عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 24-10-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يتسلم رسالة من أمير الكويت وأوراق اعتماد عشرة سفراء لدول شقيقة وصديقة
القيادة تهنئ رئيس زامبيا بذكرى الاستقلال
أوامر ملكية: فيصل بن فرحان وزيرًا للخارجية والجاسر وزيرًا للنقل
أمير عسير يدشن حملة سرطان الثدي والتطعيم ضد الإنفلونزا
أمير جازان يشدد على حفظ أمن الوطن ومقدراته ورد كيد الكائدين
خالد الفيصل يشهد توقيع اتفاقيتين للقضاء على حمى الضنك
تركي بن محمد يحضر مأدبة عشاء إمبراطور اليابان
النائب العام يزور كوريا الجنوبية تعزيزاً للجوانب النيابية والعدلية
الجبير يستقبل وفدًا من مركز الحوار الإنساني
المنصور: نتائج التحقيق تؤكد استهداف المليشيا الحوثية لسوق "آل ثابت" بصواريخ كاتيوشا
وزير الإعلام يستقبل سفيري الصين وكازاخستان
نظام جديد للخدمات الإسعافية يجيز للقطاع الخاص تقديمها
مركز الملك عبدالله للحوار العالمي ينـاقـش أزمـة المـهاجريـن فـي أوروبا
«نزاهة» تقود تحالف عشر جهات حكومية وخاصة للحد من هدر المال العام
المعلمي: فلسطين والجولان السوري يحتلان مكانة كبيرة في الوجدان العربي
العراق: مطالب بمحاكمة علنية للمعتدين على المتظاهرين
الحضرمي: إذا توقف دعم طهران سيأتي الحوثيون إلينا
مصرع قائد ميليشيات الانقلاب في محور الملاحيط
الحوثي يستغل المناسبات الدينية لنهب أموال اليمنيين
تواجد روسي في منبج وموسكو تتهم واشنطن بخيانة الأكراد
أردوغان يصدر الفساد والإرهاب للعالم
لبنان: أول احتكاك بين الشارع والجيش
الرئيس التونسي مؤدياً اليمين: لا عودة للوراء

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( توطين التشغيل والصيانة ): تواصل الدولة بكافة أجهزتها ومؤسساتها تنفيذ خططها الاستراتيجية لتوطين الوظائف في القطاعات، وتصحيح أوضاع سوق العمل، وهي خطط مرتبطة برؤية المملكة لتوفير أكثر من 300 ألف فرصة عمل مستدامة سنوياً، وتقليص حجم البطالة إلى 9 % في 2020، و7 % في 2030، علماً أن مستوياتها الحالية تبلغ 12.3 % بنهاية الربع الثاني من 2019.
وبينت : ولذلك جاء قرار وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، برفع نسب التوطين للوظائف المستهدفة في عقود التشغيل والصيانة بالأجهزة الحكومية، والشركات التي تسهم الدولة بنسبة لا تقل عن 51 % من رأسمالها، حيث نص القرار على تطبيق نسب التوطين الجديدة في جميع طلبات التأييد، لعقود التشغيل والصيانة الجديدة.
التشغيل والصيانة في عقود الدولة أحد القطاعات المهمة التي تصرف عليها الدولة سنوياً عدة مليارات، ووظائفها متوفرة في جميع المدن والقرى كونها تتعلق بالمشروعات الحكومية المتواجدة في كل منطقة، وبعض الإحصاءات تشير إلى أن عدد العاملين في عقود الصيانة والتشغيل يبلغ 1.27 مليون شخص، بينهم 107 آلاف سعودي بنسبة توطين تبلغ 8.5 %.
وواصلت : كما أن وظائف التشغيل والصيانة لا مجال للتلاعب فيها بنسب التوطين، فهي مشروعات قائمة، وتحتاج للمزيد من الوظائف التي تتوافق مع مخرجات الكثير من الجامعات والمعاهد الفنية والكليات التقنية وكليات التميز، والإحصاءات تشير إلى وجود أكثر من 73 ألف خريج سنوياً مؤهلين للعمل في القطاع، ولذلك فالجهات التعليمية مطالبة بالاستمرار في ربط احتياجات القطاعين الحكومي والخاص، بما يحتاجه قطاع التشغيل والصيانة من تخصصات جديدة ومتطورة، بحيث تتلاءم مخرجاتها مع احتياجات التنمية وسوق العمل.
من المهم أن يكون لدى وزارة العمل خطة محددة لتنفيذ مثل هذه القرارات بحيث لا يطالها التوطين الوهمي، وأن تكون بيئة عمل جاذبة، وخالقة لفرص العمل المستدامة، وهذا يتم من خلال عدة نقاط، وختمت : أبرزها التأكد من مستويات الرواتب، فليس من المعقول أن تقدم تلك الشركات العاملة في عقود الصيانة والتشغيل رواتب متدنية تصل إلى ثلاثة آلاف ريال، ومن ثم نتساءل عن السبب في عدم إقبال الشباب عليها أو تسربهم منها.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( تطوير علاقات المملكة بالأشقاء والأصدقاء ): يُستشفُّ أثناء تسلـم خادم الحرمين الـشريفين الملـك سلمان بن عبدالعزيز أوراقَ اعتماد عدد من سفراء الـدول الشقيقة والصديقة يوم أمس اهتمامه - حفظه الله- بدعم علاقات المملكة مع تلك الدول، والمضي قدما في تعزيز وتجذير وتعميق تلك العلاقات وتطويرها لما يصب في قنوات المصالح المشتركة بين المملكة ودول العالم، وقد أكد أولئك السفراء حرصهم الشديد على تعزيز علاقات بلدانهم بالمملكة والرقي بها في شتى المجالات والميادين، وتلك سياسة ثابتة تنتهجها المملكة منذ قيام كيانها الشامخ حتى العهد الميمون الحاضر، فيَهمها دائما دعم علاقاتها وصلاتها مع الأشقاء والأصدقاء في مختلف مجالات التعاون وميادينه.
وأكدت : وهو نهج رسمه مؤسس المملـكة الملـك عبدالـعزيز بن عبدالرحمن - رحمه الله- وبقي مستمرا في مختلف العهود حتى الـعهد الحاضر، فتعميق وتطوير علاقات المملكة بأشقائها وأصدقائها كان له ولا يزال الأثر المحمود في تبادل وجهات النظر حيال مختلف القضايا التي تهم المملكة وتهم دول العالم، لاسيما دول المنطقة العربية للتشاور والتباحث باستمرار حيال مختلف القضايا التي تهم الجميع وتصب في روافد المصالح العليا المشتركة، وتطوير تلك العلاقات أدى بالفعل إلى نشوء سلسلة من التعاونيات بين المملكة وسائر دول العالم، أدى استثمارها إلى دعم أواصر العلاقات القائمة بين المملكة وتلك الدول في شتى المجالات.
وقالت :ومن يتابع سير تلك العلاقات سوف يكتشف دون مشقة أو عناء أن المملكة حرصت باستمرار على تصعيد تعاونها مع دول العالم، والقائمة على مبادئ الاحترام المتبادل ودعم المنظمات والهيئات والمؤسسات الدولية من أجل نشر الأمن والـسلـم في كافة أقطار المعمورة وأمصارها، وقد استثمرت المملـكة تلـك الـعلاقات من أجل دعم الـقضايا الـعربية والإسلامية وعلى رأسها القضية الفلسطينية العادلة، وسائر القضايا التي تهم المملكة وتلك الـدول، ويتبين من استثمار تلك العلاقات أن الـرؤى السياسية لتلك الـدول تكاد تكون متطابقة ومتماثلة مع رؤى المملكة حيال معالجتها مختلف أزمات العالم العالقة.
وختمت : ولا شك أن تطوير علاقات المملكة بسائر دول العالم أسفر ومازال يسفر عن مزيد من التعاونيات المشتركة بين المملكة وتلك الـدول من جانب، كما أن هذا التطوير أسفر عن البحث عن حلول عقلانية وصائبة لكل الأزمات العالقة في كثير من الأمصار والأقطار، ويهم دول العالم الوقوف على آراء المملكة حيال تلك الأزمات نظير ما تمثله المملكة من ثقل سياسي كبير مكنها ومازال يمكنها من مساعدة المجتمع الـدولـي في حلحلة الأزمات العالقة في أي مكان، وقد شهدت دول العالم كلها بأهمية هذا الثقل وأهمية دور المملكة بالمشاركة في إيجاد الحلـول المناسبة لكل الأزمات والصراعات التي مازال بعضها عالقا حتى اليوم.

 

وقالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (هل تنجح واشنطن بوساطتها في سد النهضة ؟ ) : خرجت المياه عن مجاريها من سد النهضة، وفجّر الخيار العسكري الذي لوح به رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد، أمام البرلمان القضية، وزاد من لهيب الأزمة القائمة، والتي بدورها عبرت مصر عن صدمتها ومتابعتها بقلق بالغ وأسف شديد للتهديد الإثيوبي، وأن ما يحدث هو إشارات سلبية وتلميحات غير مقبولة بكيفية التعامل مع ملف سد النهضة، الأمر الذي استغربته مصر باعتبار أنه لم يكن من الملائم الخوض في أطروحات تنطوي على تناول لخيارات عسكرية.
وبعد وصول مفاوضات «سد النهضة» إلى طريق مسدود، أعلنت القاهرة قبول دعوة أمريكية لعقد اجتماع ثلاثي لوزراء خارجية مصر والسودان وإثيوبيا في واشنطن، للبحث عن حلول للأزمة المتصاعدة.
وواصلت : ودعوة أمريكا لاجتماع وزراء خارجية الدول الـ3 مصر والسودان وإثيوبيا في واشنطن من أجل كسر الجمود والوصول إلى حلول، حيث إن استمرار أزمة السد دون حل ستترتب عليه آثار سلبية تشمل أبعادا أمنية وإنسانية وبيئية.
وختمت : ذلك ما أكده وزير الموارد المائية السابق الدكتور نصر الدين أبوزيد، من أن سد النهضة يهدف لابتزاز مصر سياسيا وإلغاء دور السد العالي، ويؤدي إلى الإضرار المتعمد بحقوق مصر في مياه النيل ويعبث بالمقدرات المائية، لأنه ليس هناك مصدر بديل مقارنة بباقي دول حوض النيل.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الشمول المالي ونمو الودائع ) : قبل عدة أعوام أطلق البنك الدولي مبادرة "الوصول المالي العالمي" من أجل تطبيق نظام المدفوعات الرقمية على مستوى العالم ووصول الخدمات المالية وتخفيف الرسوم المصرفية، وفي ذلك الحين بلغت نسبة البالغين الذين يمتلكون حسابا مصرفيا في المملكة 74 في المائة، مقارنة بـ90 في المائة، ما جعل موضوع الشمول المالي يتصدر اهتمامات الدولة ويدخل ضمن مبادرات برنامج تطوير القطاع المصرفي في "رؤية المملكة 2030" بهدف زيادة عدد من لديهم حسابات مصرفية من البالغين من 74 إلى 80 في المائة. لكن الشمول المالي ليس مجرد قيام الشخص الطبيعي بفتح حساب مصرفي بل هو في جوهره وصول الخدمات المصرفية إليه أينما كان، وفي هذا الاتجاه بالذات اتجهت المصارف السعودية إلى تعزيز منظومة خدمات المدفوعات لتصل إلى أكثر من 18 ألف جهاز صراف آلي، وتصل نقاط البيع إلى 364 ألف نقطة بيع و729 مركزا للتحويلات في أنحاء البلاد كافة، وهذا شمل المناطق البعيدة والهجر. بينما بلغ عدد الفروع المصرفية 2084 فرعا منتشرة في البلاد كافة، كما ألزمت مؤسسة النقد جميع المصارف بتقديم الخدمات المصرفية عبر القنوات الإلكترونية و364 ألف نقطة بيع على مستوى مراكز البيع السعودية. هذا العمل الضخم قاد إلى أن تصل الودائع في النظام المصرفي السعودي إلى أعلى مستوياتها منذ 27 عاما لتبلغ 1.7 تريليون ريال بسبب نمو "الودائع تحت الطلب" وذلك بحسب رصد وحدة التقارير في صحيفة "الاقتصادية" التي استندت إلى بيانات مؤسسة النقد العربي السعودي "ساما". وسجلت الودائع نموا نسبته 1.5 في المائة "25.929 مليار ريال"، وهي أعلى نسبة نمو منذ ديسمبر 2018، وهذا الاتجاه يظهر بكل وضوح أن مبادرات "رؤية المملكة 2030" قطعت شوطا مهما في تحقيق مستهدفاتها.
وتابعت : لعل من اللافت أن تحقيق مستهدفات "رؤية المملكة 2030" بشأن الشمول المالي يحقق مستهدفات أخرى في برامج الـ"رؤية" ومن ذلك برامج جودة الحياة التي تسعى إلى تحسين نمط حياة الفرد والأسرة وتهيئة البيئة اللازمة لدعم واستحداث خيارات جديدة وتنويع النشاط الاقتصادي، ما يسهم في تعزيز مكانة المدن السعودية في ترتيب أفضل المدن العالمية. فالشمول المالي الذي يجعل الخدمات المصرفية تصل إلى منزل كل فرد في أي مكان من المملكة يحقق جودة الحياة الآمنة، ووصول نقاط البيع إلى جميع المحال التجارية يسهل عملية التبادل خاصة مع تنوع أدوات الدفع الإلكترونية التي تصل اليوم إلى جهاز الهاتف الجوال، كما أن تعزيز الشمول المالي يحقق تقدما بارزا في مبادرات مكافحة التستر التجاري، حيث إن وجود حسابات شخصية لجميع المشاركين في الأعمال التجارية والمؤسسات والدفع من خلال نقاط البيع وتقليل الدفع النقدي تجعل من الصعوبة بمكان لممارسي التستر تحقيق الفوائد الاقتصادية المرجوة منه، وبهذا يمكن مكافحة هذه الظاهرة كلما زاد عدد الأشخاص الذين لديهم حسابات مصرفية وزاد عدد المؤسسات التي لديها نقاط بيع، والمصب النهائي لهذه المبادرات يظهر بكل وضوح في نمو الودائع الجارية في المصارف السعودية.
وبينت : يبقى تعزيز السلوك الادخاري كإحدى أهم مبادرات "رؤية المملكة 2030"، ونمو الودائع يشير إلى الاتجاه نحو مزيد من الادخار، لكن يظل مؤشر الودائع الادخارية والزمنية، هو الأكثر مصداقية في هذا الاتجاه وهنا تشير الأرقام إلى تراجع بنسبة 0.6 في المائة "2.762 مليار ريال"، وقبل القفز إلى النتائج يظهر أن الودائع الأخرى "شبه النقدية" نمت بنسبة 4.2 في المائة كأعلى نمو منذ يونيو 2018، ما يشير إلى تغير هيكلي في شكل المدخرات، وقد يكون للقلق العالمي من الركود أثر في هذا الاتجاه. وعلى كل حال فإن الاتجاه العام الذي تشير إليه هذه الأرقام مجتمعة يدل على الاقتراب من تحقيق مستهدفات "رؤية المملكة 2030" في القطاع المصرفي، وإلى متانة هذا القطاع خاصة أن قيمة أصول المصارف العاملة في السعودية نمت بنسبة 1.9 في المائة "47.1 مليار ريال"، لتصل إلى 2.513 تريليون ريال مقارنة بنحو 2.466 تريليون ريال.

 

وقالت صحيفة "البلاد " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( ريادة العمل الإنساني ) : تحديات التنمية وشح الموارد واندلاع الأزمات في العالم حالة كونية قديمة متجددة، تستدعي دائما حضورا إنسانيا يخفف معاناة ملايين البشر، لكن اتساع هذه التحديات وامتدادها في مناطق مختلفة على خارطة العالم يصبح العمل الإنساني أكثر ضرورة ورسالة أعظم قيمة، وهو ما تأخذه المملكة على عاتقها في جهودها المتزايدة والمتسعة في العمل الإنساني المؤسسي والمنظم الذي يصل بالمساعدات الإغاثية إلى شتى البقاع حيثما يعاني بشر وتتعرض مجتمعات لأزمات حياتية مستعصية.
وأضافت : فالمملكة سطرت ولاتزال تاريخا مضيئا ومشرفا في مساندة الدول الفقيرة، والوقوف بجانبها في الكثير من المواقف والمحن، حتى تتجاوز أزماتها، وفي ذلك تشهد المنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة، بهذا العطاء المتزايد المنزه عن التمييز لدين أو أعراق وأجناس، تجسيدا لقيمها وثوابتها التي قامت عليها، حيث تسجل السبق والريادة في هذا المضمار الإنساني، وأكثر من ذلك حرصها على دعم جهود المنظمات الأممية المعنية والقائمة على العمل الإغاثي لتمكينها من غاياتها النبيلة.
وختمت : لقد أكد المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله الربيعة، الدور المميز الذي تضطلع به المملكة وريادتها العالمية، واستمرار إغاثة الشعب اليمني الشقيق ، في الوقت الذي تواصل فيه المليشيات الحوثية الإرهابية جرائمها، مما يستوجب ردعا قويا من المجتمع الدولي.

 

**