عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 02-01-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


فيصل بن بندر يؤدي صلاة الميت على والدة وكيل إمارة الرياض
أمير الرياض يلتقي مدير الشرطة ومدير دوريات الأمن بالمنطقة
الفيصل يستعرض متطلبات ومقترحات رؤساء أندية الدرجة الأولى
عبدالعزيز الفيصل ينال جائزة الإنجاز العربي للثقافة الرياضية 2019
وزير الخارجية يستقبل سفير جمهورية جيبوتي لدى المملكة
الدفاع المدني يدعو إلى الأخذ بأسباب السلامة أثناء الإجازة
صحة المدينة: انقطاع الماء عن مستشفى الملك فهد «إجراء احترازي»
تكليف السقاف رئيسًا لجامعة الملك فهد للبترول والمعادن
«جسر الملك فهد»: 60 ألف مسافر عبروا بإتجاه البحرين ليلة رأس السنة
وفد البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يدرس احتياجات عدن وما جاورها
إذاعة فرنسية: تركيا نقلت مقاتلين مرتزقة إلى ليبيا عبر 4 طائرات
مقتل 16 شخصاً وإصابة 5 إثر أعمال شغب داخل سجن بالمكسيك
واشنطن: جلب «إرهابيين» لمهاجمة سفارتنا ببغداد ليست تصرفات دولة طبيعية
السفارة الأميركية في بغداد تعلق جميع أعمالها

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( البوابة الأولى ) : تتنافس المطارات في كسب رضا المسافرين وراحتهم، ولذلك تقام سنوياً العديد من المسابقات والجوائز التي تتنافس عليها المطارات العالمية كونها البوابة الأولى للبلد، وذلك من خلال ترشيحات المسافرين واستطلاعات الرأي، وتحرص خلالها المطارات على نيل رضا المسافر، منذ وصوله، حتى دخوله للطائرة، وإبراز التطورات الخدمية التي تشهدها، والتجربة العصرية التي يعيشها المسافرون عبرها، وتقديم الابتكارات الخدمية، وترسيخ مكانتها في كونها وجهة مفضلة وجاذبة للمسافرين حول العالم.
وأضافت : اعتبارا من أمس، بدأت هيئة الطيران المدني تحصيل مبلغ قيمته عشرة ريالات، بمطارات المملكة على كل مسافر مغادر أو قادم، على الرحلات الداخلية تمثل قيمة أجور استخدام مرافق المطارات، نظير استخدام المسافرين لها، وقالت الهيئة «إن الرسوم تستخدم لتمويل مشاريع تطوير البنية التحتية للمطارات، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة فيها».
وأعتبرت أن المطارات واجهة حضارية للدول، تعكس تقدمها ورقيها، ومع النمو المتزايد في أعداد المسافرين، تتنافس الدول على تصميم مطارات عصرية مكتملة الخدمات تتمتع بتصميمات مبتكرة وتقدم الخدمات التكنولوجية المتطورة، وتستوعب النمو المتوقع في أعداد المسافرين وتقلص مشاهد الازدحام، والمطارات واجهات استثمارية مؤهلة لأن تكون أحد الروافد الاقتصادية والاستثمارية للاقتصاد السعودي، وأهم محركات الاقتصاد الوطني الحيوية ومستهدفات تنويع مصادر الدخل من القطاع السياحي، إضافة إلى ذلك ما حققه قطاع الطيران المدني في المملكة خلال السنوات الأخيرة من قفزات متلاحقة، وإسهامه بنحو 4.6 % من إجمالي الناتج الوطني.
وأشارت الى أن تجربة المطار وخدماته المتاحة تشكل الجزء الممتع من رحلة أي مسافر، والعكس صحيح، وشعور المسافرين بعدم الرضا عن أي خدمة في المطار الذي يقصدونه تنعكس سلبا على خياراتهم المستقبلية في استخدام المطار مرة أخرى، والهيئة العامة للطيران المدني، تعلن إحصائية شهرية لمستوى رضا المسافرين عن جودة الخدمات في المطارات الرئيسية بالمملكة، والملاحظ أن نسبة الرضا حسب آخر شهر تم إعلانه، وهو نوفمبر الماضي، وشارك فيه 700 ألف مسافر، بلغت 75 %، وهي نسبة لا ترتقي إلى مستوى الطموحات والإمكانات المقدمة، وتدفع إلى مطالبة الهيئة بالعمل على تحسين جودة الخدمات بعد فرض هذه الرسوم الجديدة، وتحقيق أعلى الدرجات الممكنة بمستوى متقدم ومنافس، وتسريع وتسهيل إجراءات السفر والاستفادة من تجارب المطارات العالمية لضمان كسب رضا المسافر بمستويات متصاعدة.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( قلادة أبي بكر.. والأعمال الإنسانية السعودية ) : للمملكة دور رائد وطليعي في تقديمها المساعدات الإنسانية المختلفة لعديد من دول العالم، وإزاء ذلك فإنها تقف على قمة الدول المانحة، حيث تجاوز حجم مساعداتها أربعين مليار دولار خلال السنوات الخمس عشرة المنفرطة، وعرفانا وتقديرا لهذا الدور، فقد تسلم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أثناء استقباله يوم أمس أمين عام المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر قلادة أبي بكر الصديق نظير الجهود المبذولة من قبله -حفظه الله- على المستويات الإقليمية والدولية للحد من المعاناة الإنسانية التي يعيشها أبناء العديد من الدول، فتلك الجهود المثمرة أدت إلى تقديم سلسلة من المساعدات ذات الآثار المباشرة في تخفيف تلك المعاناة.
وأكدت على أن كافة دول العالم دون استثناء تشهد بالأدوار المتميزة التي تمارسها المملكة في تقديمها لتلك المساعدات الإنسانية والإغاثية والتنموية الكبرى المقدمة من هذه الديار الآمنة المطمئنة إلى الشعوب المتضررة من الكوارث والأزمات والمعاناة، فالعمل الإنساني الذي يقوم به خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- يذكر ويشكر عليه من كافة الشعوب، وقد أدى الاضطلاع بهذا العمل الجليل لوصول المملكة إلى سدة الدول المانحة للمساعدات، إضافة إلى تخصيص نسبة سنوية من دخلها الوطني لتقديم تلك المساعدات الإنسانية.
وأضافت : هو دور ريادي بارز يتجلى من خلال تلك المساعدات الموزعة على جميع القارات، وينطلق هذا الدور في أساسه من جهود المملكة المعلنة لمساندة القضايا الإنسانية في كل مكان، وتلك جهود نابعة من الأخذ بتعاليم وتشريعات العقيدة الإسلامية السمحة التي تحكمها المملكة في كل أمر وشأن وتقضي بالوقوف مع المتضررين ومساعدتهم على تجاوز أزماتهم، انطلاقا من مبدأ التكافل المنشود الذي حرصت تلك التعاليم والتشريعات على نشره داخل كافة المجتمعات البشرية لما فيه خيرها وتحقيق مصالحها.
وأعتبرت أن تلك الجهود التي تبذلها المملكة في تلك السبل تترجمها القيادة الرشيدة من خلال ترؤسها لعدة لجان إغاثية امتدت لعدة عقود، فسجلها حافل بحمد الله وفضله بعطاءات إنسانية جزلة على كافة الصعد الإقليمية والدولية، وما زالت تمارس هذا الدور العظيم لما فيه تحقيق وتعزيز العمل الإنساني برفع المعاناة والأزمات التي تعاني منها مجموعة من المجتمعات البشرية الأمرين، وتلك جهود لا تزال كافة دول العالم تشيد بها وتشيد بقيادة المملكة في ممارستها لتلك الأعمال الإنسانية الخيرة والمثمرة.

 

وأفادت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مملكة الإنسانية ) : تعد المملكة على رأس قائمة الدول المانحة للمساعدات الإنسانية حيث تجاوزت مساعداتها أربعين مليار ريال خلال الخمس عشرة سنة الأخيرة، لذلك كان تقدير المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، بمنح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود،حفظه الله،قلادة (أبي بكر الصديق رضي الله عنه) من الطبقة الأولى عرفاناً بجهوده الدبلوماسية الإنسانية إقليمياً ودولياً للحد من المعاناة الإنسانية وتأكيداً على دور المملكة الرائد في هذا المجال.
وأكدت على أن الملك المفدى استطاع توحيد جهود المملكة الإغاثية والإنسانية بتأسيس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وتخصيص مليار ريال لانطلاقة أعماله ومشروعاته، ويأتي ذلك من منطلق تعاليم الدين الإسلامي الحنيف التي توجب إغاثة الملهوف ومساعدة المحتاج والمحافظة على ?حياة الإنسان وكرامته وصحته وامتداداً للدور الإنساني للمملكة ورسالتها العالمية في هذا المجال ليصبح مركزاً دولياً رائداً لإغاثة المجتمعات التي تعاني من الكوارث بهدف مساعدتها ورفع معاناتها لتعيش حياة كريمة، كما أكد، حفظه الله، على البعد الإنساني، بعيداً عن أية دوافع أخرى بالتعاون مع المؤسسات والهيئات الإغاثية الدولية المعتمدة.
وأضافت : كما أسهم الصندوق السعودي للتنمية في تمويل مئات المشاريع والبرامج التنموية في الدول النامية ولم يقتصر دوره على تقديم القروض بل أسهم في تنفيذ المنح المقدمة من حكومة خادم الحرمين الشريفين لدعم الدول الفقيرة لمواجهة الظروف الطبيعية الطارئة.
وختمت : للمملكة جهود مستمرة في مكافحة الفقر والجوع، نابعة من شعورها بالمسؤولية الأخلاقية والإنسانية، إذ تسهم في تقديم العون والمساعدات الإنسانية للدول الأشد فقرًا والدول النامية، وللمنظمات الدولية كما تعد الأولى عالميًا في نسبة الإنمائية الرسمية، واحتلت المركز الرابع عالميًا بين الدول المانحة لتصدرها دول العالم باستضافتها للاجئين كما اعتبرت اللاجئين اليمنيين والسوريين زائرين، وقدمت لهم الكثير من التسهيلات.

 

**