عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 16-10-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


خادم الحرمين يبحث مع رئيس وزراء باكستان المستجدات الإقليمية والدولية
الملك: نقدر لروسيا دورها الفاعل في المنطقة والعالم
خادم الحرمين يستقبل رئيس لجنة الصليب الأحمر
أمام خادم الحرمين.. سلطان بن أحمد يؤدي القسم سفيراً لدى البحرين
الملك وولي العهد يهنئان قيس سعيّد بفوزه في الانتخابات الرئاسية التونسية.... ويعزيان الإمبراطور ناروهيتو في ضحايا الإعصار
الأمير محمد بن سلمان وعمران خان يستعرضان مجالات التعاون
ولي العهد وبوتين يتجولان في حي الطريف
مجلس الوزراء يجدد إدانة المملكة للعدوان التركي على شمال سورية
الرئيس الروسي يغادر الرياض
أمير الرياض يلتقي مدير الشؤون الإسلامية وسفير قبرص
أمير القصيم يرعى اليوم الذهبي لمهرجان رمان الشيحية الثالث ...مساء اليوم
الرئيس الفلسطيني يصل إلى الرياض
الجبير يستقبل السفير الفرنسي لدى المملكة
سلطان بن سلمان: إعلان النوايا مع روسيا يهدف إلى تعزيز التعاون في مجال الملاحة والرحلات المأهولة
شوريّون يعترضون على وضع عدادات على الآبار.. ويطالبون بعدم تحميل المواطن أعباء مالية
الطائف تستضيف المؤتمر العربي السادس للروبوت
تعديل الغرامة المالية في لائحة الذوق العام
القصيم تطلق مؤتمر مبادرات الشباب العربي.. نهاية أكتوبر
الحوثي يتخلص من حلفائه.. وينقل مختطفين لمعسكرات بصنعاء
مبادرة يمنية لإدخال النفط إلى الحديدة
اتهامات بـ«جرائم حرب» تواجه تركيا
لندن تعلّق تصدير الأسلحة إلى تركيا
احتجاجات كاتلونيا تلغي وتؤجل عشرات الرحلات

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( علاقة تتجذّر ): لم تكن زيارة تاريخية فقط، ولم يكن حدثاً عادياً، لقاء القائدين الكبيرين؛ خادم الحرمين الشريفين والرئيس الروسي، بل إنها زيارة بالغة الدلالة والعمق تعطي مؤشّراً صادقاً على خصوصية العلاقة وتجاوزها ما يكتنف مثل هذه اللقاءات من طابع بروتوكولي رسمي صرف، ولعل في الحديث المهم الذي صدر من القائدين الكبيرين ما يعكس متانة العلاقة وتجذّرها والتأكيد على أنها علاقة مبذورة في أرض خصبة مثمرة تزداد مع الأيام قوةً ومتانةً ورسوخاً.
وواصلت : لقد كانت كلمة الرئيس فلاديمير بوتين عقب اللقاء وتأكيده سعادته الغامرة أن تتجدّد زيارته للمملكة عقب اثني عشر عاماً وأن هذه العلاقة بين المملكة وبين روسيا تمتد لزمن مبكّر وقديم بدأ منذ العام 1926م، وشهدت تطوراً ملحوظاً جعلها تسير في تناسب طردي عبّر عنه حجم الزيارات المتبادلة بين قيادات وكبار المسؤولين في البلدين التي كانت ذات أثر إيجابي في دفع العلاقات إلى المزيد من التعاون المشترك في المجالات؛ سواء السياسية أو الاقتصادية أو العلمية أو الثقافية وغيرها.
وأكدت: ولعل ملحظاً مهماً أكده الرئيس الروسي وهو أن للمملكة دوراً محورياً كبيراً وعميقاً في استقرار وثبات الأمن والسلم الدوليين وكذلك استقرار سوق النفط، كل هذا يؤكد محورية دور المملكة الذي يتعاظم يوماً بعد يوم، سيما في ظل الأحوال المرتبكة التي يشهدها الإقليم في ظل سعي النظام الإيراني لفرض الهيمنة وإثارة القلاقل، وكذلك ما تقوم به تركيا حالياً من اعتداءات على سورية ما يضاعف دور المملكة باعتبارها لاعباً رئيساً في ضمان واستقرار الإقليم.
وأوضحت : إنّ مثل هذه الزيارات المتبادلة بين المملكة وروسيا الاتحادية تدفع بالبلدين قدماً لآفاق أرحب، كما سبق وأن أكد خادم الحرمين -أيده الله- في مناسبة سابقة إذ أكد أننا على قناعة تامة بأن هناك فرصاً كبيرةً تسهم في تنويع وتوسيع قاعدة التعاون الاقتصادي بين البلدين، وإيجاد أرضية اقتصادية وتجارية واستثمارية قادرة على زيادة استغلال وتقوية الميزات النسبية لصالح البلدين، ودفع عجلة التبادل التجاري بكل محاوره وفقاً لرؤية المملكة 2030م، وإننا عازمون على الدفع بعلاقات البلدين إلى آفاق أرحب، حيث تعيش المملكة العربية السعودية مرحلة تاريخية ومفصلية من التطور الشامل، وقد ترجمت هذه المرحلة في رؤيتها 2030، وأن هناك تطلّعاً إلى مشاركة روسيا الصديقة في التعاون لتنفيذ برامج هذه الرؤية بما يخدم المصالح المشتركة.

 

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( التقنية وتحسين مستوى السلامة ): أثناء استضافة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالـعزيز أمير المنطقة الـشرقية في مجلس الإثنينية الأسبوعي منسوبي مرور المنطقة الشرقية حيث تقدمهم مدير مرور المنطقة الشرقية ركز سموه على أهمية تطوير وتحديث قدرات الضبط وتقديم الخدمات ورفع مستوى الـسلامة المرورية على طرق المملكة باستخدام أحدث الـتقنيات المتطورة، ولا شك أن وزارة الـداخلـية ممثلـة بالأمن الـعام سخرت كافة الإمكانيات البشرية المؤهلة للوصول إلـى أقصى غايات السلامة المرورية على الطرق بالمملكة، فالجهود المبذولة في هذا الصدد مشهودة وملموسة من قبل كافة فئات المجتمع السعودي.
وتابعت : ولا شك أن دور المجتمع لمقابلة تلك الجهود لابد أن يكون مقرونا باحترام الأنظمة المرورية واحترام سالكي الطرق والحفاظ على خصوصية الآخرين والبعد أثناء الـقيادة عن الانشغال بغير الـطريق؛ ضمانا لـسلامة الجميع، فالأجهزة الإلكترونية تشكل خطرا كبيرا أثناء استخدامها، ولابد للوصول إلى أرفع مستويات السلامة من الـتحلـي باحترام ثقافة الـطريق ومن سماته عدم الانشغال بأي لـون من ألـوان الاتصالات أثناء الـقيادة؛ ضمانا لسلامة من يقود المركبة وضمانا لسلامة المشاة، ولابد في الـوقت ذاته عدم الـتهاون مع قائدي المركبات المخالفين لأنظمة المرور وعدم السماح لهم بمخالفة تلك الأنظمة.
وواصلت : وإزاء ذلـك فإن من الـضرورة بمكان الـرفع من مستوى الـرادع الأخلاقي لدى أصحاب المركبات وعدم التهاون مع من يرتكب الأخطاء المرورية، فتطبيق الأنظمة المرعية من شأنه المحافظة على الأرواح والمحافظة على سلوكيات الطرق الصحيحة، والالتزام بالأنظمة المرورية مسؤولية وطنية لابد من مراعاتها، فقواعد الـسلامة تقتضي الالـتزام بتلك الأنظمة التي تستهدف تحقيق السلامة للجميع، وتستهدف في ذات الوقت ردع المتهورين والمخالفين الذين لا يلقون أهمية لتلك الأنظمة المرورية، وتقتضي التعامل مع المخالفين بحزم، فالدور العقابي عبر الأجهزة التقنية المعمول بها حاليا أضحى ضرورة ملحة للغاية.
وختمت : المساهمة الفعلية في رفع مستوى الـسلامة تقتضي الالـتزام بالأنظمة المرورية تعزيزا لـهذا الـهدف، ومن الملاحظ أن استخدام تلك التقنية الحديثة على الطرق أدى بشكل تدريجي منذ الأخذ بها في التقليل من الحوادث المرورية المؤسفة على الطرق، ولابد من استمرارية تطبيق تلك التقنية حفاظا على سلامة أصحاب المركبات وسلامة المشاة والوصول إلى الغاية المنشودة في رفع مستوى السلامة للجميع، وهذه مهمة تضطلع بها الأجهزة الأمنية المعنية بتطبيق فعالـيات تلـك الـتقنية الـتي أدت بالـفعل إلـى التقليل من الحوادث، فهي تجربة ناجحة أثبتت جدواها في تحقيق السلامة المرجوة والحفاظ على أرواح المواطنين والمقيمين في هذا الوطن المعطاء.

 


وقالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( القمة السعودية - الروسية.. نتائج واعدة ومستقبل زاهر ) : عكست نتائج القمة السعودية الروسية في العاصمة الرياض أمس الأول إستراتيجية العلاقات بين السعودية وروسيا في هذه الحقبة التي تشهد تحولات عالمية وإقليمية كبرى. كما كشف حجم الاتفاقات والاستثمارات عمق النظرة المستقبلية التي تتجه بهذه العلاقات المتينة نحو آفاق كبيرة في التعاون على أعلى المستويات وفي العديد من الأصعدة المختلفة سياسياً واقتصادياً وثقافياً واجتماعياً.
وأوضحت : وتوجت هذه العلاقة بتوقيع ميثاق للتعاون وإبرام نحو 20 اتفاقية ومذكرة تفاهم في عدد من المجالات البارزة، التي أظهرت تلاقي الرؤى وتوافق وجهات نظر البلدين الكبيرين في العديد من القضايا والملفات الساخنة، خصوصا في منطقة الشرق الأوسط.
وبينت : لا شك أن زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للرياض ومباحثاته مع خادم الحرمين الشريفين، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان مثلت فرصة كبيرة للتقارب في الرؤى والمواقف السياسية حيال ملفات وأزمات المنطقة، ومن شأنها أن تساهم في خلق توازنات جديدة وفاعلة، وأن نتائجها التي ينتظر أن تظهر في القريب العاجل ستسهم في إحياء السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وستكون لها انعكاسات إيجابية على صعيد مواجهة التطرف والإرهاب وتعزيز العلاقات الاقتصادية وتنمية التعاون الاستثماري القائم بين البلدين عن طريق صندوق الاستثمارات العامة وصندوق الاستثمارات الروسي المباشر، واستمرار مسيرة التعاون والتكامل في مجالات تنموية كثيرة تهدف إلى تحقيق الازدهار والتقدم في البلدين، ورفع مستوى المعيشة، وتحقيق التنمية المستدامة والرخاء.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الشراكة السعودية الروسية ): الانطلاقة القوية للشراكة السعودية الروسية ، جاءت استجابة عملية وجادة للإرادة القوية من القيادة الحكيمة في البلدين نحو انجاز التطلعات المشتركة للوصول بعلاقات البلدين إلى هذا المستوى الاستراتيجي من التعاون المؤطر بميثاق واضح المعالم والأهداف في تعزيز أوصر الصداقة وتعظيم المصالح المتبادلة ، و20 اتفاقية تمد مظلة ومجالات التعاون في مجالات اقتصادية حيوية وفتح أفاق واعدة وطموحة للاستثمارات وفي مقدمتها الطاقة، مرورا بالسياحة والتصنيع الاستراتيجي بما في ذلك انتاج الطائرات من الطرازات المدنية الروسية في المملكة وتوطين تقنياتها وخبراتها، ورفع حجم التبادل التجاري وصولا إلى التعاون في مجالات الفضاء.
وأكدت : على الصعيد السياسي عكست الزيارة ومباحثات القادة حرص البلدين على استثمار دورهما المؤثر وارادتهما المشتركة في التنسيق تجاه العديد من القضايا الساخنة والتحديات في المنطقة خاصة وأن السياسة الروسية تتسم بالواقعية ، واتخذت في الفترة الأخيرة مواقف متقدمة تجاه اعتداءات وتدخلات دول وقوى إقليمية مثيرة للفوضى في المنطقة ، وهنا تتجلى إرادة المملكة وروسيا في دعم سبل الاستقرار ، والتقدير المتبادل لمكانة ودور كل منهما والرغبة المشتركة لتحقيق المصالح الكبيرة للبلدين والشعبين الصديقين.
وختمت : هذا الحصاد المتميز للقمة السعودية الروسية وزيارة الرئيس بوتين للرياض ، أشاد به مجلس الوزراء منوها بمرحلة جديدة للتعاون والتكامل في العديد من المجالات التنموية التي تهدف إلى تحقيق الازدهار والتقدم في البلدين الصديقين ، وتأكيد عمل الجانبين على تطويرها على أسس أكثر قوة ومتانة واستدامة. وكذلك المواءمة بين الطموحات والأهداف الاستراتيجية التي تنطلق من رؤية المملكة 2030، والخطط التنموية الاستراتيجية الروسية.

 

وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( العقوبات وتدهور الاقتصاد التركي ): أسرع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في بدء فرض عقوبات على تركيا، عقابا لها على اجتياحها الأراضي السورية، والقيام بأعمال تنال من المدنيين العزل في المنطقة. والخطوة الأمريكية هذه جاءت بعد تحذيرات متكررة من واشنطن للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، من مغبة استمرار عمليته العسكرية هذه، وطالبته بوقفها فورا بل عرضت عليه الوساطة بين تركيا والقوات الكردية المتمركزة في المنطقة المشار إليها. والعقوبات الأمريكية المبدئية هذه جاءت أيضا بعد تحذيرات لا تتوقف من جانب الاتحاد الأوروبي بوقف هذه العملية. وأمس قررت بريطانيا تعليق بيع السلاح لتركيا عقابا لها على ما تقوم به، ورفضها لكل المطالبات الدولية بالاحتكام إلى العقل والمنطق في علاج الأزمات الحدودية.
وواصلت :العقوبات الجديدة تشمل ثلاثة وزراء للطاقة والدفاع والداخلية، وكيانين اثنين هما وزارتا الطاقة والدفاع. وفي هذه الأثناء يدرس الكونجرس الأمريكي فرض مزيد من العقوبات على أنقرة في غضون الأيام القليلة المقبلة، ما يضع الاقتصاد التركي الذي يعاني أصلا التباطؤ أمام مزيد من المخاطر. دون أن ننسى أن ترمب هدد تركيا علنا بتدميرها اقتصاديا إذا لم تلتزم بدعوات بلاده بوقف العمليات العسكرية فورا. وفي غضون ساعات وافقت الدول الأوروبية على وضع قائمة بعقوبات اقتصادية تستهدف عمليات التنقيب التركية عن النفط والغاز في المياه قبالة جزيرة قبرص. وهذه المسألة سبقت في الواقع الهجوم العسكري التركي الأخير، وذلك في ظل احتجاجات قبرص اليونانية على عمليات التنقيب التي تعدها غير مشروعة.
واستطردت : بعد ساعات قليلة جدا من قرار واشنطن بدء سلسلة عقوباتها على تركيا، انهارت الأسهم التركية بنسبة 5 في المائة في حين سجلت الليرة أسوأ أداء لها مقارنة ببقية العملات المتداولة حول العالم. والاقتصاد التركي يعاني أصلا مصاعب جمة ولا سيما مع ارتفاع التضخم، وانخفاض قيمة العملة الوطنية، وهجرة نسبة من الاستثمارات، وخوف المستثمرين الأجانب من حالة عدم اليقين التي تسود البلاد. ورغم أن تقلب قيمة الليرة ليس غريبا عليها، إلا أن وضعها في ظل العقوبات الأمريكية الأولية زاد من المخاطر الكبيرة حولها. تضاف إلى ذلك العقوبات الأوروبية المنتظرة، والتوتر السياسي بين أنقرة وعواصم الاتحاد الأوروبي كلها، لأسباب عديدة في مقدمتها السياسات التي يتبعها أردوغان حول القضايا المشتركة بين الطرفين.
وختمت : في ظل هذه الأجواء والتطورات بدأت مؤسسات التصنيف العالمية تغيير نظرتها إلى سلبية حيال الاقتصاد التركي. فهذه المؤسسات تعتقد أن اقتصاد البلاد يسير بخطوات سريعة نحو مزيد من التدهور، في أجواء متوترة أسهمت في تصعيد العمليات العسكرية في الأراضي السورية، والنتائج المدمرة على المدنيين في المناطق التي تشهد المواجهات حاليا. حتى قبل أن تتفاعل سياسات الرئيس التركي سلبيا، اصطدم هذا الأخير بمسؤوليه الاقتصاديين عدة مرات الذين يعتقدون أن تدخله في رسم السياسات الاقتصادية يزيد وضع الاقتصاد سوءا، بما في ذلك ضغوطه التي لا تتوقف لخفض معدلات الفائدة. الوضع الاقتصادي الراهن سيشهد في الأيام القليلة المقبلة مزيدا من التراجع، ليس فقط من جراء العقوبات الأوروبية المنتظرة، بل أيضا نتيجة التخبط في السياسة الاقتصادية الداخلية بشكل عام. ناهيك عن العقوبات الأمريكية الإضافية التي من المتوقع أن تفرض على أنقرة في غضون أيام أيضا. الجميع يحذرون تركيا من توجهاتها العسكرية، والجميع يعتزم بالفعل أن يتخذ الإجراءات اللازمة لردعها بالوسائل الاقتصادية الضاربة.

 

**