عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 15-11-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


أمر ملكي بترقية وتعيين 21 قاضياً بديوان المظالم
القيادة تهنئ ملك بلجيكا بذكرى يوم الملك
فيصل بن بندر يشرف حفل سفارة إندونيسيا
أمير جازان ووزير الإسكان يناقشان تحديات المشروعات السكنية.. ويسلم المفاتيح للمستفيدين
سعود بن نايف: مقبلون على تحول في القطاع الصحي.. ونسعد بالآراء التطويرية
أمير القصيم يدشن حملة اليوم العالمي للسكري
وزير الخارجية يرأس وفد المملكة في الاجتماع الوزاري حول سورية ومحاربه داعش
الجبير يلتقي وزير الخارجية الهولندي وأعضاء «الخارجية» بالبرلمان
فصل سيامي ليبي خلال 11 مرحلة استغرقت 12 ساعة
بناء علاقة تكاملية مؤسسية بين النيابة العامة ووزارة الصحة
وزير النقل يتفقد محطات قطار الحرمين السريع
التباين يعيد مشروع النقل المدرسي للشورى
لجنة الصداقة السعودية - الصينية تبحث تعزيز العلاقات البرلمانية
«مبادرات» و «مسك» توقعان 17 مذكرة تفاهم مع جهات دولية ومحلية لتمكين الشباب
آل جابر يلتقي رئيس لجنة إعادة الانتشار في الحديدة
المملكة تندد بانتهاك إسرائيل للقانون الدولي والمبادئ الإنسانية
محمد بن زايد: الإمارات ومصر شريكتان في دعم سلام واستقرار المنطقة
برعاية مصرية.. التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة
لبنان: جنازة "أبو فخر" تتعهد بمواصلة الثورة
انتفاضة أميركية ضد زيارة الرئيس التركي
تفاهمات سودانية - أميركية تقرب العلاقات الثنائية

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( الطاعون الأسود ): «نريد عراقاً بلا قاسم سليماني».. تعليق مواطن عراقي لإحدى القنوات جاء كإيجاز بليغ لمعنى انتفاضة العراقيين، ووصفة ناجعة لخلاص بلاد الرافدين من المرحلة القاتمة التي تعيش في كنفها منذ عقود.
ولا يمكن فصل ثورة العراقيين ضد الفساد عن موقفهم الرافض للتغلغل الإيراني وممارسة الوصاية على بلادهم، فليس الفساد إلا عرضاً من أعراض سياسة التدخل وشراء الولاء اللتين ينتهجهما النظام الإيراني في العراق، وفي بيئة تعتريها الهشاشة والفئوية والاستتباع، لا يمكن لها إلا أن تنتج ثماراً فاسدة.
وتابعت : حيثما تكون الأصابع الإيرانية يكون الدمار والفتن والتردي الاقتصادي، إنها بمثابة طاعون لا يصيب جسداً صحيحاً إلا وامتص رحيق الحياة من شرايينه، وأوهن قواه، ولا يتركه إلا جثة هامدة، غير أنه وسط هذه الصورة السوداوية، انبثقت أضواء الأمل في طرقات العراق ولبنان، تردد نشيد الاستقلال الجديد، في بلدين حولهما الاستثمار الإيراني إلى بؤر خراب، وبزغ فجر الحرية في وجه خامنئي وأعوانه مذكراً طاغية إيران بأنه مهما طال الظلام لا بد أن تشرق الشمس، وقد عاثوا طويلاً في منطقتنا، مزقوا دولاً، وفرقوا شعوباً، وأثخنوا في الأرض، وحان الوقت لإنهاء هذا الطاعون الأسود.
أياً ما يكون مآل الثورتين العراقية واللبنانية، وعلى أي نحو انتهتا، فإن ما قبل الثورتين ليس ما بعدهما، فلقد وصلت الرسالة لكل من يهمه الأمر، أما الرسالة الموجهة لإيران ففحواها «يمكنكم شراء الأشخاص لكن ليس بوسعكم كسب الشعوب»، وللسياسيين «ولاؤك لإيران وصمة عليك أن تتبرأ منها».
وختمت : ظن النظام الإيراني أن الأمور قد استتبت له بعد استثماره اللئيم في الثورات العربية، حتى إن زبانيته لم يتستروا على إعلان فخرهم بالسيطرة على عواصم عربية، غير أن هذا النظام نسي أن الشعوب قد تصبر طويلاً، لكنّ لصبرها حدوداً.. لقد نهضت شعوب المنطقة أخيراً لتقول كلمتها.. وسيسمع التاريخ.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( القضية الفلسطينية.. والتزام المملكة ): يستشف من كلمة المملكة الضافية نيابة عن المجموعة العربية، أمام اللجنة السياسية الخاصة بإنهاء الاستعمار «اللجنة الرابعة» ، المنعقدة حول البند المتعلق بتقرير اللجنة المعنية بالتحقيق في الممارسات الإسرائيلية التي تمس حقوق الإنسان الفلسطيني وغيره من السكان الـعرب في الأراضي المحتلـة، يستشف من تلـك الـكلـمة تجديد مواقف المملكة الثابتة تجاه الاعتداءات الإسرائيلية الغاشمة على حقوق الشعب الفلسطيني وغيره من الـشعوب الـعربية، فما وقع مؤخرا من أحداث دامية في قطاع غزة وما تمخض عنها من استشهاد وجرح أعداد كبيرة من أبناء القطاع يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي والأعراف الدولية والمبادئ الإنسانية المتعارف عليها، وتلك الجريمة التي تضاف إلـى سلسلة من الجرائم الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني تؤكد مجددا استهانة حكام الكيان الإسرائيلي بكل المواثيق والقرارات ذات الصلة بالأزمة القائمة.
وواصلت : وجاء الوقت الذي يجب فيه على المجتمع الدولي أن يتخذ من الإجراءات الجادة والـرادعة ما يستوجب إخضاع الكيان الإسرائيلـي للمحاسبة، فهو لـيس فوق الـقانون، ومساندة القضية الفلسطينية تتأتى من خلال الدعم الدولي لشعب فلسطين؛ من أجل نيل حقوقه كاملة غير منقوصة، وانتزاعها من براثن إسرائيل، إحقاقا للحق وإزهاقا للباطل، وما زالت المملكة متمسكة بثوابتها المعلنة والراسخة والمشهودة تجاه قضية فلسطين الـعادلـة، فهي تمثل قضيتها المركزية من جانب، وتمثل القضية المركزية للأمة العربية بأسرها، وما زالت تتحرك بكل مسؤولية في كل المحافل الدولية والإقليمية؛ للمناداة بحقوق شعب فلسطين واسترجاعها من إسرائيل.
وبينت : وتلك مواقف ما زالت تحظى بإعجاب دول العالم وتثمينه وتقديره، بحكم أنها تمثل في جوهرها المدخل الطبيعي لتسوية الأزمة الفلسطينية، وتنادي بوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة ضد الـشعب الـفلـسطيني وضد الأمة الـعربية، فإسرائيل ما زالت تستخدم القوة المفرطة ضد الفلسطينيين منتهكة بذلك الأعراف والقوانين والقرارات الدولية، وما كان يمكن للكيان الإسرائيلـي الاستمرار في عدوانه لـولا صمت المجتمع الـدولـي، لا سيما مجلس الأمن وهو الجهة المعنية بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وحفظ حقوق الفلسطينيين، وإزاء ذلك الصمت فإن العربدة الإسرائيلية سوف تستمر ما لم يتم الخروج من دائرة هذا الصمت احتراما للقانون الدولي والأعراف الإنسانية والأخلاقية.
وختمت : تنديد المملكة بإجراءات إسرائيل التعسفية واستيلائها على أراضي الغير بالقوة وضربها بكل قرارات مجلس الأمن عرض الحائط، هو تنديد ينسجم تماما مع ميثاق الأمم المتحدة، فكل تلك الإجراءات العدوانية تتناقض تمام التناقض مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وأهمها: القرارات 252 و 267 و 476 و 478 ، وبالتالي فإن القرارات الدولية لا بد أن تحترم، ولا بد من تطبيقها ضد الكيان الإسرائيلي المغتصب، الـذي ما زال ممعنا في غيه باستمراره في بناء المستوطنات على أراضي دولـة فلسطين المحتلة وتوسعتها والإمعان في تنفيذ سائر مخططاته العدوانية التي تمثل في مجموعها انتهاكا سافرا للقانون الدولي والأعراف والمواثيق المرعية.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( النفوذ الإيراني يتهاوى ) : أظهرت الاحتجاجات الشعبية المتواصلة في العراق ولبنان أن نفوذ إيران في هذين البلدين كان مرهونا بما يقدمه من دعم مادي ولوجستي لعملائه من العصابات الطائفية وبعض الساسة الفاسدين، ولم ينعكس على ولاء الشعوب العربية أو تعاطفها.
وفي ظل تزايد وطأة العقوبات الأمريكية والضغوطات الدولية على إيران تعرض النفوذ الإيراني في المنطقة إلى حالة من الشلل المفاجئ وسط تزايد الوعي الشعبي الرافض لهذا المشروع الإرهابي الذي يقتات على نشر الفتن الطائفية وتأجيج الصراعات بين مكونات المجتمع المختلفة في هذه الدول لإضعافها ونهب مواردها، وتوظيف ما يقدمه من دعم للجماعات الإرهابية والمتطرفة لنشر الفوضى في عدد من الدول العربية الأخرى من بينها اليمن وسورية، كما جعل من الضاحية الجنوبية لبيروت مركزاً لإدارة وتمويل العمليات الإرهابية ضمن أجنداته المدمرة التي ينفذها تنظيم «حزب الله» وعدد آخر من الجماعات والمليشيات الإرهابية التي تعد الأذرعة الفاعلة في إدارة مخططات الملالي التخريبية بالوكالة.
وختمت : في نهاية المطاف، أدت هذه السياسات المتطرفة التي انتهجها نظام الملالي وفي مقدمتها محاولات تصدير مشروعه الإرهابي إلى دول المنطقة إلى عزلة هذا النظام وتهاوي نفوذه، وأصبح منبوذا على الصعيد العالمي والإقليمي والمحلي، ومن المتوقع أن تنعكس تداعيات الاحتجاجات في العراق ولبنان على الداخل الإيراني المتهلهل على جميع الأصعدة السياسية والأمنية والاقتصادية، وهو الأمر الذي سيعجل بانتهاء حقبة الملالي السيئة الذكر.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الصناعات السعودية الطموحة ): بقدر تنوع مصادر الإيرادات العامة يمتلك الاقتصاد مقومات قوته وقدرته على التنمية المستدامة واستثمار أفضل ومستمر للموارد البشرية، وهذه المعادلة الأساسية في الاقتصاد العالمي، تمثل البوصلة الأهم لرؤية المملكة 2030 التي تشهد اليوم قائمة عريضة من الأهداف الطموحة لحاضر ومستقبل الوطن والمواطن.
وتابعت : الأرقام دائما عنوان الحقيقة خاصة عندما تقترن بإنجازات محققة وخطط طموحة ترسي معالمها وبصماتها على أرض الواقع، وفي كلا المسارين قفزت المملكة خطوات متقدمة من خلال برنامج التحول الاقتصادي بركائزه الأساسية من القطاعات الحيوية التي تسهم بنسب متصاعدة في الناتج الوطني، وفي مقدمتها القطاع الصناعي الراسخ، وقاعدته التصديرية التي يأتي ميزانها التجاري مع كثير من الدول لصالح المملكة، حيث تصل الصادرات السعودية غير النفطية إلى نحو مائة دولة على خارطة السوق العالمية.
وختمت : لاتزال الطموحات كبيرة وممتدة مع اتساع نطاق الشراكات الاقتصادية الناجحة مع الاقتصاديات الكبرى في العالم وتعكس الثقة في اقتصاد المملكة وفي رؤيتها وخططها لاقتصاد المستقبل بما في ذلك مجال الذكاء الصناعي. وفي هذا السياق جاءت نتائج المسح للنشاط الصناعي التي أصدرتها الهيئة العامة للإحصاء على مستوى جميع مناطق المملكة وتتضمن نتائجه أكثر من تسعة عشر مؤشرًا إحصائيًّا تتعلق بخصائص ومكوِّنات المُنشآت العاملة في القطاعين الخاص والعام، وماكشفت عنه من استمرار النمو في القطاع الصناعي السعودي وايراداته التي تتجاوز 2.7 تريليون ريال، وتفاصيل طموحة لمستقبل هذه القطاعات في النهضة السعودية الحديثة.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مستقبل التسوق الإلكتروني ): المستوى الذي حققته المنصة الإلكترونية "علي بابا" الصينية للمبيعات في يوم واحد، ليس غريبا عليها، فهي التي باتت تتصدر المشهد العام في هذا الميدان في الصين. بعض الجهات المحلية توقعته لأسباب عديدة، في مقدمتها العدد الهائل من المستهلكين – المشترين في الصين نفسها، والسمعة التي تتمتع بها هذه الشركة محليا على وجه الخصوص، فضلا عن بدء موسم الأعياد والعروض التجارية المغرية ليس في الصين فحسب، بل في كل بلدان العالم تقريبا. وفي الأشهر القليلة الماضية، ضمت "علي بابا" عددا كبيرا من الشركات التجارية المنتجة للسلع والأدوات وغيرها، إلى نطاقها، وارتفاع هذا العدد لم يكن موسميا، بل يعد من وجهة نظر القطاع التجاري في البلاد مستداما. وهذا ما أسهم بالفعل في حجم المبيعات التي حققتها الشركة في يوم واحد.
وواصلت : في هذا اليوم "وهو ما يطلق عليه يوم العزاب"، بلغت مبيعات "علي بابا" أكثر من 38 مليار دولار، واليوم المشار إليه يعد محليا، مهرجانا سنويا للتسوق، تعرض فيه السلع المتوافرة لـ"علي بابا" كلها على المشترين، وهي تراوح بين المكملات الغذائية وأدوات التجميل ومسحوق حليب الأطفال، إلى الإلكترونيات والملابس والأحذية وألعاب الأطفال والمعدات المنزلية. هي - ببساطة - تشمل كل شيء. ففي كثير من البلدان صار التسوق الإلكتروني وجهة أساسية للمستهلكين، ويحقق نموا متعاظما كل عام. ولا شك، أن مواسم التسوق تمثل مناسبة لرفع حجم المبيعات. فهناك شركات منتجة للسلع بأنواعها تنتظر مثل هذه المواسم لتطرح منتجات جديدة أو مطورة في سبيل تحقيق أعلى مستوى من المبيعات.
وأضافت : لكن اللافت أن حجم مبيعات مهرجان "يوم العزاب" عبر "علي بابا"، تباطأ هذا العام إلى 26 في المائة، وهي أقل نسبة زيادة منذ بدء المهرجان في عام 2009، ما يشير "بحسب الخبراء أيضا"، إلى مدى تباطؤ التجارة الإلكترونية في الصين. ولعل ذلك مرتبط بحجم النمو الاقتصادي العام في البلاد الذي يشهد هو الآخر تباطؤا لافتا جدا في الفترة الماضية. لكن في النهاية، تدخل مبيعات هذا العام في يوم واحد التاريخ فعلا؛ بسبب حجمها المرتبط بفترة البيع "أي 24 ساعة"، وليس حجمها المتعلق بمهرجان التسوق السنوي كله. دون أن ننسى، أن "علي بابا" تحقق نجاحات متوالية منذ نشأتها حتى الآن، واحتلت مكانة عالية على الصعيد العالمي في ميدان التجارة الإلكترونية بشكل عام، بل تجاوزت كثيرا من المنصات المشابهة دوليا من حيث القيمة والنشاط.
وختمت : في كل الأحوال، وبصرف النظر عن المستوى الراهن لمهرجان التسوق في الصين لهذا العام، فالتسوق الإلكتروني بات محورا رئيسا في أغلبية البلدان تقريبا، بحيث صارت له آثار سلبية في الشوارع التجارية التقليدية. ففي بريطانيا "على سبيل المثال"، تطرح الحكومات والأحزاب السياسية هذه المشكلة في كل المناسبات. وهذا يفسر بالفعل حجم المحال التجارية التي تغلق أبوابها في أشهر الشوارع التجارية في العالم. وفي بعض المدن أصبحت ميادينها المركزية شبه مهجورة، والسبب هو تفوق التسوق الإلكتروني، الذي يوفر كل خدمات ما بعد البيع، تماما كما هو الحال في كل المحال التجارية العادية الأخرى. يضاف إلى ذلك أن تكاليف التشغيل أقل بكثير، ولا تقارن بين التسوق التقليدي والإلكتروني. ولا شك في أن المستقبل سيكون من مصلحة التسوق الإلكتروني على المستوى العالمي.

 

**