عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 03-11-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تعزي الرئيس الكاميروني في ضحايا الانهيار الأرضي.
أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على والدة خالد بن سعد بن محمد.
نائب أمير جازان يناقش نتائج تفعيل مذكرات التفاهم لرفع معدلات التوظيف.
سعود بن خالد يؤكد على أهمية مواءمة مراكز الأحياء للهوية العمرانية.
آل الشيخ يرأس وفد الشورى في قمة رؤساء برلمانات الـG20 بطوكيو.
«مركز الملك سلمان للإغاثة».. عطاء ومسؤولية.
السياحة قوتنا الناعمة وشبابنا خير سفير.
انتفاضة العراقيين واللبنانيين تقض مضاجع الحوثيين.
الشاهد يدعو إلى الإسراع في تشكيل الحكومة.
الوعود الرئاسية تؤجج الاحتجاجات العراقية.
الحريري الأكثر ترجيحاً لإعادة تأليف الحكومة اللبنانية.
"المجموعة المصغرة" ترحب باجتماع اللجنة الدستورية السورية.
أورورك ينسحب من السباق إلى البيت الأبيض.

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( أرض الخــيـر): بلادنا - ولله الحمد والمنة - بلاد حباها المولى - عز وجل - بالكثير من الإمكانات البشرية والمادية والطبيعية، وفضلها على بقية البلاد بوجود أطهر وأقدس بقعتين "مكة المكرمة والمدينة المنورة" وقيض لها قيادة واعية حكيمة تستبصر برؤية نافذة آفاق المستقبل، وتعمل على تحقيقه من أجل خير البلاد والعباد، فبالإضافة إلى ثقلها السياسي والاقتصادي والديني فهي تمتلك شعباً طموحاً يذلل العقبات من أجل أن تكون بلاده في مصاف الأمم المتقدمة بالتخطيط المستنير والعمل الجاد، والشباب الواعد الذي نعتمد عليه بعد المولى - عز وجل - أن يكمل مسيرة الوطن باتجاه تحقيق أهدافنا الاستراتيجية المتمثلة في رؤية 2030 التي هي بمثابة مشروع وطني متكامل سيخطو - بإذن الله - ببلادنا خطوات جبارة أساسها قوي متين.
ورأت أن الحراك الذي شهدناه الأسبوع الماضي المتمثل في (مبادرة مستقبل الاستثمار) والذي حضره رؤساء دول وحكومات، ومسؤولون اقتصاديون على أعلى المستويات إنما هو دلالة على ما تتمتع به بلادنا من مكانة عظيمة بين الأمم التي حضر مسؤولوها من أجل المشاركة واستشراف آفاق المستقبل الاقتصادي على مستوى العالم واتجاهاته وعناصر نجاحه، فالثقل الاقتصادي الذي تتمتع به المملكة بموقعها الاستراتيجي على خارطة الطاقة العالمية ومشروعها التنموي الضخم جعل منها قبلة للباحثين عن الفرص الحقيقية لتحقيق منجز اقتصادي في بيئة آمنة ومنظمة تتيح العمل بانسيابية تكفل تحقيق عائدٍ مجزٍ يجذب رؤوس الأموال، ويضخ استثمارات ضخمة تعود بالنفع على شركاء التنمية الذين آمنوا بقدرات بلادنا على جعل مشروعنا الوطني واقعاً ملموساً يقودنا إلى تغيير اقتصادي واجتماعي شامل نحو الأفضل.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( محاصرة تمويل الإرهاب): رغم العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة على النظام الإيراني نتيجة تنمره، وعبثياته المتتالية في إطار سعيه إلى إشعال المنطقة، للتسلل من خلال الفوضى لوضع يده عليها، إلا أنه لا يزال يواصل مشروعه الإرهابي، لأن ثورته التي أوصلته إلى سدة الحكم في إيران بنيت منذ الخميني على تصدير الثورة، وزرع الفتن، واللعب على وتر الطائفية، وهي اللعبة الوحيدة التي يجيدها، في محاولة للوصول إلى تمزيق سيادة دول الجوار مما يتيح له الفرصة بالنتيجة للتغلغل عبر من ينخدعون بأيديولوجيته الثأرية إلى بلدانهم لنهبها، وتحويلها إلى ثكنات لفرقه الطائفية كالحرس الثوري، وفيلق القدس، والحشد الشعبي، وحزب الله، والميليشيات الحوثية وغيرهم، ولأنه يضع تمويل الإرهاب على قائمة موازناته المالية، حتى على حساب قوت شعبه، فقد ظل مشروعه في دعم الإرهاب قائما، بعد أن جند أزلامه، وكتائبه، وشركاته ومؤسساته التي تصطبغ بالألوان الطائفية لسد العجز في تمويل مشروعه الإرهابي في المنطقة، مما دعا «مركز استهداف تمويل الإرهاب» الأربعاء إلى تصنيف شبكة كبيرة من الشركات والمصارف والمؤسسات والأفراد الداعمين للأنشطة الإرهابية للحرس الثوري الإيراني، وحزب الله، حيث أعلنت الدول السبع الأعضاء في مركز استهداف تمويل الإرهاب، وهي دول مجلس التعاون الخليجي الست إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية بالتصنيف المشترك لـ(25) اسما مستهدفا لانتمائها لشبكات النظام الإيراني الداعمة للإرهاب في المنطقة، وأضاف جهاز أمن الدولة في المملكة ثلاثة أسماء أخرى، ويعتبر هذا الإجراء أكبر تصنيف مشترك طيلة عمر المركز حتى الآن، وقد ركز التصنيف على الكيانات التي تدعم الحرس الثوري، والباسيج ووكلاء طهران في المنطقة، ويهدف هذا الإجراء إلى تعطيل الشبكات المالية المستخدمة من قبل النظام الإيراني، وقطع الطريق عليه إزاء دعم مخالبه، وعدم السماح له باستئناف عملياته الإرهابية والتخريبية الجسيمة التي كان من بينها استهداف المنشآت النفطية السعودية لضرب الاقتصاد العالمي، وزعزعة الاستقرار في البلدان المجاورة عن طريق وكلائه. وتمثل هذه الخطوة مرحلة متقدمة في تقليم أظافر طهران، وقطع شرايين تمويل الإرهاب، وحرمانها بالتالي من ممارسة دورها الأثير في توظيف تلك الميليشيات باسم المقاومة والممانعة ومحاربة الاستكبار لبسط نفوذها عبر الإرهاب، مما سيؤدي بالتالي إلى نزع تلك الورقة القميئة التي طالما لعبت بها، وقدمتها لجمهورها وزبائنها، ليرتد السحر على الساحر بمشيئة الله.

 

وقالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( اتفاق الرياض .. توحيد الصف):اعتادت المملكة العربية السعودية على تصدّر المشهد فيما يخص رأب الصدع بين الأشقاء بدءاً باتفاق الطائف بين اللبنانيين ومرورا بالصلح الذي عقد في مكة المكرمة بين الفلسطينيين، واليوم تقف قيادتها الرشيدة على قدمٍ وساق، لإصلاح ذات بين اليمنيين.
وأكدت على أن حنكة القيادة السعودية كانت وما زالت تسعى لنبذ الفرقة بين الأشقاء وحقن دمائهم، والأخذ بأيديهم على جادّة الصواب، لينهضوا بأوطانهم ويعودوا إلى بنائها، بدلاً من التناحر والتقاتل والهدم الذي ترزح تحت وطأته العديد من دول الجوار.
وختمت : يعتزم اليمنيون بعد توقيع الاتفاق على بدء مرحلةٍ تطويريةٍ جديدةٍ تقودهم حكومة كفاءات سياسية مناصفة بين الجنوب والشمال، يتوحد من خلالها الصف لتفعيل. مؤسسات الدولة وخدمة المواطن اليمني بجميع مكوناته وتلبية جميع احتياجاته.

 

**