عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 07-11-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


الملـك يستقبـل مؤسـس المنتدى الاقتصادي العالمـي
خادم الحرمين يبحث ورئيسة سنغافورة تعزيز التعاون ويسلمها قلادة الملك عبدالعزيز
خادم الحرمين يتلقى التهنئة من ملك الأردن بمناسبة توقيع «اتفاق الرياض»
ولي عهد البحرين مهنئاً الملك: دور محوري للمملكة في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة
أمر ملكي بترقية 536 عضواً في النيابة العامة
أميـر الريـاض يلتقي رئيسة سنغافورة.. والسفير الروماني
أمير جازان يخصص الجلسة الأسبوعية للاطلاع على مبادرات الإسكان
أمير مكة ونائبه يستقبلان أمين منظمة التعاون الإسلامي
فيصل بن سلمان يشهد مذكرة معرض صور وخرائط المدينة
جلوي بن مساعد يبارك تكليف القحطاني رئيساً لهيئة نجران
الخطيب في قمة وزارية بلندن: خطط واعدة للاستثمار في صناعة السياحة
المملكة تدين جريمة الطعن البشعة في الأردن
المملكة تسلّم العراق وثائق تاريخية تم ضبطها مع مقيم عربي
تخريج الدفعة السادسة من طلاب جامعة محمد بن فهد
المملكة توقّع اتفاقية لإنشاء فرع لمركز الثورة الصناعية الرابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي
وزير الإعلام يستقبل سفراء إيرلندا وأذربيجان ومصر
المعلمي: نستذكر تضحيات جنودنا البواسل للحفاظ على مقدرات الشعب اليمني
هيئة كبار العلماء: الإتفاق يحقق تطلعات الشعب اليمني
دول العالم: «اتفاق الرياض» حال دون انزلاق اليمن نحو الانقسام والتفكك
مصرع قياديين حوثيين في الجوف والضالع
واشنطن تحث بغداد على التفاعل مع مطالب المحتجين
واشنطن: تخصيب اليورانيوم يضع إيران تحت مقصلة العقوبات
15 قتيلاً في هجوم جنوبي تايلاند

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( صناعة السلام ): حملت ردود الفعل من المجتمع الدولي، على وثيقة «اتفاق الرياض» بين الحكومة الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، استجابة للدعوة الكريمة من خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبرعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وبدعم الأشقاء في الإمارات، الكثير من مضامين الشكر والتقدير، لجهود المملكة الرامية إلى إعادة الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة، على اعتبار الوثيقة خطوة مهمة للوصول إلى حل سياسي شامل في اليمن.
وواصلت : هذا الاتفاق رسالة إلى العالم بأن الخلاف بين الأطراف اليمنية يُمكن حله سياسياً، وكما قال ولي العهد «اليوم الذي يجتمع فيه اليمنيون هو يوم فرح للمملكة، التي كانت منذ عهد الملك المؤسس عبدالعزيز -طيب الله ثراه- وستظل دوماً مع اليمن، حريصة على استقراره، وساعية في ازدهاره، وواثقة بأن حكمة أبناء شعبه تسمو فوق كل التحديات، نسأل الله أن يجعله فاتحة خير لمرحلة جديدة من الاستقرار والبناء والتنمية في اليمن، وستكون المملكة معكم فيها كما كانت دوماً».
سياسة المملكة في اليمن -منذ بدء الأزمة اليمنية، والاستجابة لطلب الرئيس الشرعي، لوقف التدخلات الخارجية التي ينفذها الحوثيون، وتسعى لنشر الطائفية والفوضى، وتدعمهم القوى الخارجية خاصة إيران- تتركز على نصرة الشعب اليمني، وتحقيق التفاهمات بين المكونات اليمنية، للوصول إلى الحل السياسي الذي ينهي الأزمة اليمنية، ويعيد هذا البلد العزيز إلى واحة الأمن والاستقرار والتنمية.
وختمت : المملكة حريصة على تقديم الدعم الكامل للشعب اليمني، وحكومته الشرعية وإنهاء انقلاب الميليشيات الحوثية، ودعمت اليمن في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والتنموية والإغاثية في جميع المحافظات، وضحت بالغالي والنفيس وبفلذات أكبادها على التراب اليمني، لإعادة الحياة إلى مجاريها في هذا البلد الشقيق، وحماية الأمن القومي العربي، وواصلت تقديم المساعدات الإنسانية لدعم الشعب اليمني والتي وصل مجموعها منذ بداية الأزمة أكثر من 14 مليار دولار، أي ما يعادل 52 مليار ريال.
الجميع متفق على أن الكرة حالياً في ملعب اليمنيين في ظل النوايا الصادقة للحل لدى الجميع، فهذا الاتفاق يؤكد أن باستطاعتهم توحيد كلمتهم بمختلف مكوناتهم، والابتعاد عن الانقسامات، أو إشغال أنفسهم بمعارك جانبية بعيداً القضية الأساسية، وأن يتكاتفوا ويتعاونوا في الحفاظ على مكتسبات اليمن ووحدته وسيادته، ورفض المخططات الإيرانية الطائفية، ووضع مصلحة اليمن فوق كل اعتبار.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( إيران تبتز العالم ): تواصل إيران استفزازاتها وتحديها للمجتمع الدولي عبر المزيد من الانتهاكات للاتفاق النووي لعام 2015 م، وآخرها إعلان السلطات الإيرانية استئناف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم في محطة "فوردو" بضخ الغاز في أجهزة الطرد المركزي بدءا من أمس الأول، وتشغيل 60 جهاز طرد مركزيا متطورا من طراز " أي آر 6 " ضمن سلسلة انتهاكاتها الجديدة والمتواصلة للاتفاق النووي مع القوى العالمية، وهي محاولات جنونية من النظام الإيراني للضغط على الدول الأوروربية لتخفيف العقوبات الأمريكية، وهو ما ستترتب عليه تداعيات سياسية وأمنية خطيرة في ظل عدم التزام طهران بضوابط الاتفاق والتنصل منه بما يعرض الأمن والسلم العالميين للخطر.
وواصلت : ولاشك أن الدول الأوروربية التي رعت متابعة الاتفاق النووي مع إيران بعد الانسحاب الأمريكي من الاتفاق، واقعة في ورطة غوغائية نظام الملالي، ونكثه لبنود الاتفاق في مغامرة غير محسوبة لنظام مضطرب وفاقد للأهلية السياسية والشرعية، نتيجة لتاريخ طويل من الانتهاكات القانونية للعهود والمواثيق، وتضرب هذه الانتهاكات الإيرانية المتكررة الاتفاق النووي في مقتل.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( ابتزاز إيران ودورها الإقليمي المرفوض ): إعلان الـنظام الإيراني استئناف أنشطته الخاصة بتخصيب اليورانيوم في منشأة فردو النووية بعد أن كانت مجمدة لا يمثل إلا ابتزازا واضحا للحصول على فوائد من الاتفاق النووي المعلق مع الولايات المتحدة وخمس دول كبرى، وممارسة هذا الابتزاز سوف يتمخض عنه المزيد من الضغوط على النظام لوقف استئناف تلك الأنشطة التي لا يملك أسبابا عقلانية للتوسيع في برنامجها، فالتخصيب في تلك المنشأة أو غيرها من المنشآت لن يسفر في مضامينه إلا عن المزيد من تعميق عزلة إيران السياسية والاقتصادية عن العالم، وهي عزلة لا شك أن النظام بدأ يستشعر مردوداتها القاسية عليه.
وبينت : محاولة استمرار الـنظام تصعيد أنشطته الـنووية هو سلـوك سوف يؤدي بالنتيجة والـضرورة إلـى فرض المزيد من العقوبات عليه، إلى أن يستمر في وقف تلك السلوكيات التي مازالت تشكل خطرا داهما على استقرار دول المنطقة وسيادتها وتشكل من جانب آخر خطرا على الأمن والسلم الدوليين، فالمجتمع الدولي وكافة الدول المحبة للسلام مازالت تدعو النظام لنزع أسلحته النووية للحد من انتشارها، غير أن النظام كعادته يضرب بتلك الـدعوات والـنداءات عرض الحائط، وهو بذلك يتحدى الأنظمة الخاصة بالعمل على الحد من انتشار الأسلحة النووية ويعمل على عرقلة الجهود الدولية لمنع انتشار تلك الأسلحة.
وواصلت : واستئناف تلـك الأنشطة يعني استمرارية الـنظام في تهديده المعلن لأمن واستقرار دول المنطقة والعالم، وكبح جماح تلك الأنشطة هو السبيل الأمثل لوقف النظام عن ممارسة خطواته الخاطئة لتطوير تلك الأسلحة النووية من جانب، ولوقفه عن ممارسة أدواره العدوانية ضد دول المنطقة والمتمثلة في دعمه للمنظمات الإرهابية ونشره للأزمات التي مازالت تعصف ببعض دول المنطقة، ووقف تدخلاته السافرة في الـشؤون الـداخلـية في تلـك الـدول، وسوف تلـحق تلك الأنشطة التي يمارسها النظام أضرارا فادحة على الشعب الإيراني الذي يبدو بوضوح أن النظام لا يعبأ بمعاناته.
وختمت : وسوف تؤدي تلك الأنشطة لمزيد من العقوبات الجديدة ضد النظام، فالشروع في اتخاذ خطوات غير محسوبة من النظام لتطوير أنشطته النووية لا تصب في قنوات مصالح إيران، وسوف تؤدي إلى إدخال دول المنطقة في نفق مظلم من الأزمات والقلق، فالأنشطة تمثل تهديدا واضحا لسائر تلك الـدول ودول العالم قاطبة بحكم أنها تمثل اختراقا للأمن والسلم الدوليين، وتمثل شجبا لكل النداءات الدولية بوقف التسلح النووي الإيراني، ولا يمكن بالتالي السماح باستمرار النظام في خطواته العدوانية تلك، التي تمثل عدوانا صارخا علـى المواثيق الـدولـية ذات الـعلاقة بنزع أسلـحة الـدمار
الشامل من كل مكان.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( صناعة السياحة ): الخطوات الطموحة لتنمية وتطور السياحة في المملكة تجاوزت تمنيات ظلت قابعة لعقود طويلة ، إلى انطلاقة استراتيجية لهذا القطاع الحيوي الذي بات يمثل بالفعل أحد الركائز الرئيسية للتنمية المستدامة القائمة على تنوع مصادر الدخل غير النفطية ، بل أبعد من ذلك بوضع المملكة في موقع متميز على خارطة السياحة العالمية ، بما تملكه من مقومات سياحية بالغة الثراء من حيث الكنوز الأثرية التي تحمل على أكتافها حقبا من التاريخ،وأفسحت لها منظمة اليونسكو سجلها للتراث العالمي ، في الوقت الذي تعانق فيه الجغرافيا والطبيعة البحرية والصحراوية الساحرة المستقبل السياحي الواعد باستثمارات ضخمة وبنية أساسية ومرافق وخدمات متقدمة لملايين الزائرين للمملكة على مدار العام.
الأرقام دائما تعكس آفاق التخطيط وحجم الطموح لهذا القطاع وهو أحد أسرع القطاعات نموا واستثمارا ، وفي هذا المجال تواصل المملكة أهدافها الطموحة وخططها وخطواتها لتحقيق صناعة قوية للسياحة للوصول إلى 100 مليون زيارة سنويًا ، وهذا الحراك الطوح نحو مستقبل السياحة في كافة مجالاته يعني حقائق اقتصادية وبشرية مهمة على أرض الواقع تضاف إلى رصيد التنمية الشاملة ، وفي مقدمة ذلك توفير مليون فرصة عمل جديدة بحلول 2030.
وختمت : وكل هذا الطموح يتابعه العالم باهتمام من خلال التوجهات وبوصلة الشراكات الاستثمارية صوب المملكة ، وبطبيعة الحال المتابعة من منظمة السياحة العالمية التي تهتم بالتجربة السعودية ، حيث تقدم رؤية 2030 نماذج مبهرة للسياحة من خلال مدن الأحلام وجودة الحياة.

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( جودة الحوكمة داخل القطاع العام ): يأتي المنتدى السنوي الأول للمراجعة الداخلية بعنوان "دور المراجعة الداخلية في تعزيز آليات الرقابة والحوكمة في القطاع العام"، ويشرف على تنظيمه الديوان العام للمحاسبة في أولى المناسبات التي تحمل هذا الاسم الجديد بعد أن كان يسمى ديوان المراقبة العام، والمنتدى يستهدف أساسا المختصين في الجهات الحكومية من أجل المناقشة حول القضايا التي تهم المراجعة الداخلية وتخدم أهدافها لذا جاء المنتدى بمشاركة أكثر من 200 مختص في الجهات الحكومية.
ومن اللافت أن يتم هذا اللقاء في مقر الديوان الرئيس في الرياض، وهذا يشير بطبيعة الحال إلى العلاقة الوطيدة بين مفاهيم المراجعة الداخلية وتلك المهام الرئيسة التي يؤديها الديوان العام للمحاسبة، فالأخير يعمل على تحقيق المراجعة المالية التي تهتم أساسا بأعمال الميزانية العامة في الجهات التي تخضع لرقابة الديوان، وما تسمى بالرقابة اللائقة للصرف، وأيضا يقوم بمراجعة الأداء ومراجعة مدى الالتزام وهذه هي المهام الرئيسة نفسها التي تقوم بها إدارات المراجعة الداخلية وتهتم بها، وهذا يشبه إلى حد ما المستوى الاقتصادي الكلي والجزئي على أساس أن الجزئي هو ما تقوم بها إدارات المراجعة الداخلية في الجهات، والكلي ما يقوم به الديوان، ولهذا فإن التناسق في المهام أصبح ضرورة بل أصبحت الأسئلة أكثر تعقيدا بشأن التكامل بينهما، لهذا فإن المنتدى يأخذ بعدا ذا أهمية في تعميق العلاقة بين الديوان والإدارات، ومع ذلك تبقى الاختلافات موجودة بينهما ليس في مجرد المفهوم بل في الأدوات أيضا فالديوان العام للمحاسبة يعتمد في منهجيته على معايير المراجعة الصادرة عن الدولة المنظمة للأجهزة العليا للرقابة المالية العامة والمحاسبة.
وتابعت : وتعمل إدارات المراجعة الداخلية على المعايير الصادرة من المعهد الدولي للمراجعين الداخليين، والفرق بين هذه المعايير هو الفرق بين الحوكمة على المستويين الجزئي والكلي، من هذه المسافة يمكن قراءة عنوان المنتدى الذي أكد عبارات الحوكمة في القطاع العام، ذلك أن تعريف المراجعة الداخلية وفقا للمعايير الصادرة عن المعهد الدولي يؤكد دور المراجعة الداخلية في ذلك حيث يشير صراحة إلى أنها تساعد المنشأة على تحقيق أهدافها من خلال طريقة منهجية منظمة لتقييم وتحسين فعالية عمليات إدارة المخاطر والرقابة والحوكمة، وقد يكون أهم النقاط التي يمكن الانتهاء إليها بعد لقاءات المنتدى هو الوصول إلى تلك الآليات التي من خلالها تستطيع المراجعة الداخلية في الجهات الحكومية تحسين فعالية عمليات الحوكمة، ذلك أن مفهوم الحوكمة نفسه في القطاع العام لم يزل هشا إلى حد بعيد ويحتاج إلى مزيد من العمل بشأنه.
وأكدت : ومن المؤكد أن نجاح المراجعة الداخلية بل بقاءها عند مستويات الطلب الحالية يرتبط أساسا بقدرتها على إضافة القيمة للقطاع العام ومؤسساته، ولهذا فإن الوضع التنظيمي للمراجعة الداخلية لم يزل غامضا في كثير من الجهات، وهذا لن يمكن العاملين في هذا القطاع من القيام بدورهم في تقويم الالتزام المالي والبرامجي والفعالية الاقتصادية والكفاءة، على أن هذا التقويم يتطلب الاستقلال والحياد المستمر.
ولهذا فإن وجود إطار للحوكمة الجيدة داخل المؤسسة الحكومية أمر لا بد منه لأنه بخلاف ذلك فإن مساحة واسعة من أعمال المراجع الداخلية ستختفي بينما يبقى محصورا في قضايا فحص أعمال الميزانية العامة والتأكد من الإجراءات قبل الصرف، هنا تلتقي الجداول والينابيع الصغيرة من المفاهيم لتصب في النهر الرئيس فإذا كان الديوان العام للمحاسبة يهتم بجميع القضايا من مالية (بعد الصرف) وأداء والتزام بينما إدارات المراجعة الداخلية محصورة في مهام مالية (قبل الصرف)، فأي اختصار أو اختزال لمفاهيم العمل عند إدارات المراجعة الداخلية فإنه سيؤثر في المصب الرئيس عند الديوان العام للمحاسبة.
وختمت : هذا المنتدى يأتي في الطريق الصحيح من أجل الإصلاح من أعلى النبع، وتدعيم الهيكل الإداري والحوكمة في القطاع العام بما يمكن من التحقق ومراقبة البرامج، وفحص تقارير الأداء المالي، وتحقيق المساءلة العامة، وكل هذا في مجمله يقدم مزيدا من الدعم لكشف ومحاربة الفساد العام.

 

**