عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 09-11-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تهنئ ملك كمبوديا بمناسبة ذكرى الاستقلال
ولي العهد يوجه بمضاعفة الجهود لاستكمال مجمـع خـادم الحـرميـن للحديث النبـوي
أمير حائل يستقبل مدير التعليم وقائد قوة أمن المنشآت
أمير الباحة يستقبل رئيس مركز بني كبير
تركي بن هذلول يستعرض تقرير دراسة وتصميم مشروع طريق نجران - جازان
الجبير يبحث مع مسؤولين أميركيين مستجدات القضايا
محمد بن ناصر يرأس اجتماع أعضاء شرف مركز الأطفال المعوقين
محافظ شقراء يرأس المجلس المحلي ويجتمع برؤساء المراكز
المملكة تسلم 50 طناً من التمور لجنوب السودان
المملكة تؤكد أهمية التزام البعثات السياسية بميثاق الأمم المتحدة
العراق: شلل نفطي مع دخول الحراك الأسبوع الثالث
الأمن التونسي يعتقل عنصراً إرهابياً خطيراً
مستوطنون ينفذون هجمات عنصرية على ممتلكات فلسطينيين
خطط حوثية لطمس الهويـة اليمنية
بومبيو: «الناتو» يواجه الانقراض
عزل ترمب.. التماسك الجمهوري يخيب أمل الديموقراطيين!

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( إيران واتفاق الرياض ): كان من الطبيعي أن تهاجم الخارجية الإيرانية «اتفاق الـرياض» الـذي أفضى إلـى المصالحة بين «الـشرعية اليمنية» ، و «المجلس الانتقالي» ، والذي لقي ترحيبا دوليا واسعا، وكان من الطبيعي أيضا أن تزعم أنه لن يساعد في حل الأزمة اليمنية، بخلاف مواقف معظم دول العالم، وتحديدا القوى الـوازنة فيه، ذلـك لأن «اتفاق الرياض» بقدر ما نزع فتيل الأزمة بين اليمنيين، وبقدر ما وحّد صفوفهم خلف شرعيتهم لإنقاذ بلادهم، بقدر ما وجَّه ضربة حاسمة تحت الحزام للنظام الإيراني، الذي يُدرك يقينا أن وحدة كلمة اليمنيين ليستْ في صالحه، ولا في صالح ميليشياته، وبالتالي فإن مخرجات اتفاق الرياض ستكون بالنتيجة ضد مصالح طهران التي سعتْ ولا تزال تسعى لبث الـفُرقة في صفوف أبناء الـيمن، وإشغالهم بعبثيات الخلافات البينية؛ مما يسمح لميليشيات التمرد الحوثي التي تتصل بحبل السرة مع النظام الإيراني بأن تستمر في وضع يدها على البلاد، وإحكام قبضتها عليها.
وتابعت : وهذا الموقف المنفرد لا يعزل طهران عن المجتمع الـدولـي فحسب، وإنما يُثبت تورطها في الـيمن، ويُقدّم الدليل على ذلك، وإلا فماذا يعني أن تتضجر حكومتها من صلح اليمنيين بين بعضهم؟، وما الذي يسيء إليها في أن يلتقي أبناء الشعب الواحد على قاعدة إلقاء السلاح، وإعادة تصويبه إلى مَن ينتهك سيادة بلادهم، لو لم تكن المستثمر الوحيد لهذا الخلاف، وأي خلاف يجري بين أبناء الشعب الواحد، وهي التي زجّتْ بالحوثيين في صراعٍ دامٍ مع أبناء جلدتهم، وزرعتْ بينهم الفتنة التي قد تمتد آثارها بعيدا، نسبة لما أُريق فيها من الدماء بين الإخوة.
هذه هي إيران التي كانت ولا تزال خلف كل ما يجري من الانتكاسات في المنطقة، في العراق، وفي سوريا، وفي لبنان، وفي اليمن، حيث تتموضع على الـدوام في صفّ الفرقة، وتقسيم الشعوب وختمت : بأي صيغة، وأيًا كانت الوسيلة، مذهبية أو عسكرية، المهم أن كل استثمارها السياسي كدولة ظل محصورا في تصدير الإرهاب والـثورة، ومساومة العالم على برنامجها النووي؛ لأنها تعيش أزمة مع ذاتها عبر حلم مُعمِّميها في إقامة الامبراطورية الفارسية، والذي تتوهَّم أن باستطاعتها تنفيذه عبر وكلائها، وعصاباتها من الميليشيات المتمردة، التي بدأ البساط ينسحب من تحتها، كما يحدث الآن مع حزب نصر الله في لبنان، ساعة تفيق الشعوب، وتدرك مصالحها

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( إيران في مواجهة الشعوب العربية ): مع ازدياد زخم الانتفاضتين اللتين تعمان العراق ولبنان هذه الأيام، بدأت تظهر للعلن الأيادي الخفية لإيران في محاولتها كبح جماح المتظاهرين وإيقاف تمدد السخط الشعبي على تدخل نظام الولي الفقيه في تسيير السياسات الداخلية والخارجية للبلدين العربيين، الذي اتسم بنفس طائفي مقيت.
ولم يكن التقرير الصادر من منظمة العفو الدولية أمس، الذي يتهم فيه إيران بأنها مصدر القنابل المستخدمة ضد المحتجين في العراق، سوى إدانة كان يجب إشهارها منذ زمن في وجه هذا النظام الاستبدادي الذي أوغل في إجرامه ومكن لأدواته كي تعيث في الأرض العربية تدميرا وتهجيرا وإفقارا.
وواصلت : إن الحراك الشعبي الذي يزداد اشتعالا في وجه إيران في أكثر من بلد في عالمنا العربي رغم المحاولات المستميتة لإخماده دلالة قوية على وصول هذه الشعوب المغلوب على أمرها إلى حد لا يمكنها الصمت في مواجهته، بعد أن أيقنت أن إيران تستخدم بعضهم مطايا لتحقيق مآربها وأهدافها التوسعية الخبيثة على حسابهم، وحساب استقرارهم ورخائهم وأمنهم الاجتماعي.
وختمت : ولا حل يلوح في الأفق لهدوء الأوضاع في العراق ولبنان سوى بأن تدرك إيران بأن للشعوب العربية كرامة لا ترضى بأن يداس عليها من قبل أنظمة رجعية متخلفة كائنا ما كانت طوائفها وأعراقها.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المهمة الأبدية ): تبذل المملكة العربية السعودية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين -حفظهما الله- جهوداً لا نظير لها، في خدمة الإسلام والمسلمين، سواء في الداخل أو في شتى بقاع الأرض، هذه الجهود حافلة بالعطاءات، ومليئة بالمآثر والتضحيات، وتثمر دائماً عن الإنجازات، التي تُظهر محاسن الإسلام الصحيح، وتنقيه من الشوائب التي علقت به.
وتابعت : ولعقود طويلة ومازالت، ظلت هذه الجهود محل إشادة وتقدير من الجميع، ليس لسبب، سوى أن المملكة تقوم بهذه الجهود طواعية، من منطلق يقينها وقناعتها بأن دعم الإسلام، والذود عنه، هو من صميم مسؤوليتها الإسلامية، التي شرُفت بها منذ تأسيس البلاد على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- وحتى العهد الزاهر لخادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
ولعل في حرص سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، شخصياً، على رئاسة اجتماع اللجنة العليا المعنية بمتابعة أعمال مجمع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود للحديث النبوي الشريف، وتوجيه سموه المعنيين، بمضاعفة الجهود لاستكمال أعمال المجمع، حتى يباشر مهامه في خدمة السنة النبوية الكريمة، تأكيداً جديداً وقوياً على أن المملكة لن تتوانى في أداء دورها المحوري تجاه خدمة الإسلام والمسلمين، مهما كلفها الأمر من مشقة وجهد ومال.
وأضافت : ويجيء تأسيس المجمع، حرصاً من خادم الحرمين الشريفين، على تعزيز مكانة السنة النبوية، لكونها المصدر الثاني للتشريع الإسلامي، بعد القرآن الكريم، واستمراراً لما نهجت عليه المملكة من خدمة الشريعة الإسلامية ومصادرها، ويضمن تأسيس المجمع، إيجاد جهة تُعنى بخدمة الحديث النبوي الشريف، وعلومه جمعاً وتصنيفاً وتحقيقاً ودراسة.
وختمت : واليوم وبعد عامين من القرار الملكي بتأسيسه، يُعتبر المجمع انتصاراً للسنة النبوية المشرفة، وتحصيناً للشباب من التطرف والغلو، وخلال فترة وجيزة، سيكون المجمع أحد المراجع الكبيرة في الحديث الشريف وروايته وتفسيره، خاصة إذا عرفنا أنه سيتم توزيع كتب الحديث التي تصدر من المجمع بالمجان على الحجاج والزوار والمعتمرين من جميع أنحاء العالم، أسوة بالمصحف الشريف الذي يطبع في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، وفي هذا المشهد رسالة عاجلة، لمن يهمه الأمر، بأن مهمة الدفاع عن الإسلام وحمايته تكفلها وتقوم بها المملكة العربية السعودية عن طيب خاطر، وهي المهمة الأبدية التي لن يتخلى عنها ولاة الأمر، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( استشراف التقدم ): برؤية مستقبلية وخطى حثيثة تسابق المملكة الزمن في دخول عصر الثورة الصناعية الرابعة التي تقوم على استشراف أحدث آفاق التقنية الحديثة وتوجيه الاستثمارات في هذه القطاعات المتقدمة ، وهنا تكمن أهمية انطلاق مركز الثورة الصناعية الرابعة من خلال مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي، للمساعدة في تسريع تطوير وتنفيذ التقنيات الناشئة ، مما يتيح الإسهام الفاعل من جانب المملكة في منهجية الإدارة الذكية وتمكينها من تطبيقها على عديد من المشروعات الرائدة التي أطلقتها رؤية 2030، حيث تشارك في مجالات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، مما يسهم بفاعلية في النهوض بالاقتصاد الرقمي وتطوير وسائل نموه.
وواصلت : لقد حققت المملكة ريادة اقليمية وتنافسية عالمية متقدمة في قطاعات عديدة وفي مقدمتها قطاع الاتصالات والاستثمارات التقنية ، وكما أشارت تقارير دولية في هذا الشأن ، من المتوقع أن يضيف استثمار الحكومة السعودية في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة بنصيب طموح في الناتج المحلي الإجمالي،
وختمت : وهو ما أكد عليه مؤسس ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي ، بأن استخدام المملكة وغيرها من دول العالم تكنولوجيا الثورة الصناعية الرابعة مثل الذكاء الاصطناعي وغيرها من التقنيات الناشئة، سيسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والتقدم الاجتماعي ، وتحقيق خطة التحول الاقتصادي . ومع هذه الخطوات ومن خلال الثورة الصناعية الرابعة في الرياض، تحجز المملكة موقعها العالمي المتقدم في تقنيات الذكاء الاصطناعي

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الخنق الاقتصادي لإيران .. مستمر ): تخنق العقوبات الدولية "ولا سيما الأمريكية" المفروضة على النظام الإرهابي في إيران، اقتصاد هذا البلد منذ فترة ليست قصيرة. والواضح، أن هذه العقوبات ستواصل تصاعدها في المرحلة المقبلة، لسبب واحد معروف، وهو أن نظام علي خامنئي لن يتوقف عن استراتيجية التخريب والإرهاب الذي ينتهجه منذ عقود، وهو النظام الذي يتحدى كل معايير المجتمع الدولي، بل يتواجه حتى مع بعض الدول التي لا تزال توفر له بعض التبريرات، خصوصا الأوروبية منها، بما في ذلك تحديها بقيامه بخفيض أي التزاماته النووية، والدفع باتجاه الإنتاج النووي غير المسموح له. ناهيك عن تدخلات نظام الملالي في الدول المجاورة، ونشر القتل والعنف والرعب في مجتمعاتها، ومحاولته إحداث تغييرات ديموغرافية في عدد منها، تستند إلى أسس الطائفية المشينة.
وأكدت : صادرات إيران من النفط انخفضت أخيرا إلى 80 في المائة. وهي لا تستطيع تصدير أي شحنة إلى أي جهة شرعية، لأن كل الدول التي كانت تستورد النفط الإيراني أوقفت استيرادها نهائيا لهذا النفط، التزاما منها بالعقوبات الأمريكية المتصاعدة. فهذه الدول وغيرها تخشى الغضب الأمريكي بصورة واضحة، فضلا عن شركاتها الكبرى التي تفضل عدم إزعاج الإدارة الأمريكية بتعاملات مالية وتجارية من طهران. العقوبات المفروضة على نظام خامنئي، نالت من كل شيء، ضربت العملة التي تعاني الانهيار الحقيقي، ورفعت التضخم، ومنعت استيراد هذا النظام بعض السلع التي تعد محورية له، وأوقفت المشاريع الكبرى التي كانت قائمة في البلاد، بل ألغت مشاريع كان النظام يخطط للاعتماد عليها مستقبلا.
وبينت : ومن هذه المشاريع الحيوية، تلك المتعلقة بصناعة البتروكيماويات. وفي الآونة الأخيرة ظهرت على السطح "مصيبة" مصنع البتروكيماويات الموجود في مدينة فيروز أباد. فبعد عشرة أعوام من بدء بنائه، لم ينجز من هذا المشروع سوى 10 في المائة. والأسباب عديدة، ليس منها التمويل الذي وفره الحرس الثوري المنظمة التي تسيطر على الجزء الأكبر من الاقتصاد الوطني في البلاد. لكن السبب الأهم هو نقص عنصر تتزايد ندرته في إيران، ويعد حيويا للتبريد في المنشأة الصناعية المشار إليها. وهذا العنصر هو ببساطة الماء، ويعد أحد المشرفين على هذا المشروع أن أخطاء حدثت في تقدير كمية المياه التي يحتاج إليها تشغيل هذا المصنع المهم، في حين أن المنطقة التي يبنى بها لا تحتوي على مياه كافية لأداء الأعمال. وهناك بعض المعدات التي يصعب على طهران استيرادها من الخارج بسبب العقوبات المفروضة عليها.
وختمت : هذا مؤشر آخر على تردي الأوضاع الاقتصادية في إيران، بفعل العقوبات، وسيتواصل هذا المشهد على الساحة في المرحلة المقبلة، خصوصا مع إصرار الولايات المتحدة على تركيع نظام الإرهاب الإيراني وإجباره على وقف استراتيجيته التخريبية والإرهابية. هناك كثير من المشاريع التي توقفت في هذا البلد منذ عدة أعوام، بما في ذلك أعمال صيانة وتطوير المنصات النفطية الوطنية. فهذه المنصات لا تزال تعمل بمعدات انتهت صلاحياتها منذ أعوام عديدة، ولم يستطع النظام تحديثها بفعل نقص التمويل أولا، والإجراءات الصارمة الخاصة بالمعدات اللازمة لأعمال التطوير بشكل عام. المصائب تضرب إيران بفعل سياسة نظامها الذي يعاند العالم، ولا يبدو أنه سيتوقف في المستقبل. والأوضاع الاقتصادية المحلية تسير من سيئ إلى أسوأ. إنها نتاج ما يفعله نظام إرهابي لا يريد أن يكون جزءا من المجتمع الدولي.

 

**