عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 01-01-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يستقبل الأمراء والمفتي والمواطنين
خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء.. الخميس
ولي العهد يتلقى اتصالاً هاتفيًا من وزير الخارجية الأميركي
أمير الرياض يستقبل سفير باكستان ورئيس المحكمة الجزائية
فيصل بن مشعل يتسلم التقرير الختامي لأعمال منتدى القصيم للإبداع والابتكار
محمد بن ناصر ينوه بجهود هيئة الأمر بالمعروف
فيصل بن سلمان يستعرض أنشطة هيئة المواصفات والمقاييس
وزير الخارجية يستقبل السفير الأميركي ورئيس إثيوبيا السابق
وزير التعليم يوافق على إقامة ملتقى "المواطنة العالمية" بالرياض
«الصحة» تنفذ مبادرة تمريضية لرعاية كبار السن
قيمة «أرامكو».. الأولى في البورصة العالمية
الشورى يطالب "كفالة" بتخفيض رسوم وفوائد القروض
واشنطن تهدد بمواصلة ضرب «فصائل إيران» في العراق
تركيا تدعم العنف بتجنيد المرتزقة
الجيش اليمني يسقط درون حوثية في صافر
السودان: الإعدام شنقاً لـ (27) من عناصر الاستخبارات
عباس يجدد: لا انتخابات بدون المقدسيين
تونس تمدد حالة الطوارئ

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الطنطورة مثالاً ): التنوع الثقافي والتراثي والحضاري مهم لأي دولة؛ كونه يعزز من مكانتها وحضورها على خارطة الجذب العالمية، التي تسعى كل دول العالم على احتلال مركز متقدم على أجندتها، وفي بلادنا - ولله الحمد والمنة - نمتلك من مقومات الجذب الشيء الكثير على الأصعدة كافة ما يؤهلنا أن نحتل مركزاً متقدماً على تلك الخارطة، لما نمتلك من مقومات قد لا تتوافر لأي بلد آخر.
وأضافت : السياحة في بلادنا مازالت في طور النشوء باتجاه الارتقاء، ورغم ذلك فهي تسابق الزمن لتكون على المستوى الذي نتطلع إليه، لنصبح مقصداً سياحياً عالمياً، وهذا أمر في متناول اليد، وما يحدث حالياً يبشر بأننا سنتبوأ مكانة مرموقة على خارطة السياحة العالمية عطفاً على مقومات الجذب السياحي وتنوعها التي بحوزتنا، وبدأنا استثمارها بطريقة جاذبة لمن أراد تنوعاً ثقافياً حضارياً وطبيعياً في بلد واحد، فكل منطقة من مناطق المملكة لديها من عوامل الجذب السياحي المختلفة عن المناطق الأخرى ما يؤهلها أن تكون مزاراً سياحياً متكامل العناصر.
وختمت : موسم شتاء الطنطورة أحد المزارات السياحية التي بدأت في التشكل، وما هو حاصل فيه بالفعل يبشر بأن صناعة السياحة في بلادنا تسير بخطوات واثقة باتجاه المستقبل القريب، فاستغلال الإمكانات والأماكن السياحية يتم على مستويات عالية الجودة، وإن كانت في بدايتها، ولكنها تسير على خطى من الواضح أنها مدروسة بعناية فائقة، ورؤية واضحة عما سيكون عليه مستقبل السياحة في بلادنا، ولا تقتصر فائدة الجذب السياحي على أن يعرف القادم إلى بلادنا ما نملك من تاريخ حضاري متنوع، وحاضر نفخر به، ومستقبل نتطلع إليه، ولكن أيضاً هناك من الفوائد التي تعود على اقتصاد بلادنا بالخير الوفير، وما فرص العمل التي توفرت لأبناء المناطق السياحية إلا غيض من فيض، سنرى نتائجه في المستقبل القريب بحول الله.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الابتعاث الثقافي.. ثورة معرفية ) : في ضوء ما تشهده المملكة من خطوات تنموية واسعة في مختلـف المجالات، بما فيها المجال الثقافي، فإنها أطلقت أول برنامج للابتعاث الثقافي في تاريخها، كما أعلن عن ذلك سمو وزير الثقافة، وهذا البرنامج الطموح بكل تفاصيله سوف يتيح الـفرص السانحة للطلاب والطالبات السعوديين لدراسة العديد من التخصصات الثقافية والفنية، في خطوة متقدمة ترسم أهمية تلك التخصصات للوصول إلى الغايات والأهداف المرسومة لمستقبل المملكة الـواعد الـذي ترسم ملامحه رؤية الوطن وخطط التحول الشاملة، فالتحاق أبناء الوطن بكبريات الجامعات العالمية لـدراسة علوم متنوعة يمثل انطلاقة واثبة نحو مستقبل جديد ومتغير.
وتابعت : ولا شك أن التطور الملحوظ الذي يشهده القطاع الثقافي بالمملكة أدى بالنتيجة إلى الإعلان عن هذه الخطوة الطموحة والمباركة التي ستمكن الملتحقين من الطلاب والطالبات السعوديين للحصول على درجات علمية رفيعة في تلك التخصصات المطلوبة، فالبرنامج الـذي سوف تنطلق فعالياته في التاسع عشر من يناير المقبل وفقا لمساراته الرئيسية الثلاث يعد برنامجا سوف يبلور مختلف الخطوات الحثيثة نحو صناعة مستقبل ثقافي متغير في المملكة، يلبي أهداف التنمية في مسار من أهم
مساراتها.
وبينت : تلـك المسارات تتمحور في شمول الـبرنامج للطاقات الوطنية الشابة من الطلاب والطالبات الـذين يدرسون حالـيا علـى حسابهم الخاص في الخارج في تخصصات ثقافية وفنية، فهذه الفئة سوف تلحق ببرنامج الابتعاث الثقافي وفقا للوائحه وآلياته، ومن تقدموا مسبقا بطلبات ابتعاث لدراسة الـثقافة والـفنون ولـديهم قبول من الجامعات المعتمدة سوف يبتعثون فور استكمالهم لمتطلبات وشروط البرنامج، ويتضمن المسار الثالث الراغبين بتقديم طلبات جديدة للانضمام إلى البرنامج.
وختمت : هذه الخطوة الحميدة الـتي انتهجتها وزارة الثقافة اقترنت بمنصة إلكترونية شاملة لاستقبال طلـبات الانضمام إلـى هـذا الـبرنامج الـطموح اعتبارا من مطلع عام 2020 ، وبهذا فإن المملكة وفقا لهذا البرنامج تسعى لانطلاقة ثقافية كبرى تعتمد في أساسها على تحصيل الطاقات الوطنية على تخصصات علمية مختلفة في سائر الـروافد الثقافية، التي من شأنها المساهمة الفاعلة في نقل المملكة إلى عوالم متقدمة جديدة في تلك المسارات الـثقافية، لـلـنهوض بأحد الـتطلـعات الـتنموية الطموحة التي جاءت في رؤيتها لصناعة المستقبل الأفضل والأمثل لهذا الوطن المعطاء.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تعزيز التعاون الإسلامي ) : العمل الإسلامي المشترك ليس خياراً في حاضر الأمة، كما لم يكن كذلك في ماضيها، إنما ضرورة حتمية تجسدت في قيام منظمة التعاون الإسلامي قبل نصف قرن زمني، برؤية حكيمة ثاقبة من المملكة العربية السعودية التي تحتضن مقرها وترعاها بالدعم الكامل لدورها وأهدافها في تعزيز التضامن ومواجهة التحديات، والحرص على تفعيل الجهود لتحقيق تطلعات شعوب الدول الأعضاء في هذا الكيان الواسع الذي يعد ثاني أكبر منظمة عالمية بعد الأمم المتحدة.
وأفادت : والمنظمة وهي تحتفل بمرور خمسين عاماً على تأسيسها برصيد كبير من الإنجازات تجاه كافة القضايا، تستشرف المزيد من الآمال في حاضر ومستقبل العمل المشترك، والإدراك الكامل لحجم التحديات والأهداف العريضة التي لأجلها انطلقت، وما أحوج الأمة في حاضرها اليوم إلى وحدة الصف لا شقه، وتعزيز التعاون والانحياز للمصالح العليا للأمة.
وختمت : إن المملكة بمكانتها الكبيرة وباعتبارها قلب العالم الإسلامي، تترجم دورها الداعم لمنظمة التعاون الإسلامي بالمواقف المشرفة دائماً، والثبات على المبادئ ونهجها الخيّر في تعزيز التضامن، والتصدي للتحديات المصيرية التي تتعرض لها الأمة، وقد تجسد ذلك في قمة مكة المكرمة برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله – في العشر الأواخر من شهر رمضان الماضي، والجهود المتواصلة المخلصة دائماً من أجل هذه المقاصد العليا المنشودة.

 

وأفادت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( السوق المالية والتدفقات النقدية ) : يعتقد كثير من المحللين أن سوق الأوراق المالية في أي دولة تعكس حالة الاقتصاد الراهنة فيها، لكن هذا صحيح جزئيا، فمثل هذا الادعاء يعتمد أساسا على الطريقة، التي يتم من خلالها هيكلة سوق الأوراق المالية والتوزيع المثالي للقطاعات الاقتصادية فيه، وشمولية السوق لكل أنواع الملكية المتاحة في الاقتصاد، وكذلك هياكل حقوق الملكية، وهياكل التمويل، هذا الشمول هو ما يحقق قدرة السوق المالية ومؤشراتها على أن تعكس حقائق الاقتصاد، في هذا نجد أن هيئة السوق المالية السعودية وشركة تداول تعملان على تحقيق هذا المستوى المثالي للسوق، فقد شهدت السوق المالية تحولا جذريا في هيكلة القطاعات حتى أصبحت الشركات السعودية المدرجة في سوق الأسهم السعودية تتوزع على 20 قطاعا، كما تم تطوير سوق موازية للشركات المتوسطة والصغيرة، وتطوير مؤشرات سعرية لتداول الصناديق العقارية المتداولة، وتم إنشاء سوق لتداول السندات والصكوك، التي استطاعت أن تستوعب طرحا ضخما مثل طرح السندات والصكوك الحكومية، ثم النجاح الكبير في تنفيذ الطرح الأولي لأسهم شركة أرامكو االسعودية، وبذلك استطاعت السوق المالية السعودية أن تعكس حجم الاقتصاد السعودي كأكبر اقتصاد عربي في الشرق الأوسط، وضمن مجموعة الدول العشرين.
وأبانت : هذا التقدم الذي شهدته السوق المالية انعكس بشكل واضح على حجم أصول الشركات السعودية المدرجة في سوق الأسهم السعودية بنهاية الربع الثاني من 2019، حيث ارتفعت هذه الأصول 3.3 في المائة، لتبلغ نحو 4.11 تريليون ريال، مقابل نحو 3.97 تريليون ريال بنهاية الفترة ذاتها من 2018، بزيادة قيمتها 132 مليار ريال خلال عام، على أن هذا الارتفاع يعود في مجمله إلى زيادة عدد الشركات السعودية المدرجة والصناديق العقارية المتداولة في السوق الرئيسة، التي بلغت 192 شركة وصندوقا عقاريا متداولا بنهاية الربع الثاني من العام الجاري، مقابل 185 بنهاية الفترة نفسها من 2018. لكن هذا الزخم الكبير من الأصول يتوزع على كل قطاعات السوق، على أن القطاع المصرفي لم يزل يحقق أعلى قيمة في الأصول بين قطاعات السوق كافة مع بلوغ أصوله لمستوى 2.33 تريليون ريال، ما يشكل 56.8 في المائة من إجمالي أصول شركات السوق، وهذا يعكس حقيقة قوة القطاع المصرفي السعودي، كما يعكس حقيقة أن هذا القطاع لم يزل قادرا على جذب مزيد من الاستثمارات، لكن من الملاحظ أنه بالرغم من هذا الحجم الضخم من الأصول في السوق المالية إلا أن الأرباح الصافية للشركات قد تراجعت في الربع الثاني من 2019، وبنسبة 36 في المائة (11.1 مليار ريال)، لتبلغ 20.07 مليار ريال، مقابل 31.15 مليار ريال في الفترة ذاتها من 2018.
وختمت : العائد على الأصول في السوق المالية بشكل عام يبلغ عند المتوسط نحو 5 في المائة، على تشتت واسع بين القطاعات في هذا، وإذا كانت معدلات الفائدة السائدة قد تراجعت بشكل ملحوظ، فإن هذا المستوى من العوائد يعد مناسبا في ظل نسبة المخاطر المنتظمة الضئيلة في الاقتصاد السعودي بشكل عام، وهو ما يشير إلى أن السوق السعودية في هذه المرحلة تعد جاذبة للاستثمارات المؤسسية، كما أن وصول السوق إلى عدد من المؤشرات العالمية سيدفع بمزيد من التدفقات الأجنبية للاقتصاد، ما يعزز من قدرة السوق المالية على تمويل مزيد من الشركات والاكتتابات، وبالتالي مزيد من النمو للسوق المالية في حجم الأصول، وهكذا نجد أن السوق المالية قادرة على أن تعكس كثيرا من حقائق الاقتصاد السعودي، وأن توفر بيئة استثمارية مناسبة وآمنة في الوقت نفسه، وهو ما تبحث عنه الصناديق الاستثمارية حول العالم.

 

وقالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( التعليم بجوهر الثقافة ) : الفرص التعليمية التي أعلنت عنها المملكة لأول مرة للطلاب والطالبات السعوديين لدراسة التخصصات الثقافية والفنية في أبرز الجامعات العالمية، في مجالات أبرزها علم الآثار، الموسيقى، المسرح، وصناعة الأفلام، تعد خطوة متقدمة نوعية في إطار التطوير الشامل الذي يشهده القطاع التعليمي - الثقافي في المملكة، تحقيقاً لرؤية 2030.
وتابعت : وتجسد تلك الفرص التي تشمل أيضا دراسة علم الآثار، والتصميم، والمتاحف، والموسيقى، والمسرح، وصناعة الأفلام، والآداب، والفنون البصرية، وفنون الطهي، حرص القيادة الرشيدة على تطوير القدرات في القطاع الثقافي، إيماناً بأهميته في تحسين جودة الحياة وتمكين المواهب الوطنية وخلق فرص الحوار وتعزيز تبادل الخبرات مع العالم.
وواصلت : ولأننا لا نعيش في معزل عن العالم استوجب الأمر النظر لتطوير التعليم والثقافة بمنظور شامل منفتح على تجارب العالم المتقدم لتعزيز وترسيخ مكانة المملكة عالمياً في شتى المجالات.
وختمت : إن البرنامج التعليمي - الثقافي الرائد يؤكد أن التعليم جوهر المشروع الثقافي في المملكة، وأن التركيز على النشء الركيزة الأساسية لأي عملية تطويرية للقطاع. ويعد الإعلان عن البرنامج خطوة أولى في طريق تعزيز الثقافة والفنون في التعليم العام والعالي، ورفد القطاع الثقافي بالقدرات والكفاءات، حيث سيساهم الابتعاث الثقافي في تلبية الطلب في السوق المتزايد في التخصصات الثقافية والفنية.

 

**