عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 26-11-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


برعاية خادم الحرمين.. "الصحة" تنظم المؤتمر العالمي الرابع لطب الحشود
ولي العهد يلتقي رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية
نيابة عن خادم الحرمين.. الفيصل يشهد حفل منظمة التعاون الإسلامي بمناسبة مرور 50 عامًا على تأسيسها
أمير تبوك يستقبل 3 شقيقات امتهن البناء والتشييد والديكور بالمنطقة
وزير الخارجية: المملكة لم تدخر جهداً تجاه نصرة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة
وزير الخارجية يرأس وفد المملكة في اجتماع الدورة غير العادية لوزراء الخارجية العرب بشأن فلسطين
ولي عهد أبوظبي يهنئ الملك سلمان وولي العهد والسعوديين بإنجاز الهلال
وزير الإعلام يرأس اجتماع مجلس إدارة الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع
رئيس هيئة الرياضة يستقبل الهلال بطل كأس دوري أبطال آسيا 2019
المديفر: القيمة الكلية المتوقعة للثروة المعدنية بالمملكة أكثر من 1.3 تريليون دولار
تدشين المقر الجديد للمديرية العامة للجوازات وتخريج طلبة المعهد
جامعة الدول العربية: الإعلان الأميركي بشأن الاستيطان الإسرائيلي باطل
لبنان: مجلس الأمن الدولي يدعو للحفاظ على «الطابع السلمي للتظاهرات»
ترمب يقيل وزير البحرية دفاعًا عن ضابط ارتكب تجاوزات
143 قتيلا على الأقل في احتجاجات إيران بحسب منظمة العفو الدولية

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( صناعة المجد): يواصل حُماة «رؤية المملكة 2030»، والساهرون على تحويل بنودها، إلى واقع مُعاش، الجهود ليل نهار، لتحقيق كل ما وعدت به من تحولات وأفكار ومشروعات، تنقل المملكة إلى عالم جديد، عنوانه الأبرز «التقدم والازدهار»، وتدفع بمسيرة الاقتصاد الوطني، إلى مقدمة الاقتصادات العالمية القوية والراسخة. فمنذ الإعلان عن الرؤية في 25 أبريل 2016، وحتى اليوم، ونحن نجني فترة بعد أخرى، ثمارها اليانعة، التي تُلهم العالم بإنجازات الإنسان السعودي وتجربته الفريدة.
واضافت : ويندرج مشروع «بوابة الدرعية» ضمن أبرز أهداف الرؤية، وحظي هذا المشروع باهتمام خاص من القيادة الرشيدة، فوضع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- قبل أيام، حجر الأساس للمشروع، وقام سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، برعاية انطلاقة الجولة الافتتاحية لبطولة «إيه بي بي فورمولا إي» للسيارات الكهربائية، في دورتها الثانية.
وأعتبرت أن الدرعية منطقة تاريخية، تحمل إرثًا تاريخيًّا، فهي النقطة التي انطلق منها المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه- مؤسسًا وموحدًا لأرجاء الجزيرة العربية تحت راية التوحيد، وبقدر أهمية هذه المنطقة في السابق، بقدر أهميتها في الحاضر. ويأتي موسم الدرعية، بمثابة الخطوة الأولى لحصد الثمار المرجوة من هذه الأرض الأثرية، خاصة أن الموسم يتضمن فعاليات عديدة، اجتماعية وثقافية ذات طابع عالمي، ولا ننسى الفعاليات الرياضية وأبرزها «سباق الفورمولا إي» الذي يقام على ميدان حلبة الدرعية، بمشاركة نجوم سباقات السيارات، بخلاف «نزال الدرعية التاريخي» للملاكمة، وبطولة كأس الدرعية للتنس ومهرجان الدرعيّة للفروسية وغيرها.
وبينت أن الرؤية لم تغفل في آلية تنفيذ المشروع، الإرث الحضاري للدرعية، فأوصت هيئة تطوير «بوابة الدرعية»، وهي الجهة القائمة على المشروع، بتطوير عدد من الأبعاد، منها الأبعاد المعمارية، والاقتصادية، وإظهار الجوانب الاجتماعية، والثقافية، والتاريخية للمنطقة، لربط جذور تأسيس الدولة السعودية، بحاضرها ومستقبلها؛ تأكيداً للوحدة وتعزيزاً للفخر بهذا التاريخ، وتقديم تجربة اكتشاف لا تُنسى لهذه المنطقة التاريخية، التي تستحق لقب «جوهرة السعودية».
وختمت : من هنا، لا نبالغ إذا أكدنا أن «بوابة الدرعية» اليوم، هي مُنجز وطني، يستحق الوقوف أمامه طويلاً، لمعرفة حجم التحديات التي يواجهها الإنسان السعودي في صناعة مجده، وإعادة كتابة تاريخه كما يشاء، متسلحاً بالإصرار والعزيمة التي تجعل منه باني إحدى أهم حضارات التاريخ البشري.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان (إيران.. تغلي): أصبح نظام الملالي على مفترق طرق، بسبب سياسته الإرهابية والقمعية وأحلامه التوسعية التي دفعت آلاف الإيرانيين للتظاهر والاحتجاج لإيقاف هذا العبث الذي جلبته لهم حكومة بلادهم بدعم كبير من مرشدها الأعلى علي خامنئي. ولم يكن قانون رفع أسعار الوقود، الذي زعمت الحكومة أنه لصالح الفقراء، هو الدافع الوحيد لهذا الغضب الشعبي الكبير الذي اجتاح عشرات المحافظات الإيرانية، بل مسألة تراكمية لسنوات طويلة عانى منها الشعب بسبب استنزاف النظام خزينة الدولة لصالح عمليات تخريبية للإضرار بالدول والتفرغ للمؤامرات ودعم المليشيات الإرهابية في المنطقة، وهو ما انعكس بشكل سلبي على معيشة المواطن الإيراني الثائر الآن. وما يحدث في الداخل الإيراني أكبر بكثير مما أعلنت عنه منظمة العفو الدولية أخيراً عن مقتل وإصابة 4000 متظاهر برصاص الأمن الإيراني، إضافة إلى أكثر من 10 آلاف معتقل، وهو ما يكشف عمق الفجوة والاحتقان بين الشعب والحكومة. وأكد وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء عادل الجبير أن إيران تنتهج رؤية ظلامية وممارساتها في المنطقة تعيق الأمن والاستقرار، وعلى إيران التخلي عن سلوكها الظلامي، واحترام سيادة الدول، والقانون الدولي. وليس سراً الآن أن الحكومة الإيرانية باتت معروفة للقاصي والداني بأنها دولة تحريضية تهدد النظام الدولي، وعلى المجتمع الدولي مواجهة هذا السلوك العدواني وتشديد العقوبات عليها.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( رفض المواقف العدائية تجاه شعب فلسطين): يعكس حرص المملكة على المشاركة في اجتماع الدورة غير العادية لوزراء الخارجية العرب بشأن قضية فلسطين الذي عقد في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، موقفها الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، وهو موقف راسخ عبر التاريخ وحتى هذا العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، ذلك الموقف المؤيد والمعزز لكافة المساعي الهادفة لتسوية الأزمة الفلسطينية، ولوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة ضد الشعب الفلسطيني والمنتهكة لكافة الأعراف والقوانين والقرارات الدولية.
وأضافت : أعلنت جامعة الدول العربية عن عقد دورة غير عادية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة برئاسة وزير خارجية العراق محمد علي الحكيم، بناء على طلب دولة فلسطين لبحث «التطور الخطير لموقف الإدارة الأمريكية بشأن الاستيطان الإسرائيلي غير القانوني في أرض دولة فلسطين المحتلة عام 1967م، بادرت المملكة العربية السعودية للمشاركة فيه بوفد يرأسه صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية.
وأشارت الى أن المندوبية الدائمة لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية خاطبت الأمانة العامة للجامعة العربية لعقد اجتماع وزاري لبحث الموقف الأمريكي الأخير الذي عبّر عنه وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يوم 18 نوفمبر الجاري بأن بلاده لم تعد تعتبر الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية مخالفا للقانون الدولي، والذي وهو موقف يأتي ضمن سلسلة من المواقف والقرارات الأمريكية الأحادية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.
وأعتبرت أن موقف المملكة ثابت وتاريخي تجاه القضية الفلسطينية، وتشكل مشاركتها في أعمال الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب صورة أخرى من مواقف كثيرة سابقة للمساهمة في بلورة موقف عربي جماعي للتصدي للخطوات والمواقف العدائية تجاه الشعب الفلسطيني والمنتهكة بصورة جسيمة للقوانين والشرعية الدولية.

 

**