عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 28-10-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء.
أمير مكة يكرّم ضباط وأفراد الدوريات الأمنية.
أمير الرياض يشرف حفل سفارة كوريا الجنوبية.
سعود بن نايف: القيادة تراهن على الشباب.
أمير نجران يشيد بجهود جمعية «سعداء».
أمير الباحة يستقبل مدير مرور المنطقة.
فيصل بن مشعل: مذكرات التفاهم تفعيل واقعي لمبدأ التنسيق.
تركي بن بندر يزور كلية القيادة والأركان للقوات المسلحة.
نائب أمير جازان يستقبل منتسبي الجمعية السعودية للفنون التشكيلية.
الرئيس اليمني يشيد بجهود المملكة في تحقيق الأمن والاستقرار لبلاده.
نهاية سوداء للبغدادي.. فجّر نفسه في نفق مع أطفاله الثلاثة.
المملكة توحد الصفوف اليمنية أمام المشروع الحوثي.
احتجاجات لبنان إيد بإيد.

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان (ضد الاستقطاب): لم يكن غريباً على اللبنانيين تجاوز الخطاب الديني المسيّس؛ والذي حاول أن يستثمر التباين المذهبي الطائفي ليزيد من اتساع الفجوة بين شرائح اللبنانيين.
واضافت : لقد أثبت المحتجّون الذين ضجّت بهم ساحات وطرقات لبنان أنهم وصلوا إلى مرحلة من النضج السياسي وقبلها الإنساني، ما يجعلهم عصيّين على الاستقطاب الطائفي أو المذهبي أو السياسي.
واشارت الى التلاحم وألنسيج الوطني الذي يأبى أن يكون مطيّة سهلة للتوظيف الأيديولوجي لصالح أحزاب أو جماعات فئوية ضيقة، كان المواطن اللبناني أكبر وأكثر وعياً من أن يخضع لأي استقطاب، عدا ما يصب وينصهر في بوتقة لبنان باعتباره الخيار والرهان الحقيقي الذي يجب التركيز على تعزيز حضوره وتفعيل آليات تطبيقه.
ورأت أن اللبنانيون يوقنون أنه ليس ثمة خيار آخر أمام لبنان المستقبل وضرورة أن يستعيد دوره التاريخي في إدارة المجتمع اللبناني بعيداً عن ألاعيب السياسة وبراغماتيتها التي كادت أن تختطفه، سيما في ظل مناكفات عميل إيران وحليفها في المنطقة «حسن نصرالله» وحزبه الذي يتباهى بكل صفاقة وبجاحة بمرجعيّته للنظام الإيراني، واعترافه المتكرر بأن تمويله ومشروعاته ومعيشته وكافة شؤون حزبه والأدوار التي يقوم بها تتم من الخزينة الإيرانية، وتزداد هذه الصفاقة والرعونة حين يعلن أنه يدين بولائه المطلق للولي الفقيه.
وأوضحت أن لبنان الواعد أدرك بيقين لا لبس فيه أن العميل «نصرالله» ما هو إلاّ دُمية وأداة رخيصة لنظام إيراني عابث لا يستهدف سوى تحقيق مكاسب ومشروعات توسعية منطلقة من مشروع عقائدي يتوارثه حُكّام إيران منذ انطلاق ثورتهم المزعومة التي تحلم بتعميم ثورتها على المنطقة العربية بأكملها.
وختمت : الأيام المقبلة رغم صعوبة التكهّن بمصائرها ومآلاتها إلاّ أنّ رهاناتها على الشعب اللبناني الذي تجاوز الأفكار الفئوية الضيقة سواء الانتماء الحزبي أو المذهبي أو السياسي أو خلافه، فهو يؤمن بأن لبنان المستقبل هو الانصهار التام والانغمار الكُلّي في نسيج وطني صرف، هدفه الأول والأخير ثبات لبنان واستقراره ورفاهه.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( وحدة التراب اليمني أولاً):يوماً بعد آخر، وموقفاً تلو موقف، تؤكد المملكة أنها وقوات التحالف التي وقفت في صف الشرعية اليمنية حريصة كل الحرص على وحدة التراب اليمني وسلامة المواطن اليمني.
وأضافت : مع إعلان قوات التحالف بقيادة المملكة إعادة تموضع قواتها في (عدن)، وإعادة انتشارها وفق متطلبات العمليات الحالية، وفي إطار جهودها المستمرة لتنسيق خطط العمليات العسكرية والأمنية في اليمن وتعزيز الجهود الإنسانية والإغاثية، إضافة إلى تعزيز الجهود لتأمين الممرات المائية المتاخمة للسواحل اليمنية عموماً، ومكافحة الإرهاب على كامل الأراضي اليمنية،
واعتبرت أن المتأمل للمشهد اليمني يتأكد تماماً من ثبات موقف التحالف بالأزمة اليمنية، والحرص على استقرار اليمن من خلال مواجهة المشروع الإيراني وأدواته، وتقديم مصلحة الشعب اليمني وتوحيد الصف على أي شيء آخر، مع الإشادة بكل الجهود التي بذلتها القوات كافة وفي مقدمتها القوات الإماراتية وأسهمت في نجاح الخطط المعدة لتنفيذ المهمات العملياتية بكل كفاءة واقتدار.
وبينت أن هذا الإعلان يؤكد التزام تحالف دعم الشرعية بالوقوف مع الشعب اليمني، والمساهمة الجادة في إنهاء معاناته والتهديدات التي يواجهها من عملاء نظام الملالي.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( التموضع بعدن.. والجهود المستمرة) : في إطار الجهود المستمرة حول تنسيق العمليات الأمنية والعسكرية في اليمن تعزيزا لمختلف الجهود الإغاثية والإنسانية، فقد أعلنت قيادة قوات التحالف إعادة تموضعها في عدن بقيادة المملكة وإعادة عمليات الانتشار وفقا لمتطلبات العمليات الحالية، وهذه خطوة حميدة من شأنها تعزيز الجهود المبذولة لتأمين كافة الممرات المائية المتاخمة للسواحل اليمنية، ومن ثم فإنها خطوة من شأنها استئصال شأفة الإرهاب على كامل الأراضي اليمنية، فإعادة الانتشار سوف تضمن تحقيق المتطلبات الحالية لقوات التحالف وتحتوي الإرهاب في مختلف الأراضي اليمنية.
وأشارت الى أن قيادة التحالف يهمها احتواء العمليات المعادية ووضع حدود قاطعة لمختلف العمليات الإرهابية التي قد تقوض عمليات إحلال السلام في اليمن وعودة الشرعية، وقد أشادت قوات التحالف بكل الجهود المبذولة لاسيما جهود القوات الإماراتية التي ساهمت مساهمة فعالة في إنجاح مختلف الخطط الموضوعة لتنفيذ كافة المهام العملياتية بكل اقتدار وكفاءة، ويهم قوات التحالف كما أعلنت مرارا تحقيق أقصى درجات الأمن والاستقرار في اليمن واتخاذ كافة الخطوات الممكنة لدعم الشعب اليمني بكل مكوناته ودعم الحكومة الشرعية، والتموضع الأخير يحقق تلك الأهداف والغايات على أفضل وأكمل وجه.
وأكدت على أن المملكة اتخذت هذا الإعلان على اعتباره خطوة حيوية وهامة لتعزيز كافة العمليات العسكرية التي من شأنها تعزيز مختلف العمليات الإنسانية والإغاثية على الأرض، كما أن اتخاذها سيحول دون انتشار العمليات الإرهابية أيا كان مصدرها، وتلك خطوة من شأنها أن تعزز كافة السبل للإسهام في تحقيق استقرار اليمن وأمنه، وهذا ما تنشده المملكة في كل خطواتها الحميدة في اليمن، فتحقيق دعم الشعب اليمني وحكومته الشرعية يقف على رأس أولويات المملكة الساعية لإعادة الأمن والاستقرار لهذا البلد الشقيق الذي أنهكته العمليات الإرهابية وأنهكته التدخلات في شؤونه الداخلية.
وختمت : ستبقى المملكة متمسكة بثوابتها المعلنة تجاه اليمن، وهي ثوابت من شأنها مساعدة الشعب اليمني على استعادة شرعيته والعمل على احتواء الإرهاب وصولا إلى استقرار هذا البلد وأمنه، وتلك ثوابت لا تتزحزح المملكة عنها قيد أنملة، وقد باركها المجتمع الدولي وباركتها سائر الدول المحبة للعدل والحرية والاستقرار، ولابد في ضوء تحقيق تلك الثوابت من إعادة اليمن إلى حضنه العربي وتخليصه من ظاهرة الإرهاب ووقف التدخلات في شأنه، ولن يتمكن أعداء اليمن من تحقيق مآربهم في ظل السعي إلى تفعيل تلك الثوابت التي أيدها أبناء الشعب اليمني للخلاص من أزمته الراهنة وإنقاذ اليمن من مشاكله العالقة.

 

**