عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 10-11-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تهنئ رئيس بوتسوانا بفوز الحزب الديمقراطي بقيادته في الانتخابات
تكريم سلطان بن سلمان لجهوده في تأسيس صناعة السياحة في المملكة
أمير الشرقية يرعى فعاليات الملتقى العلمي الأول للصحة النفسية.. الأربعاء
فيصل بن سلمان يتفقد مراحل سير العمل بمشروع مستشفى الملك فيصل التخصصي بالمدينة
أرامكو السعودية تعلن صدور نشرة الاكتتاب للطرح العام الأولي
العيسى يلتقي مستشار البيت الأبيض ومراكز الأبحاث الأمريكية
ارتفاع أعداد المحامين إلى 6600 منهم 561 محامية
رئيس هيئة الترفيه يتوعد الشركات المتأخرة في صرف مستحقات العاملين بإجراءات رادعة
إمارة مكة تعلن آخر مستجدات العمل في طريق «جدة - جازان»
إجلاء مئات الآلاف في بنغلادش والهند تحسبا للإعصار «بلبل»
البحرين: القبض على عناصر ارتبطت بإرهابيين بالخارج اعتزمت تنفيذ مخطط في الداخل
الارياني: انتهاكات المليشيا الحوثية كفيلة بإشعال ثورة شعبية عارمة في صنعاء
بلومبرغ يدخل السباق الرئاسي الأميركي ويقدّم أوراقه في ألاباما

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( المملكة الأولى إصلاحا وتقدما): احتلتْ المملكة المركز الأول عالميًا في عدد العمليات الإصلاحية والتطويرية، كأكثر بلدان العالم إحرازًا للتقدم، جاء ذلك وفقًا للتقرير الوارد من «المركز الوطني للتنافسية.. تيسير» المتضمن نتائج «تقرير سهولة ممارسة الأعمال ـ 2020 الصادر عن مجموعة البنك الدولي»، والذي صُنفت فيه المملكة بالدولة الأولى عالميًا في عدد الإصلاحات المتحققة، والبلد الأكثر إحرازًا للتقدم من بين 190 دولة خضعت لقياسات التقرير، مما يعكس حقيقة منجزات رؤية السعودية 2030، وقدرتها على تذليل كل الصعاب في أداء الجهاز الحكومي، والقطاع الخاص على حد سواء، لتنجز ما يكفي من الآليات التنظيمية الدقيقة التي توفر أولًا سرعة الإنجاز، وثانيًا الحمائية اللازمة لبناء المشاريع، وضمان استدامتها، وقدرتها على النجاح، وهو عمل احترافي غاية في الأهمية، لأنه استهدف أولًا تقويم بيئة العمل، ثم تقييمها، ثم تعزيزها بما يحوّلها إلى حاضنة ناضجة للعمل الرشيد الذي يحمي كل من يعمل فيها نظامًا، ويوفر له كل الضمانات اللازمة لنجاحه، لتتسابق وتتوالد المشاريع بالتالي تباعًا، لنصل بالنتيجة إلى هذه المحصلة التي اعترف بها وثمّنها أهم جهاز اقتصادي عالمي، والمتمثل في مجموعة البنك الدولي، وهو المؤسسة الأضخم في العالم، والتي لا يمكن أن تقدّم شهاداتها وتقييماتها جزافًا، حيث تمر هذه التقييمات عبر سلسلة دقيقة من الضوابط والإجراءات الصارمة، لأن ما يصدر عنها كمؤسسة دولية لا يمثلها وحدها، وإنما يمثل المجموعة الدولية بأسرها، وهذا ما يرفع من قدر وقيمة هذه الشهادة التي تجعلنا في هذا الوطن نفخر برؤيتنا، ونفخر بمنجزاتها السريعة التي تحققت حتى الآن، كما نثق بمستقبلها وبضفافها التي نسعى بجدارة لبلوغها بحول الله بحلول عام 2030م، كموعد احتفالي لوطن مختلف بكل المقاييس، وطن يقف في الصف الأول دائمًا، وفي كل مساقاته، وتفاصيله، ويضع كتفه بكتف دول العالم المتقدم، لينجز لأبنائه ما يستحقونه من المشاريع الكبرى التي توازي طموحاتهم وتطلعاتهم. لذلك يجب ألا تمر هذه الشهادة مرور الكرام، لأنها حين تأتي، وفي هذا الوقت المبكر جدا من خطوات ومسيرة الرؤية، فهذا يعني ليس أننا نسير في الطريق الصحيح وحسب، وإنما أيضًا يعني أننا نختزل الوقت، ونضاعف السرعات للوصول إلى غاياتنا البعيدة حتى قبل أوانها، طالما كانت لنا هذه الإرادة الصلبة المتمثلة بثقة الزعيم القائد ثم حيوية ودينامية مهندس الرؤية وقبطانها.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( «الثورة الصناعية الرابعة».. وثبة سعودية نحو الريادة): سير واثق الخطوة، يخطو السعوديون تجاه تحقيق رؤيتهم 2030، بعزم وهمة بخطى غير مرتبكة، من خلال وثبتهم الأخيرة نحو الريادة، والتي جاء آخرها تشكيل مسارهم الخاص لتبني تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، ووضع سياسات لإدارة تأثير التقنيات الناشئة، عبر افتتاح مركز الثورة الصناعية الرابعة في المملكة.
وأضافت : ويتبنى مركز الثورة الصناعية الرابعة المتخذ من الرياض مقراً له، التركيز على مجالات التكنولوجيا الناشئة؛ كالذكاء الاصطناعي والبلوكتشين وسياسة البيانات، وإنترنت الأشياء والمدن الذكية والروبوتات والتنقل الذاتي، الأمر الذي سيعطي من الريادة السعودية في هذه المجالات خطوة إلى الأمام، من خلال إتاحة الفرصة للمراكز الوطنية المرتبطة بمركز المنتدى الاقتصادي العالمي لشبكة الثورة الصناعية الرابعة بتنفيذ الأبحاث ومشاركتها من خلال شبكة المنتدى العالمية.
وأشارت الى أن المركز الذي سيأخذ على عاتقه تسريع تطوير وتنفيذ التقنيات الناشئة مع تخفيف المخاطر، من المتوقع أن يسهل قيام برنامج مركز الثورة الصناعية الرابعة بالمنتدى الاقتصادي العالمي بمساعدة المملكة على تطوير إستراتيجيات وطنية مناسبة، إذ من المتوقع أن يضيف استثمار الحكومة السعودية في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة 12.4? إلى الناتج المحلي الإجمالي، إضافة إلى تبني حلول وتقنيات الذكاء الاصطناعي قرابة 400 مليار دولار في اقتصادات دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على مدى السنوات الـ15 المقبلة.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( عصر التقنيات): تقف المملكة العربية السعودية، على أعتاب مرحلة جديدة من تعزيز عالم الذكاء الاصطناعي، واستخدام التقنيات والتكنولوجيا الحديثة، في كل تفاصيل الدولة وشؤونها اليومية، وبخاصة في إدارة المشروعات الجديدة العملاقة، التي تراهن عليها رؤية 2030، مثل «نيوم» و»القدية».
وبينت أن ما تشهده المملكة، منذ اعتماد العمل برؤية 2030، يؤكد أن هناك حراكاً تقنياً فعالاً، وأصبح الحديث في أوساط الحراك الحكومي عن الذكاء الاصطناعي، والتعلم العميق أو «البلوك تشين» و»إنترنت الأشياء» أمراً حياً وواقعاً ملموساً، يدعو للإعجاب والفخر، ويقود هذا الحراك التقني الفعال مؤسسات إبداعية مثل الجامعات وأودية التقنيات، بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية، التي ترى في المملكة سوقاً واعدةً، لتسويق برامجها التكنولوجية والتقنية. وإذا كانت المملكة منذ عقود مضت، وهي تسعى جاهدة، لأن يكون لديها أجيال متعلمة ومثقفة وواعية، تنشأ على تعزيز الابتكارات الحديثة، بعيداً عن التقليدية والمحاكاة، فهي اليوم مع تنفيذ متطلبات الرؤية، خطت خطوات واثقة، نحو تفعيل عالم الذكاء الاصطناعي، والوصول به إلى أبعد نقطة من التطور والازدهار والرفاهية، التي تنعكس إيجاباً على اقتصاد الوطن، وحياة المواطنين.
ورأت أن مستقبل المملكة الباهر في عالم الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، يؤكده مقال علمي، لشخصية عالمية متخصصة، وهي «أماندا روسو» رئيسة تطوير المحتوى الإعلامي في المنتدى الاقتصادي العالمي، التي أكدت أن المملكة تركز جهودها على التقنيات الناشئة، وكشفت أن الحكومات والشركات حول العالم بدأت تضخ أموالاً طائلةً في هذه التقنيات، وذلك لتعزيز نموها الاقتصادي والاجتماعي، وتوقعت «أماندا» أن تشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نحو 400 مليار دولار مضافة إلى اقتصاداتها، على مدى السنوات الـ15 المقبلة إذا تم تبني حلول وتقنيات الذكاء الاصطناعي. وذهبت «أماندا» إلى أبعد من ذلك، عندما توقعت بأن يضيف الاستثمار في الذكاء الاصطناعى داخل السعودية 12.4 % إلى ناتجها المحلي.
وأعتبرت أن خطوات المملكة، في تفعيل عالم الذكاء الاصطناعي، تجسدت في التحول الرقمي، الذي أحدثته المملكة، كجزء من خطة التحول الوطني 2020، في الفترة التي سبقت رئاسة المملكة لمجموعة العشرين، بجانب طرح إصدار خدمات الـ5G، وإنشاء الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، فضلاً عن النسبة العالية في استخدام الهواتف المحمولة، وتعزيز خدمات الإنترنت، وقيام مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بإطلاق مركز الثورة الصناعية الرابعة، بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي، وهذه علامات تدل على أن البلاد، قد سلكت طريق التقنية الحديثة من قمة الهرم، ولن تحيد عنه مهما كانت التحديات والصعاب.

 

***