عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 12-11-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يرعى حفل تكريم الفائزين بجائزة الملك خالد لعام 2019
المملكة تجدد التأكيد على أن حقوق الشعب الفلسطيني ثابتة وراسخة لا تنقضي بمرور الزمن ولا تسقط بالتقادم
أمير الرياض يقلد اللواء الهباس رتبته الجديدة
سلطان عُمان يستقبل سمو نائب وزير الدفاع
خالد بن سلمان يلتقي وزيـر المكتب السلطاني بسلطنة عمان
نائب وزير الدفاع يلتقي الـوزيـر الـمسؤول عـن شـؤون الدفاع العماني
وزير الخارجية يستقبل رئيس البرلمان العربي
وزير الخارجية يستقبل سفير جمهورية تشيلي لدى المملكة
مجلس الوزراء الكويتي: اتفاق الرياض سيسهم في استعادة الأمن والسلام في اليمن
القبض على المعتدي بالطعن لأعضاء فرقة مسرحية في حديقة الملك عبدالله في الرياض
«التجارة» تكافئ مواطناً بـ 90 ألف ريال لإبلاغه عن جريمة تستر تجاري
آل الشيخ يتوعد "مستعرضي تويتر" بالقضاء
مرور البحرين يبدأ في رصد مخالفات السرعة على جسر الملك فهد
وزير الإعلام اليمني: خطاب الحوثي أكد تبعيته وانقياده لإيران
نائب الرئيس اليمني يلتقي السفير الأمريكي لدى بلاده
وكالة الطاقة الذرية: إيران لا تزال تتجاوز عدة قيود حددها الاتفاق النووي
السلطات الأميركية تخفض تصنيف سلامة الطيران للشركات الماليزية

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( الإقامة المميزة وحرية الاستثمار):منح الإقامة المميزة، وفقا للضوابط والشروط للأجانب المقيمين بالمملكة أو من يريد الحصول عليها من خارجها، يجيء انطلاقا من ترحيب المملكة بالأشقاء والأصدقاء الرغبين في مشاركة الوطن في تنميته ونهضته، كشركاء فاعلين في بلاد تنعم بفضل الله وبفضل قيادتها الرشيدة باستقرار وأمن وأمان ورخاء يخولها دعوة الآخرين لمشاركتها في عملياتها التنموية الكبرى، استنادا إلى تفاصيل وجزئيات رؤيتها الطموح 2030 وإعطاء الفرصة لهم للعيش داخل مجتمع يتمتع بالحيوية والازدهار، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله -. وهي فرصة سانحة تسمح للأشقاء والأصدقاء من كافة بلدان العالم بممارسة الاستثمار في قطاعات عديدة بما يعود نفعه على الوطن وعليهم في آن، في ظل نمو متسارع رسمته تلك الرؤية وفي ظل مساحات شاسعة من الاستقرار الذي خولها لإصدار تلك الإقامة لكل شخص يستوفي الشروط ذات العلاقة بتلك الإقامة، وقد منحت بالفعل إقامات مميزة لعدد من الأجانب، وما زال الباب مفتوحا لاستقبال أعداد أخرى لمن يرغب في الحصول عليها بعد اكتمال معالجة الطلبات واستيفاء الشروط اللازمة للحصول على تلك الإقامة المميزة، وهذه المنحة الجديدة تؤكد رغبة القيادة الرشيدة في مشاركة الجميع في البناء والرخاء. ولا شك أن هذه الخطوة الجديدة سوف تؤدي بالنتيجة والضرورة إلى تعجيل التطلعات الطموحة لتحقيق كافة البنود التي جاءت في رؤية المملكة بالسرعة المتوخاة، فالمملكة تسابق الزمن لتحقيق تلك الطموحات التي سوف تضعها بعون الله في مصاف الدول المتقدمة الكبرى في زمن قياسي قصير، وهي بهذه الخطوة تمنح فرصا متاحة لمشاركة الجميع في سائر عمليات التنمية وتضع أمامهم طريقة مأمونة سوف تؤدي إلى منافع لا حدود لها ولا سدود، سوف تعود على الوطن وعليهم وعلى كافة المواطنين من خلال المشاركة في كل المشروعات التنموية المطروحة من كافة القطاعات. القيادة الرشيدة بهذه المنحة تدعو الأشقاء والأصدقاء للمشاركة الفاعلة في تنمية هذا الوطن وتقدمه في ظل أسس الاستقرار والأمن التي يتمتع بها، ومن المعروف أن نجاح الفرص الاستثمارية لا يمكن أن يتحقق إلا فوق أرض تنعم بالاستقرار والطمأنينة والأمن، وهي لن تنجح بطبيعة الحال في أراض تمور بالاضطرابات والأزمات والمحن، وما يميز المملكة أنها تعيش في أجواء آمنة أدت بقيادتها للشروع في طرح مشروع الإقامة المميزة؛ رغبة منها في مضاعفة الوصول إلى الغايات والأهداف المتوخاة من رؤية المملكة الطموح بخطى متسارعة من جانب، ولرغبتها في مشاركة الأشقاء والأصدقاء في صناعة مستقبلها الأفضل من جانب آخر بما يعود على الوطن وعليهم بخيرات وافرة لا حصر لها ولا عد.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( الإقامة المميزة في السعودية): استمراراً لنهج السعودية في فتح أبوابها للأشقاء والأصدقاء المقيمين في المملكة أو الراغبين في القدوم والعيش على أراضيها، كشركاء فاعلين في البلاد، لما حباها الله من استقرار وأمن وأمان، في هذه الدولة التي يقودها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، جاء مشروع الإقامة المميزة (سابرك) الذي منح أمس الإثنين الدفعة الأولى من المتقدمين الذين بلغوا 73 شخصاً يمثلون 19 جنسية، كخطوة إستراتيجية لرؤية 2030، التي يشرف على تنفيذها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لتشجيع واستقطاب الاستثمارات الخارجية.
وبينت أن لهذا المشروع مكاسب اقتصادية كبيرة، وفكرة ذكية لجذب المستثمرين، وتعزيز التنافسية وتطوير وتحسين البيئة الاستثمارية، وجذب استثمارات مباشرة ومشاريع نوعية، فضلاً عن أن هذه الإقامة ستمكن حامليها من العيش في مجتمع حيوي مزدهر، مع حرية الاستثمار في قطاعات عدة، في ظل النمو المتسارع للفرص التي تشهدها البلاد.
ورأت أنه في ظل هذه المعطيات يعتبر نظام الإقامة المميزة خطوة على طريق الانفتاح الاقتصادي الذي تنتهجه السعودية منذ سنوات لجذب الاستثمارات والشركات الأجنبية انطلاقاً من مبدأ تنويع مصادر الدخل الوطني وعدم الاعتماد على النفط وخلق وظائف كثيرة للمواطنين.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مفاهيم مغلوطة): ثمة قصور واضح في التعاطي الفكري والإعلامي مع الإرهاب والتطرّف وحالة الميز العنصري والتعصّب وكذا المدّ العُنفي الذي يلقي بظلاله القاتمة على الفرد والمجتمعات في كلّ بقاع العالم؛ وهو قصور يتبدّى في استراتيجيات الدُّول التي لم تصل حتى الآن لآلية أو جهود حقيقية تحاصر هذا الإرهاب والعنف والتطرف وتجتثّه بشكل نهائي. بل إن هذا القصور طال حتى المستوى المفاهيمي والمصطلحي بدرجة جعلت من بعض المغالطات أشبه بحقائق، فرأينا كيف أنّ تنظيماً إرهابياً كداعش يتم وصفه بالدولة الإسلامية في الشام والعراق، أو تنظيماً إرهابيّاً لا يقل خطورة عنه يتم وصفه بحزب الله. إنها مغالطات وتوصيفات تجانب الصواب ويتم تمريرها والتعاطي معها إعلامياً بشكل يخالف واقعها وأثرها الوجودي والتدميري الشرّير.
واشارت الى إلا أنّ حالة من الحبور والابتهاج تتراءى لنا ونحن نطّلع على التقرير والملخّص الذي نشره التحالف الدولي ضد داعش على موقعه الإلكتروني تضمّن ملخصاً لـ(مذكرة الرياض - لندن الخاصة بالممارسات الجيدة في مجال مكافحة رسائل التنظيمات الإرهابية: داعش نموذجاً) باللغتين العربية والإنجليزية، وقد تضمنت المذكرة عدداً من التوصيات المهمّة أبرزها؛ العمل على وضع استراتيجيات إعلامية لتفكيك الخطاب الإعلامي المقدم من قبل التنظيمات المتطرفة والإرهابية عبر منصات التواصل الاجتماعي، كما تضمن المطالبة ببذل المزيد من الجهد واتخاذ الإجراءات الفعالة لحث شركات الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي على إزالة المحتوى المتطرف والإرهابي بكافة أشكاله من جميع المنصات الرقمية والعمل مع الشركاء على منع رسائل العنصرية والكراهية المبنية على اختلاف العرق أو اللون أو الدين التي يتبناها اليمين المتطرف أو الجماعات الإرهابية، والتأكيد على مبادئ التعايش السلمي والتسامح والاحترام بين المجموعات العرقية والدينية.
وأعتبرت أن هذه الأفكار والنتائج والتوصيات تدفع بالوعي والفكر إلى التدخّل في إعادة موضعة وتأصيل كلّ ما يخدم السلم، وتعزيز ثقافة التسامح، ونبذ العنف، والتطرف، والإرهاب وما يفضي إليه من أفكار راديكالية بشعة تقضي على الإنسان وقيم الخير والحق والجمال.
ورأت أن من المهم التنويه بأنّ هذا الجهد التنويري الفاعل والمنتصر للفكر والوعي ولقيمة وكرامة الإنسان هو ثمرة جهد مشترك لتعاون رئاسة أمن الدولة ممثلة في (الإدارة العامة لمكافحة التطرف) والتحالف الدولي ضد داعش ممثلاً في (خلية الاتصال ضد داعش) ضمن حلقة دولية مهمة نوقش فيها (التكامل في مكافحة رسائل التنظيمات الإرهابية: داعش نموذجاً) في مدينة الرياض.
وأكدت على أنه لا شك أن مثل هذه الحلقات والجهود المتضافرة تلعب دوراً تنويرياً رائداً في تصحيح المفاهيم والأفكار وترسم استراتيجية وعي يمكن الاسترشاد بها في خدمة قضايانا المصيرية.

 

**