عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 16-11-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


الديوان الملكي: وفاة صاحب السمو الأمير تركي بن عبدالله بن سعود بن ناصر بن فرحان آل سعود
وزير الثقافة : رسالة اليونسكو وأهداف التنمية المستدامة تتماشى مع رؤية 2030
وزير الدولة للشؤون الخارجية يلتقي عدداً من المسؤولين في إيطاليا
الشريم: التعصب يفتك بصاحبه.. والسماحة دوحة واسعة الظل
إمام المسجد النبوي: الغيبة من أقبح الذنوب والجرائم
مهرب يطعن "مفتش" جمارك في منفذ الخفجي
ربع مليون زائر لفعاليات موسم الرياض اليوم
ضبط 4179880 مخالفاً لأنظمة الإقامة والعمل
د. الربيعة : الوضع الصحي للسيامي الليبي مستقر .. والمؤشرات الحيوية جيدة
«وزارة الدفاع» توفر 73 وظيفة إدارية بالإدارة العامة للخدمات الطبية للقوات المسلحة
اجتماع رفيع المستوى بين دول الخليج وأمريكا والأردن بشأن تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي
بكين تتهم لندن "بصب الزيت على النار" بعد الاعتداء على وزيرة في حكومة هونغ كونغ
النيابة العامة تطيح بخمسة متهمين في قضايا فساد إداري ومالي

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( السقوط من الداخل): محاولات إيران زعزعة أمن المنطقة واستقرارها أمر لا شك فيه، فنظام طهران يهمه أن تكون المنطقة غير آمنة وغير مستقرة معتقداً - إلى جانب عناصر أخرى - أن ذلك عنصر مهم لبقائه واستمراريته، فالتنمية والتقدم والازدهار أمور لا تعنيه طالما استطاع أن يحكم الشعب الإيراني بالحديد والنار والظلم والقهر، وعلى الرغم من وحشية ذلك النظام بدأ ينتفض ويبدي تذمره من الإجراءات غير العادلة التي تُتخذ بحقه، وما الأحداث في الأهواز والاحتجاجات في طهران إلا أدلة واضحة على بدء الحراك الشعبي على نطاق واسع بعد أن فاض به الكيل من سياسات النظام الداخلية والخارجية، التي أعادت إيران إلى الوراء حقباً زمنية بعد أن كانت دولة متقدمة قبل العام 1979، العام الذي كان وبالاً على الشعب الإيراني بوصول هذه الطغمة الحاكمة إلى سدة السلطة، والتي عاثت بمقدرات الشعب الإيراني فساداً.
ورأت أن السلوك الإيراني غير المنضبط يحتاج إلى وقفة حازمة من المجتمع الدولي، فالنظام الإيراني لا يعرف ولا يعترف بالأنظمة والقوانين والأعراف الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول، فهو نظام مارق يستخدم أدوات الدمار من أجل تحقيق مآربه، وما الاتفاق النووي الذي يهدد بالتملص منه للحصول على مكتسبات ليست من حقه إلا دليل ضمن أدلة عدة على فقدانه بوصلة اتجاهه، وتخبط سياساته خاصة بعدما ثارت شعوب عربية في وجه عملائه رافضة هيمنته وهمينتهم على مقدرات بلدانها، وفي العراق ولبنان واليمن شواهد جلية لا يمكن إنكارها.
وأعتبرت أن النظام الإيراني يحتاج إلى وقفة دولية من أجل تعديل سلوكه غير السوي، وإيقافه عند حده، ويتمثل ذلك في تشديد العقوبات عليه، فلن يلبث بعدها إلا أن يسقط من الداخل.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( المملكة.. ودعم شباب الوطن): لم يكن توجيه سمو ولي العهد "يحفظه الله" بتوفير أربع طائرات لنقل جماهير نادي الهلال إلى اليابان الأسبوع القادم لدعم ناديهم في مهمته الوطنية، هو أول اهتمامات سموه الكريم بدعم أشقائه من شباب الوطن، وحتمًا لن يكون هو الأخير، وهو الذي طالما توالتْ مبادراته لدعم قطاعات الشباب في الأندية الرياضية، والرياضات النوعية، عندما بادر بسداد ديون الأندية، وإعادة تأهيلها لرفع مستوى أداء الدوري السعودي إلى مصاف الدوريات العالمية، مرورًا بسباق الفورميلا الذي تحتضنه الدرعية، واستضافة مباريات السوبر العالمية، وتنظيم المسابقات في الراليات، والمصارعة، وسباقات الرياضات الفردية والجماعية، وكل ما له صلة بالشباب واهتماماتهم، وذلك لإيمان سموه العميق بأن حاجات الشباب ليست ترفًا، ولا هي مجرد ألعاب، كما درجتْ تسميتها، وإنما هي، بالدرجة الأولى اليوم وفي العصر الراهن، حاضنات حضارية لبناء روح التحدي والمنافسة، وخلق الشخصية القادرة على المواجهة، والواثقة، والمعتزة بذاتها وبمهاراتها، وهذا ما لا يمكن أن يتأتى إلا من خلال بناء المهارات احترافيًا وتطويرها، وهو موضع رهان رؤية سموه الكريم، إضافة إلى أن الرياضات المختلفة تعتبر عالميًا هي إحدى أهم أدوات القوى الناعمة، واستثمارها بالشكل الجيد لا يرفع راية الوطن في المحافل الدولية، كما نردد دائمًا وحسب، وإنما يُشكّل في واقع الأمر قوةً دافعة ومؤثرة للبلد، من شأنها أن تجعله أكثر حضورًا، وأكثر تألقًا، وليس هنالك ما هو أقوى من حضور الأوطان بمهارات وقدرات شبابها، وحتى استقطاب السوبر الإيطالي، ولاحقًا السوبر الأسباني بحضورهما الدولي الكبير، أو أي منشط رياضي له طابع العالمية كلقاء البارحة بين البرازيل والأرجنتين في الرياض، هو بالنتيجة إضافة إلى القوة الناعمة السعودية، والتي أصبحتْ الآن في سيكيولوجية التفاعل الدولي تمثل الذراع الأقوى في صناعة التأثير، وتأكيد حضور البلدان، وتصدّرها قائمة التميّز، إلى جانب ما توفره للشباب من فرص في بناء الإرادة.
وأضافت : لذلك حينما ينطلق سمو ولي العهد في دعم نادٍ رياضي كالهلال؛ لنقل جمهوره لحضور المنافسة النهائية على كأس أمم آسيا، فإنما لأنه يعي ويثمّن حجم أي إضافة يضيفها أي نادٍ سعودي لاسم الوطن، وفي أي بطولة، وهذا جزء رئيس في صلب بنية الرؤية، التي تريد أن تستثمر في كل التفاصيل التي تصبّ في حوض الوطن، وتسهم في حضوره كقطبٍ فاعلٍ ومؤثرٍ على مختلف الأصعدة.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تغليب المصالح الوطنية): مع توالي الجُمع الثائرة في العراق، وآخرها (جمعة الصمود) أمس، يؤكد العراقيون بجميع أطيافهم على ما بدؤوه منذ انطلاقة هذه التظاهرات، عندما رفعوا الصوت عاليا ضد المحاصصات الطائفية والفساد المنظم والارتهان للخارج، وضد تسلط إيران ومليشياتها المسلحة على المشهد العراقي.
ورأت أنه في ظل سقوط عدد كبير من المتظاهرين ضحايا، ومحاولات السلطات العراقية إخماد الحراك السلمي، أصبح من الضروري التوصل إلى حل عاجل ينقذ البلاد من حالة الشلل والتردي، عبر تعالي الجميع على المطالب الصغرى والحسابات الضيقة، إلى ما يجمع العراقيين ويوحدهم لما فيه صالح بلاد الرافدين، ويسير بهم إلى شاطئ الأمان.
وأشارت الى أنه ليس ببعيدا عما يحدث في العراق، الوضع الجاري في لبنان، من خلال تزايد وتيرة الانتفاضة الشعبية هناك، والمطالبة أيضا بالقضاء على الفساد المستشري، وتجاوز المصالح الفئوية، وإنهاء الوضع الشاذ الذي تبني فيه مليشيا حزب الله الموالية لإيران دويلة داخل الدولة، وجيشا مضاهئا للجيش الوطني.
وأضافت : مما يستدعي أن يستمع أصحاب القرار في لبنان إلى مطالبات الجماهير الحاشدة، والوصول إلى حلول استثنائية تنهي هذا الحراك على خير.
وأكدت على إن تغليب المصالح الوطنية وعدم الاستماع للإملاءات الخارجية، هما الطريق الوحيد لنهوض هذين البلدين العربيين العريقين وشعبيهما الحضاريين، ووضعهما في مكانهما الطبيعي في مقدمة صفوف دول العالم، ولا حل غير ذلك .

 

**