عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 17-10-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


الملك يؤكد الوقوف الدائم مع فلسطين وحقوق شعبها الشقيق
خادم الحرمين يستعرض وعباس المستجدات
محمد بن ناصر يتابع مشروعات الداير ولجنة التوطين
الفيصل يثمن جهود شرطة مكة وجامعة المؤسس
فيصل بن بندر يشيد بجهود هيئة تقويم التعليم
أمير نجران يؤكد أهمية الجمعيات التعاونية في التنمية
أمير القصيم يثمن جهود جامعة نايف ويلتقي محافظ عيون الجواء
أمير المدينة يرعى اتفاقية المتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية
أمير الجوف يبحث مشروعات درء مخاطر السيول
أمير المدينة يوصي بتسهيلات لمصابي حافلة طريق الهجرة
محمد بن عبدالعزيز يتفقد قوة الأفواج بالعارضة
المملكة تدين الهجوم الانتحاري شرق أفغانستان
بندر بن سلمان رئيسًا لمجلس أمناء مركز التحكيم الهندسي
الجبير يستقبل وكيل وزارة الخارجية الأميركي
وزراء داخلية دول المجلس يدينون الهجوم التخريبي على المنشآت النفطية السعودية
تكريم الكفاءات التعليمية في دول مجلس التعاون بثلاث جوائز
المملكة تطالب باتفاق دولي يمنع "نووي" إيران
أمير الكويت يعود لبلاده بعد استكماله الفحوصات الطبية
الكشف عن ضربة إلكترونية أميـركيـة ضـد إيــران
انتشار روسي - سوري في منبج وأردوغان يصعد مع واشنطن
العدوان التركي يغير خريطة التحالفات ويدمر المسار السياسي
انطلاق مفاوضات السلام السودانية

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( محاصرة التستر ): البرنامج الوطني لمكافحة التستر التجاري، من أهم المبادرات التي يتضمنها برنامج التحول الوطني 2020، وأحد أهدافه معالجة التستر في كافة القطاعات، وتطوير الأنظمة والتشريعات المتعلقة به، وتحفيز التجارة الإلكترونية واستخدام الحلول التقنية، وتنظيم التعاملات المالية للحد من خروج الأموال، وتوليد وظائف جاذبة للسعوديين في القطاعات التجارية وتشجيعهم للاستثمار، وإيجاد حلول لمشكلة تملك الأجانب بشكل غير نظامي في القطاع الخاص.
وتابعت : وقبل فترة أعلن البرنامج أنه سيتم البدء تدريجياً بإلزام جميع منافذ البيع بمختلف الأنشطة التجارية باستخدام وسائل الدفع الإلكتروني، وتم مؤخراً إلزام مشغلي محطات الوقود والخدمات الموجودة فيها بتوفير خدمة "مدى"، كما تم قبل يومين الإعلان عن إلزام ورش الصيانة والأنشطة ذات العلاقة بقطاع السيارات مثل (الميزان، البنشر، قطع الغيار، ميكانيكا السيارات) باستخدام وسائل الدفع الإلكتروني ابتداء من 18 ربيع الأول 1441 هـ.
وبينت : يضاف إلى ذلك الإعلانات المتكررة لوزارة التجارة والاستثمار، عن منح مكافأة للمبلغين عن قضايا التستر التجاري من المواطنين والمقيمين تصل إلى 30 % من إجمالي قيمة الغرامات، تمنح فورياً بعد تقديم أدلة تثبت التستر وتحصيل غرامة المتسترين، وتصل إلى مليون ريال للمخالف الواحد وفقاً لنظام مكافحة التستر.
وواصلت : تعاون المواطن أمر مهم في هذا الاتجاه، وأن يكون عين الرقيب للجهات المشاركة، بحيث يتم الإبلاغ عن المخالفين، أو الممتنعين عن تقديم الخدمة لتطبيق أقصى العقوبات النظامية، ليتم تسريع تنفيذ البرنامج وشموله لجميع القطاعات، والمساعدة على إنجاح عملية الدفع الإلكتروني، والتقليل من تداول النقد، وبالتالي محاصرة آفة التستر.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( المملكة وثقلها السياسي المتميز ): تتمتع المملكة بثقل سياسي كبير أدى إلى سلسلة من الزيارات الرسمية التي قام ويقوم بها رؤساء دول العالم، بغية التباحث مع القيادة السعودية الرشيدة حول كثير من المسائل الإقليمية والدولية والبحث عن حلحلة الأزمات التي تمور في كثير من الأقطار والأمصار، حيث يهم أولئك القادة الوقوف على مرئيات المملكة حيال قضايا العالم، إضافة إلـى اهتمام سائر تلك الـدول بالبحث عن آفاق للتعاون فيما بينها وبين المملكة في شتى مجالات التعاون، لاسيما أن المملكة فيما يتعلق برؤيتها الـطموح 2030 يهمها الاستفادة من تجارب الـدول المتقدمة، ويهمها الـتعاون معها لما فيه تحقيق أقصى مستويات المصالح المشتركة بين المملكة وتلك الدول.
وأكدت : وإزاء ذلك فإن زيارات رؤساء دول العالم وكبار المسؤولين فيها ما زالـت تتوالى على المملكة، لعل من بينها زيارة رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية، حيث استعرض مع القيادة الرشيدة آفاق التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين وطرائق تجذيرها وتعميقها، وكذلك التباحث حول مستجدات الأوضاع الإقليمية والـدولـية والجهود المبذولـة تجاهها من الجانبين الـسعودي والباكستاني، وتحرص المملكة باستمرار على دعم أوجه التعاون بينها وبين جمهورية باكستان الإسلامية، وما يربط البلدان من علاقات تاريخية يؤهل لقيام سلسلة من التعاونيات المثمرة فيما بين الـبلـدين ويؤهل لمناقشة الـعديد من القضايا والأزمات العالقة في العالم.
وواصلت : ومن بين تلـك الـزيارات زيارة رئيس دولـة فلسطين للمملكة، حيث اجتمع مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله- وبحثا آخر المستجدات حول القضية الفلسطينية تحديدا، ومن المعروف أن المملكة لا تزال تدعو المجتمع الـدولـي لـتحرك فاعل لـلـوصول إلـى تنفيذ كافة الـقرارات الأممية ذات الـعلاقة بالأزمة الفلسطينية والتي تحاول إسرائيل تجاهلها والضرب بها عرض الحائط، وقد أدى هذا التجاهل إلى إطالة هذه الأزمة وتعقيدها، وترى المملكة أن حلها يكمن في العودة لإحياء مشروع قيام الدولتين وعودة الفلسطينيين إلـى أراضيهم المغتصبة وتوقف إسرائيل عن سياستها الاستيطانية.
وختمت : وزيارة الرئيس الـروسي مؤخرا للمملكة تعطي أهمية للثقل السياسي الكبير الذي تتمتع به المملكة التي يهمها تعميق العلاقات التاريخية التي تجمعها بروسيا، حيث إن التعاون السعودي الـروسي الـذي تجلى في توقيع سلسلة من الاتفاقيات ومذكرات التعاون بين البلدين الصديقين سوف يؤدي إلى تحقيق مصالح مشتركة عديدة بينهما، ويهم المملكة وهي تقوم بتنفيذ رؤيتها الـطموح 2030 الـتعاون مع الـروس لـلاستفادة من تجاربهم النهضوية العديدة، ويهم روسيا عقد شراكات استثمارية مع المملكة، وقد نجحت الزيارة في تعميق وتجذير التعاون القائم بين البلدين، وتم بموجبها تبادل وجهات النظر حيال العديد من القضايا الإقليمية والدولية وكيفية التعامل معها.

وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( فلسطين القضية الأولى ) : ظلت المملكة على مدار الأيام والسنين داعما رئيسيا لقضية الشعب الفلسطيني الشقيق ورافضة لكل أشكال الممارسات العدائية والانتهاكات الإسرائيلية ومحاولاتها المستمرة لتغيير الواقع وضم المزيد من الأراضي وتكريس الاحتلال.
واستطردت : وقد جدد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، حفظه الله ، لدى مباحثاته مع الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين أمس التأكيد على وقوف المملكة الدائم مع فلسطين وحقوق شعبها الشقيق في قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأوضحت : وكان ، حفظه الله، قد أعلن لدى ترؤسه في الدمام القمة العربية العادية التاسعة والعشرين في فبراير 2019 عن تسميتها “قمة القدس” مؤكداً أن القضية الفلسطينية هي القضية الأولى للدول العربية، ومشدداً على موقف المملكة الثابت تجاه استعادة كافة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وعلى رأسها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكدت : وسبق أن قدمت المملكة مبادرة السلام التي اعتمدتها القمة العربية في بيروت عام 2002 كأساس لحل الصراع العربي الإسرائيلي بإنشاء دولة فلسطينية معترف بها دوليًا على حدود 1967 كما بذلت الجهد لتوحيد الفصائل الفلسطينية وخير دليل على ذلك اتفاقية مكة في فبراير عام 2007م .
وختمت : وإلى جانب مواقفها السياسية على كافة المستويات واصلت المملكة دعمها المادي والمعنوي للسلطة الفلسطينية وتمويل العديد من المشاريع في فلسطين أهمها مشروع إعادة الإسكان في غزة بالإضافة إلى دعمها المستمر لوكالة غوث وتشغيل اللاجئئن الفلسطينيين ( الأونروا) كما دعت أمتها العربية والإسلامية إلى الوقوف صفاً واحداً خلف حقوق الشعب الفلسطيني.

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الاقتصاد الإيراني .. انكماش وتضخم ): في الوقت الذي أعلن فيه صندوق النقد الدولي توقعاته أن ينكمش الاقتصاد الإيراني في 2019 بنسبة 9.5 في المائة معلنا أسوأ أداء متوقع للاقتصاد الإيراني منذ 1984، وكإشارة بالغة الخطورة يؤكد تقرير الصندوق أن الاقتصاد الإيراني سينهي السنة المالية 2019 - 2020 بحجم يصغر 90 في المائة عما كان عليه قبل عامين. ومع كل هذه المؤشرات الخطيرة يبدو كأن النظام الإيراني لا يصغي ويمضي في إشعال الحروب، ونشر الخراب في المنطقة ولو سمع ما أجاب، بل يمضي هذا النظام برعونة في إهدار ثروات الشعب الإيراني لدعم ميليشياته العميلة بلا حساب.
وتابعت : وتمضي أجهزته العسكرية في ملاحقة ناقلات النفط وتهديد إمدادات العالم هربا من الانكماش الهائل في الاقتصاد الإيراني خلف ظهرها، فإيران كما جاء تقرير الصندوق الدولي "اختبرت ولا تزال تختبر ضائقة اقتصادية حادة جدا"، وهذا بالتأكيد نتيجة تصرفاتها وتهديداتها للمنطقة والسلام العالمي، ما عرضها لفرض العقوبات وما أحدثه ذلك من تعطيل في التجارة الخارجية لإيران ورفع التضخم السنوي، الذي يتوقع صندوق النقد أن يبلغ 35.7 في المائة هذا العام نظرا لتراجع العملة الإيرانية في أسواق الصرف، فبينما يكون سعر الصرف الرسمي للريـال الإيراني 42 ألف ريـال مقابل الدولار، يظهر سعر السوق بنحو 115 ألفا، وهكذا تبدو صورة الاقتصاد الإيراني قاتمة بين انكماش وتضخم.
وأشارت : لا يمكن فهم كيف يفكر النظام الإيراني، فهو يضرب بمصالح الشعب الإيراني عرض الحائط، ويمضي في تدمير هياكل القطاعات الاقتصادية في إيران، وقد يراهن الملالي في إيران على تراجع أسعار الصرف في تحفيز التجارة الخارجية، لكن في ظل تسجيل الاقتصاد العالمي تباطؤا هو الأكثر ضعفا منذ الأزمة المالية وسط استمرار النزاعات التجارية، وضعف نمو التجارة سجل تباطؤا مع ارتفاع يقدر بـ1.1 في المائة فقط هذا العام بعد ارتفاع بنسبة 3.6 في المائة في 2018.
وأكدت : على من يراهن أن أسعار الصرف تحفيز لصادراته أن يراجع تلك الرهانات، فكيف إذا كان هذا الرهان تصاحبه عقوبات اقتصادية هي الأشد منذ اندلاع أزمة البرنامج النووي الإيراني، ومرة أخرى يظهر النظام الإيراني وهو لا يرى أين تكون مصالح الشعب الإيراني، بل يعمل بشكل جنوني لجر المنطقة إلى الحرب بأي شكل.
وهنا يمكن قراءة حكمة القرار السعودي في التعامل مع الهجمات الإرهابية الإيرانية، وعدم منح إيران طوق النجاة لتجر الجميع معها إلى الهاوية الاقتصادية التي تسير إليها حتما. فالسعودية تنعم اليوم باستقرار اقتصادي مع نجاح خطط الحكومة السعودية في المضي قدما نحو التوازن المالي مع استمرار انخفاض مستويات العجز، ومع ما بذلته القيادة في إعادة إنتاج النفط إلى ما قبل الهجمات التخريبية على محطتي النفط في بقيق وخريص.
وختمت : إن العالم اليوم يدرك تماما من يعمل لأجل دعم الاقتصاد العالمي وتدريب وتنمية الشباب وتسخير قدراتهم للخير والمصلحة العامة، ومن يعمل على نشر الإرهاب وتعطيل محركات الطاقة في العالم. بهذه المعطيات السلبية التي أشار إليها تقرير صندوق النقد الدولي، فإن الاقتصاد الإيراني يسير إلى تراجع كبير في مؤشراته الاقتصادية إلى درجة حادة من السلبية والضعف فحاليا يشهد الاقتصاد تراجعا في قيمة عملته وارتفاع معدلات التضخم وغلاء في أسعار السلع الأساسية وتضخم أرقام البطالة بين الإيرانيين وهروب كثيرين منهم إلى الدول المجاورة بحثا عن العمل والعيش الكريم والحصول على الدخل المناسب وهذا كله يأتي بسبب السياسات المتهورة التي تذهب في طريق المهالك ودعم الجهات الإرهابية التي تثير القلاقل في المنطقة. وحقيقة: فقد دخل الاقتصاد الإيراني في مرحلة خطيرة جدا ما قد يؤدي إلى بلوغه درجة الانهيار.

 

**