عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 06-11-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تتلقى برقيتي تهنئة من ملك البحرين بمناسبة التوقيع على وثيقة اتفاق الرياض
ولي العهد يرعى التوقيع على وثيقة «اتفاق الرياض»
مجلس التعاون: اتفاق الرياض خطوة تاريخية مهمة للحفاظ على أمن اليمن ووحدته
المملكة: «اتفاق الرياض» خطوة مهمة في إنهاء الأزمة اليمنية
أمير جازان يدشن المنصة الإلكترونية للإدارة العامة لخدمات المياه بالمنطقة
فيصل بن فرحان: اتفاق الرياض صفحة جديدة في تاريخ اليمن
تدشين المعرض العالمي «بينالسور الرياض» في المتحف الوطني
الجبير يلتقي وزير الخارجية الأمريكي
رئيسة سنغافورة تصل الرياض
تدشين المعرض العالمي «بينالسور الرياض» في المتحف الوطني
مجلس الشؤون الاقتصادية يستعرض أبرز التطورات في الإنتاج الصناعي العالمي وأثر الحروب التجارية على الاقتصاد
الإمارات تشيد بحكمة خادم الحرمين في جمع الأطراف اليمنية وترحب باتفاق الرياض
الكويت ترحب باتفاق الرياض بين الحكومة الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي
الأردن ترحب باتفاق الرياض وتعده خطوة مهمة لتعزيز وحدة الصف اليمني
الرئيس المصري: اتفاق الرياض خطوة عظيمة في مسار حل الأزمة اليمنية
السودان يعلن إطلاقه لقمر صناعي
«التعاون« الإسلامي» ترحب باتفاق الرياض وتشيد بدور المملكة في صناعة السلام في المنطقة
بريطانيا: اتفاق الرياض خطوة مهمة للوصول إلى حل سياسي شامل في اليمن
بريطانيا: تصرفات إيران الأخيرة انتهاك واضح للاتفاق النووي وتهدد أمننا القومي
ترمب: أمريكا مستعدة لمساعدة المكسيك في محاربة عصابات المخدرات
واشنطن تفرض عقوبات على 5 مسؤولين من فنزويلا
فرنسا تعلن مقتل الرجل الثاني في جماعة إرهابية في منطقة الساحل

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( تعزيز جودة الحياة):تدرك المملكة العربية السعودية، أهمية قطاعات الترفيه والثقافة والرياضة، ودورها المحوري في أن تكون من القطاعات المهمة والرئيسة، سواء من ناحية دعم خزينة الدولة، أو من ناحية تأمين الوظائف للشباب من الجنسين، فضلاً عن أهميتها في تجميل وتحسين المشهد العام للمملكة كدولة تتغير إلى الأفضل كل يوم، وهذا يفسر الاهتمام الرسمي بهذه القطاعات مجتمعة، منذ الإعلان عن رؤية المملكة 2030 قبل أكثر من ثلاث سنوات، وحتى اليوم.
وأشارت الى أن هذه القطاعات تلقت دعماً استثنائياً، تمثل في إصدار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- أمراً ملكياً، ينص على إنشاء صندوق استثماري يرتبط تنظيمياً بصندوق التنمية الوطني. ووفقاً للأمر الملكي، فالصندوق مختص بقطاعات الترفيه والرياضة والسياحة، وهو خطوة لتحفيز هذه القطاعات الحيوية وتطويرها ودعمها بأفكار ابتكارية جديدة، تُعلي من دورها ومكانتها، حتى تحقق الأهداف العامة لها، التي جاءت بها رؤية 2030، ويعزز هذه الأهداف تأسيس شراكات استراتيجية، لتعظيم إيجابيات القطاعات المستهدفة وتنمية أهدافها.
وبينت أن ارتباط الصندوق الاستثماري المعلن، تنظيمياً بصندوق التنمية الوطني، فيه مغزى مهم، وهو الدفع بقطاعات الثقافة والترفيه والرياضة والسياحة، إلى الأمام، بأسلوب فريد، حتى تتحقق أقصى استفادة منها في فترات وجيزة، ولضمان استدامة الصندوق، تقرر أن يكون تمويله من إيرادات مواسم السعودية، في وقت تقوم هيئة الخبراء التابعة لمجلس الوزراء بالتنسيق لإعداد ما يلزم لاستكمال الإجراءات النظامية اللازمة المتعلقة بالصندوق.
وأضافت : ويؤكد ما سبق أن المملكة تعيش اليوم عصراً جديداً في صناعة السياحة والترفيه وإنعاش الثقافة، لتحقيق مستهدفات رؤية 2030، ولذلك تتجه البلاد لاكتشاف ما لديها من مدن ووجهات سياحية تضم العديد من المواقع الساحلية الخلابة والمناطق التراثية المميزة، ما من شأنه الدفع بالمملكة إلى أن تكون واحدة من نقاط الجذب السياحي والترفيهي بمنطقة الشرق الأوسط في غضون سنوات قليلة. ويمثل قطاع الترفيه والسياحة أهمية كبرى لتنمية الاقتصاد المحلي في تنويع مصادر الدخل، وزيادة الناتج المحلي الإجمالي بشكل سنوي، كونه ينتمي للقطاع الأساسي الثالث في الاقتصاد، وهو قطاع الخدمات، بالإضافة إلى ذلك دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة ورفع نسبة الاستثمارات الأجنبية المباشرة، لتوليد الوظائف في قطاع الترفيه، وخلق فرص ترفيهية شاملة ومتنوعة تتماشى مع المعايير العالمية.
وأعتبرت أن الصندوق الاستثماري الجديد، سيضمن توفير التمويل اللازم لمشروعات هذه القطاعات، ويضمن تنفيذ المخططات والبرامج التي جاءت بها رؤية 2030. ولعل رئاسة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لهذا الصندوق، تعزز نجاح برامج الصندوق وتحقق مستهدفاته، وتبشر بمستقبل زاهر لجودة الحياة في المملكة.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( اتفاق الرياض .. نقلة هامة ودعم للشرعية): بقراءة فاحصة لما جاء في بنود اتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي، الذي تم بحضور سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز "حفظه الله "، والرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، يمكن القول بطمأنينة وثقة إنه يؤسس لمرحلة جديدة من التعاون والشراكة وتوحيد كافة الجهود المطروحة والبدء في عمليات التنمية والبناء ،
وأشارت الى مفهوم تأكد في كلمات سمو ولي العهد الافتتاحية، حين قال "حفظه الله" أن الرياض بذلت كل الجهود لرأب الصدع بين الأشقاء في اليمن بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين ، وأنه يأمل أن يكون الاتفاق فاتحة جديدة لاستقرار اليمن، وأن"شغل المملكة الشاغل هو نصرة اليمن الشقيق استجابة لدعوة الحكومة الشرعية" وأنه قد تحقق الكثير لأمن اليمن والمنطقة، وأن المملكة ستواصل السعي لتحقيق تطلعات الشعب اليمني".
ورأت أن الاتفاق أكد على حقوق المواطنة الكاملة واحتواء التمييز المذهبي والمناطقي ووقف كافة الحملات الإعلامية التي أساءت للجهود الموضوعة لإنهاء الانقلاب الحوثي ومواجهة التنظيمات الإرهابية، كما أن الاتفاق ينص صراحة على مشاركة المجلس الانتقالي في وفد الحكومة لمشاورات الحل النهائي، وتلك خطوة عملية وفاعلة سوف تفعل عمليات التنمية والبناء في اليمن لاسيما تفعيل أجهزة الرقابة ومكافحة الفساد وإعادة تشكيل المجلس الاقتصادي واختيار الوزراء ممن لم ينخرطوا في القتال والتحريض عليه خلال الأحداث الأخيرة. كما أن تعيين المحافظين الجدد ومدراء الأمن، كما جاء في بنود الاتفاق، سوف ينشر الأمن والاستقرار في عدن والمحافظات الجنوبية، ولا شك أن الاتفاق الموقع بين الأطراف اليمنية خلق حالة من القلق بين صفوف الانقلابيين بحكم أنه ركز على توحيد جهود اليمنيين لمواجهة المشروع الإيراني وإنهاء انقلاب الميليشيات في اليمن، فهو يشكل بكل بنوده نقلة نوعية وهامة لدعم الشرعية لاسيما أنه يضع حدا قاطعا لتمرد المجلس الانتقالي الجنوبي على الحكومة اليمنية الشرعية، ويمثل في ذات الوقت بداية العمل الجاد والحثيث لتطبيق إصلاحات واسعة في مفاصل العمل الحكومي. هو اتفاق عملي وبناء تنطلق منه الشرعية لبناء أجهزتها وتحديد كافة الأهداف المرسومة لمحاربة الميليشيات الحوثية وأعوانها، ولا شك أن وجود قوات التحالف بقيادة المملكة للإشراف المباشر على اتفاق الرياض يشكل في حد ذاته ضمانا لتنفيذ الاتفاق الذي تصب تفاصيله وجزئياته في قنوات دعم الشرعية والشروع في بناء مؤسسات الدولة اليمنية واحتواء الإرهاب المتمثل في الميليشيات الحوثية وأعوانها، ووضع حدود فاصلة لتدخل النظام الإيراني في الشأن اليمني، والاتفاق يمثل مدخلا صائبا وسديدا للبدء في رسم مستقبل أفضل لليمن الشقيق ينهي سائر الخلافات بين كافة الأطراف ويمهد لبناء اليمن على أسس قوية وثابتة.

 

وقالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( «اتفاق الرياض».. انتصار اليمن):انتصر اليمن الموحد القوي، هذا هو المنجز الحقيقي لـ«اتفاق الرياض» الذي جرى التوقيع عليه أمس (الثلاثاء) في العاصمة السعودية، بعد جهود كبيرة وجبارة للمملكة، أتت ثمارها ووأدت الفتنة وأعدت العدة لما هو قادم.
وبينت أن التوقيع على هذا الاتفاق نقطة تحول كبيرة نحو تعضيد الجهود وتأكيد الوحدة اليمنية، فإن تطبيقه على أرض الواقع يبقى التحدي الرئيس أمام المكونات اليمنية، من أجل النهوض والبناء ودمج القوات المسلحة تحت راية واحدة لاجتثاث الانقلاب الحوثي وإنهائه.
وأكدت على أن بنود الاتفاق والملاحق المكملة له من ترتيبات سياسية واقتصادية وعسكرية وأمنية، سوف تنعكس إيجابا على الأوضاع ليس في العاصمة المؤقتة عدن فقط بل في مختلف مناطق اليمن، بهدف بلورة الخطط والإستراتيجيات لبناء اليمن الاتحادي الجديد.
ورأت أن نقطة الانطلاق لهذا الاتفاق سوف تكون بتشكيل حكومة كفاءات سياسية مناصفة بين المحافظات الجنوبية والشمالية خلال مدة لا تتجاوز 30 يوما من التوقيع، والتي ستعمل على تفعيل سلطات ومؤسسات الدولة وإعادة تنظيم القوات العسكرية وتحقيق المواطنة الكاملة لكافة أبناء الشعب اليمني ونبذ التمييز المناطقي والمذهبي والفرقة والانقسام.
وختمت ان من المؤكد أن هذا اليوم التاريخي كما وصفه المراقبون، لن ينساه اليمنيون، إذ أثبتوا مجددا أنهم قادرون على استعادة الدولة وتحقيق الوحدة الوطنية وقطع رأس الأفعى الإيرانية، ممثلة في مليشيا الحوثي العميلة، وهو ما سوف تثبته الأيام قريبا.

 

**