عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 28-12-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


عبدالعزيز بن سعد يدشن موسم حائل 2019
إمام الحرم يحذر من محبطات الأعمال
أكثر من 2 مليون معتمر يصلون المملكة
إمام المسجد النبوي: باب التوبة مشرع لكل من زلت به القدم
النفط يبلغ أعلى مستوى في 3 أشهر
الإطاحة بثلاثة متهمين بجرائم تزوير في الرياض
الدفاع المدني يحتفل بتخريج الدورة التأهيلية
اختتام فعاليات معرض «من الداخل» في الدرعية
الإحصاء: 68% من الشباب أصحاب الدخل الشهري يرونه كافياً لالتزاماتهم
ايقاف زراعة الأعلاف يوفر 10 مليارات متر3 من المياه الجوفية خلال عام
انطلاق توطين مهن قيادية وتخصصية في الإيواء السياحي
ضبط 4405989 مخالفاً لأنظمة الإقامة والعمل
استمرار نشاط الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار على عدة مناطق
شرطة عسير تلقي القبض على مواطنين ومقيم اعتدوا على مواطن وتصويره ونشره
البيت الأبيض: ترمب والسيسي اتفقا على ضرورة إنهاء الصراع الليبي
الرئاسة الفلسطينية: القدس وعروبتها خيار وطني لا مساومة عليه
الحكومة اليمنية: تصعيد الحوثيين في الحديدة يهدد التهدئة واتفاق ستوكهولم
اليابان تقرر نشر سفينة عسكرية وطائرتين في الشرق الأوسط
بومبيو: النظام الإيراني يخشى مواطنيه ويلجأ إلى العنف

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الشتات السوري المزمن ) : تتواصل فصول المأساة الإنسانية في سورية، حيث أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من 235 ألف شخص نزحوا في شمالي غربي سورية خلال الأسبوعين الماضيين، جراء الغارات العنيفة للنظام وحليفه الروسي، الأمر الذي يفاقم أزمة اللاجئين في هذا البلد، وهي أزمة تلقي بظلالها على الصعيدين الإقليمي والدولي، ورغم التفاصيل المؤلمة لواقع اللاجئين والنازحين، التي يندى لها جبين الإنسانية إلا أن هذا لم يردع بعض الأطراف عن توظيف هذه التراجيديا لتحقيق غايات سياسية، أو استغلالها في الجدل الداخلي، ما يعكس انحداراً أخلاقياً لا مثيل له، ومتاجرة بعذابات شعب مستضعف اجتمع عليه ظلم القريبين والغرباء، لتمتد معاناته قرابة عقد.
وأضافت : نحن على أبواب عام جديد، تظهر الهجرة السورية القسرية، كفصل أسود لتاريخنا المعاصر كاشفة عورات النظام الدولي السائد، وهشاشة مفاهيم حقوق الإنسان التي تتشدق بها بعض الدول والمنظمات فيما يجري نهر الدم والاغتراب حثيثاً في الهشيم السوري، فما يجري في إدلب على مرأى وأنظار العالم ليس إلا مجزرة حية بأدق تعبير، وتسويغاً فجاً للعنف والدمار تحت عناوين ومبررات واهية، وفي ظل شلل دولي مدهش عاجز عن إيقاف حملة الموت ضد المدنيين والأبرياء.
وأعتبرت أن العدوان على إدلب يظهر عبثية القرارات الدولية المتعلقة بالأزمة السورية، وفي مقدمتها بيان جنيف والقرار 2254 الذي يدعو جميع الأطراف للتوقف فوراً عن شن أي هجمات ضد أهداف مدنية، وهنا تبرز ملاحظة جديرة بالبحث والتأمل، إذ تمثل القرارات الدولية بشأن سورية امتداداً لغيرها من القرارات الأممية التي تولد ميتة فيما يتعلق بمنطقتنا، وهي ملاحظة وإن لم تكن جديدة بالطبع، إلا أنها تستدعي بحثاً عميقاً حول أسباب وخفايا هذه السلبية المستمرة للمجتمع الدولي حيال أزمات المنطقة وقضاياها المزمنة، فمن غير المعقول أن تكون دماء ومصائر ومستقبل الملايين من شعوب المنطقة، موضوعاً للجدل والتفاوض والمساومات على موائد القوى الدولية، فعندما يغادر نحو ربع مليون إنسان ديارهم وأماكنهم العزيزة ومصادر أرزاقهم خلال أسبوعين فحسب، فلا معنى لهذا إلا أن شريعة القانون لم تعد تحكم العالم، رغم كل الخطب الرنانة عن حكم القانون وحقوق الإنسان.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( أفق الرؤية وأبعادها ) : أفق رؤية المملكة التي وصف سمو ولي العهد مداها ارتفاعا بأنها تعانق عنان السماء سيبدأ من التراث، ولن ينتهي بتقنيات النانو والذكاء الصناعي، ومشاريع الطاقة، وقفزات الاستثمار الدولية العملاقة، وصناعة التنمية متعددة الهويات والأبعاد.
وأضافت : تأتي رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظه الله- مساء اليوم حفل سباق نادي الفروسية السنوي الكبير على كأس سموه لجياد الإنتاج والمستورد، وذلك على ميدان الملك عبدالعزيز بالجنادرية، تحقيقا لأحد هذه المفاهيم، وتجسيدا لمشهد آخر من مشاهد عديدة تحقق فيها خطط التحول الوطني في المملكة في كل ما هو معني بتاريخ وحاضر ومستقبل هذه الرياضة، ورياضة سباقات الخيل واحدة من أبرز الموروثات الوطنية التي ترسم ملامح المسابقات التراثية الأصيلة التي يهتم بها أهل هذه البلاد حكومة وشعبا، والتي حظيت برعاية القادة والملوك منذ عهد الملك المؤسس -طيب الله ثراه- وحتى هذا العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، الأمر الذي يعكسه اهتمام سمو ولي العهد شخصيا بهذه الرياضة، إلى جانب العناية بالهجن وسباقاتها، وإنشاء نادي الإبل عام 2017م تحت إشراف سموه بوصفه المشرف العام على النادي، وذلك للتعريف بالإبل وارتباطاتها بالتراث الوطني، وتنظيم مسابقاتها ومشاركاتها الخارجية، وإقامة المزادات لها، وإدارة المواقع والمحميات الخاصة بها في المملكة، وإجراء الدراسات والبحوث بشأنها بالتعاون مع مراكز البحث العلمي في الجامعات، إلى جانب تأسيس نادي الصقور السعودي في العام ذاته، وإقامة معرض للصقور والصيد في المملكة، ومهرجان الملك عبدالعزيز للصقور، بغية إيجاد رابطة للصقارين السعوديين والحفاظ على هذه الهواية التراثية والحفاظ على الصقور ورعايتها. كل هذه المناشط التراثية وغيرها تأتي لتؤكد أن ما رعاية سموه الكريم اليوم لهذه الفعالية التراثية الأصيلة إلا تأكيد حقيقي لشمولية الرؤية لكافة أبواب الحياة العامة وتفاصيلها، بكل ما فيها من التنوع، والتعددية، واتساع مساحة خيارات الإنجاز، وهذا ما يضفي عليها المزيد من الأهمية، خصوصا حينما يكون الدعم لهذه النشاطات بمثل هذا السخاء ماديا ومعنويا، مما يزيد من تمسك هذه الرؤية الوطنية الكبرى بقواعد التراث والأصالة، وربطها مع قاطرة المعاصرة ليتوازى العمل في المسارين عبر استدعاء تراثنا الوطني بكل ألوانه وتنوعاته، ليسير بمحاذاة توجهنا إلى المستقبل يدا بيد، لتتحقق معادلة النهضة التي تتجه بحماس إلى حاضرها بأمجاد ماضيها.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (مجتمع حيوي ) : يتميز المجتمع السعودي بأن غالبيته وبنسبة عالية من الشباب،ما يجعله مجتمعا شابا حيويا ، في الوقت الذي يعد فيه المجتمع الأعلى في النمو السكاني بين دول مجموعة العشرين، ودائما المجتمع الشبابي يكون متجددا في قدراته وطموحه ويعول عليه كثيرا في تحقيق تطلعات المستقبل، وهو ماتركز عليه خطط التنمية البشرية والاقتصادية بالمملكة ، في إطار تحقيقها لرؤية 2030 الطموحة وما أكدت عليه من برامج لاستثمار الشباب على مدى مراحلها وثمارها لتنمية المستدامة في مسيرة الوطن.
وبينت أنه من هنا يهدف مسح “تنمية الشباب السعودي” إلى توفير العديد من المؤشرات المهمة حول واقع الشباب في مختلف النواحي، وكذلك قياس المشاركة المجتمعية ، وما صدر من أرقام وإحصاءات دقيقة حول مختلف الجوانب ، خاصة ما تبذله المملكة من دعم وبرامج رعاية للشباب لتحقيق معدلات أفضل للنمو الوظيفي، على أكثر من مسار منها خلق مجالات عمل في مختلف القطاعات القائمة والجديدة الواعدة ، ودعم رواد ورائدات الأعمال وتوسيع قاعدة مشاركتهم في التنمية ، في الوقت الذي أكد فيه الشباب السعودي قدراته وحضوره الفاعل في الحراك التنموي الواسع والمتسارع في أنحاء الوطن.

 

وأفادت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الميزان التجاري والتوازن الاقتصادي ) : تشير النظرية الاقتصادية الحديثة إلى أن الاكتفاء الذاتي ليس كافيا من أجل الازدهار الاقتصادي، فالمسألة الاقتصادية اليوم ليست مجرد البقاء على قيد الحياة بل الحياة بالطريقة الصحيحة والمستدامة، هنا ينصح جميع الخبراء الاقتصاديين بالانفتاح على العالم، من حيث تدفقات رأس المال وتدفقات الخبرات، وسهولة انتقالها بين الدول وأيضا من حيث الانفتاح التجاري لكن هذا الانفتاح على العالم لا يعني مجرد الاستيراد ودفع الفواتير الباهظة مع انتقال العوائد والأرباح للآخرين وبقاء البلاد دون ازدهار حقيقي، هنا تبرز أهمية الإدارة الاقتصادية السليمة.
وأشارت الى أن المملكة عملت منذ التأسيس على انفتاح مدروس على العالم حيث تضمن تدفقات متوازنة بين رأس المال الداخل والخارج وانتقال المعرفة، ولعل من أبرز المؤشرات على حسن إدارة الاقتصاد هو التوازن في الميزان التجاري، حيث لا تتغلب الصادرات بشكل كامل على الواردات ولا أن تظل الدول تحت رحمة الواردات دون سعي جدي إلى الاستحواذ على حصة جيدة في الأسواق العالمية، والمراقب لتقلبات الميزان التجاري السعودي يدرك معنى هذا التوازن الدقيق له.
وأضافت : إن تحليلات "الاقتصادية" إلى أن التجارة الخارجية للسعودية خلال أول عشرة أشهر من 2019، بلغت نحو 1.27 تريليون ريال، أي أكثر قليلا من 50 في المائة من الناتج المحلي، وهذا يعني أيضا أن الواردات تتوازن بشكل جيد مع الصادرات، ما يعني أن المملكة تعيش حالة توازن كلي مميزة جدا، وهو ما ينظر له كثير من الأفكار الاقتصادية الحديثة من توازن المالية العامة، فالمسألة ليست توازن الميزانية العامة من حيث المصروفات والنفقات بل الأهم هو التوازن الكلي بين العرض والطلب، التوازن الكلي الاقتصادي بين الواردات والصادرات وهذا ما تحققه المملكة.
وأعتبرت أن الميزان التجاري للتجارة الخارجية السعودية حقق خلال 2019، فائضا بقيمة 362 مليار ريال، وهذا الفائض مهم جدا لتحقيق توازن مهم في الأرصدة المحلية من العملة الأجنبية، ذلك أن تمويل الواردات أو حتى تحفيز الصادرات أو حماية العملة نفسها يتطلب المحافظة على هامش جيد بين الواردات والصادرات وهذا ما تحققه المملكة من عام إلى آخر، وكان الفائض في الميزان التجاري من 2018 قد بلغ 488.2 مليار ريال، وذلك نتيجة تراجع الصادرات مقابل ارتفاع الواردات، بينما كان الفائض في عام 2017 مبلغ 318.7 مليار ريال، وهكذا هي الصورة فالتوازن قائم على أساس ضمان تدفقات مستمرة من السلع مع العالم الخارجي بما يضمن للملكة وسلعها الاستراتيجية مكانة وحصة عالمية، وأيضا يضمن الانفتاح الاقتصادي من خلال تدفقات رأسمالية من السلع والتكنولوجيا المهمة.
وختمت : من المؤكد أن الصادرات النطفية لم تزل أهم عنصر مؤثر في الرقم، ولهذا تراجع الفائض في الميزان التجاري عن عام 2018، بنسبة 11.3 في المائة بما يعادل 104.4 مليار ريال، لكن هذا التراجع الذي مرده إلى تراجع الإنتاج النفطي هو أيضا دليل آخر على التوازن الكلي الذي تعمل عليه السعودية، فلقد عملت المملكة مع نظرياتها من الدول المنتجة على تخفيض نسب الإنتاج للمحافظة على توازن الأسعار في السوق وعدم دخول السوق العالمية في موجة من تراجع الأسعار، ولهذا فإن الميزان التجاري الذي سجل انخفاضا في جانب الصادرات يعكس هذا الاتجاه في المملكة إلى تحقيق التوازن على مفهومه الاقتصادي الكلي، وليست توازنات مالية مؤقتة قد تضر بالاقتصاد على المدى الطويل.

 

**