عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 31-10-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


الملك يتلقى تحيات وتقدير الشيخ خليفة بن زايد
خادم الحرمين يبحث والرئيسان الكيني والنيجيري العلاقات الثنائية ويستقبل وزير خارجية الإمارات
خادم الحرمين يستعرض والرئيس جايير بولسونارو تطوير التعاون
تبادل أربع اتفاقيات تعاون بين حكومتي المملكة والبرازيل شملت الدفاع وتأشيرة الزيارة
ولي العهد يبحث مع رئيس النيجر أوجه التعاون
الأمير محمد بن سلمان يلتقي رئيس وزراء بوركينافاسو
الفيصل يناقش استراتيجيات هيئة تطوير مكة المكرمة
أمير مكة المكرمة يتوج الفائزين بجائزة عبدالله الفيصل العالمية للشعر العربي
أمير جازان يبحث تطوير وتعمير المناطق الجبلية
أمير الشرقية: الأتمتة تُيسر على المستفيدين وترفع الكفاءة
شوريون يطالبون بتفعيل دمج بعض الأندية الرياضية ونظام للبيئة بالمدن الصناعية
رئيسا البرازيل وكينيا يغادران الرياض
العواد: المملكة ملتزمة بالاتفاقيات والمعاهدات الدولية
100 متحدث وخبير في منتدى أسبار الدولي
تصنيف 28 كياناً وشخصية داعمة للحرس الثوري و«حزب الله»
علماء ودعاة اليمن يشيدون بدور المملكة: بلادنا في أيدٍ أمينة
واشنطن تتهم انقرة بالابادة و تفرض عقوبات جديدة
«مذبحة الأرمن».. قنبلة جديدة في طريق أردوغان
المعلمي: الإرهاب لا يرتبط بدين أو لون وإنما آفة عامة ينبغي محاربتها
قائد الأسطول الأميركي الخامس: ما حصل من هجمات على السعودية لا يمكن قبوله
قلق بريطاني من العنف ضد متظاهري العراق
فتح الطرقات في لبنان والمحتجون ينتظرون "الخطوة التالية"
أردوغان مهدداً بغزو جديد: انسحاب الأكراد لم يكتمل
توافق فلسطيني على إجراء الانتخابات الرئاسية
مصرع ضابط يمني وجرح آخرين في مأرب.. وغارة تردي عدد من الحوثيين بحجة

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( مركز الاستثمار العالمي ): يشير الحضور الكبير من القادة وصناع القرار للنسخة الثالثة من مبادرة مستقبل الاستثمار، التي تُعقد برعاية خادم الحرمين وبحضور سمو ولي العهد، إلى الاهتمام العالمي بخطط المملكة المستقبلية لتنويع مصادر الدخل، وأهمية الاقتصاد السعودي، وتأثيره على المستوى العالمي، وتحول المملكة إلى وجهة استثمارية جذابة، ومركز للاستثمار العالمي، لدرجة وصفها من قبل المهتمين بالقبلة الجديدة للراغبين في الاستثمار.
وواصلت : هذا الحدث الاقتصادي الضخم استقطب العديد من رؤساء العالم والوزراء، وبمشاركة وفود من أميركا الشمالية وآسيا وأوروبا وجنوب أفريقيا والشرق الأوسط، ونجح في فرض نفسه على ساحة الاقتصاد العالمي، حيث تسعى جلساته المفتوحة مع قادة العالم وصناع القرار في مختلف الدول إلى استكشاف القطاعات الناشئة التي سترسم مشهد الاستثمار الدولي وتشكيل مستقبل الاقتصاد العالمي خلال العقود المقبلة.
وبينت :رعاية خادم الحرمين للمؤتمر، وحضور ولي العهد لفعالياته، والتسهيلات التي يقوم بها سموه للنهوض بالاقتصاد السعودي؛ كل ذلك يؤكد اهتمام الحكومة، ودعمها لمسيرة تحول الاقتصاد، وتحقيق الأهداف والطموحات، والاستفادة من الفرص الاستثمارية، وتعزيز مناخ الاستثمار، وجذب المستثمرين العالميين والشركات العالمية، والاستمرار في تقوية أركان الاقتصاد الوطني ودعم التنمية الاقتصادية للاستمرار في خلق فرص وظيفية جديدة، حيث أصبح السوق السعودي أحد الأسواق الكبرى التي يتطلع المستثمرون إلى بدء ممارسة أعمالهم فيها.
وختمت : المملكة تتمتع بمقومات الجذب الأساسية للاستثمارات، وجهودها في استقطاب الاستثمارات الأجنبية وتنظيم مثل هذه المبادرات العالمية تسير في الاتجاه الصحيح تماشياً مع رؤية 2030. وبلغة الأرقام فالهيئة العامة للاستثمار أصدرت 291 رخصة استثمار أجنبي خلال الربع الثاني من العام الجاري فقط، بزيادة نسبتها 103 % عن الربع الأول من العام ذاته، وهي ضعف المسجل في الفترة ذاتها من العام 2018، والبيئة الاستثمارية في المملكة شهدت خلال عامين، تنفيذ ما نسبته 55 % من أكثر من 300 إصلاح اقتصادي، الأمر الذي وضعها ضمن أكثر الاقتصادات تنافسية على مستوى العالم، ولذلك لم يكن غريباً تحقيق المملكة إنجازًا نوعيًا في تقرير ممارسة الأعمال 2020 الصادر عن مجموعة البنك الدولي، وتقدمها 30 مرتبة، لتصبح بذلك الدولة الأكثر تقدمًا وإصلاحًا بين 190 دولة حول العالم.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( ريادة المملكة في مجال الطاقة ): يتبين من الكلمة الضافية التي ألقاها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، خلال مشاركته في الدورة الثالثة بمبادرة مستقبل الاستثمار 2019 أن المملكة تقف على رأس الـدول في مجال الطاقة العالمية وفقا لما تنتجه من النفط، حيث يصل إلى 10 ملايين برميل يوميا وما تمتلكه من احتياطيات تبلغ حوالـي 257 مليار برميل، وهذا يعني أن المملكة واحدة من الدول العشر الكبرى المنتجة للطاقة فلديها من الغاز 9 آلاف مليار متر مكعب، وقد أهلها هذا المركز المتقدم لمناقشة مسيرة التطور ومشاركة العالم حيال مختلف الأفكار التي من شأنها الوصول إلى استدامة النمو الاقتصادي العالمي.
وتابعت : ودور المملكة محوري وهام للتعاون مع كافة دول العالم لإنشاء إطار مستدام للنمو وتحقيق المزيد من الاستدامة المطلوبة في هيكل النظام الاقتصادي في الـعالـم، فهو أمر تطرحه المملكة للوصول إلى ترجمة هدف مفهوم الاقتصاد الدائري المنخفض الـكربون من أجل معالجة الانبعاثات الكربونية الـناتجة من جميع قطاعات الطاقة، ومن المعروف أن المملكة حريصة على معالجة تلك الانبعاثات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري، وتلك معالجة محكمة سوف تؤدي إلـى استعادة الـتوازن لـدورة الكربون بنفس الطريقة التي تحدث في الطبيعة، وهذا يعني أن المملكة تساهم مع دول العالم في معالجة تحديات التنمية المستدامة.
وأكدت : وتبني هـذا النموذج الشمولي له أهمية قصوى فيما يتعلق بمصادر الطاقة المتجددة، والعالم لا يمكن له أن يحقق التوازن بين المصادر والمصارف استنادا إلـى تلك المصادر إلا بمزيد من الدراسات التي تصب في روافد التخلص من الانبعاثات الكربونية مثل قطاع التدفئة والعمليات الصناعية وقطاع النقل، ولدى المملكة انطلاقا من مبدأ تلك الدراسات أكبر مصنع في العالم لاحتجاز الكربون وتخزينه واستخدامه، وتسعى المملكة مع كافة الـدول المنتجة للطاقة للتعاون المستمر والمثمر لإيجاد الحلول المناسبة في إطار النمو المستدام، وقد طرحت المملكة المفهوم الخاص بالاقتصاد الدائري المنخفض الكربون لتحقيق المزيد من الاستدامة.
وختمت : وقد سعت المملكة في ذات الوقت إلى تحسين كفاءة الطاقة في الصناعة والإنشاءات والنقل، وطورت الخطط المتعلقة بإصلاح الأسعار وترشيد الاستهلاك من أجل ضمان استدامة النمو الاقتصادي، كما أنها تسعى دائما لإتاحة الفرص أمام العقول الشابة من المتخرجين للمساهمة في أعمال الطاقة المختلفة، والمملكة من جانب آخر وضعت كافة مواردها خلف الاقتصاد الدائر عن طريق الاستثمار بكثافة من أجل الوصول إلى حلول الطاقة الجديدة وكفاءة الطاقة لصالح العالم بأسره، وإزاء ذلك فإن المملكة قامت بإصلاح منظومة الطاقة وتطوير عدة برامج من أجل الوصول إلى مرحلة التكامل الاقتصادي المنشود.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( إرهاب الحرس الثوري وجماعة نصر الله ): تصنيف جديد أعلنته رئاسة أمن الدولة وشركاؤها من الدول السبع الأعضاء في مركز استهداف تمويل الإرهاب، وضعت المزيد من الضوء على أسماء وشركات تمثل تهديداً وخطراً على أمن المنطقة لأنشطتها الإرهابية والتخريبية المثبتة بالوقائع والأدلة، وعلى رأسها الحرس الثوري الإيراني وحزب الله. هذا التصنيف المشترك بين أعضاء دول المركز وهي السعودية، والولايات المتحدة، والإمارات، والبحرين، وعمان، وقطر، والكويت، يؤكد مجدداً أن الكثير من الشركات الإيرانية تمثل غطاء لغرض توفير الدعم المالي لتنفيذ الأنشطة الإرهابية في المنطقة، وإشعال النزاعات ونشر الفوضى في جميع الدول المستهدفة.
وواصلت : وبعث البيان رسالة واضحة بتوحد موقف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الأمريكية بعدم السماح لإيران بتصعيد أنشطتها الإرهابية الخبيثة في المنطقة، ويهدد إرهاب إيران وحزب الله أيضاً الاقتصاد العالمي، وهو ما يتطلب حزماً أكبر من جانب المجتمع الدولي تجاه هذا السلوك العدواني العابر للقارات، ولا أدل من ذلك استهداف المنشآت النفطية في السعودية أخيراً، وتكرار محاولات إثارة الفتنة والقيام بأعمال تخريبية في البلدان المجاورة لتحقيق مكاسب سياسية خبيثة على حساب سيادة الدول وأمنها.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( شل الإرهاب الإيراني ): ضربة نوعية متقدمة ضد النظام الإيراني والحرس الثوري الذراع الإرهابي المباشر وحزب الله أذناب الملالي ، من خلال القائمة التي أصدرتها رئاسة أمن الدولة في المملكة و”مركز استهداف تمويل الإرهاب” والذي يضم دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأمريكية ، وذلك بتجميد واسع النطاق للأصول والتعاملات المالية لشبكة تمويل أنشطة وجرائم ايران شملت 28 كيانا وشخصا، ويُعد هذا الإجراء أكبر تصنيف مشترك في عمر المركز بحق الدعمين لقوات “الباسيج” الإيرانية، وسجلها القاتم من الجرائم الإرهابية التي استهدفت العديد من دول المنطقة والعالم والملايين من أبناء الشعب الإيراني بالداخل ، ولطالما استخدم نظام الملالي الباسيج لتجنيد المأجورين وتدريبهم ونشرهم في مناطق النزاعات التي يشعلها الحرس الثوري الإيراني وممارسة جرائم الإرهاب والتدمير.
وأوضحت : من هنا فإن أهمية هذه الخطوة في تجفيف مصادر تمويل الإرهاب الإيراني وميليشياته ، تكمن في حرمان ذلك النظام الإجرامي الذي لايمارس سياسة طبيعية تحترم سيادة الدول واستقرارها ومبدأ التعاون ، إنما يقوم على أطماع توسعية عبر إشعال فتن وارهاب، وتمكين وكلائه من الميليشيات الإرهابية المسلحة ، وقد تكررت سيناريوهاتها في أكثر من دولة عربية لاتزال تدفع ثمن الأطماع والجرائم التخريبية الإيرانية الخبيثة . كما أن هذا الإجراء المتخذ من قبل الشركاء في “مركز استهداف تمويل الإرهاب” إنما يكشف ويدين الانتهاكات الإيرانية الجسيمة ، ويشل قدرات أجهزته الإرهابية.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( «مستقبل الاستثمار» لتعزيز الاستراتيجية الاقتصادية ): أهم ما يميز "مبادرة مستقبل الاستثمار"، أنها تنطلق من المملكة التي تنفذ واحدة من أهم الاستراتيجيات الاقتصادية والتنموية على الصعيد العالمي، وهي مفتوحة على كل الجهات والميادين عبر الأسس التي وضعتها "رؤية المملكة 2030"، أسس لا تبني فحسب، بل تطلق الأفكار والابتكارات التي تحاكي المستقبل، كما تصنع الأدوات اللازمة لتحقيق الغايات. وصناعة الأدوات ليست مسألة سهلة حتى لو كانت لديك المخططات اللازمة، ولذلك، فإن "رؤية المملكة" توفر طرح استراتيجية متكاملة بأدواتها ومخططاتها. من هنا، يمكن فهم الإقبال الكبير على المشاركة في مشاريعها من جانب المستثمرين ورجال الأعمال والمفكرين والاستراتيجيين عالميا. فحراك تشارك فيه هذه الأطياف لا بد أن تكون مخرجاته من الدرجة الأولى، ومستدامة ويمكن أن يبنى عليها على المدى البعيد.
وتابعت : من هنا يمكن فهم وجود "مبادرة مستقبل الاستثمار"، وهي في حد ذاتها منصة ابتكار عالمية، يشارك فيها خبراء من كل الجهات، ومسؤولون سياسيون واقتصاديون، ومصرفيون وعلماء تكنولوجيا وابتكارات في كل المجالات. بلغ عدد هؤلاء أكثر من ستة آلاف شخص. وعلينا أن نتخيل الناتج من اشتراك هذا العدد من الخبراء في هذه المبادرة الاستراتيجية الكبيرة.
ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يضع على رأس أولوياته كل حراك يختص بالابتكار وإيجاد الفرص اللازمة لمحاكاة متغيرات المرحلة واستحقاقات المستقبل. وتكفي الإشارة هنا إلى أن "مبادرة مستقبل الاستثمار" تعد أحد أكبر ثلاثة تجمعات عالمية انطلقت عام 2017 من فكرة بسيطة. وهذه الفكرة تستند إلى جمع قادة العالم في مختلف المجالات لتغيير الوضع الاقتصادي الراهن، على أسس عملية وعلمية ومتطورة في كل الجوانب.
وأوضحت : والحق إن هذه الفكرة تحولت إلى مؤسسة عالمية، لماذا؟ لأنها أولا تحظى بالرعاية من جانب المملكة، ومدعومة فنيا بأدبيات -إن جاز التعبير- "رؤية المملكة 2030"، كما أنها صارت في زمن قياسي قصير منصة عالمية تضع الابتكار في المقدمة. وصناعة الابتكار في حد ذاتها تعد من الصناعات التي تحاكي المستقبل واستحقاقاته في أي مكان من هذا العالم. وأهم ما في هذه "المبادرة" أنها أصبحت ميدانا لقيادة الفكر والمعرفة على المستوى العالمي.
وأكدت : من هنا حصلت على زخمها الكبير، واستقطبت مزيدا من الجهات والأفراد الذين يضيفون إليها، كل في موقعه. وأيضا من أهم مزايا "مبادرة مستقبل الاستثمار" أنها تجمع متحدثين من الدرجة الأولى، يطرحون الأفكار التي تصب في النهاية في الاستراتيجية العامة العالمية المرجوة. فبرنامج "المبادرة" يضم 300 متحدث من 30 بلدا. وهذا في حد ذاته يعد إضافة أخرى لمسار "المبادرة" في المستقبل على مبدأ تنوع الأفكار وإفرادها، فضلا عن المناقضات الفنية حولها، التي تزيد زخمها وقوتها وأهميتها ونجاعتها.

 

**