عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 17-11-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خالد الفيصل يتوج الفائزين بالمراكز الأولى في بطولة منطقة مكة العاشرة لجمال الجواد العربي "فئة B"
أمير الرياض يؤدي الصلاة على الأمير تركي بن عبدالله بن سعود ووالدة الأمير سلطان بن عبدالله
أمير الشرقية: منظومة «التعليم» تشهد تطوراً متلاحقاً.. والتميز غاية من غاياتنا
نائب أمير الجوف يعزي أسرتي السويلم والخليوي
اختيار المملكة لاستضافة نهائي كأس العالم لقفز الحواجز 2024
سفارة واشنطن في بيروت: لا نموّل «بوسطة الثورة» وندعم الشعب بمظاهراته السلمية
مدني حائل يحذر من التقلبات الجوية التي ستشهدها المنطقة
هطول أمطار غزيرة على الطائف
«الأمن السيبراني» يحذر من ثغرة أمنية في «واتس آب»
وزير الدفاع اليمني يثمن مواقف تحالف دعم الشرعية
البرلمان العربي يُرحب بتجديد ولاية الأونروا لثلاثة أعوام
حمدوك: رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب مفتاح لمعالجة كل القضايا
البرلمان العربي يُرحب بتجديد ولاية الأونروا لثلاثة أعوام
«إيران تنتفض».. 9 قتلى وحرق صور خامنئي وإغلاق للحدود
البندقية الغارقة تستعد لارتفاع جديد في مستوى المياه ومزيد من الرياح العنيفة

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( الثقافة في زمن الرؤية): الثقافة السعودية، في مضمونها العام، محملة بأهداف كثيرة، بعضها موجه إلى الداخل، والبعض الآخر يستهدف تعزيز العلاقات بين المجتمعات الإنسانية حول العالم، ومد جسور التفاهم بينها، من أجل إيجاد عالم قوي مترابط بين شعوبه، باختلاف ثقافاته وانتماءاته. وهذا ما أكدت عليه المملكة، في كلمة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة رئيس وفد المملكة في مؤتمر «اليونسكو».
وبينت إنه عندما أعلنت المملكة عن رؤيتها 2030، تغير المشهد العام للثقافة السعودية، التي جاءت أهدافها وتوجهاتها الجديدة، متماشية مع مستهدفات الرؤية وخططها العامة، فكانت الثقافة بمختلف أنواعها وكذلك الفنون، بمثابة منصة يرتكز عليها برنامج التحول الوطني، والهدف من ذلك بناء مجتمع حيوي، وتأسيس اقتصاد مزدهر، ووطن طموح، وهذا ما تخطو له المملكة خطوات واثقة، وكأنها تطرق أبواب مستقبل أكثر ازدهاراً، عبر أفكار طموحة وابتكارات نوعية، تعلي من شأن الثقافة في المجتمع، وتعزز الاستفادة منها في صورة مشروعات نوعية، تخدم الاقتصاد الوطني.
ورأت أنه لم يمر وقت طويل، إلا وظهرت تجليات الرؤية على المشهد الثقافي السعودي، الذي بدأ يعلن عن نفسه بشكل أوضح للداخل والخارج، عبر توجيهات طموحة، أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسرعان ما بدأت ملامح هذه التوجيهات تنعكس بشكل إيجابي في عدة قطاعات، ومن ضمنها التعليم والثقافة والفنون.
واضافت : وبالتزامن مع هذا، أدركت المملكة في وقت مبكر، أهمية إعادة صياغة الكثير من المفاهيم والطرق القديمة، لإيجاد أجيال واعية ومثقفة، قادرة على استيعاب دورها المطلوب منها في تحقيق أهداف الرؤية، فحرصت على تعليم وتأهيل النشء، معلنة أن هذا أساس أي عملية بناء وتطوير، تستهدف تعزيز الثقافة في المجتمع، ليس هذا فحسب، وإنما عملت على ترسيخ المشهد الثقافي بالعديد من القيم الإنسانية، التي تنطلق منها الحضارات والثقافات المختلفة، واعتمدت في ذلك على منظومة تعليمية وتوعوية أكثر تطوراً وانفتاحاً على مختلف الثقافات، أثمرت عن تقوية النسيج الاجتماعي وفتح أبواب السلام الكبرى بين الأمم.
واعتبرت ان الجميل في الأمر، أن البرامج التي اتبعتها المملكة، للنهوض بالقطاع الثقافي، لم تتجاهل الشباب، بوصفهم عنصر القوة الهائلة لترجمة طموح وآمال المجتمعات، فأطلقت رحلة تمكين الشباب في المملكة، والتي تستمر بوتيرة أكثر سرعة، وذلك من خلال إيجاد البيئات المحفزة لإبداعهم في شتى المجالات، ودعمهم وإطلاق طاقاتهم وإشراكهم بالتحفيز والإلهام في كل ما يتعلق ببناء الوطن، بالشراكة مع منظمات المجتمع المدني.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( إيران.. والأيادي القذرة): منذ اندلاع الثورة الشعبية العراقية في الأول من أكتوبر والتي قامت تحت عناوين تردي الخدمات، ومحاربة الفساد، إلى جانب رفض التدخل الإيراني بوصفه السبب الرئيس في تدهور الأوضاع هناك، كانت اليد الإيرانية حاضرة بوضوح في مواجهة الثورة، لأنها تعلم أنها موجهة ضدها بالدرجة الأولى، لكنها ظلت تختفي خلف إصبعها، وكأن دورها كما جاء على لسان المرشد بمطالبة العراقيين بعدم الإصغاء للأعداء، والانكفاء عن الثورة إلى ما هنالك من المواقف التضليلية، غير أن استغلال طهران لأربعينية الحسين بإرسالها أكثر من عشرة آلاف من أفراد القوات الخاصة بذريعة تولي مسؤولية حماية مراسم الأربعينية، وهي أكبر المناسبات الدينية لدى الشيعة، ومن ثم فتح حدودها مع العراق لدخول الزوار الإيرانيين، وذلك وفقا لتصريحات «حسن كرمي» قائد الوحدات الخاصة التابعة لقوى الأمن الداخلي في إيران، مضيفا: إن 7500 منهم يتواجدون بشكل مباشر على الأراضي العراقية فيما يبقى أربعة آلاف عنصر كجنود احتياط، يذكر أن كرمي هذا هو الذي تولت قواته مسؤولية قمع احتجاجات ديسمبر 2017م في عدة مدن إيرانية، وينسجم تصريح كرمي مع ما جاء على لسان المتحدث الرسمي للحرس الثوري «رمضان شريف»، والذي أكد أن فيلق القدس كان مسؤولا عن تأمين الزوار، وهذا يعني أن إيران تجند قوى الأمن الداخلي والحرس الثوري للتصدي لثورة العراقيين بحجة حماية زوار المراقد، وهو ما حاول أن ينفيه نائب السفير الإيراني في بغداد «سيد موسى طبطبائي»، والذي نفى أي دور للقوات الإيرانية في حماية الزوار الإيرانيين في الزيارة الأربعينية.
وأضافت : تكشف هذه التناقضات الكبيرة بين مسؤولين إيرانيين من الصف الأول حجم تورط طهران في قمع الانتفاضة العراقية التي سئمت التدخلات الإيرانية في بلادها، وأدركت أن كل ما يتعرض له العراق إنما هو بسبب تغلغل النفوذ الإيراني داخل بعض المؤسسات الحيوية، واستغلال ثروات البلاد ونهبها، وتضارب هذه التصريحات بهذه الصورة الفجة، يبين المأزق الذي وصلت إليه إيران في تدخلاتها السافرة في العراق، ومحاولاتها العابثة إلى إعادة العراقيين إلى ما قبل الأول من أكتوبر بهذه القوى العسكرية التي لا شك إطلاقا في أن رسالتها الأولى ترتكز على ضرب الانتفاضة العراقية، ومحاولة القضاء عليها، وبسط المزيد من النفوذ الإيراني في العراق، لكن السنوات العجاف التي تجرع خلاها العراقيون كل ألوان المرارات منذ العام 2003م بسبب إيران لن يسمح بإعادة عجلة التاريخ إلى الوراء.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( إيران على صفيح ساخن): وسط انشغال الملالي باستنزاف الشعب الإيراني اقتصادياً، ومحاولات التدخل في الشأن الداخلي لعدد من دول المنطقة، وتوقع صندوق النقد الدولي بأن ينكمش الاقتصاد بنسبة 9% في إيران هذا العام، وأن تكون نسبة النمو معدومة 0% في 2020، وعوضاً عن أن يجد المواطن الإيراني بارقة أمل للتحلل من القيود الاقتصادية التي تسبب بها أصحاب القرار في طهران؛ فوجئ الإيرانيون بقرار الحكومة الإيرانية تقنين توزيع البنزين ورفع أسعاره بنسبة 50%، الأمر الذي دفع بالكثير منهم إلى الخروج إلى الشوارع للمطالبة برحيل الساسة الذين لم يفكروا يوما بهموم المواطنين.
وأكدت على أن المحتجون في مشهد (شمال)، وبيرجند (شرق)، وبندر عباس (جنوب)، وكذلك في غشسارات والأحواز وعبدان وخرمشهر وماهشهر (جنوب غرب)، سئم من الوضع الاقتصادي المتردي، بعد بلوغ نسبة التضخم في إيران أكثر من 40%، الأمر الذي دفعهم إلى المطالبة برحيل رموز النظام الإيراني، ليتجرع الملالي الكأس ذاتها التي لم ينفكوا عن محاولة تقديمها لعدد من دول المنطقة بتدخلاتهم في شؤونها الداخلية.

 

**