عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 27-10-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


أمير المدينة يوجه بتمكين الشباب من الفرص الاستثمارية.
أمير نجران يشهد توقيع مذكرة تعاون بين الجامعة والأمانة.
د.العيسى يوقع اتفاقية تخصيص المقر الرئيس لمتحف السيرة النبوية والحضارة الإسلامية في المدينة المنورة.
الربيعة يؤكد في روما حرص المملكة على الشعب اليمني بكل طوائفه.
وكيل رئيس هيئة الرياضة يزور مهرجان القصب.
تعزيز العلاقات السعودية - الموريتانية السياسية والاقتصادية.
الإتفاق.. نور يضيء حاضر ومستقبل اليمن.
اقتلاع الفاسدين.. مطلب اللبنانيين.
المعارضة تصد هجوماً لقوات النظام في اللاذقية.
فلسطين ترحب بالسفارة الماليزية.
عقوبات على وزير زيمبابوي.
الدواء في إيران.. تركيع للشعب ومصيدة للإرهابيين.
شكري يؤكد ضرورة التصدي لمساعي تقسيم الدول.
قادة الاتحاد الأوروبي يتفقون على تأجيل "بريكست".

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان (سنوات الرؤية): تواصل رؤية المملكة 2030 تحقيق أهدافها العامة، وإنجاز ما وعدت به، خلال أوقات وجيزة جداً، عبر آليات عمل متكاملة ومدروسة، ترتقي بمكانة المملكة شيئاً فشيئاً، للوصول بها إلى القمة في كل المجالات. وحتى هذه اللحظة، حققت الرؤية عدة إنجازات عملاقة على أرض الواقع، لعل آخرها، الإنجاز النوعي، من خلال تقرير ممارسة الأعمال 2020 وتقدمها 30 مرتبة، لتصبح بذلك الدولة الأكثر تقدماً وإصلاحاً بين 190 دولة حول العالم. هذا الإنجاز صادر من مجموعة؛ البنك الدولي، المشهود له بالمصداقية والشفافية فيما يصدره من تقارير وبيانات، لا تعرف المجاملة، ولا المحاباة.
واشارت الى ان من يتابع أداء المملكة في سنوات الرؤية، يدرك أنها تعمل بجد وإخلاص، متسلحة بالعزيمة والإصرار، على أن تصنع الفارق المطلوب، الذي يؤكد للعالم، أنها تتغير للأفضل، ويشهد على ذلك؛ تنفيذ المملكة لـ28 إجراءً إصلاحياً، وإطلاق 300 مبادرة، الأمر الذي ساهم في جعل البلاد رائدة الإصلاح في بيئة الأعمال، ودفعها لأن تصبح في مقدمة الاقتصادات العشرة الأكثر تحسناً في سهولة ممارسة أنشطة الأعمال، يضاف إلى ذلك مدى التطور في البيئة الاستثمارية للمملكة خلال الفترة الماضية، وتقدم ترتيبها في مؤشر بدء النشاط التجاري بمقدار 103 مرتبات، ووصولها إلى المرتبة الـ38 بعد أن كان 141، إضافة إلى الحصول على مركز متقدم للغاية في حماية أقلية المستثمرين، بتقدمها أربعة مراكز لتحتل المرتبة الثالثة عالمياً، وذلك مقارنة بالمرتبة السابعة التي كانت تحتلها في السابق، فيما تقدمت 32 مركزاً في مؤشر الحصول على الائتمان، ووصلت إلى الترتيب 80 بعد أن كان 112 في الفترة الماضية.
واضاقت : لم يكن تحقيق المملكة لهذه الإنجازات النوعية، من فراغ، وإنما هو نتيجة طبيعية، للتخطيط المدروس، والعمل المتواصل، فضلاً عن الجهود المبذولة من قبل الدولة في كل الاتجاهات، فلا أحد يستطيع أن ينكر دور القطاع الخاص في المملكة، ومكانته العالية، التي صنعت له تاريخاً ناصع البياض، فيما شهدته البلاد من تطلعات تنموية واقتصادية، في العقود الماضية، فهذا القطاع أصبح اليوم شريكاً حقيقياً ومهماً للقطاع الحكومي، في كل إنجاز يتحقق.
واعتبرت في الوقت نفسه، لا يمكن إغفال الإصلاحات الاقتصادية، التي شهدتها المملكة، منذ الإعلان عن الرؤية قبل أكثر من ثلاث سنوات، فهذه الإصلاحات كانت الدافع الحقيقي وراء كل إنجاز، ومازالت المملكة تعمل وفق برنامج شامل من الإصلاحات، لتسهيل ممارسة الأعمال، وتنميتها في ظل اقتصاد مستدام، يستجيب لمستهدفات رؤية المملكة 2030. هذه الإصلاحات تمهد الطريق، لتمكين القطاع الخاص من تأدية دور أكبر في عملية التنمية والازدهار الاقتصادي، إضافة إلى استقطاب رواد الأعمال والشركات الابتكارية العالمية، لتحقيق أكبر كفاءة إنتاجية.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( «صناعة السلام».. هُنا الرياض):دون أن تترك السعودية مجالاً لمتابع الأحداث السياسية في المنطقة أن تعبر به نشرات الأخبار أو ما دونه محللو الأحداث أو حتى التاريخ بلا أن يلمس دورها الحقيقي في «صناعة السلام» والدعوة له، حتى باتت الاتفاقات التي تبرم بمباركتها مرجعاً لأطراف النزاع في كل نقطة خلاف، والتي جاء آخرها اتفاق الرياض الذي أوصل أطراف النزاع في اليمن إلى بر الأمان بعد وصولهم إلى حل سلمي توافقي مبني على المرجعيات والمبادئ الرئيسية.
ورأت إن الاتفاق الأخير بين جنوب وشمال اليمن، المحترم لمطالب المكونات اليمنية، والمبني على أساس الحوار والعمل السياسي واستتباب الأمن وتحقيق النمو الاقتصادي، يعكس احترام السعودية لجميع مكونات الشعب اليمني، ووقوفها إلى جوار ما يتفق عليه اليمنيون، مؤكدة أن دورها في اليمن لا يتجاوز دعم الشعب الشقيق لتحقيق الأمن والاستقرار، ودعم الحلول السياسية في اليمن على جميع الأصعدة إذا وجدت النيات الصادقة لدى جميع الأطراف، إذ دعمت اليمن سياسيا وعسكريا وتنمويا وإغاثيا في كل المحافظات لاستعادة هيبة اليمن وإنهاء التدخل الإيراني الذي لم يجن منه اليمنيون سوى الاضطرابات والفوضى.
وبينت ان الأشقاء اليمنيون فتحوا صفحة جديدة بقيادة حكومة كفاءات سياسية بـ24 وزيراً يناصف فيها الجنوبيون الشماليين، يعينهم الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، يحملون على عاتقهم توحيد الصف وتفعيل مؤسسات الدولة لخدمة المواطن اليمني بجميع مكوناته وتلبية احتياجاته المعيشية، والوصول إلى بر الأمان، والتركيز على إدارة موارد اليمن بشفافية، وتفعيل أجهزة الرقابة والمحاسبة، وتشكيل المجلس الاقتصادي الأعلى وتعزيزه بشخصيات ذات خبرة ونزاهة، في أولى خطواتهم لإعادة بناء اليمن بشكل جديد.

 


وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( لبنان وطائفية حزب) : فتحت الطائفية السياسية والدينية أبواب لبنان ونوافذه أمام الولاءات للخارج، وأراقتْ المحاصصة الموغلة في المذهبية المزيد من الزيت على نيرانه المشتعلة حول صراع الكراسي، التي طالما بقيتْ شاغرةً لشهور، وربما لسنوات بفعل التدخلات الإيرانية على وجه الخصوص، والتي أدخلتْ البلاد في دوامة لا تنتهي من الخلافات، والحروب، والتشنجات في أهدأ الأحوال، حين اختطفتْ قراره، إلى أن أصبحتْ مفاتيح قصر بعبدا بيد وكلائها، وكل ذلك على حساب لبنان الوطن، ولبنان الشعب، وعلى حساب تمزيق السيادة، بعد أن نجحتْ في توظيف صنيعتها «حزب الله»، الذي لا يخفي ولاءه للولي الفقيه وعلى رؤوس الأشهاد، ليكون ذراعها المسموم، بعد أن سلّحته بمختلف أنواع الأسلحة بذريعة التصدي لإسرائيل، لتنحرف بوصلته سريعًا بعد أن قويتْ شوكته من الجنوب اللبناني المحاذي للجليل الأعلى إلى الداخل اللبناني كما حدث في السابع من آيار، لفرض إرادة الحزب على بقية الفرقاء بقوة السلاح، واطرادا إلى الداخل السوري لمساندة النظام هناك في اللعب بديموغرافية الأراضي السورية، كما تفعل تركيا الآن، وذلك بذرائع متعددة ابتداءً من ذريعة حماية المراقد المقدسة، وصولا إلى منع تسلل داعش إلى الداخل اللبناني، قبل أن ينفضح أمر الحزب الإلهي في نقل الدواعش بناقلاته العسكرية وتأمينهم إلى الشرق السوري، ليحكم سيطرته بقوة السلاح على سيادة البلاد وإرادة شعبها، وعلى قرار السلم والحرب فيها، مما أفضى بالنتيجة بلبنان الفسيفساء، لبنان التعايش إلى ما هو عليه الآن كمحمية إيرانية على ضفاف المتوسط، لا سبيل لأي حكومة فيه أن تتحرك دون إرادة الحزب ومَنْ يقف وراءه، مما انعكس على حياة الناس، وشلّ حركة الحكومة، وتأزيم الوضع الاقتصادي والمعيشي، الأمر الذي دفع بالمواطن اللبناني، الذي شعر بالاختناق للخروج لإعلان ثورته المدنية والسلمية، والعابرة للطوائف على واقعه التعيس، وبما يشي بوصوله فعلًا إلى العلة الحقيقية، التي طالما حاولتْ المملكة، واشتغلتْ مع كل الأشقاء لإخراجه منها عبر اتفاق الطائف، وعبر سلسلة المواقف الداعمة لسيادته لإنقاذه مما آل إليه، عندما دعمتْ كل حكوماته بصرف النظر عن انتماءاتها، فهل ينجح اللبنانيون «هذه المرة» في توجيه ثورتهم إلى «لبّ المشكلة» لرفع يد الحزب الإيراني عن إرادتهم الوطنية في سبيل بناء بلادهم دونما وصاية، ليستظلّوا شجر أرزهم عوضًا عن عباءة الولي الفقيه، ووكلائه في حزب الضاحية؟.

 

**