تبوك يلتقي القنصل المصري وأهالي المنطقة.
بدر بن سلطان يترأس اجتماع لجنة الحج ويستقبل أهالي مكة.
فيصل بن مشعل يشيد بمبادرة إجراءات الأداء.
الإيقاع بأخطر إرهابيي القائمة التاسعة.
الحوثي يهاجم معسكراً يمنياً في الضالع.
خطة لإسكان مليون مستوطن في الضفة الغربية وغور الأردن.
مصدر حكومي يمني: التصريحات عن توقيع اتفاقيات في الموانئ والمطارات وجهة نظر شخصية.
الحرس الثوري: سندمر «مكاناً محبباً» للأميركيين.
حرائق أستراليا تؤثر على طقس تشيلي والأرجنتين.
كينيا: هجوم إرهابي يخلف أربعة قتلى.
الكاميرون: انفجار يردي تسعة أشخاص.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وأفادت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( خطوة استراتيجية) : توقيع ميثاق تأسيس مجلس الدول العربية والأفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن، الذي باركه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله- ، يمثل خطوة استراتيجية متقدمة من الدول الأعضاء لتأمين أحد أهم الممرات البحرية في العالم، وشريانا رئيسيا في حركة التجارة وإمدادات النفط العالمية، وفي دائرة استراتيجية أوسع. سيسهم هذا المجلس بدور جيوسياسي مهم في الحفاظ على أمن المنطقة، التي تواجه تحديات بالغة الخطورة من جانب دول وقوى إقليمية وميليشيات إرهابية تستهدف دول المنطقة.
وأضافت أن من شأن قيام المجلس تحقيق ضمانة قوية للردع والمنعة بتوفير تنسيق تام على كافة المستويات وعلى مختلف الأصعدة السياسية والعسكرية بما يحفظ سلامة الدول الأعضاء ويقطع الطريق على كافة المخططات والمحاولات والالتفافات العدائية التي تستهدفها، كما يعزز قيام المجلس جسور التعاون الاقتصادي وبأفضل مستوى لصالح التنمية.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تدوير الإرهاب) : لا يكفُّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن ممارسة ألاعيبه السياسية وقفزه غير المحسوب على كل قيم وأعراف السياسة والمبادئ الدولية. وهو دور بات من الاستفزاز والاستخفاف والضحالة ما يجعله مصدر فوضى وتهديد للأمن والسِّلم الدوليين. فالمتتبّع لمسلكيّات هذا الرئيس يجد أن القاسم المشترك المترجم لاندفاعاته ومغامراته غير المدروسة ولا متوافقة مع أبجديات العمل السياسي الرصين هو الضحالة والبراغماتية في أبشع صورها؛ البراغماتية ذلك المبدأ الذي أسّس له نظرياً وليم جيمس ونادى فيه أنّ القيم والأخلاق ليستا ضرورية في إطار تعاملاتنا السياسية والاقتصادية وشتى التعاملات. وقد طبّق الرئيس التركي هذا المبدأ وتمثّلَهُ بشكل كامل دونما رادع مِنْ قيم أو أخلاق أو حتى اعتبار للاتفاقيات الدولية. كل هذا يمارسه مدفوعاً بأطماعه وأحلامه الأسطورية غير القابلة للتحقُّق في خيرات ومقدّرات الدول المحيطة بتركيا سعياً في تحقيق الإمبراطورية العثمانية الآفلة والتي لفظها الزمن في مزبلة التاريخ.
وأضافت أن ما يقوم به أردوغان من عملية تدوير للإرهاب بات لا يطاق ولن يقف المجتمع الدولي الساعي للأمن والاستقرار موقف المتفرّج؛ فالقرارات الصادرة من مجلس الأمن القاضية بتهدئة الأوضاع في الدول المتوترة وما استتبعها من قرارات تقضي بعدم تأجيج الصراعات أو القيام بخروقات أمنية في مناطق الصراع حريّة بالتطبيق والامتثال؛ إذ لم يعد العالم غابة تسودها الفوضى وشريعة الغاب.
وأشارت إلى أن عملية تدوير الإرهاب في الدول العربية فلا ننطلق من فرضيات أو توقعات بل هي حقائق ومشاهد باتت من الوضوح الجلاء ما يجعلها حقيقة مزعجة وباعثة على القلق والضجر وتستدعي أن يقف العالم بأسره وقفة جادة لا مداورة فيها ولا تراخي؛ فالسلم الدولي مطلب ضروري وغير قابل للمهادنة أو التسويف أو حتى منح الفرص للمغامرين من الساسة الذين تجرّدوا من النٌّبل وفروسية التعامل والتعاطي مع الشؤون الحياتية بكافة شجونها ومتاعبها ومفارَقاتها.
و تسائلت لعل ما يقوم به الجانب التركي بقيادة رئيسه المرتبك من تأجيج للصراع الذي بدأه في سورية وقام بنقله إلى من حوله والآن يحاول تكريسه في الجانب الليبي حيث يسعى هذا القطْر الشقيق إلى لملمة جراحه وإعادة التوازن لمناطقه بعد حالة من الفوضى والاقتتال الذي كان وقوده المرتزقة ولصوص النفط وعبدة الأطماع والشهوات الذين لا يرقبون في شعوبهم إلاًّ ولا ذِمّة.
و بينت أن هذا التدخل السافر لقي موقفاً رافضاً للابتزاز سواء من المملكة التي تنحاز دوماً بحكم محورية دورها العربي والإسلامي إلى كل قضية عادلة لا تدفعها أطماع ولا مصالح ولا ذرائعية مقيتة.
وأكدت أن الشعب الليبي بتاريخه النضالي المشرّف لن يرضى الهوان لأرضه ومقدراته؛ وهو موقف يدعمه فيه الشرفاء من كل الدول الذين يراهنون دوماً على خيرية الإنسان ونماء الأوطان في أي بقعة من عالمنا الفسيح المتراحب.

 

وأفادت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( أمن البحر الأحمر محور اقتصادي واستراتيجي) : يأتي إنشاء مجلس الدول العربية والإفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن، في الوقت المناسب. فهذه المنطقة تحتاج بالفعل، إلى عمليات تنسيق متواصلة بين دولها بشأن الممر المائي الحيوي، خصوصا في ظل التحديات التي لا تتوقف وتستهدف بصور مختلفة الأمن والاستقرار. هذا المجلس الذي يضم دولا محورية، يستهدف أيضا مواجهة كل الأخطاء المحدقة. دون أن ننسى بالطبع، الانعكاسات الإيجابية للتنسيق والتشاور بين الدول المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن، التي ستشمل كل شيء، بما في ذلك توفير الدعم اللازم لأي حراك تنموي في هذا البلد أو ذاك، وإطلاق أشكال جديدة من التعاون بين الدول المشار إليها. فالأمن الذي يحتاج إليه ممر استراتيجي كهذا، لا يخدم فقط دول المنطقة المعنية مباشرة فيه، بل يصب في مصلحة الحراك الاقتصادي والأمن العالمي.
ويبت أن رفع مستوى التعاون. هذا الشعار ترفعه المملكة في كل الميادين، خصوصا تلك التي تهم المنطقة كلها. وهذا المجلس يأتي ضمن الحرص السعودي على التعاون، وضمان بقاء الكيانات التجمعية الأخرى، وفي مقدمتها مجلس التعاون الخليجي، ضمن السياق الشامل للتعاون المنشود، بل دعم هذه التجمعات بما يخدم الأهداف العامة ومصلحة كل الدول المعنية فيها. فمجلس الدول المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن، كيان آخر لدعم الاستراتيجية الآمنة في المنطقة، التي تصب في النهاية ضمن المصلحة العامة لجميع الدول المعنية. ولا بد من الإشارة هنا، إلى أهميته بالنسبة إلى الأمن العالمي كله. فالممر المذكور استراتيجي، وطالما نادت المملكة وعملت على إبقاء المواقع الاستراتيجية هذه بعيدة عن المخاطر، لتأمين سير الحراك التجاري والبحري المدني بما يصب في مصلحة الاقتصاد العالمي كله.
وأوضحت أن المجلس الجديد الذي يتخذ من الرياض مقرا له، يمثل في النهاية أهمية شاملة، استراتيجية واقتصادية وتجارية واستثمارية. هذا الممر معبر عالمي مهم جدا للتجارة الأوروبية والآسيوية ولا غنى عنه لتأمين الحراك التجاري في أي زمن كان. كل الأهداف المرجوة من هذا المجلس، لا يمكن أن تتم إلا عبر الشراكة الإقليمية، بما في ذلك حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة. وهذا الأمن يختص في الدرجة الأولى بتأمين الملاحة، التي تتعرض منذ عقود لاعتداءات النظام الإرهابي الإيراني، بما في ذلك عمليات القرصنة الأخيرة التي استهدفت سفنا مدنية بريطانية ونرويجية وإماراتية وغيرها. من هنا، سيكون مجلس التنسيق هذا، ضمانا للمحافظة على المشاريع والاستثمار حول البحر، بما في ذلك مشاريع خاصة بالمعادن الثمينة، والنفط والمنتجات المائية المختلفة.
وختمت :أن من النقاط المهمة، أن مجلس التنسيق، يخدم أيضا عددا من الدول الإفريقية التي تحتاج إلى مزيد من الاستثمارات والبيئة الاقتصادية الآمنة. فالتعاون الأمني ينتج عنه تعاون اقتصادي يصب في مصلحة الجميع، ولا سيما الدول التي تحتاج بالفعل إلى دفع عجلة التنمية فيها. ولعل من اللافت أيضا، أن التعاون بين الدول الإفريقية والعربية سيتم تعزيزه عبر هذا المجلس المهم. فالشراكة العربية - الإفريقية ضرورية في كل الأوقات، خصوصا في زمن التوترات والاضطرابات الإقليمية التي نشهدها هنا وهناك. إن مجلس الدول العربية والإفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن، سيوفر أدوات مختلفة على الصعيد الاستراتيجي ومن جهة العلاقات الإقليمية والدولية، وستكون مخرجاته إيجابية لجميع أطرافه. إنها استراتيجية العمل والازدهار والتنمية، وليست استراتيجية الخراب كتلك التي ينتهجها النظام الإرهابي في إيران.

 

**