عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 25-10-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


الملك يفتتح السنة الرابعة لدورة الشورى السابعة بعد ختام الثالثة
المملكة الأولى عالميا في مجال إصلاح الأعمال
فيصل بن بندر يثني على جهود الأحوال المدنية ويستقبل السفير الكوري
أمير الرياض يشرف حفل سفارة النمسا
أمير مكة ونائبه يتسلمان تقرير الخطة التشغيلية للاتصالات وتقنية المعلومات
أمير الشمالية يؤكد على أهمية تطوير واستثمار الخدمات المساندة
الجبير: التهدئة لا تجدي مع إيران
تأكيد سعودي على صيانة الحقوق الفلسطينية
المملكة تصون دماء اليمنيين بـ «اتفاق الرياض»
نائب رئيس الشورى يلتقي برلمانيين فرنسيين في باريس
القوات البحرية السعودية تشارك في التمرين (IMX 19) الدولي
النائب العام يؤكد على البعد التاريخي للعلاقة السعودية - الكورية
وزير الإعلام يستقبل السفيرة البلجيكية
تركي الفيصل من واشنطن: المملكة حققت نقلات كبرى والإعلام الأميركي ينظر بعين عوراء
العراق: تأهب أمني مشدد للتظاهرات
خطاب مهادن لعون.. والمحتجون يتمسكون بمطالبهم
تركيا تواصل انتهاك وقف إطلاق النار
ترمب يروج للانسحاب من اتفاق المناخ

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( لبنان الجديد ): يعيش لبنان مخاضاً مصيرياً قد تتردد تبعاته حتى خارج حدوده، لحظة استثنائية فاصلة ربما تتبعها ولادة لبنان جديد، متخففاً من أعباء الطائفية وتراكمات النزاع الأهلي، وما تلاهما من تقسيم الغنائم بين أمراء الحرب، ما يحدث في لبنان الآن أن جيلاً نجا من أسقام المذهبية، وتعصبات الطائفية، وارتقى إلى معنى الوطن الواسع الذي يحتوي جميع أبنائه دون تقسيم أو معادلات موزونة يتم اعتسافها على حساب الكفاءة والعدالة والمصلحة العليا، جيل يشد عصبه ويوحده مستقبل بلاده، لا ولاء ضيقاً لطائفة أو مذهب، أو حتى دولة أخرى!!.
وواصلت : خرج اللبنانيون لأول مرة ربما بصفتهم لبنانيين أولاً، وخلا الشارع لحسن الحظ من وجوه السياسة القديمة، وخطاب الفئوية المعاكس لمفهوم الوطن الجامع، ولأن مفهوم الوطن الجامع وشعار «لبنان أولاً» لا يستقيم مع رؤية حزب الله لمعنى الوطن الأم، ولأن خطاب المواطنة المتساوية، يهدم البيئة الطائفية التي من دونها لا يتسنى للحزب استثمار العصبيات لحشد جمهوره وراء خياراته الانتحارية، وانتهاج لغة القوة وفائض السلاح لتطويع الدولة، كان متوقعاً أن يخرج حسن نصر الله بهذه الصورة المتوترة في خطابه الأخير، حيث لم ينجح أمين عام حزب الله في إخفاء قلقه من الثورة الجديدة التي كسرت (تابوهات) كانت محرمة تحت سطوة السلاح والتفجيرات المتنقلة، فبدا له الشعار الذي ردده المتظاهرون «كلهم يعني كلهم» رسالة صريحة لا تحتاج إلى ترجمة لولادة وعي جديد، لن تنطلي عليه حجج نصر الله، ومبرراته لتسويق هيمنته على القرار اللبناني، وإلحاق لبنان برمته في مشروعات نظام الولي الفقيه.
وختمت : يخطئ من يقرأ ثورة الأرز الجديدة في إطار الاحتجاج على التردي الاقتصادي، واستشراء الفساد، فحجم الاحتجاجات الأخيرة وشعاراتها، وقبل كل شيء لبنانيتها الصرفة المنزهة من الفئوية، تشي بسأم اللبنانيين من تدوير الأزمات وإعادة إنتاجها إثر كل موجة احتجاج شعبي، ففي هذه المرة يبدو الشعب اللبناني عازماً على مواجهة أسباب التردي من جذورها، عوضاً عن الاكتفاء بمجابهة أعراضها فحسب، وما ذلك إلا بخلق واقع سياسي جديد خالٍ من آفات الماضي، وتأسيس لبنان جديد لكل اللبنانيين.

 

وأوضحت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( اللبنانيون يقتلعون «المخطط الإيراني» ): في مشهد غير مسبوق في لبنان من قبل، انتفض الشارع اللبناني ضد جميع الزعماء والمسؤولين السياسيين، في محاولة للافتكاك من نظام طائفي متجذر في البلاد منذ استقلالها في 1943 وما تمخض عنه حول «ميثاق العيش المشترك» بين مختلف الطوائف والأحزاب، وهو ما كرس بشكل غير محسوب للتحزب الطائفي الذي تحول مع الوقت إلى ثغرة اخترقها النظام الإيراني ومن خلالها نفذ أجنداته التوسعية في لبنان، لكن جاءت الاحتجاجات الحالية لتقلب جميع المعادلات السابقة، وبنية شعبية صادقة تجاه إجراء تغيير جذري يستهدف الفساد والطائفية وجميع رموز النظام الحالي وأمراء الحرب الأهلية، تحت مظلة شعار «كلكن يعني كلكن»، وهو شعار براغماتي يهدف إلى صهر جميع التحزبات الطائفية تحت مظلة وطن للجميع ينهي وجود التحزبات الطائفية والمذهبية التي مزقت لبنان وسرت في مفاصله كالسرطان.
وتابعت : صمود الشعب اللبناني في الشوارع لليوم الثامن على التوالي سيمهد لمرحلة جديدة أبرز أهدافها القضاء على مفهوم «الزعيم الطائفي» وأمراء الحرب والدم، الذين وظفوا الحشد الطائفي لتكريس تواجدهم في السلطة، وتكوين ثروات بالمليارات، وستنتهي على إثرها حقبة «سماحة السيد»، حيث بلغت هتافات المظاهرات إلى قلب الضاحية تحت شعار «كلكن يعني كلكن.. ونصر الله واحد منن»، في رسالة واضحة بأن الشعب اللبناني يرفض المشروع الإيراني.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( نجاحات الوطن ) : يواجه العالم تحديات كبيرة على صعيد النمو الاقتصادي وتعقيدات المصالح التجارية التي بلغت ذروة أزماتها في الحرب التجارية بين واشنطن وبكين، ورغم التداعيات السلبية لتلك التحديات والأزمات على حركة الاقتصاد العالمي، إلا أن المملكة لها مفردات أخرى في هذه المعادلة ، منذ أن أطلقت القيادة الرشيدة رؤية 2030 ، وانطلقت معها أحلام طموحة بحجم الوطن على امتداده في الاتجاهات الأربع ، وتترجمها إرادة عالية تتحدث بأرقام طموحة للإنجاز في كل مجال وعلى كل صعيد، وترسم بشفافية عالية معالم مستقبل مشرق وراسخ باقتصاد قوي متنوع الموارد وقطاعات حيوية كانت من قبل على هامش الاقتصاد بل ربما كان بعضها ضمن بنود الإنفاق العام ، تحولت جميعها إلى قائمة طموحة للإسهام القوي في موارد الاقتصاد الوطني عبر برنامج التحول والاستثمارات الضخمة والشراكات الاستراتيجية مع الدول ذات الاقتصاديات الكبرى.
وأوضحت : تفاصيل هذا التحول لاقتصاد المستقبل تواكبه نجاحات كبيرة في الجوانب التشريعية والأنظمة ومبادرات الإصلاح والتطوير ، واستطاعت المملكة في زمن قياسي سنوات معدودة من حجز مكانها اللائق في مؤشرات التنافسية العالمية وتفوقها على دول كانت دوما مقياسا للتقدم في تلك المؤشرات، وتأتي شهادات الثقة والتصنيف المتقدم من الهيئات والمؤسسات المالية والاقتصادية الدولية للمملكة توثيقا لهذه النجاحات، ويأتي في هذا السياق تصدر المملكة عالميا في تقرير ممارسة الأعمال الصادر عن البنك الدولي، ومجمل هذه الخطوات والإنجازات تسطر فصول الإرادة وعزيمة التحدي لوطن طموح في حاضره ومستقبله ضمن منظومة الكبار.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المملكة قمة في بيئة الأعمال الاستثمارية ) : لم يكن غريبا أن يصف البنك الدولي السعودية بأنها قمة من قمم العالم في توفير الأعمال الصالحة والجاذبة للاستثمار بشتى أنواعه، وهذا ليس مستغربا في ظل تناغم المملكة مع كل المفاهيم الاقتصادية المختلفة، حيث أصدر البنك الدولي تقريره عن ممارسة الأعمال - 2020 Doing Business، الذي أعطاه عنوانا جديدا وهو مقارنة بين لوائح تنظيم ممارسة الأعمال. ولكن البنك من خلال التقرير يقدم مفهوما أفضل عن حرية ممارسة الأعمال التجارية، فالحرية ليست مجرد السماح بقيام المنشآت التجارية، وليست في سرعة تنفيذ ذلك فقط، وليست أيضا في شكل مكاتب الاستقبال الفارهة، بل هي في تلك التشريعات التي تحقق للجميع القدرة على تنفيذ وممارسة أعمالهم التجارية، فالطريق المعرض للانهيار يعد عائقا أمام ممارسة الأعمال وحرية التجارة من وجهة نظر التقرير، ووجود تهديد للعمال في مناطق عملهم أو في الطريق إليها يعد عائقا أيضا، ووضع أنظمة تحد من قدرة رجال الأعمال على العمل تعد كذلك من العوائق. لهذا يرى البنك الدولي من خلال هذا التقرير أن العمل غير الرسمي في الدول أو ارتفاع مستويات البطالة قد يكونا من نتائج التعقيدات التشريعية لممارسة الأعمال.
وتابعت : إذا كانت هذه هي فلسفة البنك الدولي تجاه سهولة الأعمال فإننا نفخر بلا شك بأن تتصدر المملكة قائمة الدول التي تحسنت بيئة العمل فيها بشكل كبير لمزاولة الأعمال، وذلك من بين 190 دولة، فقد ذكر تقرير البنك الدولي أن السعودية تقدمت 30 مركزا لتصل إلى المركز الـ 62 بينما تقدم الأردن 29 مركزا ليصل إلى المركز الـ 75 بفعل إصلاحات تهدف إلى بناء مزيد من التنوع الاقتصادي، فتصدر دول العالم في مجال التحسينات التي تمت في هذا المجال يؤكد أن التغيرات التشريعية التي تمت في المملكة وضعت في سياقها الصحيح تماما، ومن ذلك نظام المنافسات والمشتريات الحكومية. هذا النظام وإن كان ظاهره العدالة في ترسية العقود والفوز بالمنافسات الحكومية، إلا أن تقرير البنك الدولي يرصده كتغيير إيجابي نحو سلامة المنشآت الحكومية والبنى التحتية في البلاد ما يعد إصلاحا جوهريا في قدرة وصول أصحاب الأعمال إلى أعمالهم، فعدم الكفاءة في ترسية العقود يقود مثلا، إلى انهيارات في الجسور والطرق وتعطل الأعمال وبالتالي عدم قدرة أصحاب المحال التجارية على ممارسة أعمالهم طوال العام، وهو ما يضعف الناتج المحلي وبالتالي النمو، وعندها لا تسأل عن حجم البطالة.
وأكدت : لهذا فإن تقرير البنك الدولي يرصد التغييرات التشريعية في البلاد وتأثيراتها في 12 مجالا ويقوم بقياس العمليات اللازمة للحصول على تصريح بناء، أو على توصيل الكهرباء، ونقل الملكية، والحصول على الائتمان، ودفع الضرائب، أو حتى الانخراط في التجارة الدولية، وكذلك إنفاذ العقود، وقضايا الإفلاس.
وختمت : ومن يراجع الأنظمة التي صدرت في المملكة خلال العام الماضي يدرك حجم المجهود الضخم الذي بذلته الحكومة، وهو ما يؤكد عزم المملكة على دعم ريادة الأعمال والقطاع الخاص للوصول إلى اقتصاد مزدهر وحيوي. هذه النتيجة لم تكن لتتحقق من دون "رؤية المملكة 2030" التي وضعت هذه المؤشرات العالمية نصب العين في سبيل الوصول إلى أهدافها، فبخلاف الأنظمة والتشريعات كانت الجهود تمضي قدما في تحسين منظومة الشباك الواحد لتسجيل الشركات بالتعاون مع أكثر من 50 جهة حكومية، إضافة إلى القطاع الخاص. هذه النتيجة التي أعلنها التقرير الدولي تجعل المملكة من أبرز الوجهات الاستثمارية على مستوى العالم، كما أشار بذلك وزير التجارة والاستثمار

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( أوامر ملكية هامة ودماء جديدة ) : الأوامر الكريمة التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله- يوم أمس الأول، وشملت تعيين وزير للخارجية، وتعيين وزير دولـة وعضو بمجلـس الـوزراء، وتعيين وزير لـلـنقل، ورئيس للهيئة السعودية للبيانات والـذكاء الاصطناعي ونائب للهيئة، وتعيين مدير لمركز المعلـومات الـوطني، وتعيين رئيس لمكتب إدارة البيانات الوطنية، تلك التعيينات الجديدة يمكن وصفها بالهامة والحيوية؛ ذلك أنها تصب في روافد التجديد المنشود إنفاذا لرؤية المملكة الطموح 2030 ، فتلك الـطاقات تمثل ضخا لـدماء جديدة في مفاصل العمل الحكومي ومن سماته التغيير لاستقبال تلك الرؤية.
وأوضحت : أولئك الذين تم تعيينهم يمثلون مجموعة من الخبرات التي بإمكانها إحداث التجديد المطلوب في المستقبل الواعد الذي انعكست تفاصيله وجزئياته في بنود تلك الرؤية التي سوف تنتقل بها المملـكة بفضل الله ثم بفضل قيادتها الرشيدة إلى مصاف الدول المتقدمة في فترة زمنية قصيرة من عمر تقدم الأمم والشعوب، وقد بدأت علامات ظهور تلك النقلة الهائلة في العديد من المرافق بما يؤكد أهمية الخطوات المتخذة في سبيل الأعمال المتجددة والطموحة، فالسياسة الخارجية للمملكة أوكلـت إلـى شخصية بارزة تتمتع بحصافة دبلـوماسية وقدرة فائقة علـى تبيان السياسة الحكيمة للمملكة إلى أمصار وأقطار العالم.
وواصلت : والتعيينات الجديدة الأخرى تمثل منعطفا هاما نحو الوصول إلى تغيير جذري في أساليب العمل للوصول إلى الأهداف والغايات المنشودة التي تسعى لتحقيقها القيادة الرشيدة، والتغيير يقتضي ضخ تلك الدماء الجديدة في أساليب العمل المقبل وصولا إلى تحقيق ما رسمته رؤية المملـكة الـطموح بكل تفاصيلها وجزئياتها، والأسماء الجديدة تتمتع بقدرات نوعية تؤهلها لإحداث التغيير في هياكل العمل المنشود لترجمة ما تطمح لـه القيادة الرشيدة من الوصول بهذا الوطن المعطاء إلى أرفع وأرقى مراتب النهضة والتنمية والبناء ضمن خطط مدروسة من سماتها البارزة قيادة الوطن نحو مستقبل واعد ومتجدد.
وختمت : الـطموحات الـعريضة الـتي تنشدها قيادة المملكة الـرشيدة ممثلـة في خادم الحرمين الـشريفين الملـك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله- اقتضت إصدار تلك الأوامر الكريمة لتضاف إلى أوامر سابقة من شأنها الرقي بأساليب النهضة المنشودة للمملكة بخطوات سريعة وذكية تسابق المملكة بها الزمن للوصول إلى الغايات المنشودة التي تصب كلها في أساليب التجديد والتغيير التي سوف تؤدي بطريقة مباشرة إلى ترجمة ما جاء في بنود رؤية المملكة وتحويلها إلى خطة عملية تتجدد بموجبها خطوات التنمية والبناء بطرائق طموحة ذات انسجام مع ما يحدث في العالم المتقدم من نهضة مرتبطة بمختلف الأسالـيب العلمية والتقنية الحديثة.

 

**