عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 13-11-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


مجلس الوزراء يقدر الأصداء الدولية والعربية المهنئة باتفاق الرياض
الموافقة على تنظيم هيئة الرياضة والانضمام لنادي المستثمرين
المملكة تؤكد مواصلة دعم أمن واستقرار اليمن
محمد بن ناصر: الشباب هم المحرك الرئيس للتنمية والتطور
«الشؤون الإسلامية» تُدشن المنصة الإحصائية الإلكترونية
بدر بن سلطان يناقش أعمال توسعة الحرم المكي
فيصل بن بندر يستقبل السفير المصري
فيصل بن مشعل يستقبل أعضاء "فتيات القصيم" ويرأس اجتماع حصر العشوائيات
أمير المدينة يتفقد مشروع التأهيل البيئي لوادي العقيق
«مسام» ينتزع 1528 لغماً في اليمن في سبعة أيام
انطلاق «منتدى مسك» في الرياض بمشاركة سعودية وعالمية
الجبير يستقبل سفيري فرنسا وألمانيا
الشورى يقر نظام المياه الجديد
حقوق الإنسان: المملكة سارعت الخطى في مجالات تمكين المرأة
ملتقى دولي يناقش أثر مشروعات الرياض الكبرى في تعزيز جودة الحياة
الربيعة: 35 مختصاً يشاركون في عملية فصل التوءم السيامي الليبي.. غدًا
المجلس الصحي السعودي يدشن دورة تطوير القيادة
الأردن يحبط خططاً لاستهداف أميركيين وإسرائيليين
لبنان: شلل حكومي.. وسياسي
الاحتلال يصعّد عدوانه على غزة وحماس تتعهد بالثأر لـ«أبو العطا»
إضراب الجامعات يعيد زخم الثورة العراقية
صمت دولي يرافق جرائم طهران بحق الأحوازيين
حمدوك: شطب الخرطوم من رعاية الإرهاب يساعدها في إعادة إطلاق اقتصادها

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( أولى ثمار الإقامة ): تواصل المملكة، يوماً بعد آخر، حصد ثمار ما بذرته رؤية 2030 من مشروعات وأفكار وإجراءات جديدة، تتفق جميعها على هدف واحد، وهو ميلاد وطن جديد متماسك اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً، يتمتع بكل ما هو متقدم ومزدهر، ويبقى المُطمئن في مشهد الرؤية، أن كل ما تُعلن عنه من برامج ومشروعات، تسبقه دائماً الدراسات والتوصيات التي تؤكد جدوى هذه البرامج والمشروعات.
وتابعت : وبالأمس القريب، كانت المملكة، على موعد جني أولى ثمار مشروع "الإقامة المميزة"، الذي أعلنت عنه منتصف العام الحالي، باعتباره أحد أهداف الرؤية، فعندما يعلن مركز الإقامة المميزة أن الدفعة الأولى، لراغبي الحصول على الإقامة بالمملكة، بلغ 73 شخصاً، فهذا يؤكد صواب الفكرة، ونجاحها، بل ويشير إلى أن هناك من يعمل ليل نهار، بعيداً عن الأضواء، لتعزيز نجاح برامج الرؤية، وتعزيز الاستفادة منها.
وبينت : فمشروع "الإقامة المميزة"، فكرة رائعة، ذات أبعاد اقتصادية مهمة، يستهدف القضاء على بعض أوجه التستر، والدفع بعجلة الاقتصاد والنشاط التجاري للتوسع والشفافية، والمساهمة في الحد من ظاهرة "الاقتصاد الخفي"، كما أنه يعالج مشكلة هروب الأموال للخارج، لأنه يجذب المقيمين، ممن لديهم إمكانات مالية، ويحفزهم على استثمارها داخل البلاد، وفق شروط معينة، تحقق لهم الاستقرار والأرباح التي يحلمون بها، وتعزز في الوقت نفسه الاقتصاد الوطني وفق أهداف رؤية 2030.
وختمت : وما يزيد من جدوى مشروع الإقامة المميزة "محلياً"، ودرجة الإقبال عليه "خارجياً"، تلقي مركز الإقامة المميزة آلاف الطلبات الأخرى، عبر منصته الإلكترونية، من داخل المملكة وخارجها، يأمل أصحابها في الحصول على الإقامة، وهؤلاء عندما يحققون مرادهم، سينطلقون في مشروعاتهم التجارية، وبرامجهم المستقبلية، التي ستجلب للبلاد الاستثمارات الأجنبية، وتؤمن فرص العمل لشباب الوطن، ولنا أن نتخيل المشهد الذي سيكون عليه الاقتصاد الوطني، عندما يحصل المزيد من الأجانب على الإقامة المميزة، التي تمنحهم حرية التجارة، وإقامة المشروعات وامتلاك العقارات ووسائل النقل، عندها ستكثر المشروعات، وينتعش الاقتصاد أكثر مما هو عليه اليوم.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( ترحيب القيادة باتفاق الرياض ): تجديد مجلس الـوزراء في جلسته المعتادة يوم أمس برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله- ترحيبه باتفاق الرياض، بين الحكومة الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي، يمثل في جوهره موقف المملكة الثابت تجاه اليمن والمتمثل في السعي الحثيث لدعم الشرعية اليمنية بما يحقق أمن واستقرار اليمن الشقيق ويعيده إلـى حظيرته العربية، وقد حرصت المملكة دائما على إعلاء المصالح العليا لليمن وتحقيق تطلعات شعبه، وهو حرص يتجلى في كافة المواقف المسؤولة للمملكة وقيادتها لقوات التحالف من أجل إعادة شرعية اليمن وتخليصه من أزماته.
وواصلت : وهذا الموقف المشهود حظي بإعجاب وتقدير كافة دول العالم والمجتمع الـدولـي نظير سعي المملكة الـدؤوب لإحقاق الحق بعودة الشرعية إلـى اليمن، بما يحقق الاستقرار والأمن لليمن ويعيد حرية وكرامة أبناء اليمن إليهم، ويقطع دابر التدخلات الأجنبية في شأنه، فهي تدخلات مرفوضة من قبل أبناء الشعب اليمني الذين اختاروا شرعيتهم بمحض إرادتهم وحريتهم، وموقف المملكة الثابت ما زال يحظى بتأييد دولي كبيرعلى اعتبار أنه السبيل الأمثل لـعودة الشرعية وحصول اليمن على أمنه والحفاظ على سيادته وإبعاده عن أي تدخلات في شأنه، وقد عانى اليمن الأمرين من هذه التدخلات.
وأضافت : وتأكيدات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولـي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الـدفاع حول حرص المملكة المستمر علـى نصرة الـشعب الـيمني منذ بدء أزمته تدل دلالـة واضحة علـى استمرارية ذلـك الموقف الثابت للمملكة تجاه أزمة اليمن، فالسعي للوصول إلـى حل سياسي لـلأزمة نادت به المملكة مرارا وتكرارا على اعتبار أنه الحل الأفضل للأزمة وفقا للمرجعيات الثلاث، ووفقا للعمل على توقف الـتدخلات الأجنبية في شأن اليمن والـتي تحاول فرض واقع جديد مرفوض من قبل الشعب اليمني التواق للعودة إلى استقراره وأمنه والمحافظة على سيادته.
وختمت : والانقلاب علـى الـشرعية في الـيمن هـو تهديد صارخ لمؤسسات هـذا البلد، ولا يمثل تهديدا لأمن واستقرار اليمن فحسب ولكنه يمثل تهديدا لدول المنطقة والـعالـم، ذلـك أنه يهدد الممرات المائية الحيوية ويهدد اقتصاديات دول المنطقة وكافة الـدول دون استثناء، وقد حظي اتفاق الـرياض بقبول عربي وإسلامي ودولـي كبير؛ لكونه يرسم الخطوط العريضة والواضحة لإنهاء وتسوية النزاع الـذي كان قائما في الجنوب، كما أنه يمثل تأييدا للشرعية اليمنية وإنهاء للأزمة برمتها، ويعمل على إنهاء التدخلات الأجنبية في شأنه، وتعزيز وحدته الوطنية والبدء في رسم خطوط تنميته وازدهاره.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( «العهد اللبناني».. عجز.. ارتباك.. والتفاف ): فيما تقترب الانتفاضة اللبنانية من إنهاء شهرها الأول وسط زخم ودعم واسع من النقابات والطلاب، يمارس النظام السياسي الذي طالب المحتجون بإسقاطه أحزابا وسياسيين وطوائف «سياسة الهروب» إلى الأمام في مواجهة المطالب المتصاعدة، على وقع أزمة سياسية واقتصادية خانقة.
عجز السلطة وارتباكها بدا جليا في الظهور المتكرر بمناسبة وبدون مناسبة لزعيم مليشيا «حزب الله» حسن نصر الله، الذي هدد وتوعد وخون، وبدا متناقضا في أكثر من موضع، وقفز كعادته إلى الأمام ليلوك كلاما مكررا عن إيران واليمن، متجاهلا الوضع المتردي الذي يعيشه المواطن اللبناني.
وتابعت : ولعل آخر تجليات هذا الارتباك برز في إرجاء جلسة تشريعية كانت مقررة أمس للبرلمان بسبب ما وصفه رئيسه نبيه بري بـ«الوضع الأمني المضطرب»، إثر انتقادات واسعة لإدراج مشروع قانون بمنح العفو العام عن عدد من الجرائم على جدول أعمالها، ما اعتبره المتظاهرون «التفافاً» على مطالبهم بالإصلاح، ومحاولة لتحقيق مكاسب سياسية، واستمالة فئات معينة تستفيد منه، خصوصاً مئات الموقوفين الإسلاميين، وآلاف المطلوبين بتهم «جرائم استغلال النفوذ والوظيفة والإهمال وتبديد الأموال العامة والجرائم البيئية». وهكذا تمكن الشارع اللبناني من تحقيق انتصار ولو شكلي بمنع انعقاد البرلمان لإقرار قانون يرفضه الناس.
وختمت : اللبنانيون شبعوا كلاما طوال 4 أسابيع وبانتظار أن يروا أفعالاً حقيقية على الأرض، لكن «العهد» يبدو حتى الآن مصرا على انتهاج سياسة الهروب التي كشفت طوال هذه الفترة أنه يعول على عنصر الوقت ونفاد صبر المتظاهرين، وأنه ليس لديه ما يقدمه لإقناع الشارع المنتفض.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مبادرات “مسك” الحضارية ): ليس من باب المصالح المجردة للمملكة أن تقدم مؤسسة محمد بن سلمان الخيرية حزمة واسعة من المبادرات على الصعيد الاقتصادي والابتكارات، وكذلك الأمن السيبراني الذي بات حاجة عالمية حتمية وغير ذلك كثير، إنما تنطلق هذه المبادرات لمسك الخيرية من روح أهدافها ومقاصدها العالمية البناءة لصالح التنمية الاقتصادية والبشرية، وإذكاء المنافسة في هذه المجالات بروح وقيم إنسانية شفيفة، هي قبس من نهج المملكة وقيادتها الحكيمة التي تحمل الخير والمنافع لصالح البشرية. وفي هذا الإطار تأتي مسابقة كأس العالم لريادة الأعمال، وهي أكبر بطولة من نوعها.
وأكدت : منتدى مسك العالمي في الرياض الذي انطلق بمشاركة أعداد كبيرة من رواد ورائدات الأعمال من 77 دولة، سيقدم للعالم الفائزين بالمراكز الخمسة الأولى في المسابقة بعد رحلة امتدت عشرة أشهر بدأت بـ100 ألف مشارك من 185 دولة، ليؤكد هذا المنتدى الدولي أن مسك الخيرية وهي تنطلق من هذا البلد الطيب وتحظى بدعم متواصل من مؤسسها وراعي أهدافها سمو ولي العهد ، إنما تنثر بعطائها ومبادراتها إرادة التقدم والإسهام الحضاري العولمي ، ومنه مايتعلق بريادة الأعمال في العالم وتحفيز شبابه وشاباته على الانخراط في بناء وتطوير شرايين اقتصادية من خلال نمو هذا القطاع الذي يتنامى الاهتمام به من قبل الهيئات والمنظمات الدولية ذات الصلة بالاقتصاد والتنمية وتعزيز روح المنافسة ومفاتيح النجاح.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الطاقة المتجددة .. ومشاريع الاستدامة ): تشير التقارير إلى أن العالم يحقق تقدما كبيرا في إنتاج الطاقة، وتشير كذلك إلى اتساع نطاق الحصول على الطاقة الكهربائية خصوصا في معظم بلدان العالم، فقد انخفض عدد الذين لا يحصلون على الكهرباء من 1.2 مليار نسمة عام 2010 إلى 840 مليونا عام 2017، وسيواصل العدد الانخفاض إلى 650 مليون نسمة بحلول 2030. لكن الطاقة ليست مجرد كهرباء، فالطاقة أشمل من ذلك بكثير إذا تم اعتبارها مرتكزا لمنظومة الاقتصاد وطريقا لتحقيق التنمية المستدامة. هنا يمكن القول إن مشكلة الطاقة في العالم لم تزل كامنة في التنوع المطلوب ورغم تحسن أعداد الحاصلين على الكهرباء إلا أن النمو في استخدام الطاقة المتجددة لم يزل دون المستوى المأمول فهي لا تبلغ حاليا أكثر من 20 في المائة من إجمالي الطاقة المستهلكة عالميا، وهذا يشير إلى أن الطاقة الأحفورية لم تزل مهيمنة وستستمر كذلك حتى عقود مقبلة، ذلك أن مشكلة الطاقة المتجددة تظهر في كونها لم تزل بعيدة عن تحقيق نجاح ملموس في استخداماتها في مجالي التدفئة والنقل، ويظل النقل الأدنى، إذ لا تتجاوز مساهمة الطاقة المتجددة من إجمالي الطاقة المستخدمة في النقل على مستوى العالم 5 في المائة، والسبب في ذلك أن توليد الطاقة المتجددة لم يزل مكلفا نسبيا وهذا على الرغم من انخفاض تكلفة الطاقة الشمسية بشكل خاص بنسبة تراوح بين 15 و35 في المائة.
هكذا هي الصورة الشاملة لقطاع الطاقة في العالم، فبينما يحتاج العالم إلى مزيد من التنوع بشأن مصادر الطاقة، ورغم وجود تحسن ملموس في اتجاه زيادة إنتاج الطاقة المتجددة إلا أن هذا التحسن لم يزل موجها نحو نوع واحد من الاستخدامات وهي الكهرباء بينما الاستخدامات الأخرى للطاقة لم تزل بعيدة عن تحقيق أي تقدم بشأن الطاقة المتجددة، وبالتالي تحقيق الاستدامة المأمولة، لكن الصورة تظهر بعدا آخر لا يقل أهمية وهو أن الاستدامة لا تحقق بزيادة الإنتاج من جميع مصادر الطاقة بل إن كفاءة استخدام الطاقة تظل عاملا مهما جدا في معادلة الاستدامة المنشودة، وذلك قد لا يتحقق، ما يحدث تقدما ملموسا أيضا بشأن تطوير تقنيات قادرة على خفض معدل استخدام الطاقة، والتقارير تشير إلى أن مؤشرات كفاءة استخدام الطاقة لم تكن جيدة خلال العامين الماضيين على المستوى العالمي، فالمعدل العالمي الراهن لا يرقى إلى المستوى المستهدف في 2030، والمعدل الراهن في كفاءة استخدام الطاقة لا يتجاوز 2.7 في المائة، ولوحظ أنه تعرض للانخفاض خلال 2017 و2018، والعام الماضي لم يتجاوز 1.3 في المائة فقط.
وختمت : من اللافت أن السعودية قد عملت على جميع الجوانب من حيث العمل على مسار الطاقة المتجددة فقد أطلقت مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة عددا من المشاريع في هذا الاتجاه ومن جانب ترشيد استخدام الطاقة ورفع نسب كفاءتها تم تحقيق كثير من الإنجاز في ذلك، ويقوم مركز كفاءة الطاقة بجانب هيئة المواصفات والمقاييس بعمل كبير من أجل الوصول إلى مستهدفات رؤية المملكة 2030 بشأن تحقيق وفر يعادل 1.5 مليون برميل مكافئ من الطاقة يوميا.

 

**