عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 30-10-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يستقبل العاهل الأردني ورئيس الوزراء الهندي
أمام خادم الحرمين.. وزيرا الخارجية والنقل يؤديان القسم
خادم الحرمين يدعو إلى صلاة الاستسقاء
القيادة تهنئ فرنانديز بمناسبة فوزه بالانتخابات الرئاسية في الأرجنتين
ولي العهد يشهد أعمال الدورة الثالثة لمبادرة مستقبل الاستثمار 2019
ولي العهد يلتقي وزير الخزانة الأميركي وكبير مستشاري ترمب
ولي العهد ومودي يوقعان على اتفاق لإنشاء مجلس الشراكة السعودي الهندي
ولي العهد يهنئ ترمب هاتفياً بمقتل زعيم «داعش»
مبادرات ولي العهد حديث العالم
مجلس الوزراء يوافق على تعديلات نظام صندوق التنمية وبنك التنمية الاجتماعية
صناع القرار يبحثون في «دافوس الصحراء» التحديات الاقتصادية
خارطة طريق سعودية - برازيلية لبحث فرص استثمارية بعشرة مليارات دولار
الشورى يطالب مكتبة الملك فهد بمنصة للبحوث والعمل في إجازة نهاية الأسبوع
"التقاعد" تطلق خدمة التظلمات إلكترونياً
رئيس الأركان: التعاون المشترك بين الدول الراعية للإرهاب والتنـظيمات يـهدد الأمـن الإقليمي والدولي
المعلمي: لا نسعى للحرب ولن نتردد في حماية أراضينا
واشنطن تستضيف اجتماع وزراء دول التحالف المناهض لداعش
مصرع وإصابة عشرات الحوثيين في معارك بحجة
نجاة وزير الدفاع اليمني من محاولة اغتيال
الحريري ينحني للعاصفة: وصلنا لطريق مسدود
ترمب يعلن مصرع «خليفة» البغدادي
الحراك العراقي يتواصل: باقون حتى «التغيير»

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( استقلالية الجامعات ): لم تشهد الجامعات السعودية، برامج تطوير وتحديث، كالتي تشهدها حالياً، والهدف الأسمى من ذلك، تأهليها للدور الريادي المطلوب منها، بتعزيز مستهدفات رؤية المملكة 2030، والوصول بالمملكة إلى أبعد نقطة من التقدم والازدهار، خاصة إذا عرفنا أن دور الجامعات "اليوم"، ليس كما هو دورها في "الأمس"، فهي لم تعد أماكن لتلقي العلوم، ومنح الشهادات، وإنما هي منارات علم قائمة بذاتها، تنطلق منها مبادرات التطوير والتحديث، وتُرسم فيها خطط المستقبل المزدهر.
وتابعت : وبالأمس، تلقت الجامعات دعماً استثنائياً، بموافقة مجلس الوزراء الموقر، على نظام الجامعات، الذي يضعها على أعتاب مرحلة جديدة، عنوانها "استقلالية الجامعات"، ويمنحها الصلاحيات والإمكانات، التي تساعدها من الإسهام في تنمية البلاد، على أسس حديثة من البحث العلمي والابتكار، فضلاً عن قدرة هذا النظام على تمكين الجامعات لترسيخ التميز والجودة بداخلها، ورفع كفاءة الإنفاق.
وبينت : وقد أثبتت تجارب الدول المتقدمة، أهمية استقلالية الجامعات في الكثير من المجالات، وخاصة الاستقلالية المالية، التي تدفع الجامعة لتنمية مواردها المالية، بما تملك من خبرات وأبحاث وأفكار وأوقاف، تؤهلها لتوظيف إمكاناتها كيفما تشاء، لتأمين الموارد المالية، التي تساعدها على مواصلة رسالتها، وعدم الاعتماد على الدولة، في تخصيص ميزانيات سنوية كما كان في السابق، وعندما يتحقق ذلك للجامعات السعودية، علينا أن ننتظر منها الكثير من الأفكار والمبادرات، التي تؤسس لحياة جديدة، من الرفاهية، لأبناء الوطن. ولكن يبقى الجميل في الأمر، أن هذه الاستقلالية، ستكون منضبطة، وتتوافق مع السياسة العامة، التي تقرها الدولة، ويساعد على ذلك، إنشاء مجلس لشؤون الجامعات، بعضوية عدد من الجهات الحكومية، وممثلين عن القطاع الخاص، وهو ما يشير إلى مشاركة العديد من الجهات، في توجهات الجامعات، وبرامجها التي ترتقي بالبلاد.
وواصلت : وإذا كان النظام الجديد، سيطبق على ثلاث جامعات كمرحلة أولية، فهو سيطبق - لا محالة - على باقي جامعات المملكة خلال فترة أسرع مما نتوقع، لتحقيق أهداف الرؤية كاملة، بشكل مواز، في جميع مناطق المملكة بلا استثناء، بأسلوب علمي مدروس، سينطلق من الجامعات، ويُطبق على أرض الواقع.
وختمت : ولا ننسى هنا إيجابيات نظام الجامعات، الذي سيسمح بافتتاح فروع جديدة للجامعات الأجنبية داخل المملكة، وانعكاس ذلك على الجامعات الوطنية، التي لطالما كانت في حاجة إلى عنصر المنافسة بينها وبين الجامعات الأخرى، لتطور من أدائها، وتكتسب الخبرات العلمية والبحثية، فضلاً عن قياس ما وصلت إليه من تقدم وتطور في مجالات البحث العلمي.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( دافوس وقوة الاقتصاد السعودي ): يتبين بجلاء من خلال انطلاق النسخة الثالثة من «دافوس الـصحراء» قوة الاقتصاد الـسعودي ومتانته، حيث انطلقت يوم أمس أعمال الـدورة الثالثة لمبادرة مستقبل الاستثمار 2019 بالرياض، وتعكس اجتماعات الدورة بمشاركة مجموعة من رؤساء الدول وصناع القرار ومستثمرين وخبراء من عدة دول أهمية الاستثمار بين المملكة وكبار المستثمرين في العالم، وتلك الدورة تترجم ما جاء في بنود رؤية المملكة الطموح 2030 ، ومن أهم طروحاتها الـبحث في مسائل الاستثمار بكل أشكاله وأهدافه الكبرى.
والزخم الكبير في هذه الدورة حيث يشارك فيها 300 متحدث من 30 دولة يعكس أهمية التوجه العالمي لهذا الحدث الحيوي، فقد بلغت نسبة ممثلي قارة أمريكا الشمالية تسعة وثلاثين بالمائة، وبلغت نسبة ممثلي المجموعة الأوروبية عشرين بالمائة، وقد حازت قارة آسيا على نسبة تسعة عشر بالمائة من المتحدثين، وحازت دول منطقة الشرق الأوسط على نحو خمسة عشر بالمائة، وقد أكد أكثر من 6000 شخص حضورهم تلك المبادرة، وتلك مشاركات تؤكد أهمية جدول أعمال الـدورة، حيث تركز على مجموعة من المحاور الحيوية يقف على رأسها التباحث حول استكشاف الـنماذج الجديدة للابتكار والاستثمار.
وواصلت : ومن شأن هذا التباحث أن يعزز العوائد المالية ويدعم الاستدامة في جوانب الحياة المتعددة، ومن المحاور المهمة أيضا التباحث حول وضع السياسات التنظيمية والتجارية لتوجيه النمو المستقبلي في قطاع التنمية، وهذه تشكل خطوة رئيسية من خطوات الاستثمار واستدامته، كما أن الـتدارس حول صناعة المجتمع المتقدم بتأسيس الأنظمة وتبني الثقافة التي تساهم في تشجيع أفضل الممارسات البشرية في عصر الآلات يعد خطوة نوعية ومتقدمة حيال التركيز على أهمية الاستثمار، إضافة إلى التباحث حول البرنامج الرئيسي للدورة من مختلف جوانبه الهامة التي من شأنها دفع عجلة الابتكار وخلق الفرص الاستثمارية العديدة.
وختمت : والبحث أثناء الـدورة الحالية في التغيرات الطارئة التكنولوجية والـديموغرافية وكيفية تأثير الابتكار والـعولمة وسلـوك المستهلكين علـى الـرياضة والـترفيه والاستجمام ووسائل الـتنقل والـنماذج التعليمية الجديدة وزيادة التوعية الثقافية في المدن والمجتمعات ونحوها من المسائل المطروحة على جدول أعمال الدورة سوف يؤدي إلـى مرونة الاستثمار، حيث تتوجه أنظار المستثمرين إلى الرياض إيمانا منهم بأن الاستثمار له الـقدرة الفائقة على تحويل مستقبل المجتمعات إلى الأفضل، فاستشراف المستقبل يكمن في التحرك نحو بناء الاستثمارات الفاعلة لصناعة مستقبل اقتصادي جديد تنعم فيه البشرية بمزيد من الرفاهية والرخاء.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( هل يموت داعش ): أثار مقتل زعيم «داعش» أبو بكر البغدادي تساؤلات عدة حول مصير ومستقبل التنظيم الإرهابي، وما إذا كان قادرا على الاستمرار، أم أن نهاية «الخليفة المزعوم» سوف تضع حدا لهذا التنظيم الدموي.
لا يعتقد كثيرون أن قتل أو انتحار البغدادي يمكن أن يؤدي إلى مقتل الفكرة ذاتها التي بني عليها «داعش» وهي فكرة الإرهاب والترويع والذبح والسبي، لكن بالمقابل يرى آخرون أن مقتل زعيم «القاعدة» أسامة بن لادن قد أضعف كثيرا جدا إن لم يكن قد أنهى هذا التنظيم، وبالقياس فإن سقوط البغدادي من شأنه أن يفتت شمل هذه الفكرة الدموية، خصوصا بعد الهزائم المتلاحقة له في سورية والعراق.
وتابعت : لكن يبدو أن مقتل «البغدادي وبن لادن» لم يقض على الإرهاب كظاهرة خطيرة وآفة لا تزال تهدد المجتمعات، صحيح أنه دفن مرحلة ما، لكن إذا كان الإرهاب لا ينمو إلا في بيئات حاضنة ومشجعة، فإن هناك دولا لا تزال ترعى التنظيمات الإرهابية والإرهابيين وتقدم لهم الدعم المالي واللوجستي، ولعل المثال الأبرز على ذلك: تنظيم الحمدين في قطر، ونظام أردوغان في تركيا، فهذان النظامان لهما سجل كبير في دعم وتمويل وإيواء جماعات التطرف والإرهاب.
ولعل ما كشفته وسائل إعلام غربية عن احتضان النظام التركي للدواعش وتسهيل مرورهم إلى سورية والعراق دليل على أن الإرهاب تقف وراءه دول بالدعم والمساندة والاحتضان.
وختمت : ومن هنا، فإن نهاية البغدادي تضع نهاية لمرحلة ما من عمر الإرهاب، لكنها لن تقضي نهائيا على الظاهرة، طالما أن هناك محتضنين لها مثل الدوحة وأ

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مبادرة الاستثمار ): برعاية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وبحضور ولي العهد ، انطلقت “مبادرة مستقبل الاستثمار ” بمشاركة عالمية في أعلى مستوياتها من رؤساء الدول وصناع القرار وكبار مسؤولي الشركات والمجموعات المالية في العالم ، وهذا الحرص للحضور الرفيع يؤكد عدة حقائق مهمة تجسد في مجملها ، عنوانا مضيئا لما حققته وتحققه المملكة من إنجازات اقتصادية جذبت اهتمام العالم خاصة اقتصادياته الكبرى التي تجد في المملكة وفي خطوات رؤيتها الطموحة 2030 ، نقطة انطلاق قوية للمصالح المشتركة من خلال الاستثمارات الضخمة في مختلف المجالات ، وهو ماترجمه حصاد ساعات فقط خلال اليوم الأول بتوقيع اتفاقيات مع المملكة تجاوزت 15 مليار دولار.
وأوضحت : هذه النجاحات لمحطات ـ” مبادرة مستقبل الاستثمار” لاتنظر إليها المملكة باعتبارها مصلحة في اتجاه واحد أو تصب فقط في التنمية السعودية ، إنما جعلت من المنتدى فضاء رحبا للفكر الاقتصادي والأفكار الإبداعية لتطوير الاقتصاد العالمي ، وبحث مستقبل الابتكارات وآفاق الذكاء الصناعي ، وتبادل فرص الاستثمار بين الدول ، وكثيرة هي المنافع التي يثريها المنتدى للاقتصاد الكوني من خلال هذه المناسبة التي باتت واحدة من أكبر ثلاثة منتديات عالمية ، وتعكس مكانة المملكة اقتصاديا وتعاظم إسهامها المخلص والفاعل في اكتشاف مستقبل عالم الأعمال واستشراف الصناعات المستقبلية، ومن ثم الإسهام بقوة في رسم آفاق مستقبل الاستثمار العالمي الذي تسجل فيه المملكة مركزا متقدما بل الصدارة في مجالات عديدة بالتنافسية الدولة

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( العالم يتحدث بلغة الاستثمار من الرياض ): يعاني الاقتصاد العالمي مشكلة فقدان القدرة على الحوار بين أطراف تمثل القوة الدافعة للنمو الاقتصادي العالمي، وهذا قاد إلى نزاعات تجارية كبرى أدت إلى تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي، ولهذا منصات الحوار العالمية هي مطلب اليوم أكثر من أي وقت مضى، ففي أوقات النمو يبدو الجميع سعداء بالإنجازات وروح الحصاد تملأ الآفاق، لكن عندما تأتي ظلال الموجات الاقتصادية، عالية وكئيبة منذرة بالأسوأ فإن الجميع يحاول النجاة بما حققه، ولهذا يبدو التخبط والتصادم والخلاف في ظل هذه الظروف لأن النداءات الصادقة بالحوار والتفاهم حول قضايا المستقبل هي الصوت الوحيد الصادق بين الدعوات كافة.
وأكدت : في هذا يسمع العالم من الرياض دعوة صادقة للحوار حول مبادرة مستقبل الاستثمار التي أصبحت بعد أعوام من العمل منصة دولية رائدة لها صوتها المسموع، خاصة في شأن الاستثمار والتواصل بين المستثمرين والمبتكرين والقادة. فهناك تبدو فجوات القطاع الصناعي العالمي فلا منصة قادرة اليوم على جمع شتات المبتكرين كمثل منصة مستقبل الاستثمار، ولن يجد المستثمرون فرصا للفوز بعقود استثمارية كمثل منصة مستقبل الاستثمار. لهذا فإن أبسط وأصدق عبارة لوصف هذه المنصة أنها محطة صناعة وتشكيل القرار الاستثماري العالمي في العام المقبل. فقد اتجهت أنظار العالم إلى الرياض للاستماع لآراء وخبرات ستة آلاف مشارك من 30 دولة من خلال 25 قطاعا ماليا مختلفا يمثلون 275 من شركات أو جهات استثمارية، وستتم مناقشة مؤشرات الاستدامة ونمو التقنية وتأسيس الأنظمة، من خلال استضافة 12 ورشة عمل تعمل ضمن قطاعات مختلفة، وتعنى باستكشاف الأعمال الناشئة والتوجهات الاستثمارية وتحديد فرص النمو في المراحل المبكرة. وستتناول هذه الورش مواضيع مختلفة تشمل: المدن والطاقة والمناخ والصحة والبيانات والتنقل والغذاء والسفر والرياضة والتسوق والشباب.
وتابعت : وحقيقة في الرياض التي لا تتحدث اليوم إلا عن المستقبل والتي لا تعرف سوى اتفاقيات السلام، وعلى منصة مستقبل الاستثمار فيها ستكون الفرصة سانحة لـ49 شريكا بنحو 300 متحدث من الشخصيات العالمية المرموقة، وخبراء يمثلون أكثر من 30 دولة، فهي منصة للعالم وليست مجرد قضايا الاستثمار السعودي فقط. وهذا عدد ضخم جاء ليناقش توجهات الاستثمارات العالمية المستقبلية على شكل منصات حوارية ومتحدثين بارزين، وبينما سيدور النقاش حول الأعمال التجارية الناشئة والاتجاهات الاستثمارية سيتم تحديد طرق التعرف على فرص النمو في المراحل المبكرة، هذه الجلسة مهمة لصناديق المال الجريء، ذلك أن هذه الصناديق تبحث عن وسائل للكشف المبكر عن الشركات سريعة النمو، أو الاتجاهات السائدة اليوم، وكلما استطاعت هذه الصناديق الفوز بشركة ذات نمو سريع انخفضت مخاطر الاستثمار فيها، لهذا سيجد المهتمون بهذه الصناعة كثيرا مما يمكن مناقشته.
وأفادت: يأتي محور التكنولوجيا العالمية كأبرز المحاور منذ أطلق الأمير محمد بن سلمان، أعمال هذه المنصة قبل ثلاثة أعوام، ومنذ ظهرت للعالم الروبوت صوفيا، وأخيرا أشار بيان مجموعة الدول العشرين الذي عقد في اليابان أخيرا إلى أهمية البحث أكثر في موضوعات الذكاء الاصطناعي، وأكد ضرورة تنمية الاستثمارات فيها، لكن منصة مستقبل الاستثمار تذهب بعيدا في هذا الموضع عن مجرد بيان بل تمنح فرصا حقيقية للبحث عن أحدث وأبرز التقنيات في عالم التكنولوجيا، وأحدث الابتكارات من مختلف الميادين، امتدادا من الذكاء الاصطناعي وتقنية الواقع المعزز، وصولا إلى عالم الروبوتات والاتصال وغيرها.

 

**