عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 20-11-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين استقبل مفتي كوسوفا ويلقي خطابه السنوي في الشورى ويدشن «بوابة الدرعية»
خادم الحرمين يستقبل رئيس المشيخة الإسلامية في كوسوفا
الملك يعزي ولي عهد أبو ظبي في وفاة سلطان بن زايد
أمر ملكي: فهد الرشيد رئيسًا تنفيذيًا للهيئة الملكية لمدينة الرياض
مجلس الوزراء يستنكر الاعتداء الحوثي على (رابغ3) ويقرّ ضمان تمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة
أمير الرياض يستقبل القويز ومدير «الرقابة والتحقيق»
خالد الفيصل ونائبه يتسلمان تقرير الاعتماد المؤسسي لجامعة أم القرى
أمير تبوك يشكر أهالي المنطقة على مشاعرهم النبيلة
أمير القصيم يترأس مجلس المنطقة.. ويرعى مؤتمر الشيخ السعدي وآثاره العلمية
جهود دبلوماسية سعودية لتعزيز التعاون مع مكتب الأمم المتحدة (أوتشا)
«التواصل الحكومي» يطلق قناةً وتطبيقاً لتغطية الفعاليات اليومية
أجواء شتوية ماطرة تغطي المملكة
السفارة السعودية في لبنان: لا صحة لاختطاف مواطن
735 خبيراً من 25 دولة يبحثون الجرائم السيبرانية والأدلة الرقمية
أمير الكويت يعين صباح خالد الصباح رئيساً للوزراء
الاشتباكات تتزايد بين المتظاهرين والأمن الإيراني
حوزات «الخميني» ومدارس «التعبئة» تتساقط
رفض عربي لقرار واشنطن بشرعية المستوطنات الإسرائيلية في فلسطين
اللبنانيون يرجئون جلسة البرلمان
الخارجية اليمنية تستنكر تسليم إيران المقار الدبلوماسية للحوثي
بومبيـو يطــالب طــهران بوقــف نشــاطات التخــصيب فـــوراً
واشنطن تحظر العمل في موقع فوردو النووي الإيراني
الكتل السياسية تمهل الحكومة العراقية 45 يوماً لتنفيذ الإصلاحات
تأجيل جولة مفاوضات الســــلام بالــــســودان

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( مملكة العز ): الخطاب الملكي السنوي الذي يلقيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - اليوم في مجلس الشورى، والذي يتم من خلاله تحديد السياسات الداخلية والخارجية للمملكة، وتوجهاتها في التطوير الشامل الذي محوره المواطن في المقام الأول، وتوجهات الدولة لتقديم أفضل الخدمات له، والارتقاء به بما يصل إلى خطط الدولة الرامية لخدمة مصلحة المجتمع، وتعزيز أمن الوطن، ومكافحة الفساد، وزيادة مشاركة المواطنين والمواطنات في التنمية الوطنية.
وواصلت : الخطاب الملكي السنوي في مجلس الشورى يضع تطوير بلادنا حاضرها وبناء مستقبلها والمضي قدماً على طريق التنمية والتحديث والتطوير المستمر بما لا يتعارض مع ثوابتها، متمسكة بالوسطية سبيلاً والاعتدال نهجاً كما أمرنا الله بذلك، معتزين بقيمنا وثوابتنا، فالتطوير والتحديث وفق رؤية 2030، مشروعنا الوطني الذي نحن بصدده، والذي سينقل بلادنا نقلات نوعية متعددة في مختلف المجالات، تتقدم من خلالها لتكون في مصاف الدول المتقدمة قولاً وعملاً، لا يخل أبداً بثوابتنا الدينية والوطنية وعمق تراثنا الخالد وتنوعنا الثقافي المميز، فكل تلك العوامل تنصهر في بوتقة واحدة لتكّون الصورة المستقبلية لبلادنا التي باتت تخطو خطوات متسارعة متلاحقة في اتجاه مستقبل مليء بالثقة، والمنجز الوطني الذي تحددت بعض من ملامحه التي تبشر بأننا سائرون قمم المجد.
وختمت : الثقل السياسي والاقتصادي لبلادنا يتعاظم يوماً بعد يوم؛ كونها تمثل رمانة الميزان في منطقتنا التي تموج بالأحداث الكبيرة المتسارعة، فالمملكة بحكمة قيادتها وبعد نظرها الثاقب تقود الأمتين العربية والإسلامية إلى المستقبل الآمن المستقر المليء بفرص التنمية والازدهار والتقدم عبر خططها التنموية الطموحة التي لن تقف نتائجها الإيجابية المرجوة عليها، بل إن آثارها ستنعكس قوة وعزة ورخاء على الشعوب العربية والإسلامية.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( إيران.. ما بعد «انتفاضة الوقود» ليس كما قبلها ): رغم شح المعلومات الواردة من إيران حول حجم الاحتجاجات العارمة ضد نظام الملالي، بسبب قطع الإنترنت عن البلاد، إلا أن هذه الموجة ضد النظام الطائفي تكتسب أهميتها كونها تأتي قبل أشهر من انتخابات برلمانية مقررة في شهر فبراير القادم، الأمر الذي ستكون له تداعيات كبيرة على تصويت الناخبين رغم عمليات التزوير التي تتولاها الأجهزة الأمنية والقمعية للنظام.
وتابعت : وبالرغم من التعتيم الإعلامي على «انتفاضة الوقود» إلا أن المعطيات المتوفرة تؤكد بحسب إعلان محافظ طهران أن الاحتجاجات عمت 22 محافظة من أصل 31، أي ما نسبته نحو 70% من مساحة البلاد قد انتفضت ضد خامنئي وروحاني ونظامهما الإرهابي.
إن الاحتجاجات المتصاعدة ضد القرار الحكومي برفع أسعار البنزين بنسبة 50% لم تتوقف عند الأزمة الاقتصادية والمعيشية، واستشراء الفساد، وارتفاع نسبة التضخم، وانهيار سعر العملة المحلية، ولكنها تصاعدت وارتفع سقفها لتطالب بالموت لروحاني وخامنئي وإسقاط النظام.
وختمت : وهكذا وجد النظام الإرهابي -الذي كان يسخر من الثورات في العراق ولبنان بالقول إن إيران ليست مثلهما وأن هذه الموجة من الثورات لن تطالها- نفسه في مواجهة انتفاضة حاشدة، دفعت صحيفة «كيهان»، التي يشرف عليها المرشد الإيراني، إلى المطالبة بإعدام المتظاهرين، ومن ثم فإن ما بعد هذه الموجة من الاحتجاجات لن يكون كما قبلها، وسوف يتجرع نظام الملالي مرارة هذه المظاهرات.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( السياحة والأمن رافدان للتنمية ): تبدأ اليوم انطلاقة الملتقى العربي الثاني للأمن السياحي تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، والذي تنظمه المنظمة العربية للسياحة بالتعاون مع مجلس وزراء الـداخلـية الـعرب بمحافظة الأحساء تحت عنوان حيوي ومهم هو «السياحة والأمن رافدان للتنمية» ، وهذا العنوان يحمل مدلولا واضحا على أن السياحة والأمن وجهان لعملة واحدة وأنهما بالفعل يمثلان أساسا قويا من أسس التنمية بالمملكة والعالم الـعربي، ومشاركة عدد من كبار المسؤولـين ووزراء السياحة وقادة الأمن والأمن السياحي على مستوى الوطن العربي يعطي هذا الملتقى زخما هاما ويترجم أهدافه التنموية الكبرى.
وأكملت : وتزداد أهمية هذا الملتقى المعقود في واحة الأحساء الخضراء بمشاركة جامعة الـدول العربية ومنظمة الـتعاون الإسلامي والاتحاد الأوروبي وعدد من المنظمات والأكاديميين وكبار المختصين مما يعطيه زخما حميدا آخر، وجلسات الملتقى تناقش العديد من الأوراق ذات العلاقة المباشرة بصناعة السياحة على امتداد الوطن العربي بأسره، فقد أضحت هذه الصناعة واحدة من أهم منطلقات التنمية في كل قطر، وأهميتها في المملكة تأتي انطلاقا من إضافتها إلـى دخل جديد ضمن سياسة تنويع مصادر الدخل وعدم الاعتماد على النفط فقط.
وأكدت : هو ملـتقى يجسد أهمية الـسياحة لاسيما أن الـدول العربية وعلى رأسها المملكة تتمتع بمقومات تراثية وسياحية تؤهلها لقيام تلك الصناعة الواعدة، والأمن السياحي من جانب آخر له فاعلياته المؤثرة في مواجهة الـتهديدات الأمنية، ولا شك أن الأمن السياحي يحظى بأهمية كبرى من قبل الملتقى؛ لما له من أثر فاعل في دعم منطلقات السياحة إلى آفاق رحبة وواسعة، لاسيما أن مجالات التعاون متعددة بين الـدول العربية المشاركة في الملتقى لتحقيق أهدافه وغاياته.
وختمت : والقول إن الأمن والسياحة رافدان للتنمية هو قول سديد وصائب، حيث إنهما معا يشكلان ركيزة من ركائز التنمية الشاملة، ومن هذا المنطلق فإن مهمة تعزيز التعاون بين كافة المشاركين في الملتقى لها أهمية خاصة لقيام صناعة سياحية كبرى في الوطن العربي تستند إلى معايير الأمن ومقاييسه في ظل تهديدات إرهابية تحاول النيل من تلك الصناعة وإصابتها في مقتل، وذلك لن يتأتى في ظل تضافر الجهود الحثيثة لبناء تلك الصناعة باعتبارها ركيزة من ركائز استقرار الشعوب وأمنها

 

وقالت صحيفة "البلاد " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( حماية الفلسطينيين ): على أكثر من صعيد يواصل الاحتلال الإسرائيلي جرائمه بحق الشعب الفلسطيني، باستمرار الاعتداءات والغارات الجوية التي تحصد عشرات الضحايا من المدنيين، كما حدث في قطاع غزة وغيرها من المناطق والمدن الفلسطينية في الضفة الغربية وصولا إلى القدس المحتلة، وما يواجهه الفلسطينيون من مخططات استيطانية سرطانية تخالف القوانين والقرارات الدولية ، مع استمرار المشروع النووي الاسرائيلي خارج نطاق التفتيش الأممي والمعاهدات الدولية المتعلقة بمنع الانتشار النووي وجعل المنطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل.
وأوضحت : وهذا التمادي الاسرائيلي في تجاهله للقرارات الأممية يكشف مدى تقاعس المجتمع الدولي عن الوفاء بالتزاماته لردع الاحتلال، مما يؤدي إلى تداعيات سلبية على المنطقة والعالم وهو ماحذرت المملكة مرارا من خطورته حرصا منها على استنهاض الإرادة الدولية.
لقد نددت المملكة بالغارات الجوية التي شنتها قوات الاحتلال على قطاع غزة، ونتج عنها عشرات الضحايا من المدنيين، مما يعد انتهاكاً للقانون الدولي والمبادئ الإنسانية والاتفاقيات الدولية، كما جددت دعوتها للمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني،
وختمت : من هنا جاء ترحيب المملكة بتجديد ولاية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) لثلاث سنوات، والذي يعكس التزاماً وإجماعاً دولياً على دعم حقوق الشعب الفلسطيني وحق اللاجئين بالعودة إلى ديارهم، وهو الموقف الذي تؤكد عليه المملكة الرائدة دائما في دعمها للشعب الفلسطيني على كافة الأصعدة ، وأكبر الدول المانحة لتمكين الأونروا من جهودها الإنسانية.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مزايا التمويل وتشجيعها في جذب المستثمرين ): التمويل من خلال القروض قصيرة الأجل يمثل رافعة مالية مهمة، لكن بشرط أن يستخدم في الوقت وبالطريقة الصحيحة، لمزيد من الإيضاح حول هذه المسألة يمكن مقارنة التمويل الذي يأتي من خلال المشاركة، حيث يصبح الممول شريكا فإن هذا النوع من التمويل مكلف على المستثمر الأول، ذلك أنه يمنح الممول الشريك فوائد مستدامة ويصعب التخلص من هذه الفوائد، إلا من خلال شراء حصة الشريك نفسه، وهذا مكلف من باب أن الشريك الممول سيطلب قيمة الفوائد المستقبلية وهذه يتم حسابها بطرق مختلفة.
وتابعت : يأتي التمويل طويل الأجل مكلفا حيث إن نسبة الفائدة المرتفعة، وطول فترة خدمة الدين يرهقان مالية المستثمر عموما، ولهذا فإن التمويل قصير الأجل يتميز بقدرته على منح الأموال القادرة على تسريع المشروع وتحقيق العوائد، كما أن فترة التمويل قصيرة يمكن إطفاؤها بسرعة، ولأن الفترة قصيرة فإن الفائدة تكون غير مكلفة، ما يسهل عملية خدمة وإطفاء الدين بسهولة، بينما يحقق المستثمر نموا في حقوق الملكية الخاصة به، لهذا فإن التمويل قصير الأجل يعد أفضل رافعة مالية متاحة، تعرف مؤسسة النقد العربي السعودي "ساما" الآجال القصيرة بأنها أقل من عام.
وتشير التقارير إلى أن كثيرا من المستثمرين يدركون حقيقة المزايا النسبية للتمويل قصير الأجل في تحقيق مكتسبات رأسمالية من تمويل اكتتاباتهم في سوق الأسهم، وقد سجلت هذه التقارير اقتران زيادة حجم ونسب القروض قصيرة الأجل بزيادة نشاط الاكتتاب في السوق المالية سواء اكتتابات الطرح الأولي أو اكتتابات زيادة رأسمال الشركات، فقد سجلت "القروض قصيرة الأجل" خلال اكتتاب "موبايلي" نسبة نمو وصلت الى 17.8 في المائة ثم عادت هذه القروض إلى مستوياتها السابقة بعد تسديد تلك "القروض قصيرة الأجل" من المقترضين إلى الجهات المالية التي منحتهم هذا التمويل، لكن الذي تحقق هو فوز كثير من المكتتبين بعدد من الأسهم وبالتالي حصص مهمة في الشركات، وهذا لم يكن ليتحقق لهم دون توافر هذا النوع من التمويل، خاصة أن كثيرين لا يرغبون في التضحية بمالهم المتاح لتمويل مصروفاتهم القائمة.
وبينت : وبناء على هذه الفرضيات والظواهر العامة فمن المتوقع وكما أشارت صحيفة "الاقتصادية" في تقاريرها أن يشهد اكتتاب "أرامكو" حدوث طفرة قصيرة الأجل من الائتمان المصرفي وذلك نظرا إلى حجم الطرح الأولي من جانب وأهميته الاقتصادية من جانب آخر، فالفوز بحصة من شركة أرامكو يمثل قاعدة استثمارية قوية.
ولذلك كثير من المستثمرين لديهم شهية مفتوحة للحصول على أكبر حصة ممكنة منها، كما أن العوائد المضمونة لسهم "أرامكو" وعند مستويات تصل إلى 4 في المائة تجعل من المخاطرة هامشية خاصة أن معدلات الفائدة على الاقتراض قد انخفضت دون هذه المستويات مع قيام مؤسسة النقد العربي السعودي "ساما" بخفض أسعار الفائدة الأساسية المستخدمة في إقراضها المصارف، ما يمنح المصارف فرصة للإقراض عند مستويات مناسبة لكثير من المستثمرين.
وختمت : من اللافت أن اكتتاب "أرامكو" يعد الاضخم في العالم ويأتي مع توافر سيولة ضخمة لدى المصارف السعودية واستقرار اقتصادي لافت ومستويات فائدة معقولة ما يمنح المصارف مرونة واسعة ويمنح المستثمر هامشا واسعا لزيادة حصته من هذا الاكتتاب.

 

**