عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 23-11-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


ولي العهد يشهد انطلاقة الجولة الافتتاحية لبطولة "إيه بي بي فورمولا إي" بالدرعية
وصول دولة رئيس وزراء ألبانيا إلى الرياض
المملكة تؤكد أن جميع الأطفال في أراضيها يتمتعون بالحماية والرعاية
المملكة تدين استمرار انتهاكات إيران للمواثيق الدولية المتعلقة ببرنامجها النووي
سعود بن نايف يعزي في وفاة سلطان بن زايد
خالد بن سلمان يعزي ولي عهد أبو ظبي في وفاة الشيخ سلطان بن زايد
وزير الخارجية يلتقي رؤساء وفود الاجتماع الوزاري لدول مجموعة العشرين
لجبير يبحث مع وزير خارجية البحرين المستجدات في المنطقة
الجدعان يلتقي سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية
إمام الحرم: سبيل الكرامة هو متابعة النفسِ لرضا الله والجُهد في طاعته
إمام المسجد النبوي: الإسلام يدعو لصفاء القلوب ونشر الطمأنينة
منسقة الأمم المتحدة في المملكة تشيد بالتغيرات الإيجابية التي تشهدها المملكة في مختلف المجالات
مدني العاصمة المقدسة يطبق خطة الطوارئ والأمطار
مدني المدينة يدعو لأخذ الحيطة جراء التقلبات الجوية المتوقعة على المنطقة
ضبط 4217722 مخالفاً لأنظمة الإقامة والعمل
تركي آل الشيخ: بيع 24 سيارة كلاسيكية بأكثر من 83 مليون ريال
لدخول لمعرض الرياض للسيارات في الجنادرية مجاناً
خبراء أمميون يعربون عن قلقهم إزاء قمع الاحتجاجات وقطع الإنترنت في إيران

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( الأحلام الضائعة): الانتفاضة الشعبية في إيران كانت أمراً متوقعاً، فمنذ ثورة 1979م والإيرانيون يعيشون تحت وطاة نظام لا يعرف إلا لغة الظلم والعنف والقهر ضارباً بمطالب واحتياجات الشعب الإيراني الأساسية عرض الحائط، واضعاً أوهام التوسع والتدخل في شؤون دول المنطقة وتبني الإرهاب استراتيجية حاول أن يحقق بها أحلاماً ضائعة غير قابلة للتحقيق ولا يقبلها عقل ولا منطق.
وأعتبرت إن انتفاضة الشعب الإيراني نتاج طبيعي لتبديد ثرواته على مشروعات التوسع ودعم الأذرع في المنطقة في محاولة من النظام لخلق واقع جديد يكون النظام المستفيد الأول من نتاجه، ولم يحسب ذلك النظام حساباً بأن محاولاته لبث الفوضى سترتد عليه وقد تسقطه، وهذا ما حصل بالفعل، فالشعارات التي رددها المنتفضون الإيرانيون طالت النظام وتحديداً رأسه وحرق صوره في تطور يعني الكثير في دولة تحكم بالحديد والنار والسجون والمعتقلات، ومن ضمن الشعارات التي أطلقها المتظاهرون الإيرانيون وتعطي دلالة على بلوغ السيل الزبى «لا غزة ولا لبنان... روحي فداء إيران» و»ما هو ذنب أمتنا في سورية» و»لا بنزين لنا ولا مال... ما شأننا بفلسطين»، هذه الشعارات تدين تدخلات النظام في شؤون الدول الأخرى على حساب التنمية التي تم حرمان الشعب الإيراني منها وضاعت ثرواته الضخمة في دهاليز سياسات عقيمة لا طائل منها أعادت إيران سنوات طويلة إلى الوراء ولم تصل إلى شيء، فها هي الدول التي حاول النظام الإيراني السيطرة عليها تنتفض رافضة الهيمنة الإيرانية عليها.
وختمت : كان من الممكن أن تكون إيران دولة متقدمة وعضواً فاعلاً في المجتمع الدولي عوضاً عن كونها دولة مارقة ينظر إليها بكل ريبة لو أن النظام الإيراني وضع تنمية بلاده ورفاه شعبه كأهداف استراتيجية، ولكنه لم يفعل واختار تحقيق الأوهام بدلاً عن العيش في الواقع.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( صوت الداخل الإيراني) : كعادتها تأبى الأنظمة القمعية إلا أن تكون الصخرة التي تجثم على صدور الناس المغلوب على أمرهم، واليد التي تُطبق على فم الشعب حتى لا يتفوه بما في داخله، بل وتكتم أنفاسه.
ورأت أن هذا الأمر هو ما يقوم به نظام الولي الفقيه في إيران ضد المواطن البسيط الذي انتفض في وجه الظلم والطغيان والعسف والجبروت الذي يرزح تحته منذ أربعين عاما، محروما من أن يتواصل بشكل طبيعي مع العالم الخارجي ومع المجتمعات الحرة، إذ زادت عزلته عتمة مع إقدام السلطات في طهران خلال الأيام الماضية على قطع شبكة الإنترنت عن جميع المحافظات الإيرانية المنتفضة، لتوقف التواصل بين عناصر الحراك الشعبي، ولتمنع إيصال صوت الثائرين إلى أقطار العالم، من أجل أن تجهز عليهم بهدوء وصمت.
وأعتبرت إن هذه الأنظمة المستبدة لا تجيد سوى لغة البطش والقهر، ولا تعدم وسيلة في أن تخفي آثار جرائمها، لذلك فعلى أحرار العالم أن يكونوا سندا لمن في الداخل الإيراني كي لا تتم تصفيتهم دون أن يشعر بعذاباتهم أحد.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( بوابة الدرعية وذاكرة التاريخ): إذا كان حي الطريف في محافظة الدرعية يمثل اليوم جزءا من التراث العالمي، وفق تصنيف اليونسكو، التي فازت المملكة مؤخرا بأحد مقاعد مجلسها التنفيذي، فإن الدرعية لا تمثل فقط في ذاكرة أبناء هذا الوطن العاصمة الأولى للدولة السعودية وحسب، وإنما هي النواة الأولى لبذرة الدولة الوطنية، التي أنجبت لاحقا أول وحدة عربية عرفها التاريخ الحديث، استطاعت رغم كل التحديات بقيادة المؤسس البطل جلالة المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه- أن تجمع شتات هذه البلاد، وأن تبسط في ربوعها الأمن والأمان لتقيم هذا الكيان الحضاري الشامخ، الذي قدم لأبنائه وطنا بهذا الحجم من العزة والسؤدد، مثلما قدم للأمة العربية حصنا منيعا، وركنا مكينا لوجودها، وقدم للأمة الإسلامية حاضنة لأقدس بقاع الأرض، وكنفا آمنا وأمينا للحجاج والزوار والمعتمرين، كما قدم للعالم دولة من الوزن الثقيل الذي يعتمد عليه في صناعة السلام، وحماية الاستقرار العالمي اقتصاديا وأمنيا ولوجستيا.
وأضافت : تظل الدرعية التي دشن خادم الحرمين الشريفين -يحفظه الله- بوابتها مساء الأربعاء الماضي برمزيتها الموسومة كالوشم في ذاكرة التاريخ المضيء، وبدلالتها العميقة وحمولتها الباذخة في سجلنا الوطني كرمز للإرادة، ورمز لصناعة التاريخ الأبي، تظل المنعطف المكاني والزمني الأبرز في تاريخ هذه الأمة، وهي التي واجهت الحملات، ونعرات المتربصين، لكنها خرجت منها كأقوى ما تكون، وخرجت أكثر عزيمة، وأكثر إصرارا على أن تكون هي منطلق بناء هذه البلاد ولم شتاتها، ومقاومة كل عوامل التفتيت والتشظي، لتنجز بالنتيجة وطنا يعانق بطموحات قيادته عنان السماء، هذا الوطن الذي يحمل رسالة السلام للعالم أجمع، والتي أصر خادم الحرمين الشريفين -أيده الله- على التأكيد عليها، عندما فرغ من إلقاء كلمته تحت قبة الشورى في ظهيرة نفس اليوم، وقبل أن يودع المجلس حينما ارتجل قائلا: (نحن بلاد الحرمين في استقبال كل مسلم، ونأمل التوفيق والسداد لإخواننا العرب والمسلمين والعالم أجمع)، وكأنه أراد بهذا النص خارج كلمته المكتوبة أن يؤكد على رسالة بلاده جهة العناية بشؤون الأمة العربية والإسلامية باستقبالهم، ورعاية مقدساتهم، وإرادة الخير والسداد والسلام للعالم أجمع، وهي الرسالة التي تمثل العنوان الرئيس في سياسات المملكة منذ عهد الملك المؤسس وإلى الأبد بمشيئة الله، والتي تترجمها المواقف السعودية الراسخة في مختلف المحافل.

 

**