عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 22-11-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تهنئ الرئيس اللبناني بذكرى استقلال بلاده
ولي العهد يرعى انطلاق الملتقى البحري السعودي الدولي.. بعد غد
ولي العهد يعزي في وفاة سلطان بن زايد
أمير القصيم: كلمة خادم الحرمين منهج عمل لسياسة بلادنا الغالية
جلوي بن مساعد: الخطاب الملكي.. شمولية ووضوح
السديس: الخطاب الملكي يرسم السياسات الداخلية والخارجية بكل دقة
تداول عالمي واسع بالإجماع على الثقة الكبيرة التي منحها خادم الحرمين لاكتتاب أرامكو
أمير الرياض يستقبل مدير الشؤون الصحية بالمنطقة
أمير القصيم يدشن كتابه «الملك عبدالعزيز وتوحيد إمامة المصلين بالحرمين»
«موسم الدرعية» ينطلق اليوم بفعاليات عالمية ومختلفة..
بدر بن سلطان يتفقد مشروعات الحرم المكي
الرياض تحتضن أول بينالي للفن الإسلامي بالتعاون مع «الإيسيسكو»
الشورى يعزز العلاقات البرلمانية مع قبرص والاتحاد الأوروبي
الإمارات تدعو إلى الالتزام بالقرارات الدولية حول الاستيطان في الضفة
العراق: مقتل متظاهرين وإصابة آخرين
رئيس البرلمان العربي يدين اعتماد إيران سفيراً للحوثيين في طهران
منظمة حقوقية ترصد أكثر من 65 ألف حالة انتهاك للأطفال مارسها الحوثيون منذ انقلابهم

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( حراك غير مسبوق ): التوازن المنطقي الذي يرسم الخطوط العريضة للسياسة السعودية الداخلية والخارجية إنما هو نتاج حكمة وسعة أفق قيادتها التي دائماً تسعى لعالم أفضل عطفاً على دورها القيادي المحوري في المنطقة والعالم، فقيادة المملكة بفكرها المستنير لا تألو جهداً في أن تجعل العالم مكاناً أفضل للعيش، فعلى الصعيد الداخلي تشهد المملكة حراكاً غير مسبوق سياسياً.. اقتصادياً.. اجتماعياً وتنموياً نشهده جميعاً في الداخل والخارج منبهرين بسرعة إنجازه وعمق تطلعاته وبعد نظره، والذي جعل من بلادنا محط أنظار العالم وقبلته الجديدة في الاستثمار بمختلف جوانبه بعد أن عززت من مكانتها السياسية والاقتصادية كإحدى أهم دول مجموعة العشرين وأدوارها الفاعلة في استقرار المنطقة والعالم.
وأفادت : الخطاب الملكي في مجلس الشورى حدد توجهات الدولة داخلياً وخارجياً، وأوضح موقف المملكة من مختلف الأحداث وإن كان الشأن الداخلي ورفاه المواطن حجر الزاوية في الخطاب الملكي، فالدولة تضع مصلحة الوطن والمواطن في المقام الأول، وما التحول الذي نعيشه واقعاً إلا شاهد حي على ما نعيشه من تغير إيجابي طال كل فئات المجتمع وأعطى حيوية غير مسبوقة غيرت وجه بلادنا للأفضل، كما أن المشروعات العملاقة والخطط الاقتصادية الطموحة والتي كان أحد أمثلتها الرئيسة الاكتتاب في (أرامكو) التي هي نتاج لرؤية المملكة 2030 تأتي كرافد حيوي مهم لاقتصادنا الوطني ومشروعاته المختلفة.
وختمت : الخطاب الملكي لم يترك ما يهم الوطن داخلياً وخارجياً إلا وتطرق إليه محدداً موقف بلادنا منه، ذلك الموقف الذي ينظر إليه ليس داخلياً فقط وإنما أيضاً على المستويين الإقليمي والدولي كتوجه يحظى بالاحترام والتقدير لمعرفة الجميع أن قيادتنا تضع الأمور في نصابها، وتزن الأحداث بميزان الحق والعدل والشفافية الكاملة.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( المملكة.. قوة ونماء ): لخص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في خطابه السنوي بمجلس الشورى أمس الأول، ما تعيشه المملكة في المجالات كافة، ووضع النقاط على الحروف في كثير من الإنجازات الحكومية تجاه المواطن وتعزيز سبل رغد العيش، بدءاً بتوليد الوظائف، مروراً بزيادة نسبة مشاركة المرأة في القطاعين العام والخاص، وانتهاء باستقرار الاقتصاد وتنامي الإيرادات غير النفطية، مؤكداً في خطابه أن المملكة تسير في طريقها لتحقيق المزيد من الإنجازات من خلال رؤية 2030 بجميع محاورها التي ترتكز على النمو الاقتصادي واستدامته في المجالات كافة، وهو ما تؤكده البيانات الاقتصادية التي تنشر دورياً في وسائل الإعلام المحلية، كان آخرها طرح جزء من أسهم أرامكو، الذي سيؤدي بلا شك إلى جلب الاستثمارات وخلق آلاف الوظائف، ويعزز من حجم السوق المالية السعودية.
وأكدت : خطاب الملك كان مبشراً للسعوديين وللعالم، في ما يخص ملاحقة المتطرفين، والقضاء على مظاهر التطرف في هذه البلاد، التي عانت سنوات من الإرهاب، حتى تمت مواجهته ومحاصرة هذا الفكر الشيطاني بكل الوسائل والأدوات ليعود الاعتدال والوسطية سمة تميز المجتمع السعودي، وهنا لا يمكن التغافل أيضاً عن عبث النظام الإيراني الإرهابي، وطموحه التوسعي والتخريبي البغيض والذي ألحق الضرر بشعبه قبل غيره من الشعوب.
وختمت : ورغم ما تعرضت له المملكة من عمليات استهداف عدوانية من جانب مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران بإطلاق أكثر من 500 صاروخ باليستي وطائرات مسيرة خلال الشهور الماضية إلا مسيرة المملكة التنموية لم تتأُثر ولا حياة المواطنين والمقيمين بفضل من الله ثم بفضل منسوبي قطاعاتنا العسكرية والأمنية.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المملكة وموقف يتجدد لقضية فلسطين ): إن تمسك المملـكة بثوابتها الـسياسية المعلـنة تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية، وخاصة الـقضية الفلسطينية نهج ثابت يتجدد ويتأكد في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله- وسمو ولـي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله-، فالمملكة كانت ولا تزال من أولى الـدول الداعمة لفلسطين سياسيا وماليا، موقف تجدد إعلانه في بيان المملكة أمام اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير الـقابلـة لـلـتصرف، والـتي ألـقتها الـسكرتير أول لوفد المملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة سارة عاشور، وأن القضية الفلسطينية ستظل على مقدمة أجندتها الـسياسية الخارجية، ولا توجد مناسبة محلـية أو إقلـيمية أو دولـية إلا وتكون القضية الفلسطينية ومناصرة الشعب الفلسطيني حاضرة. أكثر من سبعين عاما مضت ومازال الشعب الفلسطيني يعاني غربة الـوطن، وفقدان الأهل، ومازال قابعا تحت احتلال لا يحترم قرارا دوليا، ولا قانونا أخلاقيا، ولا إنسانيا، وستظل المملكة العربية الـسعودية تؤكد باستمرار علـى أهمية الـقضية الـفلـسطينية ومركزيتها لـكل من قيادة المملـكة وشعبها، حتى ينال شعب فلسطين حقوقه المشروعة في بناء دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو لعام 1967 م، وعاصمتها القدس الشريف وفق الأسس المتفق عليها ومبادرة
السلام العربية التي تقدمت بها المملكة.
وأكملت : نشاط المملكة، سياسيا ودبلوماسيا، يستمر بكثافة ويتجسد باستمرار في مواقفها المعلنة، ففي 18 نوفمبر ندد مجلس الوزراء برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملـك سلـمان بن عبدالـعزيز آل سعود - حفظه الله- بالـغارات الجوية التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، مما يعد انتهاكا للقانون الدولي والمبادئ الإنسانية والاتفاقيات الدولية، كما رحب مجلس الـوزراء بالإجماع الـدولـي بالتصويت لصالح قرار تجديد ولاية غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) لمدة ثلاث سنوات.
وختمت : وفي 13 نوفمبر ألقت المملكة كلمة نيابة عن الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية أكدت خلالها على أن القضية الفلسطينية، وحقوق الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه المشروعة، هي أحد الثوابت الرئيسية، والمبادئ الراسخة للأمة العربية، وتم التأكيد على المكانة المركزية لـلـقضية الفلسطينية في العمل الـعربي المشترك وفي كل الـتحركات في المحافل الدولية والإقليمية حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه غير القابلة للتصرف

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الجهد العربي لاقتلاع الإرهاب ): تفعيل الجهد العربي والدولي في مكافحة الإرهاب يمثل ضمانة حقيقية لنجاح الإرادة الجماعية في محاربة هذا الوباء، الذي يستهدف بشروره أمن الدول والمجتمعات واستقرارها وتنميتها، وفي هذا الإطار جاء تأكيد مجلس وزراء العدل العرب في اجتماعه برئاسة الشيخ الدكتور وليد بن محمد الصمعاني، على إدانة جميع الاعتداءات الإرهابية التي تتعرض لها الدول العربية وجميع أشكال الاٍرهاب ومظاهره أياً كان مصدره، ومنع الدعم الصريح أو الضمني الى الكيانات أو الأشخاص الضالعين في الاعمال الإرهابية، مطالباً بالعمل على وضع تدابير وآليات وطنية وبالسرعة اللازمة لضمان فعالية منع تمويل الاٍرهاب، والعمل على تعزيز تدابير الوقاية ومعالجة أسبابه واقتلاع جذوره وتجفيف منابعه الفكرية والمالية.
وتابعت: ومن النقاط المهمة التي أكد عليها المجلس أيضا في هذا الصدد منع الإرهابيين من استغلال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والإنترنت لدعم أعمالهم الارهابية، وضرورة وضع برامج هادفة لتعزيز ثقافة التسامح والحوار ومحاربة التطرّف. وهذه الأهداف ومسؤولياتها الكبيرة تنسحب بالضرورة على الوعي المجتمعي من خلال المؤسسات التربوية ودورها الأساسي في تحصين مجتمعاتنا فكريا، والاستجابة لمتطلبات الأمن السيبراني في كشف ومواجهة مواجهة الفكر الضال وجماعاته الظلامية التي تفسد في الأرض، وفي هذه المعركة تسجل المملكة ريادة في جهدها ومواقفها ونجاحاتها الاستباقية في استئصال الإرهاب الغادر ودعمها للجهد العربي والعالمي للتخلص من تلك الأخطار وقطع سبل وكافة مصادر تمويله.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( بوابة الدرعية .. الحضارة والتراث والسياحة ): مع وضع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حجر الأساس لـ"بوابة الدرعية" ينطلق مشروع تراثي ثقافي حضاري في المملكة يضاف إلى المشاريع المشابهة في البلاد كلها. وهذا المشروع الذي يستهدف ترميم المنطقة التاريخية يدخل في صلب رؤية المملكة 2030 التي أولت اهتماما بالغا بالجوانب الثقافية والتراثية والتاريخية التي تذخر بها السعودية. فهذه «الرؤية» رغم أنها وضعت لصناعة مستقبل يليق بالمملكة، إلا أنها اهتمت بالجانب التاريخي باعتباره إرثا يفخر به السعوديون كلهم. يضاف إلى ذلك، أن السعودية تتمتع بتاريخ غني بالحراك والتراكمات التراثية، أثر في الواقع على مدى قرون في المنطقة كلها. فضلا عن تشرف البلاد بكونها مهبط الوحي لرسول الإنسانية محمد صلى الله عليه وسلم، وارتباط المسلمين في كل مكان من هذا العالم بهذه البقعة الشريفة.
وأوضحت : مشروع "بوابة الدرعية" رصد له أكثر من 64 مليار ريال، ما يؤكد مدى اهتمام القيادة به وبمخرجاته. وهو مشروع يربط ماضي المنطقة بمستقبل المملكة من خلال «رؤية 2030»، وهذه النقطة على وجه الخصوص تدخل مباشرة في الجانب الثقافي السياحي الذي تتضمنه الرؤية. فهذه الأخيرة وضعت السياحة كصناعة وطنية عالية الجودة تستند إلى مكتسبات وثروة حقيقية في مجالها. كما أنها -أي السياحة- تصب في المحور الرئيس لـ«الرؤية» وهو تنويع مصادر الدخل، خصوصا مع تنامي قطاع السياحة العالمي بشكل عام، واهتمام العالم بالمملكة من كل الجوانب الاقتصادية والثقافية والتراثية والتاريخية والروحية. وأسهمت القوانين التي اتخذت على أساس «رؤية المملكة» في فتح آفاق سياحية عالية الجودة، بما في ذلك تسهيل الحصول على التأشيرات السياحية لمن يرغب في ذلك.
وتابعت : ولن تتوقف الخطوات في هذا المجال الاستراتيجي الحيوي في المستقبل. بل هناك مشاريع كبيرة جدا تنتظر الانطلاق لتدخل ضمن قطاع ليس جديدا في المملكة، لكنه متجدد مع مخططات محكمة ومستدامة فيه. وقد أثبتت الاستطلاعات التي أجريت في هذا المجال، أن هناك شرائح كبيرة من السياح الأجانب يفضلون دخول الساحة السعودية من هذا الباب المهم، بسبب ما توفره حاليا من تسهيلات وما تتمتع به من مقومات سياحية كبيرة، إضافة إلى أنها تعد من أكثر الأماكن في العالم مثالية في سياحة الأسر، فضلا عن الأمان الاجتماعي الذي تتمتع به المملكة. ولذلك، فإن أي مشروع يصب في قطاع السياحة هو في الواقع "مصنع" آخر جديد يدفع مسيرة التنمية والبناء الاقتصادي إلى الأمام وبسرعات كبيرة أيضا. ففي المرحلة الماضية تم استكمال مشاريع ثقافية واقتصادية مختلفة حتى قبل المواعيد النهائية المحددة لها. ما يعني أن مشروع "بوابة الدرعية" سيمضي بخطوات سريعة توائم طبيعة الحراك التنموي ككل.
وختمت : وكل عناصر المشروع التاريخي التراثي هذا حاضرة وفق الأساس الجغرافي الحقيقي. فهناك مجمع حضاري تقليدي سيتم بناؤه وهو متعدد الاستخدامات يحتفي بالتراث السعودي، كما أنه سيتم بناء ميدان الملك سلمان الذي يمثل أكبر منطقة للتجمع، ومدرج سمحان الذي يقع في منتصف الطريق الممتد على طول الجرف. إضافة إلى كثير من المشاريع ضمن المشروع الكبير ستظهر في المرحلة المقبلة. كل هذا يصب في الحراك التنموي العام للبلاد، الذي يمضي قدما في عملية بناء المستقبل وفق أسس مستدامة، وعلى المبادئ الوطنية الثابتة.

 

**