عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 04-01-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


ولي العهد يبحث مع وزير الخارجية الأمريكي تطورات الأحداث في العراق.
المملكة : حذرنا سابقاً من تداعيات تصاعد التوترات في العراق.
سمو أمير عسير يفتتح مشروع الواجهة البحرية بالحريضة.
إمام الحرم المكي: السعادة والحسد لا تجتمع في قلب بشر.
إمام المسجد النبوي : استغلال الفرص الوظيفية من أقبح المكاسب.
نثر 3 أطنان من بذور النباتات والأشجار الرعوية في المملكة.
بدء تطبيق التأمين الشامل على المعتمرين.
الإمارات تدين القرار التركي إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا.
الكويت تدعو المجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته في صيانة أمن واستقرار المنطقة.
الحكومة الأردنية تشدد على أهمية التعاون لحماية أمن العراق واستقراره.
مصر تدعو لاحتواء الموقف في العراق وتفادي أي تصعيد جديد.
الشرطة الفرنسية تقتل رجلاً بعد حادث طعن قرب باريس.
ماكرون يبدي قلقه حيال مخاطر التصعيد المرتبطة بتزايد التدخلات الخارجية في ليبيا.
الخارجية الألمانية: الغارة الأميركية أعقبت استفزازات خطيرة من إيران.
ترمب: سليمانى الإرهابى الأول فى العالم.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( جـنرال الــدم ) : أحداث متسارعة بدأت منذ فجر الأمس واستمرت تداعياتها وستستمر؛ كونها شكلت حدثاً غير عادي تمثل في مصرع الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس المتفرع من الحرس الثوري الإيراني، ومسؤول عن العمليات الخارجية، والمدرج على قوائم الإرهاب دولياً منذ العام 2011، تاريخ أسود، كله مؤامرات وقتل أبرياء ومحاولات فرض السياسات الإيرانية في المنطقة، وفرض سيطرتها مهما كانت الوسيلة.
واعتبرت أنة بمصرع الجنرال سليماني يفقد النظام الإيراني أحد أهم أعمدته المنفذة لسياساته التوسعية مما أوجد هزة يحاول النظام مداراتها بالتصريحات من كل حدب وصوب، التي تدعو للانتقام ما يدل على حالة من الارتباك انتابت صفوفه، فسليماني ليس بالشخصية العادية حتى على صعيد الداخل الإيراني، فهو عصا النظام الإيراني في قمع التظاهرات التي عمت إيران، وتعامل معها بكل قسوة رغم أن المتظاهرين أبناء جلدته، من أجل تثبيت أركان النظام بالحديد والنار، وبالتأكيد أن العمليات التي كان مسؤولاً عن تنفيذها خارج إيران كانت أكثر قساوة وأكثر تمعناً في إرهاب الشعوب والأفراد.
وبينت أنة ليس من المستبعد أن تكون هناك ردة فعل للنظام الإيراني على مصرع سليماني وعناصره، حيث هدد بردة فعل قوية انفعالية، وهو أمر غير مستبعد من نظام احترف الإرهاب وتصدر قوائمه، بل إن إيران صنفت الدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم، فليس غريباً عليها إن قامت بعمل إرهابي، ولكن على النظام الإيراني أن يعي أن أنظار العالم كلها تتجه إليه في ترقب لفعله الذي لن يكون دون رد، وهذا ما تريده إيران أن تدخل المنطقة في دائرة عدم الاستقرار، ففي ذلك فائدة لها للخروج من حالة الاختناق التي تعيشها، ووصلت إلى حد التذمر من الشعب الإيراني، فالنظام الإيراني يريد قضية يصطف فيها الإيرانيون خلفه لينسوا واقعهم المؤلم.
وختمت : لا نعتقد أن المجتمع الدولي سيسمح للنظام الإيراني أن يصل إلى مبتغاه في إشعال المنطقة التي تعتبر من أهم مناطق العالم وأكثرها سخونة، فأي فعل إيراني ستكون له عواقب وخيمة لن يستطيع التعامل معها.

 

وأفادت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الأمن والسلم ) : لطالما أكدت المملكة وبصوت الحكمة، على ضرورة الالتزام بالقوانين والأعراف الدولية؛ لإرساء السلم وتثبيت الاستقرار في هذه المنطقة الحيوية والاستقرار العالمي، والتصدي للإرهاب وللدول الداعمة والراعية له، وهي أول من تعرض لشرور الإرهاب وتصدت له بكل قوة ، وكثفت جهودها للقضاء عليه وتجفيف منابع تمويله، كما أكدت مواقفها الصلبة قدرتها على تعزيز جهود المجتمع الدولي في المكافحة وحفظ الأمن والسلم الدوليين، وأضحت تجربتها في المكافحة والعمليات الاستباقية أنموذجا عالميا رائدا.
وأشارت الى أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ، حفظه الله، أكد في العديد من المحافل المحلية والإقليمية والدولية، أن المملكة انطلاقاً من مكانتها الإسلامية ودورها الإقليمي والدولي ملتزمة بموقفها الثابت في محاربة الإرهاب والتطرف واجتثاثه بكافة أشكاله وصوره والتمسك برسالة الإسلام السمحة، والحرص على لم الشمل وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم أجمع .
وختمت : لذلك اعتنت المملكة بالتنمية وتعميم الأمن وعملت على تعزيز الاستقرار في المنطقة ومدت يد العون الإنساني إلى العديد من دول العالم ونادت بالحوار على اعتبار أن هذا هو الطريق الأمثل لحياة آمنة مستقرة تعزز السلم الدولي.

 

**