عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 03-01-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يؤكد وقوف المملكة مع النيجر في محاربة الإرهاب
أمير الرياض يرعى حفل انطلاق مهرجان الحمضيات الرابع بمحافظة الحريق
فيصل بن بندر يزور جامع الملك عبدالعزيز بالحريق
بدر بن سلطان يكرم أكثر من 70 مبتكراً ومُبدعاً من شباب وشابات منطقة مكة
«التجارة» تشهر بمواطن ومقيم مُدانين بالتستر في تجارة التمور ببريدة
النفط يرتفع ويتجاوز الـ 66 دولاراً للبرميل
الجاسر يزور مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام بالرياض
العساكر: لن نقبل المساومة على قادتنا.. وسنلاحق المشككين بـ «مسك»
السماح للسياح الحاصلين على التأشيرة الأوربية والأمريكية والبريطانية بالحصول على تأشيرة سياحية من مطارات المملكة
الجامعة العربية تعرب عن أسفها لبيان وزارة خارجية حكومة الوفاق الليبي
الجيش اليمني يعلن إفشال عملية تسلل لمليشيا الحوثي الإرهابية بصعدة
الإمارات تدين الاعتداء على السفارة الأمريكية في بغداد
مصر تُدين التحرك التركي لإرسال قوات عسكرية إلى ليبيا
السودان: مقتل 20 شخصاً إثر تحطم طائرة شحن عسكرية بولاية غرب دارفور
إسبر: مؤشرات على أن إيران أو قوات تدعمها تخطط لشن هجمات
بريطانيا تدين الاعتداء على سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في بغداد

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( عقد جديد للمنطقة ) : يتقهقر المشروع الإيراني في المنطقة بوتيرة مذهلة، لذا يبدو النظام في طهران مصدوماً، إزاء تهاوي ركن أيديولوجيته الأهم، وهو الولاء الطائفي للنظام، وربما كان هذا الانقلاب الشعبي في المناطق التي عكفت طهران عقوداً طويلة على تثبيت نفوذها فيها مستخدمة الورقة المذهبية، أشد ألماً من العقوبات الأميركية والعزلة الدولية الراهنة، فلا شك أن ورقة الولاء كانت الثغرة التي هبت منها مشروعات الفوضى والتقسيم على المنطقة، ومن دونها تفقد إيران أمضى أسلحتها، وتصبح هشة جداً رغم لغة التهديد وقاموس الصمود الفارغ.
وبينت أن هذا الانحسار الإيراني تظهر تداعياته على ملفات المنطقة في غير مكان، عبر إعادة بعض المكونات -التي كانت توظفها إيران - لحساباتها، وتراجعها عن مشروعاتها الإقصائية في أوطانها، وكل ذلك جراء زوال التأثير الإيراني، أو على الأقل تراجع قوته. وهذا يبشر بمرحلة جديدة تعمل فيها مكونات كل دولة مع بعضها في ظل سيادة الدولة، ومفاهيم العدالة، والمساواة بين الجميع.
واضافت : ليس مبالغة عندما نتفاءل بعقد عربي جديد، يشهد بداية زوال الظل الإيراني القاتم عن المنطقة، وأفول عصر الصراعات المذهبية، والإثنية، لصالح دولة القانون وحقوق الإنسان، وهو ما بدت تتجلى إرهاصاته في لبنان والعراق، وستتبعها دول أخرى عانت طويلاً من الفوضى.
وختمت : لكن لا ريب أن أفول المشروع الإيراني سيمتد لإيران نفسها، فمن المؤكد أن الشعب الإيراني الذي عانى أربعة عقود من جور النظام وتبديده ثروات الدولة في مغامراته العبثية، لن يسكت وهو يرى استثمارات الزمرة الحاكمة في المنطقة تحترق، وتتبدد، وهي الاستثمارات التي كانت على حساب مستقبله واستقراره وحقه في العيش الكريم، لذا ليس قراءة للطالع عندما نقول: إن النظام الإيراني المتطرف يسير إلى نهاية الطريق، وليس هذا مدهشاً أو لم يكن في الحسبان، بل إن المدهش أن نظاماً بهذه الرجعية والانغلاق، والعدائية مع الجميع، قد استمر قائماً كل هذا الوقت.

 

وقالت صحيفة "الأقتصادية"افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( حتى لا تنفجر فقاعة الديون ) : يواجه الاقتصاد العالمي عديدا من الاستحقاقات، خصوصا في ظل التوتر الحاصل على أكثر من "جبهة" اقتصادية حاليا. وهذا الاقتصاد يعاني أزمات عديدة منذ عدة أعوام، دون وجود حراك قوي وواضح لإنهائها أو التقليل من مخاطرها. ويبدو واضحا أن الاقتصاد العالمي لم يسعد كثيرا من انتهاء آثار الأزمة الاقتصادية العالمية التي انفجرت في عام 2008، وذلك بسبب هذه الأزمات والمشكلات والخلافات الراهنة، وبسبب أيضا غياب الإرادة الحقيقية لتذليل العقبات أمامه. الذي حدث أن حالة عدم اليقين تعمقت على الساحة الدولية، وانعكست بصورة سلبية واضحة على النمو. فالنمو العالمي شهد طوال العام المنصرم تباطؤا، في مرحلة من المراحل في العام المذكور بدخول مرحلة ركود، لم يتحملها بالفعل.
وأشارت الى أن المشكلات كثيرة ومتعددة، في مقدمتها أجواء عدم اليقين المستمرة على الساحة. وهذه الأجواء ضربت بصورة أو بأخرى الحراك الاستثماري في كل الاقتصادات، بما فيها الناشئة التي كان يعول عليها بأن تقود النمو دائما. وهناك أيضا، الصراعات السياسية حتى في الدول الديمقراطية التي وضعت اقتصاداتها في تجاذبات لا تفيد أي اقتصاد مهما كان صغيرا أو كبيرا. فالصراعات السياسية تغذي تلقائيا حالة عدم اليقين المشار إليها. وهناك مشكلات أخرى، مثل الاضطراب في الإنفاق العام هنا أو هناك، والحمائية التي تسهم على المدى البعيد في نشر أضرارها لكل الأطراف المعنية فيها، ناهيك عن المعارك التي حدثت في العام الماضي حول الاتهامات المتبادلة حيال التلاعب بالعملات.
وبينت أن المديونية العالمية تتصدر قائمة المشكلات الكبرى هذه. ليس فقط فيما يتعلق بالديون الحكومية المتعاظمة، بل أيضا بديون الشركات. وهذه الأخيرة أخطر من الأولى، خصوصا في ظل الاستراتيجية التي تتبعها الحكومات كلها تقريبا والقائمة على التيسير الكمي. وفي الأعوام الماضية، حدث ما كان غير متوقع في الدول ذات الاقتصاد الحر، عندما اضطرت الحكومات فيها لإنقاذ شركات ومصارف بعينها بأموال الخزائن العامة. أي ببساطة لجأت إلى التأميم في مرحلة من المراحل. ومن هنا يحذر الخبراء من مخاطر فقاعة ديون أخرى، ربما تكون مماثلة لتلك التي انفجرت في عام 2008. والجميع يعلم أن الأزمة الاقتصادية الكبرى، حدثت أساسا بعد أن فقدت السيطرة على ديون الأفراد والشركات، حيث أخذت مؤسسات كبرى تنهار الواحدة تلو الأخرى.
وأضافت : في العام الجديد هناك كثير من الخطوط التي ترسم المشهد الاقتصادي، لكن فقاعة الديون التي تحذر منها المؤسسات الاقتصادية الدولية، وعديد من الخبراء تتصدر قائمة المخاوف. والديون بحد ذاتها مرض خطير في كل العصور، وقد تسببت على مدار عقود عديدة في أزمات اقتصادية كبرى، شملت كل الاقتصادات في العالم. ولا شك أن العالم ينتظر بفارغ الصبر ما ستؤول إليه المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، التي أسهمت في زعزعة وضعية الاقتصاد العالمي في العامين الماضيين تقريبا. صحيح أن الجانبين توصلا إلى اتفاق جزئي، لكن الصحيح أيضا أن المشكلات الأخرى العالقة كبيرة، وتتطلب وقتا طويلا، والأهم الإرادة والقناعة للتوصل إلى اتفاق في أسرع وقت ممكن. ومن المشكلات التي سيشهدها العام الجديد أيضا، المعارك التجارية المتصاعدة بين الولايات المتحدة وعدد من دول أوروبا الحليفة لواشنطن. مثل هذه المعارك مؤهلة لأن تتحول إلى حرب تجارية مشابهة لتلك القائمة حاليا بين واشنطن وبكين.
وختمت : المشهد الاقتصادي العام للعام الجديد ليس مضيئا كثيرا. وهناك محطات خطيرة سيتوقف عندها، إما أن يتجاوزها أو يبقى فيها لتستفحل.

 

وأفادت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الإرادة السعودية ) : عام مضى وطويت معه أوراق أيامه، هذا بحساب تعاقب السنين وأرقام التاريخ، لكنه في مسيرة الدول والأمم تكون بحسابات الإنجاز، ما لها وما عليها، ومدى إسهامها في مسيرة التطور الحضاري للبشرية.
ورأت أن هذه المعادلة الزمنية تعني للمملكة الكثير في ما حققته على كل صعيد وهو مميز ومثمر، على امتداد الوطن وخارطته التنموية الاقتصادية والبشرية، وفي استشرافها برؤية واثقة واضحة لمستقبل تستعد له برصيد متعاظم وطموح للتنمية المستدامة، ولتكون قوة صناعية وتعدينية رائدة ومنصة عالمية للخدمات اللوجستية ونقطة ضوء مشعة بالثقافة والسياحة وجودة الحياة على خارطة التحضر العالمي.
وأضافت : من ميزانية تريليونية إلى أخرى وحجم إنفاق كبير يلبي بطمأنينة وثقة خطط التنمية والأهداف الاقتصادية والاجتماعية، وعناوين ذلك أكثر مما تحصى، وهذه هي سمات الإرادة السعودية وعالم مسيرتها وآفاق رؤيتها الطموحة، في الوقت الذي لاتزال فيه دول بالمحيط الإقليمي خارج سياق الحكم الرشيد ومفهوم الدولة الطبيعية ولاتعرف إلى القوانين والأعراف الدولية والإنسانية سبيلا، فخسرت شعوبها واقتصادها مثلما استعدت العالم بنزقها، وهذا هو الفرق بين دول تبني وتمد الجسور الحضارية، وكيانات تتجرع من سموم مؤامراتها.

 

**