عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 07-01-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يبارك تأسيس مجلس الدول العربية والإفريقية المطلـة على البـحـر الأحـمـر وخـلـيـج عــدن
رسالة من خادم الحرمين لأمير الكويت
تأسيس مجلس للدول المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن
أمير جازان يشدد على تطوير الخدمات الصحية
أمير القصيم يلتقي سفير سريلانكا
خالد بن سلمان يصل إلى الولايات المتحدة الأميركية في زيارة رسمية
فيصل بن بندر يستقبل مدير جمعية «أسرة» ببريدة
سعود بن نايف يلتقي سفير التشيك
سلطان بن سلمان يبحث وسفير أستراليا مجالات التعاون الفضائي
حسام بن سعود يناقش تعزيز شبكة الإنترنت بالباحة
وزير الخارجية: المملكة حريصة على العمل مع شقيقاتها لمواجهة المخاطر
وزير الخارجية يلتقي نظيريه المصري والأردني
ولي العهد ورئيس الوزراء بدولة الكويت يستقبلان تركي بن محمد
ورشة عمل لرؤساء بعثات المملكة لدى دول «G20»
الشورى يقترب من السماح لأساتذة الجامعات بالمهن الحرة
60 قراراً إصلاحياً لتعزيز حقوق الإنسان.. 22 منها من نصيب المرأة
بحث التعاون بين المملكة وأريتريا إعلامياً
إدانة أوروبية لدور طهران التخريبي في المنطقة
فرار ميليشيات إيران في سورية
المملكة تدين الهجوم على قاعدة عسكرية بكينيا
واشنطن لا تخطط للانسحاب من العراق
2019 فلسطينياً: هدم 686 منزلاً.. و13 بؤرة استيطانية
اجتماع وزاري في القاهرة حول ليبيا
31 قتيلاً في هجمات لطالبان

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( من التاريخ إلى المستقبل ) : تحظى عمارة المساجد ورعايتها باهتمام استثنائي من قيادات المملكة عصراً بعد آخر، وصولاً إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - يحفظه الله- الذي أولى بيوت الله داخل المملكة وخارجها، عناية فائقة، في إطار برامج ومشروعات مؤسسية، لضمان استدامة هذه العناية واستمرارها بالشكل والمستوى المطلوبين، وفق تصورات مثالية، تحفظ للمسجد مكانته وهيبته في المجتمع المسلم.
وأضافت : وتحت هذا الاهتمام، خرج "مشروع محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية"، بأهداف نبيلة، وخطط مدروسة، تتواكب مع مستهدفات برنامج التحول الوطني 2020، ورؤية المملكة 2030. ويطمح المشروع على ضخامته، في تطوير وتأهيل 130 مسجداً تاريخياً على عدة مراحل، وقبل يومين، فاجأ المشروع الجميع بالانتهاء الفعلي من المرحلة الأولى، التي ضمت تطوير 30 مسجداً تاريخياً في 10 مناطق مختلفة في المملكة، بكلفة 50 مليون ريال خلال 423 يوماً فقط.
ويستنير المشروع بتوجيات ومتابعة من سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، الذي يؤمن بأهمية المحافظة على الأماكن الأثرية والإسلامية، حتى تبقى شاهدة على ما تتمتع به المملكة من بُعد ثقافي وتاريخي، يضرب بجذوره في أعماق التاريخ الإسلامي للمنطقة، فضلاً عن توجيهات سموه بتخصيص ميزانيات ضخمة، تضمن تحقيق كامل أهداف المشروع.
وتابعت : ويؤمن المشروع منذ بداية تأسيسه، بأهمية أن يُدار بعقول وطنية خالصة، تُقدر - أكثر من غيرها - أهمية المحافظة على الآثار الوطنية، ومن هنا جاء توجيه سمو ولي العهد، بأن تقوم شركات سعودية متخصصة في المباني التراثية، بتنفيذ عمليات تطوير المساجد التاريخية وتأهيلها، مع أهمية إشراك المهندسين السعوديين، للتأكد من المحافظة على الهوية العمرانية الأصيلة لكل مسجد منذ تأسيسه، بالتعاون مع برنامج إعمار المساجد التاريخية في الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وبالشراكة مع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ووزارة الثقافة والجمعية السعودية للمحافظة على التراث.
وختمت : اليوم.. يراهن الكثيرون على نجاح "مشروع محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية"، وقدرته على تحقيق جميع أهدافه وبرامجه وتطلعاته في فترة وجيزة، عطفاً على إنجاز مرحلته الأولى بهذه السرعة الفائقة، ومثل هذا المشروع ولد ليستمر ويبقى، وستجني الأجيال المقبلة، ثمار هذا المشروع، عندما يرون في المستقبل آثار المملكة الإسلامية قائمة على أرض الواقع بحالة تدعو إلى الفخر والتباهي بتاريخ هذه البلاد وقادتها الذين حفظوا لها آثارها من الضياع والاندثار.

 

وقالت صحيفة "اليوم" افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الإرهاب التركي وانتهاك القرارات الأممية ) : الإرهاب التركي المتمثل في التدخل السافر في الشأن الليبي هو امتداد لإرهاب مماثل على الأراضي الـسورية، فإصرار الرئيس التركي على نقل تدخله إلى الأراضي الليبية يؤكد من جديد ضلوعه في إطالة أمد الصراع في المنطقة، فبعد تورطه في الأزمة السورية نقل إرهابه إلى ليبيا في محاولة لنشر هذا الإرهاب المتنقل لتعميق الأزمة الليبية وإطالة العنف في هذا البلد، ويعتمد الرئيس التركي في نشره للإرهاب على مرتزقة ليبيين وزجهم في معمعة الحروب السورية، واعتماده في الوقت ذاته على مرتزقة سوريين للزج بهم في القتال الدائر في ليبيا.
وبينت : ويشكل هذا الاعتماد في جوهره خطوة لوضع العالم بأسره أمام رحلات الإرهاب من مكان إلى مكان دون النظر لما تخلفه هذه الخطوة الـسافرة من نقض لـسائر الـقرارات الأممية الداعية إلى نزع فتائل الصراع الدائر في ليبيا ليحافظ هذا البلد على استقلاله وسيادته وأمنه واستقراره، وتلك الخطوة لا تمثل إلا ممارسة للصوصية وسرقة النفط الليبي وفرض واقع مرفوض من أبناء ليبيا الشاجبين لهذا التدخل التركي السافر في شؤون بلدهم.
وواصلت : التدخل التركي في ليبيا يمثل أحد أطماع الرئيس التركي في خيرات المنطقة، وقد عرف بابتزازه للدول الأوروبية والعالم من خلال اقتناصه لتدفق اللاجئين إلى الأراضي التركية من جانب، وإلـى ممارسته أسلوبا يتناقض مع حقوق الإنسان يتجنيده الـلاجئين الـسوريين لـزجهم في المعارك الليبية رغم أن هـذه الممارسة في حد ذاتها مرتبطة بوعود تتمحور في منحهم الجنسية التركية إن عادوا من ساحات المعارك الليبية وهم على قيد الحياة، كما أن هـذا التجنيد يمثل اختراقا للاتفاقية الدولية المناهضة لتجنيد المرتزقة وزجهم إلى ساحات المعارك.
كما أدانت المملكة بشدة التصعيد العسكري الـتركي في ليبيا على اعتبار أنه يمثل انتهاكا صارخا لمواثيق وأعراف وقرارات الأمم المتحدة، وموافقة البرلمان التركي على إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا يعتبر تقويضا واضحا لسائر الجهود المبذولة لإحلال الأمن في ليبيا وإخراج هذا البلد من أزمته الراهنة الخانقة، كما أن تلك الموافقة تتعارض تمام التعارض مع الإرادة العربية الجماعية التي تمخضت عن قرار الجامعة العربية بتاريخ الواحد والثلاثين من ديسمبر 2019 برفض التدخل التركي السافر في الشؤون الليبية الداخلية.

 

وأفادت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( أمن البحر الأحمر ) : شهدت الرياض أمس حدثاً مهماً وإنجازاً جديداً بمباركة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وهو تأسيس مجلس الدول العربية والإفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن، والتوقيع على ميثاقه واستضافة المملكة لمقره تقديراً لما بذلته من جهود لتعزيز العلاقات بين الدول الأعضاء ورفع مستوى التنسيق والتعاون البناء من خلال إنشاء المجلس لمواجهة التحديات والمخاطر في هذا الممر المائي الحيوي الذي يمثل أهمية كبرى للاقتصاد والتجارة العالمية مما ينعكس إيجاباً على امن واستقرار المنطقة.
وبينت : ويهدف المجلس إلى ترسيخ العمل المشترك والتنسيق الجماعي وتبادل المصالح وصولاً إلى التكامل بين الدول المعنية وتحقيق التنمية والازدهار لشعوب المنطقة.
لقد ظلت المملكة انطلاقاً من نهجها القويم وحكمة قيادتها تبذل الغالي والنفيس لتعزيز استقرار المنطقة وتأمين حرية الملاحة البحرية وترسيخ مبادئ السلم والأمن الدوليين وكان لها دورها في جمع الفرقاء والتأكيد على وحدة الصف والتصدي بقوة للأعمال الإرهابية ومنها التي تستهدف أمن البحر الأحمر وخليج عدن خاصة من مليشيا الحوثي المدعومة من إيران.
وختمت : وقريبا سيلتئم شمل قادة هذه الدول في المملكة في اجتماع قمة بدعوة من خادم الحرمين الشريفين، حفظه الله، للمصادقة على المجلس وميثاقه لينطلق تحقيقاً لأهدافه السامية.

 

وأفادت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مسارات الأسواق .. التوترات والملاذات الآمنة ) : كأي توتر يتم على الساحة الدولية، تتأثر الأسواق العالمية به. بالطبع هناك فارق بين توتر وآخر، وبالتالي هناك اختلاف في مستوى هذا التأثر. والتصعيد الذي حدث جراء مقتل قاسم سليماني قائد ما يسمى "فيلق القدس" التابع للنظام الإرهابي في إيران، كان لا بد أن يترك آثاره على ساحة الأسواق كلها تقريبا، ولا سيما الغربية منها، فضلا عن أسواق المنطقة المعنية بما يجري حاليا بين الولايات المتحدة ونظام علي خامنئي. ومنطقة الشرق الأوسط كانت منذ عقود مصدرا للتجاذبات والتوترات والحروب، وهي تلقي بظلالها على أداء الأسواق، خصوصا تلك التي تضمها دول معنية بما يجري في المنطقة ككل، ناهيك عن تأثر السوق النفطية بما يجري. فهذه السوق حساسة لدرجة أنها تتأثر حتى عبر تصريحات عادية، فكيف الحال بإمكانية حدوث مواجهة ما في هذه المنطقة؟
وواصلت : في الساعات التي تلت مقتل سليمان، تعرضت الأسواق العالمية ولا سيما الأوروبية لخسائر كبيرة. ومع بداية تعاملات الأسبوع برزت آثار التوتر عليها، في الوقت الذي أبدت دول أوروبية كبرى تأييدها للعملية التي قامت بها الولايات المتحدة، ومن بين هذه الدول بريطانيا وألمانيا. وبعيدا عن الاصطفافات السياسية في هذا الشأن، بات متوقعا أن تواصل أسواق أوروبا تأثرها السلبي بما يجري على الساحة في الشرق الأوسط. فالمتعاملون قللوا من استثماراتهم الفورية في هذه الأسواق، ولجأوا كالعادة للشراء من الملاذات الآمنة، بما في ذلك في ساحات الذهب والعملات الأقل تذبذبا. ومن المتوقع أن تتواصل هذه التحولات الآنية في الفترة المنظورة، خصوصا أنه لا يوجد ما يوحي حتى الآن، بتراجع التوتر الحاصل بين واشنطن وطهران.
وقالت : والذي زاد من مستوى التوتر أن النظام الإرهابي في إيران، أعلن إلغاءه لأي التزام بالاتفاق النووي الموقع مع الدول الكبرى. صحيح أنه أطلق سلسلة من التصريحات القوية، إلا أن الجميع يعرف أنها تصريحات جوفاء لا قيمة لها، وتدخل فقط في ساحة الاستهلاك الإعلامي، على الأقل في الوقت الراهن. وهذا ما عزز الاعتقاد بأن الأسواق العالمية الرئيسة ستواصل تأثرها بما يجري في المنطقة، فضلا عن إصرار الإدارة الأمريكية، على أنها لن تترك استراتيجية الخراب التي ينتهجها نظام خامنئي يمضي قدما. فواشنطن حددت مسارات الأمور بصورة واضحة مع طهران، ولن تتهاون مع أي عملية إرهابية معتادة قد تقوم بها إيران أو منظماتها الإرهابية هنا وهناك. دون أن ننسى أن هذا النظام لن يتوقف عن أي محاولة لزعزعة ما تبقى من استقرار في المنطقة.

 

وأفادت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الدول المطلّة.. استشعار المكانة والمكان ) : لا يمكن للرياض إلا أن تكون المبادرة لصناعة التكتلات والتحالفات في المنطقة، ففي الوقت الذي تمر فيه المنطقة بمرحلة حساسة، تبادر السعودية بخلق كيان يجمع الدول المطلة على البحر الأحمر، ليمكّن الدول من التعامل مع التحديات التي تواجهها الممرات المائية، وتعزيز أفق التعاون بين الـدول الـ8 المؤسسة للكيان، الأمر الذي يؤكد المكانة السعودية، واستشعار المملكة لمكانتها ومكانها عالمياً.
وأضافت : وسيلقي الكيان المتخذ من الرياض مقراً له، بظلاله على المصالح المشتركة بين الدول في استشعار من دول المنطقة لأهمية الحفاظ على مصالحها ومصالح شعوبها، بما يضمن تعزيز آليات الاستقرار والتعاون والتنسيق بين الدول المطلة على البحر الأحمر والمنطقة بأكملها.
وختمت : ويأتي إنشاء الكيان الجامع للدول المطلة على الممر المائي الحيوي ذي الأهمية الاقتصادية والتجارية والاستثمارية للاقتصاد العالمي والذي يعد المعبر الرئيس للتجارة العالمية بين دول شرق آسيا وأوروبا، تحركاً لمواجهة أي مخاطر أو تحديات تواجه منطقتنا، والعمل على حماية أمن البحر الأحمر وخليج عدن، الأمر الذي يؤكد حرص السعودية على التنسيق والتعاون مع الدول الأعضاء في المجلس لمواجهة التحديات والمخاطر في المنطقة، واستشعاراً لمكانتها الحيوية في المنطقة، ولضمان استدامة الاقتصاد العالمي دون أي تأثير قد يطرأ.

 

**