عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 18-11-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


الملك يلقي الخطاب السنوي في الشورى.. الأربعاء
خادم الحرمين يتلقى برقية شكر من القائد العام للجيش الليبي في فصل التوأم السيامي
خادم الحرمين يشكر وزير العدل على الجهود في مجال التحول الرقمي
تركي بن بندر يلتقي رئيس أركان القوات الجوية الأمريكية وقائد القوات الجوية الفرنسية
قائد القوات الجوية الملكية السعودية يلتقي قائد القوات الجوية الإماراتية
عبدالعزيز الفيصل يتفقد تجهيزات «موسم الدرعية»
«الزكاة والدخل» تنفي فرض زكاة على الحسابات الجارية للأفراد
التعليم تبدأ استقبال طلبات ترشيح المعلمين للإيفاد للعمل بالتدريس في الخارج
الاتحاد السعودي للرياضة للجميع يوقع مذكرة تفاهم مع المنظمة الدولية للرياضة للجميع
حرس الحدود: إنقاذ أربعة أشخاص تعطل قاربهم في عرض البحر بينبع
القبض على تشكيل عصابي يمتهن تزييف العملات النقدية بجدة
إنجاز 79 % من مشروع بوابة المدينة المنورة الشرقية
زلزال بقوة 5.2 درجة يضرب المغرب
بدء الحملة الانتخابية للاقتراع الرئاسي في الجزائر

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( ثراؤنا الثقافي ): تشكّل الثقافة حاملاً معرفيّاً وأنواريّاً للمجتمعات المتحضّرة التي نالت قسماً كبيراً من العلوم والمعارف والفنون والقيم وغيرها؛ ولذا فليس من المستغرب أن تضعها الدول في قلب اهتماماتها ومشروعاتها الآنية والمستقبلية، فبناء الإنسان وصوغ أفكاره ومنظومته القيميّة هي بعض محدّدات وأهداف هذه الثقافة. وقد بدا واضحاً مع مطلع القرن الأخير اهتماماً ملحوظاً بالثقافة وقيمتها كقوة ناعمة ومؤشّر حقيقي لتقدّم الدول وترقّيها في سلّم الحضارة والإنسانية والقوة المعرفية التي يتضح من قياساتها موقع كلّ دولة في سلّم القيم والحضارة الإنسانية.
وبينت أن المملكة لم تكن بمنأى عن أي حراك عالمي سواء في الثقافة أو السياسة أو الاقتصاد، وهو ما يعكس الديناميكية والمرونة والتنوع في التعاطي الرصين لها ككيان سياسي متطوّر وآخذ بأسباب التقدم والحضارة.
وأعتبرت أن الجانب الثقافي كان من ضمن الاستراتيجيات المهمة التي أولتها المملكة جلّ اهتمامها باعتبار أن الثقافة مُعطى حضاري وإنساني ينحدر من إرث فلسفي إشعاعي وأنواري يتخلّق في رحم الشعوب وتستثمره بما يخدم مسيرتها الحضارية سواء من حيث التعاطي والتفاعل مع الفنون والأخلاق والقوانين والأعراف وسائر القدرات والاستعدادات.
وأضافت : من هنا فإن تعاون المملكة مع منظمة اليونسكو في المؤتمر الأخير الذي عُقد في باريس، يعكس هذه الأهمية للثقافة، يقيناً وإدراكاً منها بدور اليونسكو التي تعمل على تهيئة الظروف الملائمة للحوار بين الحضارات، والثقافات، والشّعوب، على أساس احترام القيم المشتركة، لتحقيق الرؤى العالمية للتنمية المُستدامة، والتي تشمل احترام حقوق الإنسان، والاحترام المتبادل، والتخفيف من حدة الفقر.
وأشارت الى أن مشاركة المملكة بوفد رفيع المستوى ترجمة حقيقية لهذا الثراء المعرفي والحضاري لمملكتنا الفتية الضاربة الجذور في التاريخ والحضارة والثقافة، ومن هنا جاء تأكيد المملكة على أهمية تعزيز العلوم والثقافة والفنون للإسهام في إفشاء الحوار والتواصل بين الأمم، من أجل حاضر مزدهر ومستقبل أفضل للأجيال القادمة، فالقيادة الرشيدة -أيدها الله- تنظر للثقافة والفعل الثقافي بوصفهما أبرز الأسس التي تدعم التوجهات للتطوير البشري، ومد جسور التفاهم بين المجتمعات، من أجل النهوض بعالم أقوى، تترابط فيه الشعوب باختلاف ثقافاتها.
وختمت : من المهم الإشارة إلى أن محورية دور المملكة لا تقف عند التشجيع والمعاضدة والإيمان بأثر وقيمة الفعل الثقافي، بل إنه إيمان تم تدعيمه بسخاء لافت، إذ إن المملكة برهنت فاعليتها وحرصها على تحقيق أهداف العمل الجماعي المشترك في اليونسكو من موقع مسؤوليتها كدولة مُؤسسة، أسهمت إسهاماً كبيراً في ميزانية اليونسكو عام 1984، وقدمت تبرعاً سخياً بمبلغ 20 مليون دولار أميركي في عام 2011، كما أعلنت التزامها بتخصيص 25 مليون دولار أميركي لتمويل برامج اليونسكو الاستراتيجية وأعمالها المعنية بالحفاظ على التراث، من خلال التوقيع على خطاب إعلان النوايا في يوليو الماضي.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( أرامكو.. وثقة المكتتبين): يعكس طرح شركة الزيت العربية السعودية «أرامكو السعودية» جزءا من أسهمها للاكتتاب العام، والذي يعد الأكبر من نوعه في العالم، مكانة الشركة وثقتها في إقبال المواطنين على شراء أسهمها التي تمثل 5ر1 بالمائة كحجم أساسي من إجمالي أسهم الشركة التي حددت فترة تقديم الطلبات وعملية اكتتاب الأفراد يوم 28 نوفمبر الجاري وحددت النطاق السعري للطرح الأولي لأسهمها وبداية فترة بناء سجل الأوامر لشريحة المؤسسات المكتتبة وشريحة المكتتبين الأفراد، حيث حدد النطاق ما بين 30 ريالا إلى 32 ريالا للسهم الواحد.
وأضافت : قد تمت دراسة عملية الطرح بدقة متناهية فإذا وصل سعر الطرح أقل من 32 ريالا فيحق للمكتتبين الأفراد فيما يخص الفرق بين قيمة الحد الأعلى للنطاق السعري وسعر الطرح النهائي الخيار بين الحصول على الفائض النقدي عن طريق رد قيمته أو إمكانية تخصيص أسهم إضافية، وعلى نفس وتيرة تلك الدراسة الدقيقة فسوف يتم تقديم الطلبات وأوامر عملية بناء سجل الأوامر للمؤسسات المكتتبة يوم السابع عشر من شهر نوفمبر الحالي وتنتهي هذه العملية يوم الرابع من ديسمبر المقبل، وقد حدد آخر موعد لتقديم طلبات الاكتتاب للشركات المكتتبة بنفس تاريخ تقديم الطلبات وبناء سجل الأوامر.
وبينت أن الشركة أعلنت عن تاريخ سعر طرحها النهائي في الخامس من ديسمبر 2019 وآخر موعد لسداد قيمة الاكتتاب للمؤسسات المكتتبة الثامن من ديسمبر القادم، وسوف تتم إعادة فائض مبالغ الاكتتاب «إن وجدت» للمكتتبين الأفراد في موعد أقصاه يوم 12 ديسمبر المقبل، وفي الوقت الذي أعلنت فيه الشركة عن هذه الخطوات فإنها حددت بداية التداول في السوق بعد استيفاء جميع المتطلبات والانتهاء من جميع الإجراءات النظامية ذات العلاقة، وجدير بالذكر وكما أعلنت هيئة السوق المالية فإنه لا يجب النظر إلى موافقتها على طلب الشركة على أنها مصادقة على جدول الاستثمار في الطرح أو في أسهم الشركة المعنية.
واعتبرت أن قرار الهيئة بالموافقة على طلب الشركة يعني الالتزام بالمتطلبات النظامية بحسب نظام السوق المالية ولوائحه التنفيذية، وهكذا تدخل هذه الشركة العملاقة في طرح جزء من أسهمها للاكتتاب وهي واثقة في المساهمة الفاعلة لتحريك سوق التداول وتنشيطه فيما يعود عليها وعلى الشركات المكتتبة وعلى الأفراد بمنافع ومصالح عديدة، فالشركة تعد من أكبر شركات إنتاج النفط في العالم وثقة كافة الشركات والمواطنين فيها كبيرة للغاية، وهي قادرة بهذا الطرح على التأثير ايجابا في سوق التداول وتحقيق أفضل المكاسب والأرباح.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (الاستثمار في المستقبل): مع بدء الاكتتاب والطرح الأولي لشركة «أرامكو» السعودية، الذي بدأ أمس مع تحديد سعر السهم بنطاق سعري بين 30-32 ريالاً للسهم، تكون المملكة قد حققت إنجازا هائلا بطرح جزء من أكبر الشركات ربحية في العالم للاكتتاب مع إعطاء أولوية للمستثمر السعودي.
وبينت أن الإقبال الشديد الذي واكب الاكتتاب منذ اللحظات الأولى الذي جاء بعد إصدار الشركة لنشرة محدثة للاكتتاب العام لطرحها الأولي، التي تضمنت طرح أسهم بقيمة 96 مليار ريال سعودي مقابل 1.5 في المئة من القيمة الأولية للشركة، مما يجعله أكبر طرح أولي في العالم.
وأضافت : بعيدا عن كل المنجزات التي حققتها أرامكو السعودية على مدى العقود الماضية، فإن هذه الخطوة تعتبر قفزة نحو مستقبل جديد للشركة تستفيد فيه من إرثها ومسيرة نجاحها وتكرس لحقبة جديدة وقفزة متقدمة في مشوار الشركة مع الإنجازات والنجاحات.
وأكدت على أن أرامكو ليست أكبر شركة في العالم فقط، بل هي قلعة من قلاع الاقتصاد العالمي وتمثل حجر الزاوية في عالم صناعة الطاقة العالمي، وبالتالي فإن الاكتتاب فيها يعني الاكتتاب في أهم استثمار واقعي وحيوي بالنسبة للعالم.

 

**