عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 29-10-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يعقد جلسة مباحثات رسمية مع رئيس الاتحاد السويسري.
برعاية ملكية ورئاسة ولي العهد.. «مستقبل الاستثمار» ينطلق اليوم.
القيادة تهنئ رئيس تركيا بذكرى يوم الجمهورية.
ولي العهد يعقد اجتماعًا مع رئيس الاتحاد السويسري.
خالد الفيصل يستقبل القنصل اللبناني.
عبدالعزيز بن سلمان يبحث أوضاع السوق البترولية مع نظيريه الأميركي والنيجيري.
أمير نجران يستقبل سفير إندونيسيا.
أمير الشرقية يفتتح مستشفى د. سليمان الحبيب بالخبر بسعة 500 سرير.
محافظ الخرج يدشن مضمارًا للمشاة .
وفد مجلس الشورى يلتقي عدداً من المسؤولين الألمان في برلين.
أمير الكويت يستقبل تركي بن محمد بن فهد.
هادي يشيد بمواقف المملكة الداعية لإرساء السلام في اليمن.
نهاية البغدادي.. لا نهاية «داعش».
354 ألف أفغاني نازح منذ يناير.

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان (عصر الاستثمارات): تُقبل المملكة على عهد جديد من الاستثمارات الجادة، التي ستعزز المشهد الاقتصادي للبلاد، وتنقلها إلى مصاف الدول الجاذبة للاستثمارات المحلية والأجنبية على حد سواء، وذلك بما تملكه من فرص نوعية، وآليات عمل حديثة، تضمن لهذه الفرص النجاح بالنسبة الكاملة، وتحقق كامل أهدافها. وهذا المضمون سيكون هدفاً رئيساً لصندوق الاستثمارات العامة، عندما تُدشن اليوم الدورة الثالثة من مبادرة مستقبل الاستثمار، وفق رؤى، تستشرف مستقبل الاقتصاد الوطني، من بوابة الاستثمارات العملاقة في جميع المجالات والميادين.
ورأت أن المبادرة في نسختها الثالثة، هي جزء لا يتجزأ من رؤية المملكة 2030، التي انطلقت من ثلاثة مرتكزات أساسية، ترسم الصورة التي ستكون عليها المملكة في المستقبل، هذه المرتكزات هي "مجتمع حيوي.. اقتصاد مزدهر.. وطن طموح"، يجمعها هدف واحد وهو؛ تأهيل البلاد لعصر ما بعد النفط، وتنويع مصادر الاقتصاد، وتطوير هيكل الإنتاج، وإيجاد قطاعات جديدة مولدة للدخل، بحيث ينخفض الاعتماد الكلي على إيرادات قطاع النفط في عالم يشهد تحولًا كبيرًا نحو عصر ما بعد النفط.
واشارت الى ان المؤشرات تقول إن فعاليات المبادرة ستكون ناجحة، خاصة أن جميع المتحدثين فيها هم من فئة "صناع القرار"، وكبار المستثمرين والخبراء الدوليين، الذين يضمن وجودهم في مكان واحد، استكشاف الاتجاهات الاقتصادية والفرص المقبلة، وتسليط الضوء على الصناعات المستقبلية، وإثراء النقاش حول مدى قدرة الاستثمار على الإسهام بدفع عجلة التنمية في المملكة، وانعكاسات ذلك على التنمية في المنطقة والعالم.
وأضافت:ويبقى الجميل في المبادرة هذا العام، أنها ستبتعد تماماً عن آليات الاستثمار التقليدي، وستطرق أبواب المستقبل، عبر استكشاف نماذج جديدة للابتكار والاستثمار، تسهم في تعزيز العوائد المالية، وتدعم الاستدامة في جوانب الحياة التقنية لمصلحة الجميع، ليس هذا فحسب، وإنما ستعمل أيضاً على تعزيز البنية التحتية للاستثمارات الجادة ذات الجدوى العالية من خلال وضع سياسات تنظيمية وتجارية لتوجيه النمو المستقبلي في قطاع التقنية، وهدفها من ذلك، إيجاد مجتمع متقدم، وتأسيس الأنظمة، وتبني الثقافة التي تسهم في تشجيع أفضل الممارسات البشرية في عصر الآلات.
وختمت : يضاف إلى ما سبق، أن المبادرة تتلمس العمق الاستراتيجي لمستهدفات رؤية 2030، ببرنامج يحوي ثلاث قمم، تتناول تأثير التغييرات في الجوانب التجارية والترفيهية والمجتمعية وانعكاساتها على دفع عجلة الابتكار وإيجاد الفرص الاستثمارية، وهو ما يعكس توجهات المملكة في الفترة المقبلة، ويهيئ المناخ الاستثماري في المملكة لاجتذاب الكثير من رؤوس الأموال، التي تتحين الفرصة المناسبة للدخول إلى أسواق المملكة للعمل وتحقيق الكسب الوفير.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( ميزانيات ضخمة تحسبا للأمطار الموسمية):رصدت الدولة أموالا طائلة وضخمة لإصلاحات البنية التحتية تحسبا للأمطار وذلك تفاديا من حدوث أي كارثة محتملة، وليس أمام المسؤولين الخدميين والمقاولين إلا التجاوب مع هذا الطرح لإنجاز المهمات الموكلة إليهم بكل دقة، لما أولته الدولة من اهتمام واضح بهذا الشأن تفاديا لعدم تكرار أضرار الأمطار التي حدثت في المواسم المنفرطة، وعلى أولئك تحمل مسؤولياتهم الوطنية لإنجاز تلك البنية على خير وجه وأكمله، تحقيقا لتطلعات الدولة بإنجاز كافة الخطوات المرسومة لسائر الإصلاحات ذات العلاقة بالبنية التحتية لتفادي وقوع أي ضرر من الأضرار كما هو الحال في المواسم الفائتة.
وأكدت على أن الدولة لن تتهاون عن أي تقصير فيما يتعلق بتأدية تلك الواجبات في ضوء سعيها الدؤوب لمكافحة الفساد بكل صوره وأشكاله ذات الضرر بمصالح الوطن ومواطنيه، وتلك المكافحة بثوبها الجديد سوف تكون لها نتائجها المشهودة على أرض الواقع، فليس هناك مجال لأي تلاعب أو تقاعس دون تحقيق أي منجز له علاقة مباشرة وعضوية بتلك الإصلاحات الحيوية للبنية التحتية تحسبا لأضرار الأمطار، فالمحاسبة ستكون صارمة لكل مخالف يتأخر عن تأدية واجبه الوطني تجاه الالتزام بتلك الإصلاحات أو تعطيلها، فتلك المخالفات تقف على رأس صور الفساد التي تسعى الدولة لاحتوائها والقضاء عليها.
ورأت أن من الواجب على كل مسؤول أسندت إليه مهام تلك الإصلاحات الحيوية أن يدلي بأي خلل قد يعترضه أثناء تطبيق تلك الإصلاحات بكل شفافية ووضوح، فالتهاون في إنفاذ تلك الإصلاحات يلحق أفدح الأضرار بالمواطنين، فلابد انطلاقا من تلك المسؤوليات الالتزام بتنفيذ كافة البنود ذات العلاقة بتلك البنية التحتية، للوصول إلى أقصى غايات وأهداف الدولة الساعية إلى احتواء أضرار الأمطار بكل أشكالها في جميع مناطق ومحافظات ومدن المملكة، فتلك الأموال الضخمة المرصودة للإصلاحات لابد أن تتناغم مع صحة الأداء وسلامته وإنجازه على خير وجه.
وختمت : صحيح أن المملكة -بفضل الله- لا تتعرض عادة خلال تلك المواسم لأعاصير أو فيضانات أو غيرها من الكوارث الطبيعية، التي تشهدها عدة أمصار وأقطار في العالم وتعجز عن التغلب عليها واحتوائها، غير أن من الضرورة بمكان احتواء الأخطار المحتملة في مواسم الأمطار العادية المتوقعة في كل عام، واحتواؤها لا بد أن يتم بأفضل الصور وأكملها استنادا إلى ما رصدته الدولة من أموال ضخمة بغية عدم تكرار الأضرار التي لحقت بالمواطنين أثناء المواسم المنفرطة، وهذا لا يتم بطبيعة الحال إلا إذا التزم كل مسؤول ومقاول بما يجب عليه الالتزام به لتنفيذ بنود تلك الإصلاحات الهامة تحسبا للأمطار الموسمية بالمملكة.

 

**