عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 26-10-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تهنّئ رئيس النمسا.
خالد بن سلمان يلتقي المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن
فيصل بن مشعل: مشروع التوازن الخيري في منطقة القصيم في توسع.
أمير الشمالية يشدد على الدور الاقتصادي والاجتماعي للمعاهد التقنية والمهنية.
أمير الجوف يرأس اجتماع لجنة السلامة المرورية.
محمد بن عبدالعزيز يشيد بجهود القطاعات الأمنية في جازان.
محافظ القطيف يطمئن على احتياجات الصيادين.
لبنان: مساعٍ لحرف التظاهرات ونصر الله يلوّح بـ«الحرب الأهلية».
قيادي لبناني : نصر الله سقط داخل حاضنته الشعبية.
المستوطنون.. اعتداءات عنصرية برعاية الاحتلال.
رجوي: عدم محاسبة نظام خامنئي يشجعه على نشر جرائمه.

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان (صناعة السلام): منهج ثابت للمملكة في تحقيق الأمن والسلام الإقليمي والدولي، هذه حقيقة معروفة ومثبتة واقعاً عبر عديد القضايا التي تصدت لها لإصلاح العلاقات البينية العربية وحتى على المستوى الدولي، فهي سياسة ثابتة تحقق مبدأً لا حياد عنه، وما (اتفاق الرياض) الذي تم التوصل إليه بين الحكومة الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي إلا أحد منجزات المملكة التي تعرف كيف تصنع السلام وتنشر ثقافته وتصر على تحقيقه كونه لبنة أساسية في تحقيق الرخاء والازدهار والاستقرار.
واعتبرت إن الاتفاق بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي كان طويلاً، وطريقه لم يكن ممهداً كما يظن البعض، بل كانت هناك عقبات تم تذليلها بحكمة وقدرة على توجيه دفتها إلى ما تم التوصل إليه من اتفاق لعبت في إقراره المملكة الدور الرئيس من أجل أمن واستقرار اليمن، وأن يكون بداية جديدة لمرحلة يتم التأسيس عليها لحل شامل للأزمة اليمنية، وهو أمر ممكن الحدوث حال انحازت جميع مكونات الشعب اليمني لتغليب مصالح اليمن العليا على أي انتماء حزبي لا يقدم ولا يؤخر بل يعيق الوصول إلى حل توافقي ينتشل اليمن من أزمته ويعيده إلى الطريق الصحيح كما حدث في الاتفاق بين الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي الذي يؤسس لمرحلة تطويرية جديدة تركز على إدارة موارد الدولة بشفافية، ومكافحة الفساد عبر تفعيل أجهزة الرقابة والمحاسبة، وتشكيل مجلس اقتصادي أعلى وكلها نقاط تعيد الأمور لنصابها وتضعها في إطارها الصحيح من أجل البدء في مرحلة جديدة عنوانها العريض الاستقرار السياسي والازدهار الاقتصادي ما ينعكس إيجاباً على الشعب اليمني ككل.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( رأب الصدع اليمني):تجيء مسودة الاتفاق بين الحكومة اليمنية الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي التي تم الانتهاء منها برعاية السعودية؛ لتؤكد الدور المهم الذي تضطلع به المملكة في رأب الصدع وتحقيق الأمن والاستقرار، من أجل أن تتوحد وجهة الجميع نحو القضاء على التسلط الحوثي السلالي الطائفي، الذي عاث في الأرض فسادا.
واضافت : يمثل الاتفاق، الذي سيتم توقيعه يوم الثلاثاء القادم بإذن الله، نهاية لسوء الفهم والخلاف الذي حدث في الفترة الأخيرة، وما نتج عنه من استغلال العدو المشترك لذلك في توحيد صفوفه وإعادة انتشارها.
وأشارت الى ان المملكة بما عرف عنها من حنكة وحكمة سياسية استطاعت أن تدير المشهد بهدوء وتؤدة وتهيئ لجميع الأطراف التوصل إلى حل سلمي ينهي مسببات الخلاف كافة، اعتمادا على المرجعيات الرئيسية المتفق عليها، دون أن يكون ذلك على حساب أي طرف من الأطراف، بما في ذلك المكون الجنوبي الذي تظل لمطالبهم كامل الوجاهة والاحترام.
ورأت إن ما بذلته المملكة في هذا الاتفاق هو امتداد للأيادي البيضاء التي أشرعتها من أجل اليمن في جميع المجالات السياسية والاقتصادية، ويثبت سعيها لكل ما فيه صالح اليمن، بينما لم يجنِ اليمنيون من إيران إلا الدمار والخراب.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( رفع وتيرة أداء برامج الرؤية) : تأتي الأوامر الملكية الأخيرة ـ التي أفضتْ إلى بعض التعيينات والإعفاءات وتبديل المواقع، ومن بينها تعيين سمو الأمير فيصل بن فرحان وزيرًا للخارجية خلفًا للدكتور إبراهيم العسّاف الذي عُيِّن وزيرًا للدولة وعضوًا في مجلس الوزراء، والدكتور صالح الجاسر الذي تولّى حقيبة النقل ـ في إطار رفع وتيرة أداء برامج الرؤية، وتسريع رِتمها، إلى جانب الدفع بذوي التخصصات الدقيقة، والكفاءات العليا ممن اكتسبوا المزيد من الخبرات إلى مواقع القيادة؛ لضمان الحصول على أفضل صِيَغ الأداء في أجهزة الدولة، ولعل المتابع لدينامية القيادة في معايير التعيينات، ومنذ تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز "يحفظه الله"، واعتماد رؤية السعودية 2030، يلمس بوضوح أن دافعية أي تغيير أو تعيين جديد، إنما تأتي في إطار تحريك عجلة أداء مشاريع الرؤية إلى الأمام، وعدم التوقف عند أي منعطف مهما كانت الأسباب؛ لأن الرهان يجري على الوقت، وهذا هو سرّ هذا المنتج الكبير من التحوّلات على مختلف الأصعدة، والتي شهدتها المملكة خلال الأعوام الأربعة الفائتة، والتي تتجاوز في حجمها وضخامتها وشموليتها ظرفها الزمني، إلى الدرجة التي أدهشتْ الكثير من المراقبين، والذين لم يستوعبوا أن تتم كل هذه الإنجازات في غضون سنوات أربع، وبما يُشبه الإعجاز الأسطوري، وهي بالفعل أعمال شبه مستحيلة لو لم يتصدَ لها زعيم وقائد فذ بوزن الملك سلمان بن عبدالعزيز، رجل الحزم والعزم، والذي لا يعرف أنصاف الحلول، ولا التردد في اتخاذ القرارات الثقيلة، طالما يدرك أنها ستأخذ شعبه إلى مشارف العز والمَنعة، إلى جانب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، مهندس الرؤية، والذي لا تُثقله ضخامة الأعمال وتعدادها عن استشراف غاياته البعيدة بوضوح، والذهاب إليها بكل عزيمة وتصميم، واستنفار هِمَم وطاقات الشباب للوصول إليها بأقصر الطرق؛ لذلك أصبحتْ معايير التعيينات في هذا العهد الحازم بمثابة سباق التتابع الذي يُلزم كل مسؤول من موقعه بأن يسعى بكل ما أوتي من قوة لإيصال عصا السباق إلى مَن سيُتِمّ الركض في حلبة الإنجاز من بعده؛ لأن المهمة والجائزة التي حدّدتها القيادة الحكيمة هي الوصول بأقصر الطرق، وبتضافر كل الجهود إلى الوطن الحلم، الوطن الذي يُنفق على مواطنيه، ليس مما في باطن أرضه من ثروات ناضبة وحسب، وإنما من إنجاز سواعدهم وابتكارات عقولهم وإبداعاتهم؛ ليكون دومًا في مقدمة الركب.

 

**