عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 02-11-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


برعاية الملك وقيادة ولي العهد التوقيع على اتفاق الرياض.. الثلاثاء المقبل
أمر ملكي: إنشاء صندوق استثماري لفعاليات «الثقافة» و«الترفيه» و«الرياضة» و«السياحة»
الملك وولي العهد يعزيان الرئيس الباكستاني في ضحايا حريق القطار
أمير الشرقية يوافق على تشكيل لجنـة لمعــالجة ظاهرة التصــحر
أمير عسير يطلق الحملة التعريفية للائحة الذوق العام
قائد القوات الجوية يرعى الأربعاء تخريج الدفعة الـ(130) من طلبة معهد الدراسات الفنية
انطلاق مؤتمر دور الدين والإعلام والسـياسـات فــي منــاهـضة الكــراهـية
وفاة والدة خالد بن سعد بن محمد
وزير العمل يصدر قرارًا بتحديد وتنظيم فترة العمل الليلي
الداود يرأس الاجتماع الأول لوكلاء إمارات المناطق لهذا العام
الحوار الوطني يسلط الضوء على "القوة الإيجابية" لدعم مدربيه
جامعة نورة توقع مذكرة تعاون مع جمعية السكري
العراق: الاحتجاج الأكبر منذ 16 عاماً والسيستاني يرفض الوصاية الخارجية
حراك الجزائر يتواصل مطالباً بـ«الاستقلال الجديد»
واشنطن تعزز الضغط الاقتصادي على طهران
لبنان: عودة البنوك.. ومحتجون يقتحمون جمعية المصارف
دوريات تركية - روسية على الحدود السورية والمعارضة السورية تتهم الأسد بالمناورة
«المواصلات».. مدخل الاحتلال لضم الضفة الغربية

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( المواقف الثابتة ): موقف المملكة من القضية الفلسطينية لا يمكن بأي حال من الأحوال المزايدة عليه، هو موقف واضح وضوح الشمس في رابعة النهار مطالب بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في استعادة أرضه المحتلة وحقوقه المشروعة التي كفلتها القرارات الدولية، هذا أمر لا يقبل أن يتم التشكيك فيه أو حوله، فالمملكة هي الداعم الأول للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني ولن يتغير موقفها أو تحيد عنه أبداً، ودائماً ما تؤكده وتصر عليه من منطلقات الثوابت في السياسة السعودية منذ عهد الملك المؤسس إلى عهدنا الحاضر.
وتابعت : موقف المملكة هو موقف رسمي وشعبي، يؤمن باسترجاع الحق الفلسطيني المغتصب والوقوف إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين حتى يستعيدوه، ولن تلتفت إلى الأصوات النشاز التي تحاول أن تشكك في مواقفها التاريخية الثابتة من أجل مصالحها الآنية الضيقة، معتقدة أن التشكيك في مواقف المملكة من القضية الفلسطينية سيمنحها هامشاً تستطيع من خلاله الخروج من عنق الزجاجة التي وضعت نفسها فيه، كما أن هذه الأصوات معروفة بمواقفها المتلونة غير الثابتة والتي وضعت نفسها في موقف كانت في غنى عنه لو التزمت خطاً متوازناً بعيداً عن أوهام الماضي وعنجهية الحاضر.
وختمت : المؤكد لا يحتاج إلى تأكيد، وبالتالي الحديث عن مواقف المملكة التي لا تعد ولا تحصى والتي كلها كانت وما زالت من أجل نصرة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، يحتاج منا إلى التذكير من أجل أن نلقم كل من يحاول أن يتعدى على ثوابتنا حجراً حتى يعرف من نحن ومن هو.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( الرياض ومستقبل الاستثمار ): حشد الأسبوع الفائت في تفاصيله، وبين جنباته زخما هائلا من الحراك السياسي والاقتصادي، وبدت الرياض في حجمها الطبيعي، كإحدى أهم عواصم صناعة القرار علـى المستوى الـدولـي، عندما تدفقت طائرات الـقادة والـوفود الـرسمية، ورؤساء كبريات الـشركات ومراكز الاستثمار، وبيوت الخبرة، وصناع السياسات الاقتصادية تباعا إلـى مطار الملـك خالـد، واكتظ برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله- بسلسلة متواصلة من اللقاءات مع الـزعماء ورؤساء الـوفود والفعاليات الـتي توافدت على المملكة، وحتى إن لـم يكن هـذا الأسبوع استثناء من حيث حجم النشاط الذي تحتضنه الرياض، إلا أنه يعكس وبكل جلاء موقع المملكة دوليا، وثقلها سياسيا واقتصاديا، ويبين دورها الـقيادي في تحريك وتوجيه الاقتصاد العالمي، وتبني مشاريع مستقبل الاستثمار، كبلد مسؤول وقائد، يتمحور دوره في طليعة دول العالم الأول الـذي يقود المبادرات، ويصنع الأفق لمستقبل الاقتصاد الـدولـي، ومما يزيد من محورية هـذا الـدور رسوخا وتألـقا، دور المملكة في حماية اقتصاد أسواق الـطاقة، وضمان تدفقها لـلأسواق الـعالمية بمنتهى المسؤولـية الـتي أكسبتها احترام الجميع، وثقتهم في هذه البلاد وإستراتيجياتها في بناء الاقتصاد، وتهيئة البيئة الملائمة لمستقبل استثماري واعد، يجنب المنطقة والـعالـم أي هـزات اقتصادية محتملة، ويدعم مسيرة البناء في المملكة أولا كركن ثابت في صناعة الاستقرار، وتاليا في المنطقة والعالم.
وبينت : والحضور الـكبير الـذي شهدته مبادرة مستقبل الاستثمار في دورتها الـراهنة، وما نجم عنها من الـشراكات، والاتفاقات، وما تضمنته العناوين الكبرى لبرامج ندوات المؤتمر، والتي تهم الاقتصاد العالمي برمته، كشف مقدار الثقة التي تحظى بها المملكة على الصعيد الـدولـي في قيادة اقتصاديات الاستثمار وتوجيهها، ثم مدى إيمان تلك الـدول ومراكز المال والأعمال، برؤية المملكة وريادية تلك الـرؤية، وخروجها أيضا من إطار المحلية عبر بناء الشراكات إلى العالمية إزاء تأسيس واقع اقتصادي واستثماري نابغ، يفتح مغاليق الأبواب، ويزيل العقبات أمام اقتصادات حية ونابضة، ومتعافية، تبسط مظلتها على الجميع بما يتيح الفرص لبناء منصات اقتصادية واعدة لتحقيق قواعد الاستدامة، والأخذ بيد كل الأفكار النابهة لتكريس وجودها لدعم فرص العمل، وطي صفحة البطالة، وبهذا تكون الرياض قد فرضت اسمها بقوة كقاعدة دولية لصناعة استقرار الاقتصاد، وقيادة تطلعاته، وتولي زمام المبادرة فيه دوليا.

 

وقالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( إيران والوضع الحرج ): مع إقرار عقوبات أمريكية جديدة على إيران أمس، بدأ نظام الملالي يجني ما كان يبذره حوله من قلاقل سياسية وفتن طائفية ودعم للإرهاب وتدخلات أمنية في بلاد كانت آمنة مستقرة فأضحت عرضة للحروب ونهبا للفساد.
ووجد هذا النظام المتخلف نفسه في وضع حرج أمام شعبه الذي ازداد فقرا وحرمانا وسخطا عليه، وأمام أذرعه في المنطقة التي بدأت تئن من تراجع ما يصلها من تمويل لأنشطتها التخريبية.
وواصلت : ومما راكم على نظام الملالي أزمته اندلاع الانتفاضات الساخطة والغاضبة في وجهه ووجه أدواته التي يفرض من خلالها سطوته وتسلطه على عواصم عربية ذات حضارة ممتدة في التاريخ العروبي لهذه المنطقة.
وبينت : إن ما تخسره إيران في هذه اللحظات المفصلية يثبت مدى ما تنتجه الأطماع التوسعية والاندفاعة الأيديولوجية الطائفية من عمى في الرؤية الإستراتيجية، وضبابية في إدراك واقع الشعوب وتطلعاتها نحو الحرية والكرامة.
وختمت : لذلك يجب على إيران أن تدرك أنها في وضع حرج، ولن ينقذها إلا رجوعها إلى الصواب، والركون إلى حسن الجوار

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( السعودية واستراتيجية «الاقتصاد الدائري» ): تتحرك المملكة منذ أعوام على صعيد تقليل الانبعاثات الكربونية، وتعد من الدول التي حققت تقدما لافتا على هذا الصعيد، خصوصا أن هناك بعض الدول لا تزال دون المستوى في علاج أزمة الانبعاثات، ولم تحقق الأهداف المطلوبة منها وفق القواعد الدولية المعمول بها. وعلى الرغم من أن السعودية تتصدر قائمة الدول الأكثر إنتاجا للنفط، إلا أنها اهتمت بمسألة البيئة بشكل عام، بما في ذلك توفير الدعمين المالي والعملي في هذا المجال. وتشترك البلاد في كل الفعاليات والمناسبات الدولية التي تختص بمسألة الانبعاثات. وفي الفترة الماضية قدمت إسهامات عدة في هذا المجال، خصوصا على صعيد مجموعة العشرين التي اتخذت زمام المبادرة في أعقاب الأزمة الاقتصادية العالمية.
والمملكة تعد أكثر الدول التزاما بتعهداتها في كل مجال على صعيد مجموعة العشرين، باعتراف الدول الأعضاء في هذه المجموعة، إلى جانب الطروحات التي تقدمها في مجال توفير أكبر قدر من قوة الدفع للمشاريع المهمة التي تحاكي استحقاقات المستقبل. من هنا، يمكننا النظر إلى ما طرحته السعودية أخيرا على صعيد الانبعاثات الكربونية تحت عنوان عريض "الاقتصاد الدائري المنخفض الكربون"، كما أوضحه الأمير عبدالعزيز بن سلمان، وزير الطاقة، ويعد هذا مشروعا مهما على الصعيد العالمي، ومحوريا في مجال الحد من الانبعاثات الكربونية التي تتسبب في آثار سلبية في البيئة والحياة العامة هنا وهناك. كما أن هذا النوع من الاقتصاد يحمل معه فرصا جمة، ليست فقط على صعيد الوصول إلى الأهداف البيئية العالمية، بل أيضا على جانب الابتكارات والتطوير العلمي، وغير ذلك.
وأضافت : "الاقتصاد الدائري المنخفض الكربون"، إطار تجري من خلاله معالجة الانبعاثات الكربونية الناتجة عن جميع القطاعات، وليس فقط النفط والطاقة التقليدية، وأيضا جميع أنواع الغازات المسببة للاحتباس الحراري. والنقطة الأخيرة تمثل محور الأزمة البيئية الراهنة، من خلال ارتفاع منسوب مياه البحار والمحيطات، وزيادة درجات حرارة الأرض، والتغير المناخي بشكل عام. ويتفق أغلب دول العالم على ضرورة مواجهة الاحتباس الحراري بالصورة الناجعة، وتحملت الدول الكبرى مسؤولية المعالجة هذه من ناحية دورها وقيادتها. لذلك، تتصدر مجموعة العشرين التجمعات الأكثر اهتماما بمسألة الحفاظ على البيئة العالمية، وتوفير الحصانة لها عن طريق توفير الدعمين العملي والمالي، وتقديم الدراسات والابتكارات والمخططات التي تدعم هذه المسيرة العالمية.
وختمت : و"الاقتصاد الدائري"، الذي تطرحه السعودية، يقوم على أربع استراتيجيات، هي: الخفض، إعادة الاستخدام، التدوير، والتخلص. وهذا يعني أن التوازن سيعود إلى دورة الكربون بالطريقة نفسها التي تحدث في الطبيعة. ويرى المختصون المحايدون أن هذه المخططات تعد من أفضل ما يقدم حاليا على صعيد حماية البيئة بشكل عام، خاصة أنها تأتي من دولة معروفة بالالتزام بتعهداتها، وحرصها على الإسهام المباشر والفاعل في حل "كارثة" الاحتباس الحراري، وتقليل الأضرار الناجمة عنه. ولا شك أن مثل هذه المخططات تصب في مصلحة الإنسانية أولا، كما أنها تضع دولا كثيرة أمام مسؤولياتها، ولا سيما أن بعضها يحاول التخلص من هذه المسؤوليات، أو على الأقل، يسعى إلى تقليل مستوى دوره فيها. وستكون المرحلة المقبلة، وفق "الاقتصاد الدائري"، الذي تطرحه المملكة مهمة جدا على ساحة الوصول إلى أقرب نقطة لحماية البيئة، وهذا هدف عالمي إنساني واقتصادي بيئي، يشكل محور مستقبل البشرية جمعاء.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( ميزانية الخير ): في إطار التطور الكبير والمتسارع، الذي تشهده المملكة والجهود المكثفة لتحقيق برنامج التحول الوطني وتنفيذ أهداف رؤية 2030 الطموحة، أعلنت وزارة المالية البيان التمهيدي للميزانية العامة للدولة للعام المالي القادم، تأكيداً على التزام الحكومة بتعزيز الحوكمة وضبط المالية العامة وتعزيز سياسة الإفصاح المالي وترسيخ مبادئ الشفافية.
وتابعت : وتضمن البيان الاستمرار في تنفيذ البرامج والمبادرات لتمكين وتحفيز القطاع الخاص ليصبح المحرك الرئيس للنمو الاقتصادي والمساهم الأكبر في خلق فرص عمل للمواطنين ورفع كفاءة إدارة المالية العامة، وتحقيق أعلى عائد من الإنفاق وضبط التوازن بين الحفاظ على الاستدامة المالية وتعزيز النمو الاقتصادي والتنمية ومساندة مرحلة التحول الاقتصادي مع الاستمرار في رفع الكفاءة والفاعلية في إطار من الانضباط المالي ومواصلة تحسين الخدمات الأساسية وتنويع مصادر الإيرادات الحكومية.
وختمت : وقدر البيان نمو الإيرادات مع التقدم الملحوظ في النتائج والمؤشرات الاقتصادية واستمرار الارتفاع في معدلات نمو الناتج المحلي غير النفطي والتحسن في أداء القطاعات المختلفة، خاصة قطاعات التشييد والبناء والنقل والتخزين والمعلومات والاتصالات والخدمات الاجتماعية والشخصية ونشاط تجارة الجملة والتجزئة والمطاعم والفنادق وخدمات المال والتأمين والعقارات وخدمات الأعمال بالإضافة إلى انخفاض العجز في الميزانية، مما يشير إلى النمو الحقيقي والإيجابي للأنشطة الاقتصادية بشكل عام .

 

**