عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 27-11-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يولي اهتماماً ورعاية بالدرعية منطلق الدولة السعودية
أمر ملكي: ابن عياف أمينًا لمنطقة الرياض
القيادة تهنئ رئيس رومانيا بإعادة انتخابه
استقبل فريق الهلال بعد التتويج الآسيوي.. ولـي العهـد: استمروا فـي رفــع اســم المملكة
عبدالعزيز بن تركي يشكر ولي العهد على اهتمامه وتحفيزه
أمير الرياض يشهد اتفاقية تعاون بين جمعية خيرات والشركة الحديثة للتكنولوجيا
أمير الشرقية: منهج القيادة دعم الصلح وتعزيز دور لجان الإصلاح
أمير القصيم: تطبيق الدولة لأحكام الشريعة له الأثر في الحد من انتشار المخدرات
المملكة تدعم منظمة الفاو بمبلغ 1.5 مليون دولار
المملكة والإمارات.. توءمة العلاقة المتفردة
المملكة تعزي في ضحايا زلزال تيرانا
شوريّون يطالبون بضبط أسعار العقار وخطة لحماية سوق المال
التدهور الاقتصادي يجبر أردوغان على استجداء الأتراك
143 قتيلاً بأسلحة نارية في احتجاجات إيران
التعنت الحوثي ينذر بكارثة بيئية
تأكيد عربي على أهمية إصلاح مجلس الأمن
استمرار مشاورات «الدستورية» السورية وانسحاب وفد النظام

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( كبح تطلعات إيران ): مازالت إيران تمارس دور الدولة المارقة على المجتمع الدولي ويبدو أنها تستمتع بأداء هذا الدور الإرهابي التخريبي الذي لن يفضي إلى شيء سوى ارتداده على النظام الإيراني كما يحدث الآن في إيران عندما فاض الكيل بالشعب الإيراني من النظام الذي يعامل الشعب وكأنه مجموعة من الرعاع لا وزن لهم ولا قيمة مبدداً ثروات إيران على مغامرات غير محسوبة العواقب فكان أن ارتدت عليه نتائج مغامراته وأصبح نظاماً منبوذاً لا يحظى بأي قبول في المجتمع الدولي بل دائماً ما ينظر إليه على أنه مصدر رئيس لعدم الاستقرار في المنطقة بسياساته التي لا ترقى إلى مستوى السياسات المسؤولة للدولة، فالنظام الإيراني أقرب إلى زمرة تحكم بلداً تفكرُ في مصالحها وتنفيذ مخططاتها ضاربةً بمصالح الشعب الإيراني عرض الحائط، فالنظام يعيش في وادٍ والشعب الإيراني في وادٍ آخر.
وتابعت : منذ قيام النظام الإيراني العام 1979م وهو يعمل جاهداً على توتر الإقليم بكل الوسائل -غير المشروعة بالتأكيد- من خلال تدخله في شؤون الدول الأخرى ومحاولة نشر الفوضى كونه يعتقد أن في ذلك مصلحته لتسيّد المشهد غافلاً أن دول الإقليم التي حاول التدخل في شؤونها قادرة على أن ترد على نهجه الإرهابي برد أقوى حفاظاً على أمنها واستقرارها وتنميتها التي لا تعرفها إيران، فإيران مع هذا النظام لم تتقدم أي تقدم يُذكر تنموياً بل عادت معه عقوداً إلى الوراء، في تقرير للمصرف الدولي أشار إلى أن إيران ستعاني من ركود اقتصادي أسوأ مما كان متوقعاً، إذ يتجه نمو الاقتصاد الإيراني نحو الانخفاض بمعدل أكبر مما كان عليه، وذلك بسبب العقوبات وحظر صادرات النفط الإيرانية. ففي تقرير للبنك الدولي "الآفاق الاقتصادية العالمية"، أكد أن إيران ستكون في أسفل تصنيف النمو الاقتصادي (الناتج المحلي الإجمالي) لعام 2019، في المركز ما قبل الأخير، وهو أمر طبيعي ناتج عن تبديد ثروات إيران على عملائها وعلى تدخلاتها في شؤون الدول الأخرى وإهمالها للتنمية التي بات الشعب الإيراني لا يعرف ماذا تعني.
وختمت : مسؤولية المجتمع الدولي تكمن في إيقاف إرهاب النظام الإيراني ومحاولاته غير المجدية في التدخل في شؤون دول المنطقة، وكبح تطلعاته بامتلاك سلاح نووي والتي تشير كل الشواهد أنه يسعى لامتلاكه.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( لاشرعية للمستوطنات.. فلسطين قضية المملكة الأولى ): يعكس إعلان مجلس الوزراء السعودي أمس (الثلاثاء) رفض المملكة التام لتصريحات الحكومة الأمريكية بشأن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، موقف الرياض الثابت والمبدئي وتمسكها بالقرارات الأممية التي تؤكد أنه لا شرعية للمستوطنات، وأن قيام إسرائيل ببناء المستوطنات يعد مخالفاً لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.
وتابعت : كما أن هذا الموقف التاريخي للسعودية من قضية العرب الأولى، الذي عبر عنه المجلس برئاسة خادم الحرمين الشريفين، يؤكد أن تحقيق السلام الدائم والشامل والعادل يتطلب حصول الشعب الفلسطيني على كامل حقوقه المشروعة، وفقا لمبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية.
وأضافت : هذا الموقف أيضا عبر عنه وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أمام الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب أمس الأول، عندما أكد أن القضية الفلسطينية تمثل القضية الأولى للسعودية، وأن المملكة تواصل دعمها للشعب الفلسطيني انطلاقا من الموقف الراسخ والتاريخي لها.
وختمت : مواقف المملكة تجاه فلسطين قضية وشعبا لا تقبل المزايدات ولا المواءمات، لأنها مواقف مصيرية وتاريخية، مواقف تنحاز للعدل والحق، ولا يمكن بأي حال من الأحوال المساومة عليها، ومن هنا كان الرفض السعودي واضحا لشرعنة المستوطنات، ونقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة، باعتبار أن هذه القرارات تقوض عملية السلام في الشرق الأوسط، وهو ما تحرص الرياض على تحقيقه، لأنها تدرك جيدا أن المنطقة بحاجة ماسة إلى السلام المبني على العدل، لأن ما دون ذلك سيفتح الباب على مصراعيه لمزيد من التوتر والاحتقان ومن ثم الانفجار الذي لا يعلم أحد إلى أين ينتهي.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الثوابت العميقة في سياسة المملكة ): يأتي تشديد مجلـس الـوزراء علـى المضامين القيمة التي حوتها كلمة خادم الحرمين الشريفين الملـك سلـمان بن عبدالـعزيز - حفظه الله- خلال افتتاحه - رعاه الله- أعمال الـسنة الـرابعة من الـدورة السابعة لمجلس الشورى، وما اشتملت عليه من الثوابت العميقة في سياسة المملكة الداخلية والخارجية، تأكيدا على ذلك المنهج الراسخ والقائم منذ مراحل التأسيس على يدي الملك عبدالعزيز بن عبدالـرحمن - رحمه الله- وحتى هـذا العهد الزاهر، عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله- وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله-، منهج المملكة القائم على تطبيق شرع الله والالـتزام بالـعقيدة الإسلامية، وعلـى أسس الـوحدة والتضامن والـشورى، وإقامة الـعدل واستقلال الـقرار، والحفاظ علـى الأمن والاستقرار، ومواصلـة مسيرة التنمية الـشاملـة، وكذلـك اعتزاز المملـكة بما تحقق من إنجازات تنموية ضخمة في العقود الماضية، وتصميمها على المضي قدما في تنفيذ الـبرامج الإصلاحية، وفق خطط رؤية المملكة 2030 ، والالتزام بالمبادئ الثابتة والمواثيق الـدولـية المدافعة عن الـقضايا العربية والإسلامية، وفي مقدمتها
وبينت : القضية الفلسطينية، وتعزيز مكانة المملكة ومواقفها الراسخة في العالمين العربي والإسلامي ومساعيها وجهودها لدفع مسيرة العمل العربي المشترك، وفي حل الأزمات والخلافات بالمنطقة، وتأكيد دورها المهم في الاقتصاد العالمي، وسياستها في استقرار أسواق الـبترول الـعالمية، وتشرفها بما أنجزته من توسعة للحرمين الشريفين وتطوير المشاعر المقدسة في مشاريع تعد الأضخم في الـتاريخ، خدمة ورعاية للحرمين وقاصديهما، والاهتمام بكل ما يحقق راحة المواطن والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة له.
وختمت : المفاهيم والـقيم الـتي تضمنتها تلـك الكلمات الخالـدة والـراسخة يؤكدها كل موقف ويشهدها تاريخ المملكة ويوثقها حاضرها الزاهر ويستقرِئها مستقبلها المشرق، الذي يضع في مقدمة اهتمامات قيادته تنمية الـوطن بأيادي أبنائه والاستثمار فيهم؛ لتحقيق رؤيته وتحقيق تطلعاته في بلوغ مكانته المأمولة والمستحقة بين دول العالم المتقدمة، بصورة تعكس تلك المكانة والتأثير للمملكة.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مبادرات ): منذ اندلاع الأزمة اليمنية الناجمة عن الانقلاب الحوثي على الشرعية، بذلت المملكة جهودها ومساعيها الكبيرة على كافة الأصعدة لإيجاد الحل السياسي وفق الأسس المتفق عليها، والمتمثلة في قرار مجلس الأمن والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني في اليمن، لكن تمادي الميليشيا الحوثية في مشروعها الانقلابي لتكريس أمر واقع على الأرض، استدعى قيام المملكة بمسؤولياتها المباشرة بقيادتها لتحالف دعم الشرعية، لوقف المشروع التآمري المدعوم من إيران.
وأكدت : لقد سارت جهود المملكة في مسارين متوازيين بين إنقاذ اليمن استجابة لطلب الشرعية، وتنفيذ أضخم برنامج إغاثي في العالم وفق خطة عمليات إنسانية شاملة في أنحاء اليمن دون تمييز ،واتسعت المساعدات لتشمل برامج تنموية ورعاية طبية وتعليمية ومياه وكافة مقومات البنية الأساسية، ليتجاوز حجم مساعدات مركز الملك سلمان الإنسانية والإغاثية والتنموية أكثر 11.18 مليار دولار، ولاتزال المملكة وقيادة التحالف على هذا الموقف السياسي والإنساني.
وختمت : وفي هذا السياق جاء قرار قيادة التحالف، وبمبادرة منها، إطلاق سراح أسرى من المليشيا الحوثية، ونقل المرضى من العاصمة صنعاء إلى الدول التي يمكن لهم أن يتلقوا العلاج المناسب لحالاتهم، وهو مايستوجب خطوات مقابلة نحو استجابة حقيقية من الميليشيا لإنهاء الأزمة وفق مرتكزات الحل المعروفة واستعادة استقرار اليمن الشقيق بإنجاح الاتفاق بين الأطراف لمستقبل أفضل لليمن واستقرار المنطقة.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( أمن الملاحة ضمان لحركة الاقتصاد العالمي ): لم تتوقف جهود المملكة على مدى عقود في سبيل توفير الآليات اللازمة لتأمين وسلامة الممرات البحرية. حيث اتخذت في هذا المجال مجموعة كبيرة من السياسات، وأطلقت المبادرات، وأسهمت في تفعيل حراك دولي من أجل الوصول إلى أفضل حالة آمنة لهذه الممرات، ليس فقط انطلاقا من حرصها على أمن ناقلاتها وسفنها وحركة تجارتها، بل أيضا من أجل حماية الاقتصاد العالمي كله.
وأوضحت : ولهذه الأسباب، لم تتهاون في الوقوف أمام أي تهديد "مهما كان بسيطا" لأمن الملاحة في المنطقة، خصوصا في ظل التوتر الذي تشهده هذه المنطقة منذ عقود، ولا سيما الدور التخريبي المتواصل للنظام الإرهابي الحاكم في إيران. فهذا الأخير يقف في الواقع ضد مصالح المجتمع الدولي باستراتيجية مدمرة تقوم على أوهام طائفية دنيئة، وتشمل أيضا التدخل في شؤون بلدان المنطقة ونشر الخراب فيها.
وبينت : وفي الآونة الأخيرة، قام نظام علي خامنئي الإرهابي، بسلسلة من الأعمال التخريبية التي استهدفت ناقلات أجنبية في مياه الخليج العربي، بل مارس هذا النظام القرصنة المشينة ضد ناقلات مدنية، مع محاولاته البائسة لتهريب النفط إلى نظام بشار الأسد الإرهابي في سورية، في نطاق كسر سياج العقوبات الدولية المفروض على إيران وسورية في آن معا. وتستمر طهران في سلوكياتها الإجرامية هذه، على الرغم من كل التحذيرات والتهديدات التي وجهها لها المجتمع الدولي. حتى الدول الغربية المعروفة بالتساهل مع هذا النظام، وصلت إلى مرحلة صارت تطالب فيها بضرورة وأضافت : وقف تهديد نظام خامنئي لأمن الملاحة في الخليج، بما فيها فرنسا، التي وجهت أخيرا انتقادا علنيا للإدارة الأمريكية، لأن الأخيرة لم تتخذ ما يكفي من إجراءات لوقف الجنون الإيراني.
وتربط السعودية منذ عقود مسألة أمن الملاحة بشكل عام، والاقتصاد العالمي. وهذا الأخير عانى كثيرا من جراء انفلات في هذا المجال هنا وآخر هناك، بما في ذلك تهديد الإمدادات النفطية العالمية التي تمر عبر الخليج العربي. من هنا، فإن استراتيجية الخراب الإيرانية لم تكن موجهة إلى منطقة بقدر ما هي موجهة إلى العالم أجمع. والمملكة إذ تتبع هذه الاستراتيجية "التأمينية" العالمية، تنطلق من مسؤولياتها الدولية أيضا، ولا سيما أنها تشارك في صنع القرار العالمي من خلال مبادراتها وعضوياتها في المجموعة العالمية الصانعة لهذا القرار. وعلى هذا الأساس، تبحث دائما عن آلية فنية متطورة، وكذلك تشريعات عالمية لتفعيل سلامة الملاحة والنقل البحري والتجارة العالمية بشكل عام، سواء في المنطقة أو خارجها.

 

**