عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 05-11-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


ولي العهد والرئيس الفرنسي يبحثان مستجدات المنطقة.
الفيصل يناقش تطوير أعمال الإمارة ويستعرض تقرير البيئة.
فيصل بن بندر يلتقي مجلس أدبي الرياض.
أمير الرياض يفتتح فعاليات الدورة الرابعة من منتدى أسبار الدولي 2019.
سلطان بن سلمان: قضايا الإعاقة تلقى الدعم والمساندة الدائمين من خادم الحرمين.
سعود بن نايف تدشين معرض وملتقى «راد» لريادة الأعمال.
أمير الباحة يتسلم التقرير السنوي لأعمال جوازات المنطقة.
نجران تستعد لمجلس الأعمال السعودي - اليمني.
أمير حائل ينوه بدعم القيادة لرجال هيئة الأمر بالمعروف.
فيصل بن مشعل يفتتح منتدى الإبداع والابتكار.
وزير الخارجية يستقبل مدير «الإيسيسكو» ووفد مجلس الشيوخ الفرنسي.
المملكة تسد الهوة بين الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي.
إيران تضاعف إنتاج اليورانيوم المخصب.
الميسري يشيد بالجهود السعودية لتوحيد الصفوف اليمنية.
ستة مبادئ في اتفاق الرياض تخفف آلام اليمنيين.

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( الرياض.. طوق نجاة): يعد اتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي ثمرة جهد مخلص وصادق من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله-، والذي تجري مراسيم توقيعه اليوم بقيادة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وحضور كل من فخامة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وسمو ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد.. كما يشكّل منعطفاً مهمّاً وحاسماً في تاريخ المنطقة؛ إذ إنّه بمثابة طوق النجاة الذي حال دون ضياع واختطاف دولة ذات أهمية وموقع جيوسياسي مهم في المنطقة؛ كادت أن تعصف بها رياح الشقاق والاقتتال والصراع اليومي الذي يشهد هدراً دموياً وتدميراً مروعاً للبنى التحتية ولمقدرات الشعب المغلوب على أمره.
ورأت أن الصيغة التوافقية التي تبناها الاتفاق تعكس شمولية الرؤية وحصافة النظر والرأي الثاقب في المعالجة لهذه الأزمة التي كادت أن تعصف باليمن الشقيق وتبدّد مقدراته وتقضي على إنسانه وآماله وطموحه بغد أفضل خال من القلاقل والفتن والفوضى؛ غدٍ يليق بحضارة اليمن وعراقته الضاربة في عمق التاريخ.
وبينت أن من المهم الإشارة إلى أن هذا الاتفاق استطاع أن يسدّ الثلمة التي سعى النظام الإيراني البغيض أن يحدثها في هذا البلد الذي كان آمناً يرفل في استقرار وأمان؛ بعد أن جاهد نظام الملالي واستطاع أن يبذر بذور الاختلاف الطائفي ويغرس نصل شروره في خاصرته؛ وهو ما نجح فيه إلى حدٍّ بعيد؛ إلاّ أن المملكة - وبما عرف عنها من ريادة وأدوار تاريخية منطلقة من دينها وعروبتها- أبت إلاّ أن تقف مع حلفائها في صدّ هذا المنزع الشرّير؛ فكانت سدّاً منيعاً منع نهب اليمن وخيراته وجغرافيته ذات الخصوصية المتفرّدة.
وأضافت : وقد بدا واضحاً أنّ منطلقات هذا الاتفاق وأهدافه ومراميه لم تَحِد عن المحددات الضرورية لرفاه المواطن اليمني بكافة تنوّع أطيافه دونما الارتهان لتحزّب ضيّق أو فئوي؛ فاليمن يمن واحد ومواطن واحد تجمعهما آصرة الأرض والوحدة والمصير. وبالتالي فإن مستقبل اليمن من خلال هذا الاتفاق التاريخي سيكون واعداً بكل خير ورغد ونماء وبما يليق بتاريخ وحضارة اليمن السعيد.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( انتفاضة العراقيين ضد إيران): لا يمكن فصل مجريات الأحداث في الشوارع العراقية لا سيما في بغداد العاصمة عن التدخل الإيراني السافر في شأن هذا البلد الشقيق ومحاولة خلخلة مفاصله السياسية وحشر أنفه في كل ما يتعلق بحياة العراقيين، والنتيجة انعكست في تلكم المظاهرات الشعبية التي دخلت في يومها الثاني عشر، فقد شهدت كافة الساحات في العاصمة تجمعات حاشدة عبر العراقيون خلالها عن رفضهم للتواجد الإيراني في بلادهم وتغلغله السافر في الشأن العراقي، ورغم الدعوة لإنهاء المظاهرات التي انعكست سلبا على الواقع العراقي إلا أن ذلك لن يحول دون تحقيق مطالب العراقيين بكف إيران عن التدخل في شؤون بلادهم.
وأوضحت أن هجوم المتظاهرين على القنصلية الإيرانية في كربلاء وإغلاق البوابات الخارجية لموانئ أم قصر التجاري والزبير وأبوفوس بمحافظة البصرة يعكس أهداف وغايات رفض العراقيين للتواجد الإيراني في بلاد الرافدين، فمنذ تدخل النظام الإيراني السافر في شؤون العراق وهو يعاني الأمرين من الفتن والاضطرابات والأزمات السياسية الطاحنة ونشر مظاهر الطائفية وخطاب الكراهية ومحاولة النيل من الوحدة الوطنية العراقية، وطالما حذر المجتمع الدولي وكافة الدول المحبة للعدل والحرية والسلام من التدخل الإيراني في هذا البلد، لأن من شأنه تمزيق العراق ومحاولة ضرب حريته في مقتل.
وأضافت : ورغم قيام المتظاهرين بقطع الطرق ومحاولة الوصول إلى مجمعات الحقول النفطية العملاقة في مناطق متفرقة من البصرة، إلا أن كبح جماح تلك التظاهرات لا بد من ربطه عضويا بمكافحة التواجد الإيراني على أرض العراق، وقد أعلن المتظاهرون صراحة عن رفضهم القاطع لهذا التواجد من خلال محاولتهم اقتحام القنصلية الإيرانية، ولن يهدأ الشارع العراقي إلا بالبحث الجدي في إنهاء محاولات النظام الإيراني بسط نفوذه في هذا القطر العربي، كما هو الحال في محاولاته بسط نفوذه في الجنوب اللبناني وسوريا واليمن، ووقوفه خلف العمليات الإرهابية في العديد من أمصار وأقطار العالم.
وأعتبرت أن النظام الإيراني يشكل خطرا ماحقا على الوحدة الوطنية العراقية، ويشكل خطرا على صناعة مستقبله وعلى حرية أبنائه وتقرير مصيرهم، وليس من سبيل إلى تخليص العراق من أزماته السياسية الطاحنة ومصاعب معيشة أبنائه إلا بتقليم أظافر النظام الايراني وإبعاد عملائه في هذا القطر عن التواجد على أرضه، فالنظام وأزلامه هم سبب أزماته ومشاكله التي لن تكون مستعصية عن الحل إذا ابتعد النظام عن العراق تماما، فالعراقيون هم الأجدر بحلحلة أزماتهم، وهم الأجدر بصناعة مستقبلهم بعيدا عن التدخلات الأجنبية السافرة التي عانى العراق ومازال يعاني منها الأمرين.

 

وقالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( العراق.. وانحسار النفوذ الإيراني):تصاعدت وتيرة الاحتجاجات والاشتباكات العنيفة في الشارع العراقي بمواجهات مباشرة بين متظاهرين وقوات الأمن التي استخدمت فيها الرصاص الحي، ما أدى لسقوط قتلى.
وبينت أن الهدف الرئيسي للمظاهرات واضحاً ومتكشفاً للعالم على مدى الأيام القليلة الماضية، بعد توحد الصوت العراقي في الاحتجاجات؛ مناهضاً للهيمنة الإيرانية السافرة على شؤون العراق، وأجج ذلك التعامل من قبل قوات الأمن العراقية التي فتحت النار على حشد من المحتجين حاولوا اقتحام القنصلية الإيرانية في كربلاء خلال الليل، ما أسفر عن مقتل 5 أشخاص.
وأشارت إليى أن هذه الواقعة أحدث مؤشر على الغضب من النفوذ الإيراني المتغلغل في حكومة بغداد، وظهر ذلك خلال أكبر موجة احتجاجات يشهدها العراق منذ سقوط صدام حسين.
وأضافت : يستمر الشارع العراقي منذ بداية المظاهرات مردداً بصوت واحد «إيران بره بره.. وكربلاء حرة حرة»،
وختمت : في رسالة واضحة مفادها أن سبب ما يعانيه الشعب العراقي من فساد ونقص في الخدمات وظلم وضعف اقتصادي هو بسبب نفوذ نظام طهران الغاشم، وهذا ما أكده أحد المتظاهرين في كربلاء عندما قال لوسائل إعلام «جئنا إلى هنا اليوم لنثور وننظم احتجاجاً أمام القنصلية الإيرانية. جئنا لإنزال العلم الإيراني ورفع العلم العراقي بدلا منه».

 

**