عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 11-11-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


اكتتاب «أرامكو» يؤكد حرص ولي العهد على تملك المواطنين في أقوى شركة عالمية
المملكة تحقق المركز الـ 7 عالمياً في أولمبياد الروبوت
عبدالعزيز الفيصل يعلن عن إنشاء كرسي للهيئة العامة للرياضة بجامعة الملك سعود
وزير الحج يستعرض خدمات الحجاج والمعتمرين مع سفير قيرغيزستان
آل الشيخ: توقيع الاتفاقية مع مجلس شورى المفتين بروسيا تتويج لجهود المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين
مناقشة تطوير المنظومة الرياضية المشتركة بين المملكة والإمارات
ثلاث ناقلات جوية إضافية في مطار ينبع
«الأخضر» الشاب يتأهل إلى كأس آسيا 2020
الأرصاد تنبه من أتربة مثارة وشبه انعدام في الرؤية على منطقة الرياض
موسم الرياض: إغلاق «منطقة الملز» اليوم الأحد إثر الظروف الجوية
التحالف الدولي ضد داعش ينشر ملخصاً لـ «مذكرة الرياض-لندن»
حقوق الإنسان: 319 قتيل وأكثر من 15 ألف مصاب حصيلة المظاهرات بالعراق
الأرصاد العمانية تحذر من غزارة الأمطار والبرد
الرئيس اليمني يلتقي سفراء دول مجموعة العشرين المعتمدين لدى اليمن
استقالة رئيس بوليفيا
وزير الداخلية الأفغاني يعلن هزيمة «داعش» في ولاية ننغرهار
اليابان ترحب بالتوقيع على وثيقة «اتفاق الرياض»
ترمب يلتقي بأردوغان الأربعاء
الولايات المتحدة تعلن بقاء أكثر من 500 من جنودها في سورية

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( البؤر المشتعلة واتفاق الرياض): الأحداث الدامية في العراق والأزمات التي لا تكاد تخفى في اليمن وسوريا ولبنان سببها الرئيسي هو التدخل الإيراني السافر في مفاصل السياسة في تلك الدول، وقد حذر المجتمع الدولي من مغبة هذا التدخل لما خلفه ويخلفه من فتن طائفية طاحنة وخطابات كراهية يحاول النظام الإيراني زرعها في شوارع تلك الدول؛ لتأجيج الصراعات في ساحاتها ومحاولة عرقلة التسويات العقلانية لاحتواء تلك الأزمات، وتلك التدخلات لا ترمي إلا لزعزعة استقرار وسيادة دول المنطقة والعمل على بسط نفوذ النظام الإيراني لتمرير حلم أسطوري قديم بإقامة الامبراطورية الفارسية المزعومة على أنقاض حرية واستقرار وسيادة تلك الدول. وقد جوبه النظام الإيراني بصفعة مدوية إثر الخروج بالقرارات السديدة والحكيمة التي تمخض عنها اتفاق الرياض برعاية المملكة وحضور الرئيس اليمني والفصائل التي كانت متنازعة في جنوب اليمن، حيث اتفقت كافة تلك الأطراف على إنهاء وتسوية النزاعات في الجنوب، وهو أمر أدخل الفزع والرعب لعقول حكام طهران المريضة التي لا تريد سلاما في اليمن، بل تريد تأجيج أوضاعه وإبقاءه فوق صفيح ساخن غير قابل للتهدئة، وقد خاب ظن النظام الإيراني وفقا لما توصل إليه الفرقاء في اليمن من حلول قاطعة أنهت الأزمة العالقة في الجنوب. وفي خضم هذه الأحداث على الساحة العراقية تحديدا رفع زعيم جماعة الحوثيين عقيرته متهما بعض الأطراف بتصعيد الأوضاع المتردية في العراق، ولم يشر من قريب أو بعيد إلى النظام الإيراني الذي أبعد عنه تماما محاولات التضليل ومحاولات نشر الفوضى والاضطراب فوق أرض ما زالت ترفض تواجده عليها، فهو سبب خراب العراق وأزماته الحالية، وهو سبب كافة الأزمات التي تمور في المنطقة. وإذا كان الشعور بالقلق يرتاب النظام الإيراني جراء ما توصل إليه الفرقاء في الجنوب اليمني، فإن القلق ينتاب الميليشيات الحوثية أيضا لما تم التوصل إليه في الرياض من حلول عقلانية أدت إلى دعم الشرعية اليمنية، وما يحدث حاليا من مظاهرات واضطرابات في لبنان والعراق ليس إلا نتيجة لتغلغل النظام الإيراني في البلدين اللذين ما زالا يرفضان رفضا قاطعا ألوان الطائفية والجرائم التي يمارسها النظام بحق المواطنين في البلدين الشقيقين، ولن تهدأ العراق واليمن وسوريا ولبنان إلا برفع يد النظام الإيراني عن هذه الدول الرافضة لتدخله السافر، ورفضها لتواجده الذي مازال يكبد تلك الدول خسائر فادحة ويحاول بث فتنه وطائفيته فيها ليصيب استقرارها وأمنها وسيادتها في مقتل.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي كانت بعنوان (اكتتاب للتاريخ): الآن، وقد أعلنت عملاق الطاقة في العالم شركة أرامكو السعودية عن الملامح الأخيرة والنهائية لصيغة طرح أسهمها للاكتتاب ولم تتبق سوى خطوة واحدة هي تحديد سعر السهم وحجم الأسهم المتاحة للاكتتاب ونسبتها من الأسهم الكلية للشركة، فإننا والعالم سنكون أمام أكبر اكتتاب في التاريخ، إذ تمتلك أرامكو احتياطيات نفطية هائلة وإنتاجا يوميا ضخما، وتحتكر السوق المحلية وتستعد للتوسع في أكثر من سوق من خلال إنشاء المصافي ومحطات التكرير، وحسب المعطيات المعلنة حققت أرامكو في الأشهر الـ9 الأولى من هذا العام أرباحاً بقيمة 68 مليار دولار.
وقالت إذا وضعنا في الاعتبار التوسع في التنقيب والإنتاج والتكرير والتصدير إلا أن النتائج النهائية ربما تصل إلى أرقام تاريخية على مستوى الأرباح الصافية للشركات.
ورأت إن السعوديين أمام فرصة تاريخية لا يمكن أن تمر مرة أخرى، فإذا كان الاستثمار في البنوك وشركات الاتصالات والبتروكيماويات مجزيا، فإن الاستثمار في صناعة الطاقة وفي شركة بحجم وقوة أصول أرامكو يعتبر فرصة تاريخية لا تعوض.
وختمت : وطبعا كالعادة كلما مضت المملكة خطوة متقدمة نحو الأمام تظهر بعض الأصوات المشككة والمحبطة، ولكن انتهى زمن هذه الممارسات وصار المواطن، وحتى المقيم في المملكة، يشاهد بعينه كيف تصنع المملكة مستقبلها بكل جرأة وجدارة.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مؤشرات نجاح الاكتتاب): تؤكد تفاصيل نشرة الإصدار التي أعلنت عنها شركة أرامكو السعودية أمس، تمهيداً لطرح جزء من أسهمها في سوق المال المحلية (تداول)، أننا سنكون أمام اكتتاب عالمي، بمواصفات ومعايير دولية، تعزز من نجاح هذا الاكتتاب، الذي ينتظره الملايين في الداخل والخارج، ليس لسبب، سوى أنه اكتتاب القرن الـ21 بلا منازع، الذي يضمن للمشاركين فيه الربح والاستثمار والادخار.. فالنشرة لم تخيب ظن المواطنين بها، بعدما خصصت لهم حصة 0.5 % كحد أعلى من إجمالي أسهم الشركة.
واضافت : كثير من المواطنين تسيطر عليهم حالة من السعادة والسرور، لأنهم يشعرون أن الدولة -أعزها الله- منحتهم الأولوية في الاستفادة من الاكتتاب في شركة النفط الوطنية، وأن الدولة تنظر إليهم على أنهم شركاء نجاح في مشروعات الشركة وبرامجها ودورها الاقتصادي والاجتماعي داخل البلاد.
ورأت أنه يمكن التأكيد على أن نشرة الإصدار هي بمثابة دعوة صريحة ومباشرة من الدولة -أعزها الله- إلى جميع المواطنين للاستفادة من الاكتتاب في أرامكو، وادخار أموالهم في شركة تحقق تطلعاتهم سواء من خلال الأرباح التي ستوزعها عليهم تباعاً، أو من خلال المزايا التي وعدت بها أرامكو المكتتبين المحليين، ويساعد على ذلك أن الحد الأدنى لاكتتاب الأفراد يبلغ 10 أسهم، ولا يوجد حد أقصى.
واوضحت ان تفاصيل نشرة الإصدار تعكس حرص ولاة الأمر على أن يكون المواطنون في مقدمة المستفيدين من الاكتتاب، خاصة عندما وسعت من دائرة المستفيدين، لتشمل الأشخاص السعوديين الطبيعيين، بمن فيهم المرأة السعودية المطلقة والأرملة التي لها أولاد قصّر من زوج غير سعودي، وشددت النشرة على أنه يحق للمرأة أن تكتتب باسمها أو بأسماء أولادها القصّر لصالحها، وأي شخص طبيعي غير سعودي مقيم أو من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي العربي، ممن لديهم حساب بنكي لدى إحدى الجهات المستلمة، كل هذا يؤكد الحرص على استيعاب أكبر شريحة.
وختمت : بالنظر إلى مزايا أرامكو، التي خصصتها للمواطنين المكتتبين في أسهمها، نجد أنها كثيرة ومغرية، إذ أعلنت أن كل مكتتب يحق له أن يحتفظ بأسهم الطرح بصورة مستمرة وغير منقطعة، طول فترة استحقاق الأسهم المجانية، سوف يحصل على سهم مجاني واحد إضافي مقابل كل 10 أسهم يتم تخصيصها له من أسهم الطرح.. كل هذا يعطي مؤشرات إيجابية، على نجاح الاكتتاب وجدواه، قبل أن يبدأ.

 

**