عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 27-12-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


أمير الرياض للمحافظين والوكلاء: آراؤكم ومقترحاتكم محل الاهتمام
أمير تبوك يطلع على تقرير أنشطة وبرامج جمعية رعاية الأيتام
سعود بن نايف يستقبل رئيس المنظمة العربية للسياحة ويدشّن «المسعف»
فيصل بن مشعل يدعو إلى تهيئة البيئة الدراسية المناسبة للطلاب
أمير حائل يشهد حفل مركز الملك سلمان لرعاية الأطفال المعوقين
فريق تقييم الحوادث ينظر باحتمالية وجود خسائر عرضية بإحدى العمليات
الـسـودان يـكـرم سـفـيــر خادم الحرمين لجهوده في دعم العلاقات
سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين يطّلع على أنشطة جامعة الخليج
«التعاون الإسلامي» تشيد بالقضاء السعودي وترفض التدخل في شؤون الدول الأعضاء
رئيس وزراء باكستان يبحث مع وزير الخارجية التطورات الإقليمية
توصيات شوريّة لتخصيص الإسعاف الجوي.. والتوسع في نقل موتى الطرق السريعة
الكسوف الحلقي للشمس ظاهرة فلكية نادرة شهدتها سماء المملكة
ديوان المظالم يستطلع آراء المستفيدين من خدماته الإلكترونية
قرار الميليشيا بمنع تداول العملة الجديدة يفصل اليمن اقتصادياً
سورية: مصرع خمسة من ميليشيات تابعة لإيران
العراق: الشارع يرفض «مرشحي إيران»
أردوغان يتمسك بالتدخل في ليبيا.. ورفض روسي
حمدوك: السودان قدم للعالم نموذجاً للتوافق الوطني
«الأوروبي» يحدد أهدافه مع بريطانيا بعد بريكست

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الدروس الضائعة ) : يمضي الرئيس التركي في مغامراته المكلفة، مستنفداً رصيد بلاده من الثقة الدولية، والعلاقات الطبيعية، وممزقاً تحالفات تاريخية لطالما كانت ذخيرة استراتيجية لأنقرة عبر عقود طويلة.
التوجّه التركي لتصعيد تدخلها في ليبيا، أثبت أن أردوغان لم يستفد من الدرس الإيراني، وأنه ماضٍ في تحويل بلاده لتصبح بمثابة «إيران جديدة»، توزع الاضطرابات والأزمات حيثما تحل، منخرطاً في تحالف الدول المنبوذة، وهو في استراتيجيته العبثية هذه يعتقد أنه يعمل على تثبيت تركيا كقوة إقليمية وازنة، وأنه على الطريق الصحيح لتحقيق حلمه بالزعامة الإقليمية، وهذا للمفارقة نفس الطموح الذي يستولي على أذهان النظام المتطرف في إيران، وقادهم في طريق العزلة والانحدار الاقتصادي، مخلفاً عداءً مكتوماً بين النظام وشعبه، بدأت بوادره تتصاعد شعبياً منذرة بثورة كبرى.
وواصلت : ولم يكن الدرس الإيراني وحده ما عجز أردوغان عن قراءته واستيعابه، بل إنه عجز أيضاً عن إدراك انحسار مشروعه في المنطقة، من مصر إلى السودان مروراً بسورية، ووصولاً إلى ليبيا، حيث يبدو جلياً أن استراتيجيته لزيادة نفوذ بلاده لم تؤتِ أكلها في أي مكان، بل على العكس أفقدته علاقات وتحالفات تاريخية، وخصمت من مكانة وثقل تركيا الاستراتيجي، وحتى داخلياً، عززت الانقسام السياسي داخل تركيا، ودهورت الاقتصاد، وتراجعت شعبيته بشكل واسع.
وختمت : يبدو أن الرئيس التركي يعتقد أن ليبيا ستكون ميدان معركته الأخيرة بعد خسائره المتوالية في بقية الميادين، ولكن هذه المرة سيناطح الدب الروسي الذي لم يخفِ قلقه من النيات التركية في ليبيا، الأمر الذي سيزيد من تعقيد أزمات أردوغان، ويعمق عزلته الإقليمية والدولية، ليضاف إلى دروسه الضائعة درساً جديداً، لكنه درس سينهي طموحات وأوهام أردوغان، وسيجد أن كل ما فعله، أنه نقل تركيا من دولة استراتيجية مهمة ومؤثرة إلى عضو جديد في تحالف الدول المنبوذة.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( التحالف».. شفافية ودقة في العمليات ) : يضيف تحالف دعم الشرعية في اليمن إلى جانب نجاحاته العسكرية والإنسانية نجاحاً أخلاقياً من خلال حرصه الكبير على تطبيق أعلى معايير الاستهداف والالتزام بمبادئ القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية بالعمليات العسكرية، واتخاذ كافة الإجراءات عند وقوع حوادث عرضية، وذلك في إطار نهجه الواضح الذي يؤكد أعلى درجات المسؤولية والشفافية في تقييم الأضرار الناجمة عن أي عملية عسكرية ينفذها في مناطق العمليات داخل اليمن رغم النهج الحوثي الدموي واللاإنساني بمنهجيته الإرهابية في تحويل المدنيين إلى دروع بشرية لمليشياته.
وواصلت : وقد جاء إعلان المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي، أمس، حول إحالة إحدى نتائج عمليات الاستهداف بمنطقة العمليات للفريق المشترك لتقييم الحوادث للنظر باحتمالية خسائر عرضية وأضرار جانبية واستكمال مراجعة إجراءات ما بعد العمليات المنفذة ليوم الثلاثاء ضد قوات معادية متسللة، ليؤكد مراراً وتكرارا أن هدف التحالف العربي ليس استعادة الشرعية فقط، بل حماية الشعب اليمني وممتلكاته ووضع حد للجرائم الحوثية ضد المدنيين، كما تبين مدى شفافيته في التعامل مع الأحداث والاعتراف بالخطأ وتعويض المتضررين.
وختمت : إن بيان التحالف العربي الذي يشدد على الشفافية يفضح أكاذيب المليشيا الانقلابية التي تتعمد استغلال العمليات العسكرية الناجحة التي تكبدها خسائر فادحة، وتدعي كذبا بأن التحالف يستهدف أحياء مدنية، ولكن الشعب اليمني وإعلامه دائماً يشاركان في كشف زيف هذه الادعاءات ويفندانها بالدلائل والقرائن ليضيفا شهادات واضحة لمصداقية لجنة تقييم الأضرار، ودورها البطولي والإنساني في دعم الشعب اليمني.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المملكة.. والقبضة الحديدية ) : الـعملـيات الاستباقية لاحتواء الإرهاب بالمملـكة تحولت إلـى إجراءات نوعية متقدمة لمكافحة تلك الآفة واستئصالها، وقد تكررت واحدة منها بحي العنود شمال حاضرة الـدمام. حيث تم تطبيقها، وأسفر الاحتواء عن مقتل اثنين من الإرهابيين في وقت لـم يشعر فيه سكان الحي بهذه العملية الـناجحة، الـتي تضاف بكل اعتزاز إلـى سائر الـعملـيات الـسابقة لمحاصرة ظاهرة الإرهاب واحتوائها، والـتخلـص من الإرهابيين عن طريق تلك العمليات الدقيقة، التي يتم بمقتضاها ملاحقة الإرهابيين والتعرف على أماكن تواجدهم، ثم تطبيق عملية المباغتة للقبض عليهم واستخدام إطلاق النار، إن دعت الحاجة كما هو الحال في العملية الأخيرة بذلك الحي.
وبينت : تلك العملية الناجحة تؤكد من جديد على أن القيادة الـرشيدة آخذة في تطبيق سياسة الـقبضة الحديدية الـضاربة ضد أولـئك المارقين والخارجين عن الـقانون، وإنها ماضية قدما في استخدامها لتلك القبضة حفظا لسلامة الأرواح والممتلكات، لتغدو هذه البلاد المعطاءة منذ تأسيسها على يد - المغفور له باذن الله- الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن، وحتى العهد الميمون الحاضر تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولـي عهده الأمين - حفظهما الله- واحة للأمن والأمان.
وقد تحولت الحالة الأمنية بالفعل مع مرور الزمن إلى علامة فارقة ومميزة عرفت بها المملكة بين شعوب العالم.
واسترسلت : ولا شك أن القبضة الضاربة التي مازالت تستخدم في هذه البلاد المطمئنة الآمنة تشكل أهم عنصر من عناصر التنمية والبناء والنهضة، فلا يمكن أن تقوم قائمة لأي مجتمع بشري وأرضه تغلي كالمرجل بالجريمة والإرهاب، وبالتالي فإن الخطوات التنموية لأي شعب لا يمكن أن تتحقق على أرض الـواقع مع انتشار الإرهاب بكل صوره ومسمياته وأهدافه المدمرة والشريرة، فالنهضة لا بد أن تقترن بالأمن لتحقيق ما تصبو إلـيه الـقيادة، وهذا ما يحدث بفضل الله في هذا الوطن المعطاء.

 

وأفادت صحيفة "الاقتصادية " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المنشآت الصغيرة والقدرة على التوظيف ) : كثيرا ما تخطئ الدول في معالجة مشكلة البطالة إذا كانت تفسر العمل فقط بأنه الوظيفة العامة أو حتى في شركة كبرى، البطالة تعني عدم القدرة على إيجاد فرصة للعمل الذي يدر دخلا منتظما، هنا لم تأت كلمة العمل لتتجاوز مدلول الوظيفة فقط، بل تعني كل المهام والأعمال التي تنتج دخلا، وهنا لا فرق بين أن تكون تعمل في وظيفة عامة أو شركة كبرى أو متوسطة أو صغيرة، المهم هو القدرة على إنتاج الدخل المنتظم، كثير من الناس حول العالم يعد العمل في منشأة صغيرة نوعا من البطالة، ذلك أنه لا ينظر إليه كمستدام.
وتابعت : وهنا مشكلة أساسية في ثقافة العمل، هناك كثير من البشر حول الكرة الأرضية يعيشون من دخلهم المنتظم من مؤسسات صغيرة أو حتى متناهية في الصغر، وهذا أثبتته دراسات علمية عديدة من أحدثها دراسة لمنظمة العمل الدولية بعنوان: "مسائل صغيرة .. أدلة عالمية على مساهمة العاملين لحسابهم الخاص في المشاريع الصغرى والصغيرة والمتوسطة الحجم في إيجاد فرص العمل"، حيث وجدت هذه الدراسة أن "الوحدات الاقتصادية الصغيرة" تستأثر معا بـ70 في المائة من مجموع العمالة، ما يجعلها إلى حد بعيد أهم العوامل المحركة للعمالة، كما أثبتت الدراسة العلمية أن 58 في المائة من مجموع العمالة في الدول مرتفعة الدخل توجد في وحدات اقتصادية صغيرة، في حين أن النسبة بلغت 100 في المائة في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل وهذا في 99 دولة حول العالم. وهذا دليل ضمن مجموعة هائلة من الأدلة التي تراكمت حول دور المنشآت الصغيرة في التوظيف.
وأضافت : لعل من اللافت للانتباه أن التوظيف لا يعني بالضرورة عدم الملكية، هنا نقطة مهمة يجب إدراكها في مجال معالجة البطالة، كثير من المجتمع يرى المواطن الذي يعمل في منشأة، وليس في قطاع عام أو شركات حكومية كبرى كأنه عاطل ينتظر فرصة للعمل بينما هو "يشغل وقته" بالعمل في مؤسسته الخاصة المتناهية في الصغر، لكن الحقيقة العلمية ترى أن مثل هذا الذي استطاع أن يجد مجالا لفتح مؤسسته الخاصة والعمل فيها وأحرز دخلا منتظما من خلالها هو خارج أرقام البطالة تماما، بل هو عضو فعال ومنتج في المجتمع، فالدراسة التي سبق الإشارة إليها ترى أن "سبعة من بين كل عشرة عمال يعملون لحسابهم الخاص أو في الأعمال التجارية الصغيرة، وهذه الحقيقة لها آثار كبيرة في السياسات والبرامج المتعلقة بإيجاد فرص العمل ونوعية الوظائف والمشاريع الناشئة وإنتاجية المؤسسات وإضفاء الصبغة الرسمية على الوظائف.

 

وذكرت صحيفة "البلاد " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( التطور السياحي ) : ركزت رؤية المملكة 2030 على تنويع مصادر الدخل باستثمار مكامن القوة المتمثلة في العمق العربي والإسلامي والقدرات الاستثمارية الضخمة والموقع الجغرافي الاستراتيجي وما تكتنزه الأرض الطيبة من ثروات سخية إضافة إلى شعب طموح يشكل الشباب نسبته الغالبة.
وبينت : وقد اهتمت الدولة بتنويع الموارد الاقتصادية بعيداً عن النفط، حيث شهد القطاع السياحي تطويراً شاملاً واستثمارات ضخمة، باعتباره محوراً رئيساً في رؤية المملكةـ، وبرزت المشاريع السياحية الكبرى مثل القدية ومشاريع البحر الأحمر والعلا وغيرها، كما تم تحديث وتطوير البنية التحتية للمواقع الأثرية التي حصل العديد منها على صفة التراث العالمي، بالإضافة إلى تنمية الخدمات وتغذية القطاع بالموارد البشرية وتطوير المهرجانات والأنشطة الترفيهية واستحداث التأشيرات السياحية لاستقبال السياح من مختلف الدول الشقيقة والصديقة.
وختمت : ونتيجة لكل هذه الجهود والاستثمارات الكبيرة أصبحت المملكة وجهة سياحية عالمية مفضلة، وحقق القطاع نمواً سريعاً تماشياً مع إعلانها عن هدفها ورؤيتها في أن تصبح الدولة العربية الرائدة على مستوى العالم في عام 2030، وهذا الهدف قد صاحبه توسع في المبادرات والاستثمارات مما أدى إلى ازدهار ملموس في السياحة الداخلية، وازدياد في عدد الزوار.

 

**