عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 04-11-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يتسلم رسالة من رئيس الوزراء الماليزي.
القيادة تهنئ رئيس موزمبيق بانتخابه لفترة رئاسية جديدة.
بموافقة الملك.. مؤتمر «منهج السلف الصالح» يعقد مطلع العام المقبل.
ولي العهد يفي بوعده بإطلاق أكبر اكتتاب في تاريخ العالم.
الفيصل يستقبل القنصل الإندونيسي العام.
فيصل بن بندر يلتقي سفير جورجيا وأمين مراكز الوثائق الخليجية.
فيصل بن مشعل يؤكد أهمية خدمة المشروعات التنموية بالقصيم.
وزير الصحة يرعى المؤتمر الدولي الثالث للإدارة الصحية.
أكثر من خمسة ملايين زائر لموسم الرياض خلال أسبوعين.
اتفاق الرياض.. طوق نجاة اليمن.
المملكة تدين هجوماً إرهابياً استهدف موقعًا عسكريًا في مالي.
الدعم السعودي للسودان.. تقوية الحاضر وازدهار المستقبل.
الرئيس اللبناني يدعو لوحدة تحقق الإصلاحات.
الجيش السوداني: قواتنا تنتشر في كل جبهات اليمن.. وتقارير الحوثيين مفبركة.
أنقرة تحمل الأكراد مسؤولية تفجير تل أبيض.

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( المساهمون الجدد): يمثل طرح شركة أرامكو للاكتتاب العام، حدثاً اقتصادياً «استثنائياً» عالمياً، ليس لسبب، سوى أن أرامكو هي أكبر شركة لإنتاج النفط على كوكب الأرض، وهي مصدر موثوق للطاقة، يُضاف إلى ذلك، جملة المقومات التي تتمتع بها الشركة منذ عقود مضت وحتى الآن، من ملاءة مالية قوية، وإدارة حكيمة، وخطط عمل ناجحة، صنعت من أرامكو عملاقاً اقتصادياً، يُشار له بالبنان.
واضافت : المؤشرات الواردة حتى هذه اللحظة من الجهات المعنية بالطرح تشير إلى أننا أمام حدث اقتصادي عملاق نادر الحدوث سيكون قائماً على أرض الواقع خلال أيام من الآن، ويعزز هذا الحدث ويزيد من تألقه، تمتع الشركة بمزايا كثيرة، تجعل من طرحها الأولي حدثاً عالمياً يترقبه الجميع في الداخل والخارج، فأرامكو تأسست على مبادئ وقيم لا تحيد عنها مهما كلفها الأمر من ثمن، فهي الشركة الأكثر استقراراً في توفير الطاقة للعالم، كما أنها تركز على الحد من الغازات المسببة للاحتباس الحراري، يُضاف إلى ذلك أنها تتمتع بقاعدة مالية قوية ومرنة بسبب تطبيق الضوابط اللازمة، ويكفي أنها حققت في 2018 صافي أرباح بقيمة 111 مليار دولار، بجانب تدفقات مالية حرة بحدود 86 مليار دولار، كما أن احتياطيها من النفط المكافئ يبلغ 204 مليارات برميل، وعندما تعلن الشركة عن التزامها بتوزيع أرباح على المساهمين لا تقل عن 75 مليار دولار سنوياً حتى عام 2024، ففي هذا رسالة مباشرة وصريحة من الدولة بأنها حريصة تماماً على تحقيق المصلحة العامة للمستثمرين، بل إنها وصلت إلى أبعد من ذلك عندما ألمحت إلى أنها ربما تتنازل عن حقها في توزيعات أرباح الشركة، إذا ما اقتضت الضرورة على مدار الأعوام الخمسة المقبلة لدعم أرامكو.
ورأت أن الطرح العام الأولي للشركة يُعتبر خطوة مهمة وأساسية لتحقيق مستهدفات رؤية 2030، وتحقيق مبادرات برنامج التحول الوطني 2020. وهو في الوقت نفسه، يعتبر فرصة من ذهب، لجميع المساهمين الراغبين في الاستفادة من قدرات أرامكو. ولعل إدراج أسهم الشركة في السوق السعودية، وهو أكبر دعم تتلقاه أسواق المال المحلية يلفت إليها الأنظار أكثر من ذي قبل.
بالأمس يرحب ياسر الرميان، رئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية بالسعوديين في منجم الذهب الأسود بقوله: «نرحب بالمساهمين الجدد.. نعم السعوديون مدعوون للمشاركة في أرباح شركتهم العملاقة التي طالما كانت مصدر أمان اقتصادي واجتماعي».

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( أرامكو السعودية وطرح أسهمها للاكتتاب): موافقة هيئة السوق المالية على طلب شركة أرامكو السعودية تسجيل وطرح جزء من أسهمها للاكتتاب العام يمثل في جوهره خطوة حيوية من خطوات الاستثمار، حيث تقدم الشركة للمواطنين حق تملكهم المباشر لأسهمها، كما أن هذه الخطوة تعد تحولا تاريخيا في مسيرة الشركة، ونية إدراج أسهم الشركة في السوق المالية السعودية «تداول» سوف يكسب السوق المزيد من الانتعاش والحيوية وسيمنح المواطنين حوافز معلنة من خلال إطلاق نظام يتضمن منح أسهم مجانية ضمن ضوابط محددة، فكل مواطن يحق له الحصول على سهم واحد مجاني مقابل 10 أسهم مخصصة له، وسوف يتم تحديد سعر الطرح النهائي للأسهم بعد انتهاء فترة بناء سجل الأوامر.
وأعتبرت أنه حدث اقتصادي هام، فتلك الشركة التي تعد من أكبر شركات النفط في العالم تقدم على هذا الطرح بكل ثقة نتيجة تطلعات المملكة لخلق استثمارات في سوقها المحلي سوف يؤدي إلى دعم اقتصادها بطريقة متسارعة، فهذا الطرح يعد خطوة هامة لبناء اقتصاد سعودي أكثر انفتاحا على رؤوس الأموال الأجنبية، كما أنه يمثل للمواطنين لونا من ألوان رخائهم ورفاهيتهم، والطرح يرسم بكل وضوح مرحلة جديدة ليس في تاريخ تلك الشركة العملاقة فحسب، بل مرحلة جديدة للاقتصاد السعودي الواعد.
وبينت أن تلك مرحلة انتقالية حيوية تضطلع بها الشركة على اعتبار أنها أكبر شركة متكاملة للطاقة والكيميائيات في العالم، وقد سعت دائما لإنفاذ خططها المرسومة وفقا لمنظومة تشغيلية آمنة ومستدامة وموثوقة، ومن المعروف أن ضخامة إنتاج الشركة من النفط أهلتها لذلك الطرح، فهي تنتج برميلا من كل 8 براميل نفط خام على مستوى العالم، وهو أمر يميز هذه الشركة، حيث إنها الأقل تكلفة إنتاجية والأعلى موثوقية والأدنى فيما يتعلق بمستوى الانبعاثات الكربونية.
وأشارت الى أن الشركة بطرحها لجزء من أسهمها للاكتتاب العام تسعى لخلق قيمة طويلة الأجل لمساهميها عبر المحافظة على موقعها المتفوق في إنتاج النفط الخام والغاز، ولا شك أن ذلك الطرح يتوافق تماما مع سعي الشركة لتنمية أعمالها بشكل مربح والحصول على أقيام إضافية عبر تكامل مشهود لسلسلة أقيام مواردها الهيدروكربونية، كما أن الشركة تتميز بقدرة فائقة على أدائها التشغيلي وانضباطها المالي، ولا يخفى أن مركزها المالي القوي والمرن سوف يدعم تطلعاتها الاستثمارية من خلال ذلك الطرح وهي عازمة دائما على مواصلة تقديم القيمة الأفضل لعملائها وشركائها ولكل مساهميها الجدد، وتلك القيمة تمنح مطلق الثقة للإقدام على شراء أسهمها وتطوير مركزها ومن ثم التهيؤ لاستقبال مستقبل اقتصادي جديد رسمته المملكة من خلال تفاصيل وجزئيات رؤيتها الطموح 2030.

 

وقالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( أرامكو.. صناعة المستقبل):مع إعلان الملامح الأولى للاكتتاب في شركة أرامكو، تكون هذه الشركة العملاقة التي تمثل ثقلاً كبيراً في موازين صناعة الطاقة في العالم قد دخلت مرحلة جديدة في تاريخها المزدهر والزاهر دائماً.
وأعتبرت أن أرامكو ليست شركة مثل باقي الشركات التي تواجه المنافسة السهلة، بل شركة تملك مخزوناً هائلاً واستثمارات متعددة وتحتل مكانة استثنائية في مجال الطاقة في كل مراحل إنتاجها؛ لذلك فإن الاكتتاب والاستثمار فيها استثمار في المستقبل وللمستقبل.
ورأت أن سوق الطاقة في العالم هي السوق الأساس التي تعتمد عليه كل مناحي الحياة وكل مظاهر الاستثمار الأخرى من صناعة وتجارة وزراعة وعلوم وطب ومواصلات وترفيه، ودونها لا شيء تقريبا يمكن أن يكون فعالاً، ومن هنا فإن خصوصية تظهر للعيان بشكل واضح وجلي وغير قابل للجدل والتشكيك.
وبينت انه عندما تفتح أرامكو مجالها للاكتتاب والاستثمار فإنها تؤكد أولاً شفافية العمليات التشغيلية لها وكفاءتها، كما أنها تتيح فرصة كبيرة لرأس المال للاستثمار بأحسن الفرص وفِي أهم الأسواق وتحت أفضل الأجواء الاقتصادية.
وأشارت الى أن اكتتاب أرامكو ليس حالة اقتصادية فحسب، بل محطة تاريخية في مسيرة صناعة الطاقة للمملكة وللعالم، وسيكتب التاريخ بحروف من ذهب كيف كان وضع إنتاج الطاقة قبل وبعد اكتتابها.

 

**