عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 25-11-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


رئيس مجلس الأمة الكويتي يهنئ خادم الحرمين وولي العهد
الهلال يهدي لقب دوري أبطال آسيا للملك وولي العهد
أمير الرياض يهنئ رئيس مجلس إدارة نادي الهلال
أمير الشرقية يرعى انطلاقة الملتقى العربي الثاني للأمن السياحي
فيصل بن فرحان يستقبل وزير خارجية القمر المتحدة
وزير الخارجية يستقبل وزير الدولة للشؤون الخارجية الألماني
«التجارة» تنفذ جولات تفتيشية على محطات الوقود وتحرير مخالفتين
وزير الصحة يسلم وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى لعدد من شخصيات العمل الصحي الخيري
مدير الأمن العام الأردني يكرم رجال أمن أنقذوا 4 سعوديين جرفت السيول مركبتهم
رئيس الوزراء اليمني: تطبيع الأوضاع في عدن والمناطق المحررة سيجري وفقًا لاتفاق الرياض
هجوم على سيارة للأمم المتحدة في كابول يسقط قتيلا و5 مصابين
وزيرة الثقافة المصرية تعوض غيابها عن الافتتاح بتدشين «القاهرة .. أحبك»
جونسون يتعهد بعدم تأجيل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي


وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( إنجاز وطن): لم تكن الرياضة بمناشطها المختلفة بمنأى عن الاهتمام والرعاية والحفاوة بها من قبل القيادة، باعتبارها منشطًا وملمحًا حضاريًا يعكس حالة من الوعي بأهمية الشباب ودورهم في بناء مجتمعهم، وإعطاء صورة ذهنية حقيقية لحالة الحراك والتطوّر والترقّي في سلّم الحضارة والوجود الإنساني، الذي تحرص عليه كل دولة كواجهة مشرقة ومشرّفة تعكس سلّمها القيمي والحضاري.
واضافت : بالأمس شاهدنا حالة من التمازج بين كل أطياف المجتمع وهم يؤازرون ممثّل الوطن في محفل دولي مهم؛ ألا وهو البطولة التي شهدها وحصدها باقتدار نادي الهلال في نهائي دوري أبطال آسيا عندما حل ضيفًا على نظيره أوراوا الياباني في إياب نهائي دوري أبطال آسيا 2019؛ وكان صورة مشرّفة للوطن، تعكس الحفاوة التي حظي بها من سمو ولي العهد الذي وجّه بتأمين أربع طائرات لنقل الجمهور السعودي لمساندة فريق الهلال أمام أوراوا.
واعتبرت إنّ هذا الدعم من سموه لكل المناشط الثقافية والرياضية وغيرهما ليست مستغربة؛ سيما وأن سموه باستبصاره العميق ورؤيته الثاقبة يدرك أن الشباب هم عماد المستقبل، وعدّته وعتاده؛ ولا شك أنّ الرياضة بمختلف أنشطتها تمثّل إحدى الاستراتيجيات المهمة التي تحظى باهتمام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده؛ وهو اهتمام شمل كل المناشط والحقول سواء الرياضية أو الاقتصادية أو السياسية أو الثقافية؛ وما التمثيل المشرّف لأبناء وبنات الوطن في مختلف المحافل إلا انعكاس صادق لهذا الاهتمام والحفاوة.
ورأت أن فوز نادي الهلال بهذه البطولة وحالة الفرح التي عمت أرجاء الوطن عكست الروح الوطنية لأفراد المجتمع، الذين بدا تمسّكهم بالمكتسبات الوطنية بعيدًا عن الميول وداء التعصّب الذي لا يعكس الوعي الحقيقي لأبناء الوطن؛ فممثلو الوطن حين يشاركون في أي بطولة خارجية، فإن الميول تتّحد لتؤكد أن الوطن أسمى وأولى وأجدر بأن نؤكد على فرحنا بانتصاره واستماتتنا في حبّه، وتمسّكنا بتاريخه وهويّته وأنساقه المعيارية وقيمه المشتركة.
واشارت الى إن هذا الفوز الوطني فرحة للوطن بأكمله؛ فرحة يتشاطرها كل مواطن، ويباهي باندراجها في مكتسبات الوطن، الذي نتقاسم فوق جغرافيّته حبّه وهواءه وانتصاراته في شتى الحقول.


وأوضحت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان (اكتتاب أرامكو.. مستقبل جديد): بعد أسبوع من فتح اكتتاب شركة أرامكو السعودية للمواطنين، وكل المؤشرات تؤكد صوابية وأهمية هذا القرار التاريخي في مسيرة صناعة النفط العالمية، وفي مسيرة الاستثمار المحلي في سوق الأسهم، كما جاء مؤكدا لحقيقتين أساسيتين هما ثقة المواطن باقتصاده وسوقه المحلي عموما، وفي قوة شركة أرامكو، كما أنه يؤكد على متانة وثقل الاقتصاد السعودي كما أكدت ذلك تصريحات محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي أحمد الخليفي حين قال «إن المؤسسة تراقب المؤشرات المصرفية بشكل يومي ولم تلاحظ أي تأثير للطرح العام الأولي لشركة أرامكو على السيولة».
وأكدت على أنه لن يتوقف تأثير أرامكو على تعدد فرص الاستثمار للشركة وللمواطنين بل إنه سوف يدعم سوق الأسهم السعودي بقوة إضافية؛ حيث إن طرح أرامكو سيغير من مركز «تداول» لتصبح من أكبر 10 أسواق في العالم من حيث القيمة السوقية.
وبينت أن تصريح المدير التنفيذي لـ«تداول» خالد الحصان حين قال: «إن طرح «أرامكو» سيكون داعما لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية للسوق»، كما أنه «يعتبر أكبر إثبات على جاهزية المنظومة الاقتصادية في المملكة على تغطية الاكتتابات الكبيرة».
وختمت : كل هذه المؤشرات والدلائل والحقائق والتصريحات تؤكد بأن الخطوة العظيمة في فتح مجال الاكتتاب والاستثمار في شركة أرامكو سوف تكون خطوة انتقالية في مسيرة الاستثمار والاقتصاد السعودي نحو مزيد من التقدم والإنجازات.


وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المملكة ومحاربة الإرهاب) : أعمال قمة الأمن الإقليمي الخامسة عشرة التي بدأت أعمالها يوم أمس الأول بالمنامة، ركزت تركيزا خاصا على أهمية الاعتناء بالأمن والاستقرار العالميين وأهمية تعزيز مفهوم الخبراء الدوليين من ساسة وعسكريين وأمنيين ومفكرين تحقيقا لتوحيد الجهود المشتركة تجاه تحقيق السلام والاستقرار المنشودين، وقد ناقشت تلك الأعمال عدة أوراق تناولت القضايا السياسية والأمنية بمنطقة الشرق الأوسط لاسيما ما يتعلق منها بمكافحة الإرهاب حول العالم والوصول إلى أمن إقليمي في المنطقة يحول دون تفشي ظاهرة الإرهاب المقيتة في ربوع دول المنطقة والحفاظ على أمنها واستقرارها من خلال وضع الآليات المناسبة لمكافحة تلك الظاهرة والسيطرة عليها.
وأضافت : أن النظام الإيراني من خلال تدخلاته السافرة في شؤون دول المنطقة ومحاولته التأثير على قراراتها السياسية ودعم المنظمات الإرهابية في أرجائها كما هو الحال في الجنوب اللبناني وكما هو الحال من خلال الدعم الإيراني اللامحدود للميليشيات الحوثية في اليمن وكما هو الحال في دعمه للتنظيمات الإرهابية في سوريا والعراق، لا شك أن النظام في هذه الحالات يتبنى منهجا ظلاميا خطيرا يتطلب من دول المنطقة والمجتمع الدولي وسائر الدول المحبة للسلام والحرية والاستقرار مواجهته والتصدي لعدوانه.
وأعتبرت أن ذلك النهج العدواني الذي يمثل في جوهره رؤية ظلامية تحاول إعاقة أمن واستقرار دول المنطقة يستدعي بالضرورة مكافحة هذا النهج للوصول إلى الاستقرار والأمن المنشودين في المنطقة، فالمملكة بحكم أنها على رأس الدول العربية المناشدة مكافحة ظاهرة الإرهاب لا تسعى على الإطلاق لحرب مع إيران ولكنها تسعى لمحاسبتها والوقوف بعزم وحسم تجاه ممارساتها العدوانية في المنطقة ومن بينها محاولة تصدير الثورة الإيرانية القائمة على العنف والإرهاب ونشر بذور الطائفية والكراهية داخل دول المنطقة.
وبينت أن هذا السعي الحميد يتطلب من النظام الإيراني التخلي تماما عن سلوكياته الظلامية وتهديده لدول المنطقة والعمل على احترام سيادة الدول والقانون الدولي، وتلك مطالب مشروعة سوف تحول دون تحريض إيران وتهديدها للنظام الدولي، كما أن تلك المطالب سوف تؤدي بطريقة مباشرة فاعلة لنشر الاستقرار والأمن بدول المنطقة والعالم، وإزاء ذلك فإن المجتمع الدولي مطالب بضرورة مواجهة ذلك النهج الظلامي الإيراني وتشديد العقوبات عليه؛ للمحافظة على الأمن والسلم الدوليين وللمحافظة على استقرار وأمن دول المنطقة والعالم.


**