عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 24-11-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


تحت رعاية خادم الحرمين.. منظمة التعاون الإسلامي تحتفل بمناسبة مرور 50 عاماً على تأسيسها
القيادة تهنئ غاوتابايا راجاباكسا بمناسبة أدائه اليمين الدستورية رئيساً لسريلانكا
تحت رعاية ولي العهد.. الملتقى السعودي الدولي للسفن الدورية البحرية ينطلق غدا الأحد
حسام بن سعود يوجه بإنشاء مركز للتدخل السريع في عقبة الباحة
عبدالعزيز الفيصل يزور جناح الشركة السعودية للصناعات العسكرية
الجبير يدعو لمواجهة خطر إيران ويحذر من عواقب الاستمرار في استرضائها
شرطة تبوك : القبض على المتورطين في مضايقة وإيذاء مستخدمي طريق الملك فيصل
مؤشرات أرقام اكتتاب "أرامكو" كشفت الموثوقية العالية بالاقتصاد السعودي
«السيارات الكلاسيكية» تستهوي عشاقها في موسم الرياض
بيع سيارة المستقبل 2030 بأكثر من 3,2 مليون ريال
قائد القيادة المركزية الأمريكية: إيران تشكل تهديداً أساسياً للأمن الملاحي في المنطقة
المعارضة الإيرانية: قتلى الاحتجاجات ارتفع لـ285 متظاهراً
ترمب يدعم استقالة بومبيو وترشحه لمجلس الشيوخ

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( «العشرين» إلى الرياض( : تُقبل المملكة العربية السعودية على عهد جديد في مشوار التقدم والازدهار وتحقيق الذات من أعلى سقف للطموحات والتطلعات، هذا العهد ستكون فيه البلاد محط أنظار العالم، وبؤرة اهتمام الدول الغنية والفقيرة على حد سواء، فبالأمس تسلمت المملكة رئاسة مجموعة العشرين الاقتصادية للعام 2020، خلال اجتماع لوزراء خارجية دول المجموعة في مدينة «ناغويا» اليابانية، ومنذ هذه اللحظة، وأنظار العالم تتجه صوب الرياض، تترصد فيها كل شاردة وواردة، فيما يخص آلية إدارة وقيادة اجتماعات هذه المجموعة، ونوعية الملفات التي ستناقشها.
وبينت أن أهمية مجموعة العشرين تكمن في أنها تضم الدول ذات الاقتصاديات الأكبر في العالم، حيث تحوز دولها مجتمعة على 85 % من حجم الاقتصاد العالمي و75 % من التجارة العالمية. وتعكس وجود المملكة في هذه المجموعة، المكانة العالية، التي تتمتع بها في المشهد الاقتصادي الدولي، باعتبارها صاحبة أكبر وأقوى اقتصاد في منطقة الشرق الأوسط، فضلاً عن كونها أكبر مُصدر للنفط في العالم، واليوم تؤكد رئاسة المملكة لدول المجموعة ذاتها، تطور المملكة ونموها اقتصادياً، فضلاً عن مكانتها السياسية والدينية، التي جعلتها دولة مُؤثرة في محيطها الإقليمي والدولي، ويرجع هذا إلى إنجازات رؤية 2030 خلال السنوات الثلاث الماضية، التي فاقت كل التصورات والتوقعات.
واضافت : يقودنا هذا الأمر، للتأكيد على أن مؤشرات نجاح اجتماعات مجموعة العشرين في الرياض، بدت واضحة وجلية قبل انعقادها، فالمملكة أعدت برنامجاً شاملاً وطموحاً، بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبمتابعة حثيثة وإشراف مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهما الله-، هذا البرنامج وُضع بعناية فائقة، لتحقيق أكبر فائدة ممكنة، حيث ستعمد الرياض فتح الملفات العاجلة والمهمة للبشرية، وتبحث القضايا الملحّة والتحديات التي تواجه القطاعات الاقتصادية ‏في المستقبل، بالإضافة إلى صياغة السياسات والمبادرات الاقتصادية، ومحاولة إيجاد الحلول للكثير من مشكلات الاقتصاد الدولي، لصالح شعوب الدول كافة، ولن تغفل المملكة آلية دعم ونمو الابتكار في العالم، وتحقيق الرفاهية، وتمكين الشعوب، والحفاظ على الأرض، بما يتوافق مع برامج ومبادرات رؤية المملكة 2030.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان (الخطيئة مع هتلر.. وإيران) : بدا المتحدّث باسم حكومة الملالي في إيران منكسراً وهو يقول: «البلاد تعيش أصعب أيامها».يعلق في ذاكرتنا المثل العربي الشهير: (يداك أوكتا وفوك نفخ) ! هل توقع هذا المتحدث أن تحصد حكومته غير ما زرعت ؟هل من نتيجةٍ أخرى غير هذا السوء الذي يبدو عليه هذا المتحدث متذمراً، وتبدو عليه البلاد التي يتغنى أهلها الأبرياء بحضارتها التي تضرب بجذورها في أصقاع التاريخ.
وتسائلت : هل نصب المشانق للشباب وصلبهم عدة أيام أمام المارة من بقية الشعب الإيراني؟ وهل الجوع والجهل والقمع والقتل والتنكيل وتكميم الأفواه والاستبداد إلا ركائز تصنع بلادا تعيش أصعب أيامها؟
يندى جبين شرفاء العالم لما يحدث للبشر في إيران!
وأشارت الى عدم تحرّك المنظمات العالمية النزيهة لوقف هذا الطغيان الجامح الذي تمارسه حكومة إيران ضد شعبها، ولا تكبحه المبادئ ولا القيم ولا الأخلاق الرفيعة، ويحاول نظام الملالي يائسا نقله إلى جيرانه في الدول المستقرة التي تعيش شعوبها رغد العيش.
وختمت : لامس كلام وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي عادل الجبير جرح الملايين ممن انتهكت إيران حقوقهم، بقوله إن خطيئة تعامل المجتمع الدولي مع هتلر النازي يجب ألا تتكرر حين يتعامل مع الوضع الإيراني، بل يجب ألا تفلت حكومة إيران من العقاب جزاء أفعالها المشينة ضد الأبرياء في داخلها وخارجها.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الإرادة السياسية.. المنجزات وصناعة التغيير) : شهدت المملكة خلال السنوات الأربع الماضية سلسلة من التغييرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والهيكلية، طالت العديد من الملفات المفتوحة، والمؤجلة، واستهدفت بالدرجة الأولى تحضير البلاد لاقتحام العصر الحديث بأدوات تنافسية، بحيث تتخلص من تبعات الاقتصاد الريعي، باتجاه صناعة اقتصاد منتج ومتعدد الجذور، لا يهتز لاهتزاز الأسواق، ولا يخضع لحساباتها، كما استهدفت في نفس الوقت تحضير البيئة الاجتماعية لفتح المساقات المطلوبة لاقتصاديات التنوع، وفتح آفاقها أمام شباب الوطن على اعتبار أنهم هم سواعد هذا البناء الجديد، وكان لزاما أن تحرك هذه التغييرات ملفات كانت فيما مضى مما لا يمكن الاقتراب منه حفاظا على الرتم السائد، والذي كانت تسيطر عليه بعض الأفكار الأيديلوجية التي قيدته وحرمته من استثمار قدراته الاقتصادية، لدفعه للمنافسة الدولية عوضا عن حشره في خانة الاستهلاك.
وأضافت : بوصول خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله- إلى سدة الحكم، وإيمانه العميق بضرورة وجود قيادة شابة، تعي متطلبات هذا العصر واستحقاقاته، لتنفيذ إرادته السياسية بنقل المملكة من محطتها السابقة كدولة غنية لها اقتصاد كبير، إلى استثمار هذه المكانة، والبناء عليها لوضعها في المكان الذي تستحقه، لذلك كان اختيار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- وليا للعهد بمثابة إعلان انطلاق السعودية الجديدة برؤية هذا الشاب الذي يتقد نشاطا وحماسا، وهو الذي يمتلك كل مقومات صانع التاريخ، حيث أحرزت المملكة خلال هذه السنوات الأربع بهذه الإرادة السياسية العظيمة من زعيم الأمة وقائدها، وبخطى وديناميات سمو ولي عهده ما لا يمكن إنجازه في أربعين عاما، وقد استعرضت الكلمة الملكية أمام الشورى مؤخرا بعض ملامح هذه المنجزات، حيث لم يسبق وأن سجل التاريخ طفرة في صناعة التغيير، تميزت بالثقة، والتمكن، والإيمان بالأهداف، مثلما حدث في بلادنا، والتي أصبحت محط أنظار العالم بما تنجزه على مدار الساعة، حتى بات اسم سمو ولي العهد أيقونة دولية لقوة القرار، ومثالا عصريا يحتذى في القدرة على صناعة التغيير، وفهم واستيعاب تطلعات الناس، ثم صهرها وصياغتها في الحال بمشاريع تنموية لبناء المستقبل الذي يحلم به كل مواطن لبلاده.
وأعتبرت إن ما حدث ويحدث في المملكة أشبه ما يكون بعملية «نفض السجاجيد»، للتخلص من غبار الفساد، وعث المصالح الأنانية، وسوس الإهمال، ومن ثم رش العطر «مشاريع ومبادرات»، تمهيدا لانطلاق وطن يعانق بهامته قرص الشمس.

 

**