عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 19-11-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تعزي رئيس دولة الإمارات في وفاة الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان
خادم الحرمين وولي العهد يعزيان الشيخ محمد بن راشد في وفاة الشيخ سلطان بن زايد
خادم الحرمين الشريفين وولي العهد يعزيان ولي عهد أبوظبي في وفاة الشيخ سلطان بن زايد
محمد بن راشد يستقبل سلطان بن سلمان
المعلمي: شغور مقعد إسرائيل بمؤتمر «الشرق الأوسط» لا يدل على حسن النوايا
شرطة الرياض: القبض على 7 أشخاص أقروا بارتكابهم لـ (21) سرقة
الأرصاد تنبه: هطول أمطار غزيرة على الرياض
أمير الكويت: لن يفلت من العقاب أي شخص تثبت إدانته بجرم الاعتداء على المال العام
رئيس الوزراء العراقي: لايمكن قبول كيانات غير شرعية في البلاد
المبعوث الأممي في ليبيا يعلق آمالا على مؤتمر برلين لإنهاء الأزمة في البلاد
الحكومة اليمنية تدين احتجاز ميليشيا الحوثي لسفينة كورية وزورقين مرافقين
ميليشيا الحوثي الإرهابية تخطف القاطرة «رابغ-3» بجنوب البحر الأحمر
وكالة الطاقة الذرية: إيران تنتهك بندا آخر من الاتفاق النووي
ماكرون يدعو إلى التدرج والصرامة في منح عضوية الاتحاد الأوروبي

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( تعزيز الثقة): في المشهد الاقتصادي السعودي، لا صوت يعلو اليوم فوق صوت "اكتتاب أرامكو"، الذي ظل حديث المستثمرين في الداخل والخارج طيلة الفترة الماضية وما زال. هذا الاكتتاب نجح وباقتدار في إعادة الهيبة والثقة إلى قطاع الاستثمار بالمملكة، بعد موجة من الاهتزازات والتخبطات، التي أصابت أوعية الاستثمار الرئيسة، وعلى رأسها سوقا المال والعقار، فقبل الاكتتاب، كانت فرص الاستثمار الجاد والمضمون، محدودة نسبياً، داخل اقتصاد، يحتل المرتبة الـ 16 عالمياً، وبه وفرة مالية لكثير من المستثمرين ورجال الأعمال.
واضافت : تعد "أرامكو" الشركة الأكثر ربحية في العالم، وهي مرشحة لتكون الشركة الأضخم في الكون، عطفاً على ما تمتلكه من أصول وامتيازات وربحية عالية، حيث تمتلك حصصاً بشكل مباشر وغير مباشر في أكثر من 140 شركة في العالم، فضلاً عما تمتلكه من قيادة إدارية نموذجية، ومجموعة هائلة من أفضل الكفاءات المحلية والعالمية، وقدرة كبيرة على صنع توازن في قطاع النفط على مستوى العالم، وسيكون للشركة نشاط أكبر في الاستثمار محلياً وخارجياً، خصوصاً أن المملكة لديها برنامج طموح، لأن تكون المركز الأبرز في مجال الطاقة، سواء النفط أو الطاقة الشمسية، وما زالت فرص حصول اكتشافات جديدة للنفط سواء من باطن الأرض أو النفط الصخري في المملكة، قائمة، ويمكن لأرامكو أن تستثمر فيها بصورة كبيرة، خصوصاً أنها صاحبة الامتياز في التنقيب عن النفط في المملكة الغنية بالثروات الطبيعية.
واشارت الى أن أرامكو تتيح اليوم لجميع المستثمرين السعوديين والأجانب ـ عبر اكتتابها ـ ضخ أموالهم في أكبر شركة نفط متكاملة في العالم، تمتلك من التصورات والخطط والبرامج الشيء الكثير، ولعل استحواذ الشركة على حصة تقدر بـ 70 % من شركة "سابك" مؤخراً، يؤكد ما تطمح إليه الشركة من مستقبل مزدهر في منظومة الاقتصاد السعودي والعالمي.
وبينت انة وفقاً لتطلعات رؤية 2030، وأهدافها المتعددة، يبدو أن اكتتاب أرامكو، سيكون بمثابة محطة أولى، من محطات عديدة، سيتم الإعلان عنها تباعاً، تهدف جميعها إلى تعزيز قطاع الاستثمارات في المملكة، لتكون بلادنا بيئة مثالية ونموذجية لجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، وضخها في مشروعات نوعية، بهدف دعم الاقتصاد الوطني، وتقويته بمصادر دخل مستدامة، وهو ما ينعكس إيجاباً على تأمين فرص عمل لشباب الوطن، وتنويع مصادر الدخل، وتقليص الاعتماد على دخل النفط.
وختمت : نقول إن مؤشرات "اكتتاب أرامكو" ناجحة جداً، والأهداف تتحقق تباعاً، وغداً عندما تكتمل تصورات الرؤية، سيكون للمملكة قطاع اقتصادي مثالي يُحتذى به، وسيجد المواطن العادي ورجل الأعمال أمامهم، كل العناصر المحفزة والتسهيلات المطلوبة لاستثمار مدخراتهم بالصور المثالية.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( إيران.. إرهاب بلا حدود): احتجاجات المتظاهرين في طهران وبقية المدن الإيرانية على السلطة الجائرة لا يمكن حصرها في فرض الضرائب الجديدة على المحروقات التي أنهكت جيوب أبناء إيران فحسب، وإنما الاحتجاجات جاءت بسبب استمرارية النظام الإيراني المستبد في سياسته الموغلة في الأخطاء بتصدير ثورته الدموية إلى دول المنطقة والعالم، فما أنهك اقتصاد إيران في ظل استبداد النظام لا ينحصر في تلك الضرائب فحسب وإنما بسبب دعم النظام بالأموال الطائلة لحزب الله الإرهابي في لبنان و للميليشيات الإرهابية في اليمن ولكل فصائل الإرهاب في سوريا، ولغيرهم من الإرهابيين الذين مازالوا يستمدون مواصلة أعمالهم الإجرامية بأموال إيرانية أدت إلى إلحاق أفدح الأضرار بالاقتصاد الإيراني المنهار.
ورأت أن المظاهرات الحاشدة في طهران وسائر المدن الإيرانية مبعثها الرئيسي هو استمرار النظام في دعم الإرهابيين في كل مكان بالأموال الطائلة؛ تعزيزا لترسيخ الطائفية وخطابات الكراهية ووضع شعوب المنطقة تحت سيطرته وهيمنته من أجل المضي في تحقيق حلمه الأسطوري المزعوم بقيام الإمبراطورية الفارسية على أنقاض حريات شعوب المنطقة واستقرارها وسيادتها، وقد أدى هذا المنحى الخطير إلى إفلاس النظام وانهيار اقتصاده ووصول أبناء الشعب الإيراني إلى مراحل الفقر والعوز والحاجة.
وأضافت : لقد هدد الحرس الثوري الإيراني الإرهابي بإنزال أقصى العقوبات على المتظاهرين المطالبين بحقوقهم المشروعة من أموال بلادهم التي مازال النظام يبعثرها على التنظيمات الإرهابية في كل مكان، وهو تهديد زعم الحرس أنه يرتبط من خلال تلك التظاهرات بالإخلال بالأمن الإيراني، وهو زعم باطل ومهترئ ذلك أن إيران لم تعرف الأمن والاستقرار والهدوء منذ أن منيت بتسلط النظام على مقدراته واعتلاء السلطة في هذا البلد عنوة ودون إرادة من الشعب الإيراني المنكوب بزعامته.
واعتبرت أن الغضب الأخير الذي أبداه أبناء الشعب الإيراني ضد النظام لن يهدأ بالسهولة التي يتصورها الحرس الثوري، ولن يكون كسابقه من صور الغضب العاصف، فالشوارع الرئيسية في العاصمة الإيرانية وغيرها من المدن ما زالت تغلي تحت أقدام طغاتها وتطالب برحيل الدكتاتورية الإيرانية المتمثلة في المرشد وأزلامه من الإرهابيين العابثين بمقدرات الشعب الإيراني والسادرين في غيهم من خلال استنزاف أموال إيران لمساعدة المنظمات الإرهابية في كل مكان على مواصلة أعمالها الإجرامية والتخريبية ضد شعوب المنطقة والعالم.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( اليمن.. نحو السلام):على أعتاب التحرير من براثن الانقلاب، وانطلاقا من حكمة قيادة المملكة، تخطو الحكومة الشرعية اليمنية خطوات كبيرة نحو تثبيت دعائم الاستقرار في «اليمن السعيد»، عقب «اتفاق الرياض» التاريخي الذي رعته السعودية بين الأشقاء في اليمن.
وبينت أن أولى ثمار هذا الاتفاق عودة رئيس الوزراء اليمني معين عبدالملك أمس (الاثنين) إلى العاصمة المؤقتة عدن، لممارسة مهماته وفقا لـ«اتفاق الرياض» الموقع بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي، مبرهنا على دور المملكة المحوري في إرساء السلام وتوحيد الجهود لاستئصال «السرطان الحوثي»، ولا أدل على ذلك سوى الاستقبال الحافل لرئيس الحكومة اليمنية في مطار عدن من قِبَل محافظ عدن، وأعضاء الحكومة، والمسؤولين، وقيادات السلطة المحلية، وعدد من القيادات الأمنية والعسكرية.
وختمت : لم تغب عبارات الشكر والثناء عن أول تصريح أدلى به معين عبدالملك لحظة وصوله، وإشادته بالجهود الكبيرة التي قامت بها المملكة العربية السعودية والتحالف في سبيل استقرار اليمن، وعزم الحكومة الشرعية على تنفيذ الخطط التي سيتم البدء بها، للاستقرار السياسي، وتوفير الخدمات، والحرص على مصلحة المواطن اليمني.

 

**