عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 06-01-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


أمام خادم الحرمين.. عضو الشورى والسفراء المعينون يؤدون القسم
أمير الرياض يودع سفير سيري لانكا
أمير القصيم يستقبل السفير الباكستاني
أمير الباحة يعزي محافظ المندق
فيصل بن سلمان يشهد توقيع مذكرات لتدريب نزلاء السجون
«العدل»: 20 ألف جلسة للمحاكم خارج الدوام الرسمي خلال 100 يوم
"الخدمة المدنية" تحقق 95 % في مؤشر نضج الخدمات الرقمية
إلزام مرافق الإيواء السياحي في مكة باستخدام اللغة العربية
"هدف" يودع 493 مليون ريال في حسابات المستفيدين من "حافز"
«حرس الحدود» ينفذ حملة تنظيف الجزر والشواطئ بالشرقية
رئيس «واس» يستقبل المدير الإقليمي في منظمة السياحة العالمية
المملكة تندد بموافقة البرلمان التركي إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا
بومبيو: تعليمات طهران تعرّض حياة العراقيين للخطر
ترمب يهدد بضرب 52 موقعاً إيرانياً
«قراصنة إيرانيون» يهاجمون موقع وكالة أميركية
البحرية البريطانية ترافق السفن التجارية في مضيق هرمز
قذاف الدم يدعو وزير الداخلية الليبي إلى موقف وطني عاجل
هلاك سليماني.. فرحة يمنية ورعب حوثي
مصرع 20 ألف يمني بنيران الانقلابيين في 2019
التحالف يدك أوكار الحوثي في صعدة

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الحكمة سيدة الموقف ) : الوضع المتوتر في العراق بعد الغارة الأميركية التي أدت إلى مقتل قاسم سليماني ورفاقه مازال قائماً بين شد وجذب بين قواه السياسية ومكوناته الاجتماعية، ورغم أن العراق يمر بفترة عصيبة إلا أن الثقة في أبناء العراق المخلصين في انتشاله من الأزمات السياسية المتلاحقة مازالت موجودة. فالعراق هذا البلد العريق الذي يعد إحدى ركائز الحضارة الإنسانية منذ نشوئها يمتلك من المقومات ما لا يملكه بلد آخر، فثرواته الطبيعية المتنوعة وموقعه الاستراتيجي وثراء عنصره البشري كلها تجعله مؤهلاً أن يلعب أدواراً عربية وإقليمية ودولية، ولكن الواقع مختلف عن ذلك، فالأزمات السياسية المتلاحقة التي أنهكته لم تعطه مجالاً أن يتبوأ المكانة التي من المفترض أن يكون عليها، حيث لم يستطع استغلال كل عناصر التفوق التي يملك لصالح العراق والشعب العراقي.
وواصلت : العراق بلد مهم في الخارطة العربية والإقليمية، وكل العرب يتمنون أن يكون العراق سيد قراره وأن يكون آمناً مستقراً فاعلاً في محيطه العربي بما يليق بمكانته وإمكاناته التي لو أنها وُضعت في مكانها الصحيح لكان العراق بلداً مختلفاً، ولكننا أيضاً نجد العذر للعراق كونه مر بظروف غير عادية أثرت بالسلب على مسيرته التنموية، ولكن بعد انقضاء تلك الفترة وجب على العراقيين أن يعملوا كامل جهدهم للنهوض ببلادهم وألا يتركوها في عين العاصفة، وعليهم أن ينهضوا بها النهضة اللائقة.
وختمت : العراق مطالب أن يعمل على التهدئة خاصة فيما يتعلق بالأزمة الأخيرة التي تسبب بها مقتل سليماني، فزيادة التوتر ليس من مصلحة أحد، ولن يكون هناك مستفيد منها، ومن الممكن أن تؤدي إلى انزلاق الإقليم في أزمات أكبر حال لم تكن الحكمة هي سيدة الموقف.

 

وقالت صحيفة "البلاد " افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الثوابت السعودية ) : في ظل الأزمات والتحديات التي تواجهها الأمة، تأتي مواقف المملكة الثابتة على كافة الأصعدة، تضامنا وتحركا فاعلا يصل برسالته الواضحة إلى كل من يستهدف استقرار ومصير دول الأمة.
هكذا موقفها الأنموذج عالميا في الحرب على الإرهاب بنجاحات استباقية غير مسبوقة غيرت طبيعة المواجهة والتصدي، وتبذل خبراتها وإمكاناتها لتعزيز الجهد الدولي والتحالف ضد الإرهاب، في وقت لايزال فيه العالم يعاني من صدمات الجرائم الآثمة لتلك التنظيمات والجماعات الخارجة عن الأديان والإنسانية.
وواصلت : على صعيد التحديات والأزمات الكبرى التي تواجهها الأمة في وقتها الراهن، تمثل المملكة ركيزة العمل العربي في التصدي لمخاطر مشاريع وأطماع إقليمية تحاول منذ سنوات نشب أنيابها المسمومة في الخارطة العربية، وفق مشاريع تدميرية، وهو واقع السياسة التي تنتهجها دول اقليمية في المنطقة،
وختمت : وفي هذا الشأن تمثل المستجدات في ليبيا جراء قرار تركيا إرسال قوات، تحولا خطيرا في الصراع الذي تغذيه أنقرة منذ سنوات بميليشيات إرهابية ينذر بتصعيد خطير يهدد مصير ليبيا وسلامة المنطقة والأمن العربي، وهو ما أدانته المملكة باعتباره انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن الصادرة بشأن ليبيا وتقويضاً للجهود الأممية الرامية لحل الأزمة، ويشكل تهديداً للأمن والاستقرار في ليبيا وتهديداً للأمن العربي والأمن الإقليمي، كونه تدخلاً في الشأن الداخلي لدولة عربية في مخالفة سافرة للمبادئ والمواثيق الدولية.

 

وأفادت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( سباق التكنولوجيا والركود العالمي ) : لا شك أن الاقتصاد العالمي يمر بفترة حرجة، مردها أساسا إلى معركة بين أطراف عدة حول قضايا عدة ليس أقلها التوازن في الميزان التجاري بين الولايات المتحدة والصين، لكن هناك مأزق آخر لا يقل أهمية وهو ما يتعلق بالرغبة الجامحة في السيطرة على جيل الاتصالات فائقة السرعة G5، الذي سيمكن من يهيمن على هذا الجيل من التربع على عرش الاقتصاد العالمي، ليس هذا فحسب، بل حتى السياسي منه، فالمستقبل المتعلق بحياة الإنسان مع الآلة في عالم إنترنت الأشياء والسيارة ذاتية الحركة والأجهزة فائقة الذكاء، يتطلب استمرار الإنفاق والنمو في هذا الجانب. هنا تبدو الصورة غير واضحة تماما، فعلى الرغم من تنامي الصراع وتزايد النزعة الحمائية على مستوى الاقتصاد العالمي في الأعوام الأخيرة، إلا أن هناك اتجاها إلى توسع الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات والأجهزة الرقمية، فالصراع يبدو حتميا، فيما سيتعلق بقطاعات معنية تتمتع بتنافسية عالية وتعتمد عليها سلال الإمداد في العالم. ونتائج هذا الصراع ليست مبنية على أساس الفوائد المشتركة، بل على أساس أن يكون أحد الطرفين خاسرا في نهاية اللعبة الاستراتيجية الدائرة، وهذا بالتأكيد انعكس على حالة الاقتصاد العالمي من حيث الركود وبما يجعل النمو يتراجع في الدول التي بالكاد بدأت تشعر بالتحسن نتيجة الإجراءات الكثيرة التي انتهجتها من أجل فتح الأسواق والتنافسية، ومع ذلك فإن قطاع تكنولوجيا المعلومات يأخذ مسارا مختلفا تماما في الدول الاقتصادية المتصارعة مع تنامي الإنفاق العالمي على هذا القطاع الذي بلغ 3.79 تريليون دولار في عام 2019، بزيادة قدرها 6 في المائة عن 2018، وسط توقعات بنمو الإنفاق العالمي على تكنولوجيا المعلومات 3.7 في المائة في 2020. هذا الاتجاه المعاكس للتيار يثير الأسئلة، ومع ذلك فإنه بقليل من التأمل يبدو صحيحا ومتفقا تماما مع وقائع الصراع العالمي اليوم.
وأوضحت : التراجع الرئيس الذي شهدته الأسواق العالمية جاء أساسا من عقوبات متناظرة مدروسة بعناية، فما تسعى إليه الأطراف هو الضغط نحو مزيد من التوازن، لكنه ليس بشكل يعطل السباق نحو المستقبل، فالعقوبات التي فرضت كانت تمس صناعات غير تلك المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات، بل تمس صناعات تبدو استراتيجية لأول وهلة، لكنها ليست بالضرورة كذلك، فقد تم فرض زيادة التعريفة الجمركية على ما يقرب من ستة آلاف سلعة ومنتج صيني يتم بيعها في الولايات المتحدة، مثل حقائب اليد، والأرز، والمنسوجات. وردت الصين بمثل هذا الاتجاه، ومع ذلك بقيت صناعة تكنولوجيا المعلومات آمنة إلى حد ما من هذا الصراع، والسبب - كما أشرنا - إلى أنه لا أحد يريد أن يبقى خارج السياق، ذلك أن النمو الاقتصادي العالمي – كما يؤكد ذلك عدد من الخبراء المستقلين - سيرتبط دائما بالتقدم التكنولوجي، وتزايد القيمة الإجمالية للإنفاق على الأبحاث التقنية. وتشير البيانات الدولية لمعهد اليونسكو للإحصاء إلى أن الولايات المتحدة والصين واليابان تحتل المراتب الثلاث الأولى من حيث الإنفاق على البحث والتطوير، إذ أنفقت الولايات المتحدة 543 مليار دولار، بينما أنفقت الصين 496 مليار دولار، فاليابان بنحو 176 مليار دولار، ثم ألمانيا بنحو 127 مليار دولار، فكوريا الجنوبية بنحو 90 مليار دولار. كما تشير التقارير إلى أن 44 في المائة من الشركات الدولية تخطط لزيادة الإنفاق على التكنولوجيا في عام 2020، مقارنة بنحو 38 في المائة العام الماضي، كما يخطط ثلث الشركات الكبرى في العالم - من حيث عدد العاملين لديها - لنشر تكنولوجيا الجيل الخامس بحلول عام 2021.

 

وأفادت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( كيان المشاطئة ومواجهة التحديات ) : الـفكرة الـتي طرحها خادم الحرمين الشريفين الملك سلـمان بن عبدالـعزيز - حفظه الله- لـقيام كيان موحد من الدول المشاطئة للبحر الأحمر وهي المملكة والسودان وجيبوتي والصومال ومصر واليمن والأردن لمواجهة كافة التحديات تحقيقا لمصالح تلك الدول الأمنية والسياسية والاستثمارية وتأمين حركة الملاحة الـبحرية في أحد الممرات المائية الـدولـية الـهامة، تلك الـفكرة دخلـت حيز الـتنفيذ من خلال اجتماع يعقده وزراء خارجية دول البحر الأحمر في الرياض اليوم لمناقشة وتفعيل دور المملكة الـريادي في المنطقة لتحقيق تلك المصالح الحيوية التي من شأنها مواجهة التدخلات الأجنبية في ذلك الممر المائي الإستراتيجي بعد بروزها من قبل أنقرة وطهران نظير أوضاعهما الداخلية الهشة وضلوعهما في تأسيس نفوذ لهما في الممر. وباستضافة الرياض لهذا الاجتماع الحيوي، فإن المملكة ترسم خطوطا عريضة لـتفادي الـتدخلات الأجنبية في شؤون المنطقة، وهو توجه منطقي وصائب لضمان وأمن الدول المشاطئة من جانب، والتركيز على استقرار وسلامة دول المنطقة من جانب آخر، فإيجاد الآلية المناسبة التي جمعت تلك الـدول لمواجهة التحديات في البحر الأحمر وخليج عدن تشكل ضمانا لأمن واستقرار الدول المشاطئة، كما أنها تعزز آفاق التعاون المثمر فيما بين دول المنطقة في المجالات والميادين الأمنية والتجارية والاستثمارية، وتلك آلية لابد من وضع أهدافها موضع التنفيذ في وقت برزت فيه أوجه التحديات التركية والإيرانية في هـذه المنطقة الحساسة من العالم.
وأضافت : وتبدو أهمية هذا الاجتماع نظير ما يوليه قادة الدول المشاطئة من إيجاد تعاون إيجابي بين دولهم لبلورة أهداف وغايات التنسيق في المجالات الأمنية والاقتصادية، وقد ظهرت بوادر هذا التعاون أثناء اجتماع ضم وزراء خارجية الـسودان ومصر واليمن والأردن وجيبوتي والـصومال في الحادي عشر من ديسمبر 2018 ، وتلك بوادر تترجم اليوم في اجتماع الـرياض لإنفاذ الخطوات العملية نحو قيام تعاون فعلي بين الـدول المشاطئة نظير الـتحديات التي تواجهها والرغبة الملحة في نشر عوامل الأمن والاستقرار في أهم ممر مائي دولي.
وختمت : ولا شك أن هذا النوع من أنواع التكتل سيؤدي بالنتيجة إلـى المساهمة التلقائية والإيجابية للتعاون على حفظ أمن واستقرار الدول المشاطئة، والمساهمة في رفع التدخلات الأجنبية في شؤون هذه الدول ومنعها من ممارسة أي دور من شأنه إلحاق الضرر بمصالح تلك الـدول والتدخل في شؤونها الداخلية، فهو تكتل حميد يمثل ردعا واضحا تجاه أي تدخل أجنبي في شؤون الدول المشاطئة، وهو تكتل سوف يؤدي من جانب آخر إلى تعزيز وتجذير وسائل التعاون بين دوله لتحقيق المزيد من أمن وسلامة واستقرار تلك الدول ودول المنطقة.

 

وأفادت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المملكة.. مواقف معلنة لدعم سيادة العراق ) : دأبت المملكة على تسجيل مواقفها المعلنة لدعم سيادة دول المنطقة، لما فيه خير شعوبها من خلال تقرير مصيرها، والعمل على إخماد حرائق الحروب التي تشعلها إيران وأذرعها، التي تسببت في حالة من عدم الاستقرار.
وتابعت : ويأتي اتصال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بالرئيس العراقي برهم صالح، واتصال ولي العهد الأمير محمد بن سلمان برئيس الوزراء عادل عبدالمهدي لتأكيد أن المملكة تقف إلى جانب العراق إلى أن يسترد عافيته جراء الوضع الخطير الذي يمر به بسبب التدخلات الإيرانية في شؤونه الداخلية، حتى وإن جار عليه -أي العراق- عدد من أبنائه الذين مهدوا -وما زالوا- الطريق لهذه التدخلات الإيرانية، التي إن استمرت ستحول كل العراق إلى كرة من اللهب يصعب إطفاؤها، وتلافي أخطارها.
وبينت : وأكد خادم الحرمين الشريفين وولي العهد حرص المملكة على أمن واستقرار العراق الشقيق، وأهمية التهدئة ونزع فتيل الأزمة في المنطقة، واتخاذ كافة الإجراءات لخفض التوتر فيها، لأنهما يدركان أن القرار العراقي يجب أن يكون حرا بعيدا عن الإملاءات الإيرانية التي إن استمرت ستجر العراق إلى حروب وصراعات لا تخدم مستقبل العراق، الذي حوله النظام الإيراني إلى منصة لتصفية الحسابات مع أمريكا وبعض دول المنطقة، التي سجلت وما زالت مواقف مشرفة مع العراق وشعبه، بل وتحرص على دعمه مادياً ومعنوياً إلى أن يسترد عافيته التي أنهكها نظام الملالي وأذرعه في الداخل العراقي.
وختمت : العراقيون مطالبون اليوم بتسجيل موقف مشرف لاستعادة هيبة دولتهم، وصون كرامة أرضهم، من التدخلات الإيرانية، وأن لا تدغدغ مشاعرهم الشعارات الزائفة، التي ترفعها إيران بعد هلاك المجرم سليماني، وأن يكون شعارهم «العراق أولاً».

 

**