عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 22-10-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يرعى المنتدى الدولي للأمن السيبراني.. فبراير 2020
نيابة عن خادم الحرمين.. تركي بن محمد يشارك في تتويج إمبراطور اليابان
أمير الرياض يستقبل أعضاء جمعية الإعاقة السمعية
فيصل بن مشعل: نحتاج للمزيد من الوعي الصحي والبيئي
فيصل بن سلمان: قطاع الإسكان يحظى بدعم واهتمام خادم الحرمين
خالد بن سلمان يبحث مع وزير الدفاع الأميركي القضايا الأمنية المشتركة
الجبير: إيران مسؤولة عن الهجوم على أرامكو ولا وساطة معها
الشورى يتجه لرفض نظام الأشغال وتحذير من المركزية وزيادة أعباء المراقبة ووظائف الدولة
فتح المجال للمشاركة في إعداد الاختبار السعودي لممارسة مهنة أخصائي الرعاية التنفسية
وزير التعليم يعتمد «الاختبارات التحريرية» لمواد في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة
جامعة الملك سعود توعي طالباتها ضد «سرطان الثدي»
جائزة محمد بن صالح تستهدف طلاب الجامعات
افتتاح أول معهد نسائي للسياحة والضيافة بالمملكة
إجلاء 72 مواطناً ومواطنة من لبنان في المرحلة الثالثة
الحريري معلناً «حزمة إصلاحات»: لا تتوقفوا عن التظاهر
وثيقة «إعلان سياسي» بين الحكومة السودانية و«الجبهة الثورية»
تحذير فلسطيني من أوسع عملية سطو توسعي للاحتلال
الجيش اليمني يتقدم شرقي تعز
نقاط ميدانية تراقب وقف النار في الحديدة
أوروبا تدرس سن تدابير تقييدية ضد أنقرة

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( ثقة مطلقة ): أثبتت المملكة أنها مورد الطاقة الأول، والأكثر أهمية وموثوقية في العالم، وأنها قادرة على الوفاء باحتياجات الدول المستهلكة للنفط رغم أي ظروف طارئة، متجاوزة كل التحديات والعقبات التي تعترض طريقها في هذا الشأن، ولم يكن لهذا الأمر أن يتحقق من فراغ، وإنما من صميم حزمة المبادئ والقيم التي تلتزم بها المملكة منذ ظهور النفط في أرض الجزيرة العربية بكميات تجارية في ثلاثينيات القرن الماضي، وعلى رأس هذه المبادئ تأمين الطاقة للجميع بأسعار معقولة ومُرضية للمنتجين والمستهلكين معاً.
ولعل الهجوم الذي تعرضت له منشآت نفطية تابعة لشركة أرامكو السعودية في كل من بقيق وخريص في 14 سبتمبر الماضي وما أعقبه من جهود جبارة بذلتها مؤسسات الدولة لاستعادة القدرات الإنتاجية لما كانت عليه قبل الهجوم يؤكد أن المملكة مصدر أمان واطمئنان للدول المستهلكة والمنتجة، فلم تسعد المملكة مطلقاً بارتفاع أسعار النفط في أعقاب الهجوم بنسبة 14 في المئة، ولم تستغل الأمر لصالحها في تحقيق مكاسب مالية، ولو مؤقتاً، وإنما على العكس تماماً، تعاملت مع الأزمة بمسؤولية وحكمة واقتدار أثمر عن استعادة الطاقة الإنتاجية لما كانت عليه قبل الهجوم في 72 ساعة، محافظة على سمعتها ومكانتها كمصدر آمن للنفط في العالم.
وواصلت : ولفت تعامل المملكة مع هذه الأزمة أنظار دول العالم التي استشعرت مؤثرات "أمن الطاقة"، بعد اعتلاء المملكة صدارة المشهد، إذ تأكد لهذه الدول أن السعودية قادرة على توفير الطاقة لمن يرغبها بطرق احترافية تتماشى مع "الأدبيات المالية" العالمية، وهذا ما أشار إليه الدكتور فيليب فيرليجر -عالم اقتصاد- الذي ظل يكتب عن أسواق الطاقة طوال 40 عاماً مضت، إذ أكد أن المملكة نجحت في تلبية طلبات العملاء، وأن كميات البترول التي كان من المفترض أن تذهب إلى معامل التكرير السعودية تمت إعادة توجيهها لتذهب إلى المستهلكين، ونتيجة لهذا سرعان ما تبددت المخاوف، وانخفضت علاوات المخاطر، بدلاً من أن ترتفع، وتراجعت الأسعار بعد صعودها الجنوني في أول الأزمة.
وختمت : لقد كانت المملكة ومؤسساتها خلال الـ72 ساعة التي أعقبت الهجوم الجبان على منشآت أرامكو على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقها، فهي قبلت بالتحدي الصعب، فرغم أنها فقدت نحو 50 في المئة من إنتاجها النفطي عقب الهجوم، إلا أنها تجاوزت الصعاب، واستعادت ما فقدته خلال ساعات، يحفزها على ذلك ألا تخسر سمعتها باعتبارها مورّداً موثوقاً وآمناً ومستقلاً للنفط في العالم.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( لبنان.. والورقة الإنقاذية ): في أعقاب الـتظاهرات اللبنانية الـتي دخلـت يومها الخامس يوم أمس الأول، فقد أعلـن رئيس الحكومة اللبنانية عن حزمة إصلاحات تمثل في جوهرها ورقة إنقاذية وصفت بأنها انقلاب اقتصادي، بما يعني أن ورقة الإصلاحات المعلنة سوف تؤدي إلى تحقيق أهداف حيوية من أهمها تحقيق الكرامة الفردية للمواطن اللبناني، من خلال تأمين فرص العمل والطبابة وسلسلة من الخدمات التي من شأنها تحقيق مطالب الـشارع اللبناني، وتلك إصلاحات رغم أنها لا تمثل مقايضة معينة، إلا أنها بطبيعة الحال نزعت فتائل الاضطرابات التي اجتاحت لبنان خلال الأيام المنفرطة القليلة.
وتابعت : ويبدو واضحا للعيان أن الحكومة اللبنانية جنحت إلـى احترام كرامة الـلـبنانيين من خلال التخفيضات المعلنة على الطاقة الكهربائية، وإعلان إلغاء وزارة الإعلام والعديد من المؤسسات الأخرى، ودمج عدد من المؤسسات الـعامة وإصلاحات مالـية حيوية لـعل أهمها استعادة الأموال المنهوبة، وإعلان قانون لتشكيل هيئة من شأنها مكافحة الـفساد وخصخصة قطاع الخلـيوي، وإقرار مشروعات المرحلـة الأولـى من «سيدر» خلال الأسابيع القليلة الـقادمة، وتعزيز الحماية الاجتماعية ووضع برنامج لدعم الأسر الأكثر فقرا، ودعم التصدير عبر إدراج بند في الموازنة لدعم الصادرات المصنعة في لبنان.
وبينت : وهذه الخطوات الإصلاحية تصب كلـها بما فيها إشراك القطاع الخاص في بورصة بيروت وطيران الشرق الأوسط ومنشآت الـنفط في المصالـح الـعلـيا للشعب اللبناني، وتؤكد بجلاء أن أصوات اللبنانيين مسموعة من قبل الحكومة، بما يؤكد بوضوح إعادة الهوية اللبنانية إلـى مكانها الصحيح والـلائق خارج أي قيد طائفي، بل إن ما حدث في الشارع اللبناني يؤكد في الوقت ذاته رفض الطائفية ونبذها بحكم أنها سوف تؤدي بطريقة مباشرة إلى زعزعة الأمن والأمان والاستقرار في لبنان، وهو ما يرفضه كل اللبنانيين التواقين لتنمية بلادهم وتخليصها من أي هيمنة خارجية تدخلـهم في نفق مظلم من عدم الاستقرار.
وختمت : والإصلاحات الاقتصادية المعلنة سوف تؤدي بالضرورة إلى تحسين الأوضاع المعيشية لكافة اللبنانيين، وتنهي حالة الفساد التي استشرت في هذا القطر الشقيق، وأدت إلـى خلق كثير من الأزمات الطاحنة التي عانى منها الشعب اللبناني الأمرين، فتلك الخطوات الإصلاحية سوف تعيد علـى الأمدين الـقصير والـطويل كرامة الـلـبنانيين، فموجة الـفساد قد وصلـت بالـفعل إلـى ذروتها، وقد انعكست آثارها السيئة على معيشة الأفراد والمجتمع اللبناني، وكان لا بد من إعلان تلك الحزمة الإصلاحية لإنقاذ لبنان من أوضاعه المتردية، ويأمل اللبنانيون في ضوء تلـك الحزمة صناعة مستقبلهم الاقتصادي الواعد بطريقة مأمونة وصائبة.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( نوايا إيران العدائية) : محاولات شيطانية مستمرة للنظام الإيراني الإرهابي الذي يمارس عدوانيته في تصدير الأزمات خصوصا تجاه المملكة العربية السعودية، هذه المحاولات الفاشلة يقابلها حلم وحكمة من القيادة السعودية، التي أكدت مراراً أنها لن تقف مكتوفة الأيدي إذا استمرت طهران في سلوكها الإرهابي بالمنطقة.
ولا مجال للحوار مع إيران تلك الدولة المارقة حتى تخضع للمواثيق الدولية وتتخلى عن سياستها التخريبية وافتعالها للمشكلات منذ عقود طويلة.
وواصلت : وبالأمس أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية عادل الجبير، أن المملكة مقتنعة بتورط إيران في هجمات أرامكو بالأدلة والبراهين، خلال كلمته بندوة حوارية في المعهد الدولي للشؤون الخارجية بلندن، مؤكداً أن إيران لا تحترم سيادة الدول ولا تحترم القانون الدولي، وهو ما يشير أيضاً إلى أن استهداف إيران لمحطتي أرامكو النفطيتين يعكس نوايا طهران العدائية في المنطقة.
وختمت : إيران التي ينص دستورها على تصدير الثورة، لن تقبل به أي دولة ذات سيادة، كما هو الحال مع السعودية التي ترفض ذلك رفضا قاطعاً، فالمملكة دولة سلام ولا تريد الحرب لكن من حقها الدفاع عن مصالحها وأراضيها وأمنها، وهو ما يجب أن يفهمه هذا النظام المتطرف الذي يزرع الشر ولن يحصد إلا شرور أعماله.

 

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( نوايا إيران العدوانية ) : تظل المملكة ملتزمة بسياستها الخارجية الثابتة بعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى ورفض كل أشكال العنف والتطرف والإرهاب ومناصرة قضايا الشعوب العادلة وفي نفس الوقت رفض أية محاولة للتدخل في شؤونها أو تهديد أمنها واستقرارها.
واستطردت : لقد واجهت المملكة الإرهاب بكل حزم وعزم وعملت مع المجتمع الدولي على محاربته وتجفيف منابع تمويله وتصدت بكل قوة لمحاولات زعزعة استقرارها من خلال الأذرع الإرهابية للنظام الإيراني التي حاولت مراراً وتكراراً استهداف بعض مدنها ومنشآتها المدنية إنطلاقاً من أراضي اليمن الشقيق وبصواريخ باليستية إيرانية الصنع كما تعرضت منشأتها النفطية لإعتداءات آثمة تعكس نوايا طهران العدائية في المنطقة .
وأكملت : إن مواقف إيران وسياستها الصبيانية لا تهدد المنطقة فحسب بل العالم بأسره بحسبان أن هذه المنطقة تشكل جانباً كبيراً من إمدادات الطاقة بالإضافة إلى موقعها الاستراتيجي وأهميتها الدولية وما فتئت المملكة تنادي بالحوار والحل السلمي سبيلاً لحل النزاعات وعدم تهديد أمن الدول وإخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل ومنع نظام الملالي من امتلاك السلاح النووي.
وختمت : لقد دعت المملكة المجتمع الدولي للوقوف موقفاً موحداً وصلباً لممارسة أقصى درجات الضغط لإنهاء السلوك الإرهابي والعدواني للنظام الإيراني وتغيير طبيعته وسلوكه بعد أن أصبح لا يعرف سوى التفجير والتدمير والاغتيال في العالم أجمع.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( النزاعات التجارية والركود العالمي ) : فيما مضى كانت "الكنزية" هي الترياق الأول لمعالجة أزمة الركود في أي بلد أو الخروج من الانكماش، فهي التي تنادي بتغيير السياسة المالية وخفض معدل الفائدة لتشجيع الاستثمار. كانت "الكنزية" ترى أن الادخار هو الذي يؤدي إلى توقف الاستثمارات، ولهذا يجب تحفيز الأموال للخروج إلى الأسواق من خلال خفض أسعار الفائدة، ولكن كيف تكون الحال إذا أصبح الاقتصاد العالمي مهددا بالوقوع في براثن الركود؟ وكيف إذا كان الركود ليس بسبب سياسات الادخار بل بأسباب النزاعات التجارية غير المسبوقة، فهل سيبقى بريق السحر في "الكنزية"؟
وأكدت :استطاعت الحلول "الكنزية" أن تجد أرضا خصبة بعد عقود من النقد، وذلك عندما اندلعت الأزمة المالية العالمية. لم يكن هناك حل إلا في "الكنزية"، ولأن الاقتصاد العالمي كان في خطر، فقد شارك العالم كوحدة واحدة لتطبيق الحلول المقترحة، ووجدت مجموعة الدول العشرين الأكبر اقتصادا في العالم أن على الجميع تطبيق مفاهيم "الكنزية"، وشاركت المملكة في ذلك التطبيق من خلال تعهدها بإنفاق ما يزيد على 400 مليار دولار في الاقتصاد السعودي، كما تعهدت الصين في ذلك الحين بأن تضمن للعالم المحافظة على نمو يصل إلى 8 في المائة، كما واصلت الهند دعمها، وقررت الولايات المتحدة، ومعها دول أوروبا، تطبيق النظرية الكنزية بأكثر صورها إثارة واستخدمت أساليب سياسة نقدية غير مسبوقة تماما من خلال تطبيق نموذج التيسير الكمي، ونجح العالم بشكل مذهل وواصلت : في الإفلات من شبح أزمة اقتصادية مرعبة، لكن الصورة اليوم مختلفة، ومكونات الأزمة أكثر اختلافا.
فالركود يعود إلى أسباب مركبة أولها وأشدها خطرا الأزمة التجارية التي عصفت بالصين، فالاقتصاد الصيني تراجع معدل نموه في الربع الثاني هذا العام إلى أدنى مستوى في 27 عاما، وقبل أيام حقق معدل نمو 6 في المائة فقط في الربع الثالث ليكون ذلك أدنى معدل نمو للصين في ثلاثة عقود، وأقل من توقعات الخبراء، كما أن صندوق النقد الدولي أعلن أن الاقتصاد العالمي ينمو بأبطأ وتيرة له منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008، وسيصل معدل النمو العالمي إلى 3 في المائة فقط هذا العام، بانخفاض عن توقعات تموز (يوليو) التي بلغت 3.2 في المائة. كما تشير التقارير الاقتصادية إلى أن تطبيق نموذج خفض سعر الفائدة لم يشجع على الاستثمار، وذلك لأن المنافذ المتاحة أصبحت محدودة ونادرة بسبب الوضع الراهن، والاتجاه العالمي معاكس تماما، حيث إن القرار الاستثماري أصبح في مأزق، فالعوائد متدنية بسبب انخفاض أسعار الفائدة وغياب القنوات الاستثمارية المضمونة، ما جعل المؤسسات الاقتصادية الكبيرة مثل صناديق التأمين تلجأ إلى الاستثمار في مشاريع عالية المخاطر أملا في تحسن مؤشرات الربحية، وهذا الاتجاه يفاقم المخاطر والقلق والتوتر العام ويكفي أن تقرأ كل هذا في عبارة رئيسة صندوق النقد الدولي قبل أيام "لا مجال لارتكاب أخطاء في السياسات".
وختمت : لهذا فإن التوتر هو سيد الموقف في هذه الظروف، ويكون الاستثمار في الذهب أبرز الملاذات الآمنة لرؤوس الأموال، وأشار مجلس الذهب العالمي إلى أن التدفقات الاستثمارية في الذهب منذ بداية العام الحالي تجاوزت عشرة مليارات دولار، مع نمو أصول صناديق الاستثمار المتداولة عالميا والمدعومة بالذهب بنسبة 8 في المائة هذا العام، وبلغت أحجام التداول في عقود الذهب طويلة الأجل أعلى مستوياتها على الإطلاق، إذ بلغت نحو 213 مليار دولار يوميا بزيادة قدرها 87 في المائة عن المتوسط اليومي للعام الماضي. لكن هذه الاتجاه يعني أن سياسات "الكنزية" تؤدي إلى مزيد من الادخار الذي تعاديه، والذي قد يقود إلى تعميق الركود.

 

**